الأسْمَاء

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأسْمَاء

وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا

قيلَ‌: مَعْناه عَلَّمه أَسْماءَ‌ جَميعِ المَخْلوقات بجَمِيع اللَّغاتِ‌ فكانَ صلى اللّه عليه و سلّم و ولدُه يتكَلَّمون بها ثم تفرَّق ولدُه في الدُّنيا فعَلِقَ كلٌّ منهم بلُغَةٍ منها فغَلَبَتْ عليه و اَضْمَحَل عنه ما سِواها لبُعْدِ عَهْدِهم بها كذا في المُحْكَم. و قالَ الرَّاغبُ في تفْسيرِ هذه الآية أَي الألْفاظ و المَعاني و مُفْردَاتها و مُرَكَّباتها و بَيانُ ذلكَ أَنَّ الاسْمَ‌ يُسْتَعْمل على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: بحسَبِ الوَضْع الاصْطِلاحي و ذلكَ هو المُخْبَر عنه نَحْو رَجُل و فَرَس و الثاني: بحسَبِ الوْضع الأَوَّلي و يقالُ ذلكَ للأَنواعِ‌ الثَّلاثَة المُخْبر عنه و الخَبَر و الرَّابطَة بَيْنهما المُسَمَّى بالحَرْف و هذا هو المُرادُ بالآيَةِ لأنَّ آدَمَ كما عَلِمَ‌ الأَسْماء عَلِمَ الفِعْلَ و الحَرْفَ‌ و لا يَعْرِف الإِنْسانُ الاسْمَ‌ فيكون عارِفاً مُسَمّاه إذا عُرِضَ عليه المُسَمَّى إلاَّ إذا عَرَفَ‌ ذاتَه أَلا تَرى أَنَّا لو عَلِمْنا أَسَامِي أَشْياء بالهِنْديَّة و الرُّومِيَّة و لم نَعْرف صُورَة ما له تلك الأَسْماء لم نَعْرف المُسَمَّيات إذا شاهَدْناها بمعْرِفَتِنا الأَسْماء المُجرَّدَة بل كنَّا عارِفِين بأَصْوَات مُجرَّدَةٍ‌ فثَبَتَ أنَّ مَعْرفَةَ الأَسْماءِ‌ لا تَحْصَل إلَّا بمعْرِفةِ المُسَمَّى و حُصُول صُوْرَتِهِ في الضَّمِير فإذَنْ‌ المُرادُ بقوْلِه تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ‌ كُلَّهٰا الأَنْواع الثَّلاثَة مِن الكَلامِ و صُورُ المُسَمَّيات في ذَواتِها انتَهَى و هو كَلامٌ نَفِيسٌ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص539)
sourceLink

الاسماء الّتى تُضافُ الى مَا بعْدها

(حروف الجرّ)؛ وَ هى: مِنْ‌، وَ عَنْ‌، وَ الى، وَ فى، وَ عَلَى، وَ رُبَّ‌، وَ كَمْ‌، وَ حتّى، وَ حاشا، وَ خَلا وَ الكافَ الزّايدة وَ اللّامُ الزايدة و هوَ الباءُ المكسُورتان وَ الواوُ وَ الباء و التّاء فى القَسَمِ‌ وَ الاسماء الّتى تُضافُ‌ (الى مَا بعْدها) وَ هى مثلٌ وَ شِبهٌ و شبيهٌ وَ كُلٌّ وَ بَعْضٌ وَ شَطْرٌ وَ غيْرُ وَ سِوَى وَ سَواءٌ وَ دُونَ وَ مَعاذٌ، و عِياذٌ وَ سُبْحٰنَ وَ وَسْط وَ بيْنَ وَ خِلالَ وَ ذُو وَ ذا وَ ذِى وَ ذوا وَ ذَوُو وَ ذَوِى وَ ذات وَ ذواتا وَ ذَواتَىْ وَ اُولُوا وَ اوُلى وَ اوُلات وَ تلقاء وَ حِذاء وَ اِزاء وَ تُجاه وَ وُجاه وَ حَيال وَ حَوْل وَ حَوالَىْ ‌وَ قِبَلَ وَ قُبالَةَ‌: برابر وَ لَدَى وَ لَدُن وَ عِندَ وَ مَعَ وَ قَبْلُ وَ بَعْدُ. تَحْت وَ فَوْق ظرْفان للمُنفَصليْن، اَسْفَل وَ اعْلى للمتّصليْن مِن كُلّ شىء، خَلفَ ‌وَ خِلافَ‌ وَ وَراء: پَسْ‌. وَ وَراء: پيش، وَ قُدّامَ وَ اَمامَ‌. وَيْلٌ وَ وَيْحٌ وَ وَيْسٌ‌، مُنذ وَ مُذ وَ قُرْبٌ‌ وَ قَرابة، قيسٌ‌، وَ قيدٌ وَ قابٌ وَ قَدْرٌ وَ مقدارٌ:نزديك.
(
دستور اللغة
, ص861)
sourceLink

الأَسْماء الحُسْنَى

أسماء اللّٰه تعالى مثل:«الدَّيَّان»و«الرَّحيم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص705)
sourceLink

الأَسْماء الخمسة

خمسة أسماء (أَبٌ‌ و أَخٌ‌ و حَمٌ‌ و فَمٌ‌ و ذو)تُرْفَع بالواو و تُنْصَب بالألف و تُجَرّ بالياء، نحو:«هذا ذو أَدَبٍ‌ و رَأَيْتُ‌ ذا مالٍ‌ و مَرَرْتُ‌ بذي فَضْل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص705)
sourceLink

أَسْمَاء

ثم نقل شيخنا عن بعض من صنّف في أسماء الصحابة أن أسماء مما وقع علماً للمذكر كما وقع علماً للمؤنث و عدّد من ذلك شيئاً كثيراً و فَصّل بعضهم فقال: الموضوع للإناث منقول من الصفة و أصله وَسْماء و الموضوع للمذكر منقول من الجمع و هو أَسْماء جمع اسم و كل ذلك لا يخلو عن نظر اه.
(
تاج العروس
, ج17 , ص727)
sourceLink

قال ابن بري: و أَما أَسماءُ‌ اسم امرأَة فمختلَف فيها، فمنهم مَن يجعلها فَعلاء و الهمزة فيها أَصْل، و منهم مَن يجعلُها بَدلاً من واو و أَصْلُها عندهم وَسْماء، و منهم مَن يجعل همزتها قطعاً زائدة و يجعلها جمعَ اسم سميت به المرأَة، قال: و يقوّي هذا الوجه قولهم في تصغيرها سُمَيَّة، و لو كانت الهمزة فيها أَصْلاً لم تحذَف
(
لسان العرب
, ج12 , ص18)
sourceLink

اسمُ‌ امرأَةٍ مشتقٌّ من الوَسامةِ‌، و همزته مبدلة من واوٍ ¦¦
قال ابن سيده: و إنما قالوا ذلك أَن سيبويه ذكر أَسْمَاء في الترخيم مع فَعْلانَ كسَكْران مُعْتَدّاً بها فَعْلاء ¦¦
فقال أَبو العباس: لم يكن يجب أَن يذكر هذا الاسم مع سكْران من حيثُ كان وزْنه أَفْعالاً لأَنه جمعُ اسمٍ‌، قال: و إنما مُنِع الصَّرْف في العلم المذكر من حيثُ غلَبت عليه تسمية المؤنث له فلحِق عنده بباب سُعادَ و زَيْنَب، فقوَّى أَبو بكر قول سيبويه إنه في الأَصل وَسْماء، ثم قلبت واوه همزة، و إن كانت مفتوحة، حَمْلاً على باب أحدٍ و أَناةٍ‌، و إنما شَجُع أبو بكر على ارتكاب هذا القول لأَن سيبويه شرع له ذلك، و ذلك أَنه لما رآه قد جعله فَعْلاء و عدم تركيب [ي س م] تَطَلَّب لذلك وَجْهاً، فذهب إلى البلد، و قياسُ قولِ سيبويه أن لا ينصرفَ‌، و أَسْمَاءُ‌ نكرةٌ لا معرفة لأَنه عنده فَعْلاء، و أما على غير مذهب سيبويه فإنها تَنصرفُ نكرةً‌ و معرفةً لأَنها أَفعال كأَثمار، و مذهبُ سيبويه و أَبي بكر فيها أَشبَهُ بمعنى أَسماء النساء، و ذلك لأَنها عندهما من الوَسَامةِ‌ ، و هي الحُسْنُ‌، فهذا أَشبَهُ في تسميةِ النساء من معنى كونها جمعَ اسمٍ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص637)
sourceLink

و اسْمٌ تقديره افْعٌ و الذاهب منه الواو، لأنَّ جمعه أَسْمَاءٌ و تصغيره سُمَىٌّ . و اختُلف فى تقدير أصله، فقال بعضهم فِعْلٌ ، و قال بعضهم فُعْلٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جمع الأسْمَاءِ أَسَامٍ . و حكى الفراء: أُعِيذك بأَسْمَاوَاتِ اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2383)
sourceLink

... و هو الرِّفْعة، و الأصل فيه سِمْوٌ بالواو، و جمعه أَسْماء ، مثل قِنْو و أَقْناء، و إنما جُعِل الاسم تَنْويها على الدّلالة على المعنى...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص79)
sourceLink

اسم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1074)
sourceLink

و ذلك لا يصح،لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال و لكان من قال:النارَ،احترق فمه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فأضاف الأسماء إِلى نفسه، و المضاف غير المضاف إِليه،و لا يجوز إِضافة الشيء إِلى نفسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3191)
sourceLink

و الدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره: سُمَي و جمعه: أسماء و الفعل منه: سَمَيْت .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3192)
sourceLink

و الجَمْعُ : أَسْماء ،و فى التنزيل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جَمْع الأسماء : أسَامِىُّ ،و أَسَامٍ ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص624)
sourceLink

لأن سيبويه شرع له ذلك،و ذلك أنه لما رآه قد جعله فَعْلاء و عَدِمَ تركيب( يسم )تَطَلَّبَ لذلك وَجْهًا،فذهب إلى البَدَل،و قياس قول سيبويه:ألا ينصرفَ أسماء نكرةً و لا معرفةً ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص629)
sourceLink

- ج: أسْماءٌ و أسْماواتٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص382)
sourceLink

الجوهري: و الاسمُ مُشْتَقٌّ من سَموْتُ لأَنه تَنْويهٌ و رِفْعَةٌ ، و تقديرُه إفْعٌ ، و الذاهب منه الواو لأَنَّ جمعَه أَسْمَاءٌ و تصغيره سُمَيٌّ ، و اخْتُلف في تقدير أَصله فقال بعضهم: فِعْلٌ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و إذا نَسَبْت إلى الاسم قلت سِمَوِيّ و سُمَوِيّ ، و إنْ شئت اسْمِيٌّ ، تَرَكْته على حاله، و جَمعُ الأَسْماءِ أَسامٍ ، و قال أَبو العباس: الاسْمُ رَسْمٌ و سِمَة تُوضَعُ على الشيء تُعرف به;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص401)
sourceLink

التهذيب: و من قال إنَّ اسْماً مأْخوذٌ من وَسَمْت فهو غلط، لأَنه لو كان اسمٌ من سمته لكان تصغيرُهُ وسَيْماً مثلَ تَصْغير عِدَةٍ وَ صِلَةٍ و ما أَشبههما، و الجمع أَسْماءٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و ولدُه يتكَلَّمون بها، ثم إنَّ ولدَه تفرَّقوا في الدنيا و عَلِقَ كلٌّ منهم بلغة من تلك اللغات، ثم ضَلَّت عنه ما سِواها لبُعْدِ عَهْدِهم بها، و جمع الأَسْمَاءِ أَساميُّ و أَسَامٍ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص402)
sourceLink

أَسْمَاءُ اللّهِ

قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ مِنْهُمُ‌ الْقَاضِي يَجُوزُ أَنْ يُشْتَقَّ اسْمُ اللّهِ تَعَالَى مِمَّا لاَ يُؤَدِّى إِلَى نَقْصٍ أَوْ عَيْبٍ و زَادَ الْبَيْهَقِىُّ عَلَى ذلِكَ إِذَا دَلَّ عَلَى الاِشْتِقَاقِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ أَوِ الْإِجْمَاعُ فَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ للّهِ تَعَالَى الْقَاضِي أَخْذاً مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى يَقْضِي بِالْحَقِّ‌ وَ فِي الْحَدِيثِ‌ الطَّبِيبُ هُوَ اللّهُ‌. وَ يُقَالُ هُوَ الأَزَلِىُّ و الْأَبَدِىُّ و يُحْمَلُ قَوْلُهُمْ‌ أَسْمَاءُ اللّهِ تَعَالَى تَوقِيفِيَّةٌ عَلَى وَاحِدٍ مِنَ‌ الْأُصُولِ الثَّلاَثَةِ فَإِن اللّهَ تَعَالَى يُسَمَّى جَوَاداً و كَرِيماً و لاَ يُسَمَّى سَخِيًّا لِعَدَمِ سَمَاعِ فِعْلِهِ‌ فَإِنَّ الْبَيْهَقِىَّ قَالَ مَنْ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَامَ‌ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَائِمٌ فَفُهِمَ مِنْ هَذَا أَنَّ‌ الْفِعْلَ إِذَا سُمِعَ اشْتُقَّ مِنْهُ اسْمُ الْفَاعِلِ‌ و الْمُرَادُ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ صِفَةً حَقِيقِيَّةً بِخِلاَفِ‌ الْمَجَازِىِّ فَإِنَّهُ لاَ يُشْتَقُّ مِنْهُ نَحْوُ مَكَرَ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص493)
sourceLink

الأسْمَاء في القرآن

وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى اَلْمَلاٰئِكَةِ فَقٰالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمٰاءِ هٰؤُلاٰءِ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ (آیه 31/سوره البقرة) sourceLink

قيل: أي أَسْمَاءَ اَلْمُسَمَّيَاتِ‌ كلها فحذف المضاف إليه لكونه معلوما مدلولا عليه بذكر الأسماء، لأن اَلاِسْمَ‌ لا بد له من مُسَمَّى، و عوض منه اللام. قال الشيخ أبو علي (ره): و ليس التقدير و علم آدم مسميات الأسماء فيكون حذفا للمضاف، لأن التعليم تعلق بالأسماء لا اَلْمُسَمَّيَاتِ‌، لقوله: أَنْبِئُونِي بِأَسْمٰاءِ هٰؤُلاٰءِ و معنى تعليمه اَلْأَسْمَاءَ اَلْمُسَمَّيَاتُ‌ أنه أراه الأجناس التي خلقها، و علمه هذا اِسْمُهُ‌ فرس و هذا اِسْمُهُ‌ كذا، و علمه أحوالها و ما يتعلق فيها من المنافع الدينية و الدنيوية.
(
مجمع البحرين
, ص223)
sourceLink

" اَلاِسْمُ‌ " هو اللفظ‍‌ الدال على اَلْمُسَمَّى بالاستقلال المجرد عن الزمان، فقد يكون نفس اَلْمُسَمَّى كلفظ‍‌ " اَلاِسْمِ‌ " فإنه لما كان إشارة إلى اللفظ‍‌ الدال على اَلْمُسَمَّى و من جملة اَلْمُسَمَّيَاتِ‌ لفظ‍‌ اَلاِسْمِ‌ فقد دل عليه، و قد يكون مغايرا كلفظ‍‌" الجدار "الدال على معناه المغاير و نحو ذلك. قال جار الله: و اَلاِسْمُ‌ واحد اَلْأَسْمَاءِ العشرة التي بنوا أوائلها على السكون. فإذا نطقوا بها مبتدئين زادوا همزة لئلا يقع ابتداؤهم بالساكن، إذ دأبهم أن يبتدءوا بالمتحرك و يقفوا على الساكن. فإن قيل: فلم حذفت الألف في" بِسْمِ‌ الله "و أثبتت في" بِاسْمِ‌ ربك "؟قلت: قد اتبعوا في حذفها حكم الدرج دون الابتداء الذي عليه وضع الخط‍‌ لكثرة الاستعمال، فقالوا: طولت الباء في " بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌" تعويضا من طرح الألف. قال الجوهري: و اَلاِسْمُ‌ مشتق من سَمَوْتُ‌ لأنه تنويه و رفعة، و تقديره افع، و الذاهب منه الواو لأن جمعه " أَسْمَاءٌ " و جمع اَلْأَسْمَاءِ " أَسَامٍ‌ " و تصغيره" سُمَيٌّ‌ "، و اختلف في تقدير أصله فقال بعضهم "فعل" و قال آخرون "فعل"، و فيه أربع لغات: اِسْمٌ‌ و اُسْمٌ‌ و سِمٌ‌ و سُمٌ‌ - انتهى. و قال بعض الكوفيين: أصله "وَسْمٌ‌" لأنه من اَلْوَسْمِ‌ [بمعنى] العلامة فحذفت الواو و هي فاء الكلمة و عوض عنها الهمزة، فوزنه أعل. و استضعفه المحققون.
(
مجمع البحرين
, ص229)
sourceLink

أي: الألفاظ‍‌ و المعاني مفرداتها و مركّباتها. و بيان ذلك أنّ‌ الاسم يستعمل على ضربين: أحدهما: بحسب الوضع الاصطلاحيّ‌، و ذلك هو في المخبر عنه نحو: رجل و فرس. و الثاني: بحسب الوضع الأوّليّ. و يقال ذلك للأنواع الثلاثة المخبر عنه، و الخبر عنه، و الرّابط‍‌ بينهما المسمّى بالحرف، و هذا هو المراد بالآية، لأنّ‌ آدم عليه السلام كما علم الاسم علم الفعل، و الحرف، و لا يعرف الإنسان الاسم فيكون عارفا لمسمّاه إذا عرض عليه المسمّى، إلا إذا عرف ذاته. أ لا ترى أنّا لو علمنا أَسَامِيَ‌ أشياء بالهنديّة، أو بالرّوميّة، و لم نعرف صورة ما له تلك الأسماء لم نعرف اَلْمُسَمَّيَاتِ‌ إذا شاهدناها بمعرفتنا الأسماء المجرّدة، بل كنّا عارفين بأصوات مجرّدة، فثبت أنّ‌ معرفة الأسماء لا تحصل إلا بمعرفة المسمّى، و حصول صورته في الضّمير، فإذا المراد بالأَسمٰاء الأنواع الثلاثة من الكلام و صور المسمّيات في ذواتها. ¦¦
اَلاِسْمُ‌: ما يعرف به ذات الشيء، و أصله سِمْوٌ، بدلالة قولهم: أَسْمَاءٌ و سُمَيٌّ‌، و أصله من اَلسُّمُوِّ و هو الذي به رفع ذكر اَلْمُسَمَّى فيعرف به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص428)
sourceLink

اِسْم - هر چيزى است كه ذات اشياء با آن شناخته مى‌شود و اصلش سِمْو - است به دلالت واژه‌هاى أَسْمَاء و سُمَىّ‌، و اصلش - اَلسُّمُوّ - است يعنى چيزى كه به‌وسيله آن مُسَمَّى (يعنى كسى يا چيزى كه نام برآن نهاده شد). يادآورى و بلندآوازه و شناخته مى‌شود. ¦¦
اسماء در اين آيه يعنى الفاظ‍‌ و معانى چه مفرداتش و چه تركيب‌شده‌ها، يا اسماء تركيبى آنها، بيان و توضيح اين مطلب اين است كه اسم دو گونه به كار مى‌رود: اوّل - بنا بر وضع اصطلاحى آن اسم بر چيزى كه آن اسم از آن چيز خبردهنده است مثل - رجل و فرس. دوّم - بنا بر وضع اوّليه هر چيز كه درباره انواع سه‌گانه آن: 1 - خبردهنده از چيزى 2 - فعل يا خبر از چيزى، 3 - حرف كه رابطۀ ميان آنها و مسمّى است، مراد و مقصود آيۀ فوق همين است زيرا آدم عليه السّلام همين‌كه اسم را آموخت و دانست، فعل و حرف را نيز آموخت و انسان وقتى كه اسمى بر او عرضه مى‌شود عارف و شناسا به مسمّى آن اسم نمى‌شود مگر اينكه ذات آن اسم را هم بشناسد. مگر نمى‌بينى اگر ما اساس اشياء را به زبان هندى يا رومى بدانيم ولى صورتى كه آن اسماء به آنها تعلّق مى‌گيرد نشناسيم تنها با شناسائى اسماء مجرّدة از سوى خود و اگر هم آن اشياء را ديده باشيم باز هم - مسمّيات - را نشناخته‌ايم بلكه ما عارف به اصوات مجرّدة بوده‌ايم. پس ثابت شد كه معرفت اسماء بدست نمى‌آيد مگر به معرفت مسمّاى آن اسماء و دريافت صورتش در دل و خاطر انسان. لذا مراد انواع سه‌گانه كلام و صورتهاى مسمّاها در ذاتشان باشد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص263)
sourceLink

الاسم: كلمة تدل على المسمى دلالة إِشارة. و قد قال من لا يعرف اللغة: إِن الاسم ذاتُ‌ المسمى و اللفظ‍‌ التسمية . و ذلك لا يصح، لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال و لكان من قال: النارَ، احترق فمه. . . و الاسم في العربية: ما حَسُن دخول الألف و اللام عليه و التنوين و الإِضافة و التثنية و الجمع و التصغير. و أصل اسم: سِمْو فجعلت ألف الوصل في أوله عوضاً من الواو الذاهبة من آخره، و اشتقاقه من السُّمو و هو العلو. و الدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره: سُمَي و جمعه: أسماء و الفعل منه: سَمَيْت.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3191)
sourceLink

قال ابن عباس: أي جمع أسماء الأشياء ثُمَّ‌ عَرَضَهُمْ‌: أي عرض للمسمَّيْن.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3192)
sourceLink

اسم: نام. گويند: اصل آن سمو است همزۀ اول عوض از واو است و گويند: اصل آن و سم بمعنى علامت است واو بهمزه قلب شده. و آن لفظى است كه بر چيزى گذاشته شود تا از ديگر چيزها متمايز گردد. احتمال نزديك بيقين آنست كه اصل آن و سم بمعنى علامت باشد كه اسم هر چيز علامت و نشانۀ آن است. طبرسى اصل آن سمو بمعنى رفعت است همچنين است قول راغب. ¦¦
مراد از اسماء ظاهرا استعداد و قابليت هائى است كه در بشر گذاشته است و منظور از تعليم اسماء بودن آنها در نهاد آدم است. و شايد مراد از اسماء، اسماء حسنى باشد كه مشروح آن در «خلف» ذيل عنوان بشر خليفۀ خداست گذشت.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص329)
sourceLink

اسم الشيءِ و سَمُه و سِمُه و سُمُه و سَماهُ‌: علامَتُه. التهذيب: و الإِسم أَلفُه أَلفُ‌ وصلٍ‌، و الدليل على ذلك أَنَّك إذا صَغَّرْت الإِسمَ‌ قلت سُمَيٌّ‌، و العرب تقول: هذا اسمٌ‌ موصول و هذا أُسْمٌ. و قال الزجاج: معنى قولنا اسمٌ‌ هو مُشْتَق من السُّموِّ و هو الرِّفْعَة، قال: و الأَصل فيه سِمْوٌ مثلُ‌ قِنْوٍ و أَقْناءٍ. الجوهري: و الاسمُ‌ مُشْتَقٌّ‌ من سَموْتُ‌ لأَنه تَنْويهٌ‌ و رِفْعَةٌ‌، و تقديرُه إفْعٌ‌، و الذاهب منه الواو لأَنَّ‌ جمعَه أَسْمَاءٌ و تصغيره سُمَيٌّ‌، و اخْتُلف في تقدير أَصله فقال بعضهم: فِعْلٌ‌، و قال بعضهم: فُعْلٌ‌، و أَسْمَاءٌ يكونُ‌ جَمْعاً لهذا الوَزْن، و هو مثلُ‌ جِذْعٍ‌ و أَجْذاع و قُفْل و أَقْفال، و هذا لا يُدْرَي صِيغتهُ‌ إلاَّ بالسمعِ‌، و فيه أَربعُ‌ لُغاتٍ‌: اِسْمٌ‌ و اُسْمٌ‌، بالضم، و سِمٌ‌ و سُمٌ. . و جَمعُ‌ الأَسْماءِ أَسامٍ‌، و قال أَبو العباس: الاسْمُ‌ رَسْمٌ‌ و سِمَة تُوضَعُ‌ على الشيء تُعرف به; قال ابن سيده و الاسمُ‌ اللفظُ‍‌ الموضوعُ‌ على الجوهَرِ أَو العَرَض لتَفْصِل به بعضَه من بعضٍ‌ كقولِك مُبْتَدِئاً اِسمُ‌ هذا كذا، و إن شئتَ‌ قلت اُسْمُ‌ هذا كذا، و كذلك سِمُه و سُمُه. قال اللحياني: اِسْمُه فلان، كلامُ‌ العرب. و حُكِيَ‌ عن بني عَمْرو بن تَميمٍ‌: اُسْمه فلان، بالضم، و قال: الضمُّ‌ في قُضاعة كثيرٌ، و أَما سِمٌ‌ فعلى لغة من قال اِسمٌ‌، بالكسر، فطرحَ‌ الأَلف و أَلقى حَرَكَتها على السين أَيضاً; قال الكسائي عن بني قُضاعة: باسْمِ‌ الذي في كلِّ‌ سورةٍ‌ سُمُهْ‌ بالضم، و أُنْشِد عن غير قُضاعة سِمُهْ‌، بالكسر. قال أَبو إسحاق: إنما جُعِلَ‌ الاسمُ‌ تَنْوِيهاً بالدَّلالةِ‌ على المعنى لأَنَّ‌ المعنى تحت الاسْمِ. التهذيب: و من قال إنَّ‌ اسْماً مأْخوذٌ من وَسَمْت فهو غلط‍‌، لأَنه لو كان اسمٌ‌ من سمته لكان تصغيرُهُ‌ وسَيْماً مثلَ‌ تَصْغير عِدَةٍ‌ وَ صِلَةٍ‌ و ما أَشبههما، و الجمع أَسْماءٌ . و جمع الأَسْمَاءِ أَساميُّ‌ و أَسَامٍ.
(
لسان العرب
, ج14 , ص402)
sourceLink

هُوَ اَللّٰهُ اَلْخٰالِقُ اَلْبٰارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ (آیه 24/سوره الحشر) sourceLink

اسم: نام. گويند: اصل آن سمو است همزۀ اول عوض از واو است و گويند: اصل آن و سم بمعنى علامت است واو بهمزه قلب شده. و آن لفظى است كه بر چيزى گذاشته شود تا از ديگر چيزها متمايز گردد. احتمال نزديك بيقين آنست كه اصل آن و سم بمعنى علامت باشد كه اسم هر چيز علامت و نشانۀ آن است. طبرسى اصل آن سمو بمعنى رفعت است همچنين است قول راغب.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص329)
sourceLink

مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّٰ أَسْمٰاء سَمَّيْتُمُوهٰا (آیه 40/سوره يوسف) sourceLink

معناه أنّ‌ الأسماء التي تذكرونها ليس لها مسمّيات، و إنما هي أسماء على غير مسمّى إذ كان حقيقة ما يعتقدون في الأصنام بحسب تلك الأسماء غير موجود فيها. ¦¦
اَلاِسْمُ‌: ما يعرف به ذات الشيء، و أصله سِمْوٌ، بدلالة قولهم: أَسْمَاءٌ و سُمَيٌّ‌، و أصله من اَلسُّمُوِّ و هو الذي به رفع ذكر اَلْمُسَمَّى فيعرف به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص428)
sourceLink

اِسْم - هر چيزى است كه ذات اشياء با آن شناخته مى‌شود و اصلش سِمْو - است به دلالت واژه‌هاى أَسْمَاء و سُمَىّ‌، و اصلش - اَلسُّمُوّ - است يعنى چيزى كه به‌وسيله آن مُسَمَّى (يعنى كسى يا چيزى كه نام برآن نهاده شد). يادآورى و بلندآوازه و شناخته مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص263)
sourceLink

مى‌گويد اسمائى كه ذكر مى‌كنيد - مسمّيات - ندارند و نامهاى بدون مسمّى هستند، زيرا حقيقتى كه دربارۀ بت‌ها اعتقاد داريد بنا بر همان اسمائى است كه در آنها وجود ندارد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص264)
sourceLink

وَ لِلّٰهِ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ فَادْعُوهُ بِهٰا (آیه 180/سوره الأعراف) sourceLink

قيل: هي: الله، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، الخالق، البارئ، المصور - إلى تمام ثلاثمائة و ستين اسما. و قال الشيخ أبو علي (ره): وَ لِلّٰهِ‌ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ‌ التي هي أحسن اَلْأَسْمَاءِ لأنها تتضمن معاني حسنة، بعضها يرجع إلى صفات ذاته كالعالم و القادر و الحي و الإله، و بعضها يرجع إلى صفات فعله كالخالق و الرازق و البارىء و المصور، و بعضها يفيد التمجيد و التقديس كالقدوس و الغني و الواحد - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ص223)
sourceLink

" اَلاِسْمُ‌ " هو اللفظ‍‌ الدال على اَلْمُسَمَّى بالاستقلال المجرد عن الزمان، فقد يكون نفس اَلْمُسَمَّى كلفظ‍‌ " اَلاِسْمِ‌ " فإنه لما كان إشارة إلى اللفظ‍‌ الدال على اَلْمُسَمَّى و من جملة اَلْمُسَمَّيَاتِ‌ لفظ‍‌ اَلاِسْمِ‌ فقد دل عليه، و قد يكون مغايرا كلفظ‍‌" الجدار "الدال على معناه المغاير و نحو ذلك. قال جار الله: و اَلاِسْمُ‌ واحد اَلْأَسْمَاءِ العشرة التي بنوا أوائلها على السكون. فإذا نطقوا بها مبتدئين زادوا همزة لئلا يقع ابتداؤهم بالساكن، إذ دأبهم أن يبتدءوا بالمتحرك و يقفوا على الساكن. فإن قيل: فلم حذفت الألف في" بِسْمِ‌ الله "و أثبتت في" بِاسْمِ‌ ربك "؟قلت: قد اتبعوا في حذفها حكم الدرج دون الابتداء الذي عليه وضع الخط‍‌ لكثرة الاستعمال، فقالوا: طولت الباء في " بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌" تعويضا من طرح الألف. قال الجوهري: و اَلاِسْمُ‌ مشتق من سَمَوْتُ‌ لأنه تنويه و رفعة، و تقديره افع، و الذاهب منه الواو لأن جمعه " أَسْمَاءٌ " و جمع اَلْأَسْمَاءِ " أَسَامٍ‌ " و تصغيره" سُمَيٌّ‌ "، و اختلف في تقدير أصله فقال بعضهم "فعل" و قال آخرون "فعل"، و فيه أربع لغات: اِسْمٌ‌ و اُسْمٌ‌ و سِمٌ‌ و سُمٌ‌ - انتهى. و قال بعض الكوفيين: أصله "وَسْمٌ‌" لأنه من اَلْوَسْمِ‌ [بمعنى] العلامة فحذفت الواو و هي فاء الكلمة و عوض عنها الهمزة، فوزنه أعل. و استضعفه المحققون.
(
مجمع البحرين
, ص229)
sourceLink

الاسم: كلمة تدل على المسمى دلالة إِشارة. و قد قال من لا يعرف اللغة: إِن الاسم ذاتُ‌ المسمى و اللفظ‍‌ التسمية . و ذلك لا يصح، لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال و لكان من قال: النارَ، احترق فمه. . . و الاسم في العربية: ما حَسُن دخول الألف و اللام عليه و التنوين و الإِضافة و التثنية و الجمع و التصغير. و أصل اسم: سِمْو فجعلت ألف الوصل في أوله عوضاً من الواو الذاهبة من آخره، و اشتقاقه من السُّمو و هو العلو. و الدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره: سُمَي و جمعه: أسماء و الفعل منه: سَمَيْت.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3191)
sourceLink

اَلاِسْمُ‌: ما يعرف به ذات الشيء، و أصله سِمْوٌ، بدلالة قولهم: أَسْمَاءٌ و سُمَيٌّ‌، و أصله من اَلسُّمُوِّ و هو الذي به رفع ذكر اَلْمُسَمَّى فيعرف به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص428)
sourceLink

اِسْم - هر چيزى است كه ذات اشياء با آن شناخته مى‌شود و اصلش سِمْو - است به دلالت واژه‌هاى أَسْمَاء و سُمَىّ‌، و اصلش - اَلسُّمُوّ - است يعنى چيزى كه به‌وسيله آن مُسَمَّى (يعنى كسى يا چيزى كه نام برآن نهاده شد). يادآورى و بلندآوازه و شناخته مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص263)
sourceLink

وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا (آیه 31/سوره البقرة) sourceLink

قيل: معناه عَلَّم آدَمَ‌ أسماء جَمِيع المَخْلُوقات بجميع اللُّغَات العَرَبِيَّة و الفارِسيَّة و السُّرْيانِيَّة و العِبْرانِيَّة و الرُّومِيَّة، و غير ذلك من سائر اللغات، و كان آدم صلى اللّٰه عليه و سلم و ولَدُه يتكلمون بها ثُمَّ‌ إن ولدَه تَفَرَّقُوا فى الدنيا، و عَلِق كلٌّ‌ منهم بلُغَةٍ‌ من تلك اللّغات فغلبت عليه، و أَضْحل عنه ما سِوَاها، لبُعْد عهدِهم بها. ¦¦
اسْمُ‌ الشَّىءِ، و سَمُه، و سِمُهُ‌، و سُمُهُ‌، و سَمَاهُ‌: علامَتُهُ. و الاسْمُ‌: اللَّفْظُ‍‌ المَوْضُوع على الجَوْهَرِ أو العَرَض لتفصل به بعضَه من بعض، و الجَمْعُ‌: أَسْماء.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص624)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأسْمَاء

معناه عَلَّم آدَمَ أسماء جَمِيع المَخْلُوقات بجميع اللُّغَات العَرَبِيَّة و الفارِسيَّة و السُّرْيانِيَّة و العِبْرانِيَّة و الرُّومِيَّة،و غير ذلك من سائر اللغات،و كان آدم صلى اللّٰه عليه و سلم و ولَدُه يتكلمون بها ثُمَّ إن ولدَه تَفَرَّقُوا فى الدنيا،و عَلِق كلٌّ منهم بلُغَةٍ من تلك اللّغات فغلبت عليه،و أَضْحل عنه ما سِوَاها،لبُعْد عهدِهم بها.

الاسْمُ‌ :اللَّفْظُ المَوْضُوع على الجَوْهَرِ أو العَرَض لتفصل به بعضَه من بعض،كقولك مبتدئًا: اسم هذا كذا،و إن شئت قلت: أُسْمُ‌ هذا كذا،و كذلك سِمُهُ‌ و سُمُه
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص624)
sourceLink

« سمُّوا أولادكم أسماء الأنبياء و أحسن الأسماء عبد اللّه و عبد الرحمن و أصدقها الحارث و هَمّام و أقبحها حرب و مرة»

[التسمية]: سمَّاه كذا و سمّاه باسم كذا،قال اللّه تعالى: هُوَ سَمّٰاكُمُ‌ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هٰذٰا أي سمّاكم اللّه تعالى، مِنْ قَبْلُ‌ :أي في الكتب الأولى. وَ فِي هٰذٰا :أي في القرآن
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3212)
sourceLink

عظّم يا محمّد أسمائي

الاسم:العلامة و ما يعرف به ذات الشيء،و أصله سمو،و ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة،و إنّما جعل الاسم تنويها بالدلالة على المعنى لأنّ‌ المعنى تحت الاسم،و الجمع:أسماء(التاج). و فی المرآة :المراد بالأسماء أسماء ذاته المقدّسة أو الأئمّة عليهم السّلام.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص201)
sourceLink

الأسْمَاء في الاصطلاح

الاسماء المقصورة

هى اسماء فى أواخرها ألف مفردة نحو حبلى و عصا و رحى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص11)
sourceLink

الاسماء المنقوصة

هى اسماء فى أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة كالقاضى
(
التعریفات (جرجانی)
, ص11)
sourceLink

حقائق الاسماء

هى تعينات الذات و نسبها الا أنها صفات يتميز بها الانسان بعضها عن بعض .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص40)
sourceLink

أسماؤه

تعالى -: اسم كلّ شيء امّا أن يدلّ على ماهيّته، أو على جزء ماهيّته، أو على الأمر الخارج عن ماهيّته، أو على ما يتركّب عنها... و هل يجوز أن يكون لماهيّة اللّه - تعالى - إسم أم لا؟ فإن قلنا ماهيّته معلومة للبشر، جاز، و إلاّ فلا. و أمّا الاسم الدالّ على جزء ماهيّة اللّه - تعالى - فذلك محال، لامتناع التركّب في حقيقة ذات اللّه - تعالى -. تلخيص المحصّل/ 347. التّوحيد للماتريديّ‌/ 65 و 107، شرح المقاصد 168/2، شرح المواقف/ 540، علم اليقين في اصول الدّين 97/1، تقريب المرام في علم الكلام 216/2. الأدلّة على أسماء اللّه - تعالى -: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 118. أسماء اللّه - عزّ و جلّ - و أوصافه: نفس المصدر/ 114. الأسماء الدّالّة على صفاته الأزليّة: نفس المصدر / 123. الأسماء و الصّفات الّتي يستحقّها اللّه - تعالى -: الذّخيرة في علم الكلام/ 571. أسماء اللّه - تعالى - و صفاته المفيدة لما يرجع إلى ذاته: المغنى في أبواب التّوحيد و العدل 204/5. أسماء اللّه - تعالى - و صفاته: الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 30. الأسماء الّتي رويناها على طريق الإيجاد: نفس المصدر/ 33. الأسماء الّتي تجري عليه فيما لم يزل و إن لم تفد فيما يختصّ به من الصّفات الذّاتيّة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 249/5. أسماؤه المضافة الّتي لا تطلق بغير إضافة: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 129. أسماء اللّه - تعالى - مشتقّة من أفعاله: دلالة الحائرين 152/1. أقسام أسمائه - تعالى -: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 116. أقسام أسمائه - تعالى - من طريق المعنى: نفس المصدر/ 121. الأوصاف و الأسماء الّذين يستحقّهما من بعض أفعاله - تعالى - دون بعض: المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 199/20. تفسير الخبر الوارد في عدد أسمائه - تعالى -: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 120. عدد أسمائه - تعالى - في الشّرع: نفس المصدر/ 119. لا شيئ يمنع من استعمال الأسماء و الأوصاف - إذا صحّ معناهما عليه - فيه إلاّ المنع السّمعيّ فقط: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 195/5. مأخذ أسماء اللّه - تعالى -: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 110. ما دلّ من أسمائه - تعالى - على ذاته فحسب: نفس المصدر/ 122. ما دلّ من أسمائه على أفعاله - تعالى -: نفس المصدر / 124. ما دلّ من أسمائه - تعالى - على معنيين: نفس المصدر / 126. ما يجوز تسمية غير اللّه به من أسمائه - تعالى -: نفس المصدر/ 128. ما يستحقّه اللّه - تعالى - من الأسماء لما يرجع إلى ذاته: الذّخيرة في علم الكلام/ 574. ما يجري عليه - تعالى - من الأسماء و الصّفات: نفس المصدر/ 569. ما يجري عليه - تعالى - من الأسماء: نفس المصدر / 572. ما يتعلّق بأسماء اللّه - تعالى - و صفاته: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 159/5. ما يدخل من هذه الأسماء و الأوصاف في باب التّعبّد و ما لا يدخل فيه: نفس المصدر القسم الثّاني 237/20. ما يستحقّه من الأسماء و الأوصاف لكونه فاعلا فقط و ما يقارب ذلك: نفس المصدر القسم الثّاني 187/20. - الأسماء، صفات اللّه
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص18)
sourceLink

أَسْماء

يَظنّ بعضُ الكتّاب أنّ هذه الكلمة ممنوعة من الصرف لانتهائها بألف التأنيث الممدودة،و الواقع أنّ الهمزة فيها من أصل الكلمة،فهي مبدلة من واو(الجذر: س م و)،و لذلك فهي غير ممنوعة من الصرف.و كذلك كلمة«أنباء»التي همزتها أصليّة،فهي،بالتالي،غير ممنوعة من الصرف.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص43)
sourceLink

أَسْمَاء

انظر: «المفردات» في حرف الميم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص99)
sourceLink

أَسْمَاء

- الأسماء تدلّ على الجواهر، و الكلمة على الفعل (جا، ر، 493، 8) - الأسماء التي ينبغي أن يسمّى بها (الوجود) الأول، هي الأسماء التي تدلّ في الموجودات التي لدينا، ثم في أفضلها عندنا، على الكمال و على فضيلة الوجود، من غير أن يدل شيء من تلك الأسماء فيه هو على الكمال و الفضيلة التي جرت العادة أن تدل عليها تلك الأسماء في الموجودات التي لدينا و في أفضلها، بل على الكمال الذي يخصّه هو في جوهره (ف، أ، 42، 3) - إنّ الألفاظ إذا ضمنت المعاني صارت أسماء، و إنّ الأسماء إذا ترادفت صارت كلاما، و إنّ الكلام إذا ألصق صار أقاويل. و اعلم أنّ المعاني هي الأرواح و الألفاظ كالأجساد لها، و ذلك أنّ كل لفظة لا معنى لها فهي بمنزلة جسد لا روح فيه، و كل معنى في فكر النفس لا لفظ له فهو بمنزلة روح لا جسد له (ص، ر 1، 318، 11) - إنّ الكلام كله ثلاثة أنواع: فمنها ما هي سمات دالاّت على الأعيان يسمّيها المنطقيون و النحويون الأسماء، و منها ما هي سمات دالاّت على تأثيرات الأعيان بعضها في بعض و يسمّيها النحويون الأفعال و يسمّيها المنطقيون الكلمات، و منها ما هي سمات دالاّت على معان كأنّها أدوات للمتكلّمين تربط بعضها ببعض كالأسماء بالأفعال و الأفعال بالأسماء يسمّيها النحويون الحروف و يسمّيها المنطقيون الرباطات (ص، ر 1، 331، 13) - الأسماء هي كل لفظة دالّة على معنى بلا زمان كقولك زيد و عمرو و حجر و خشب و ما شاكلها من الألفاظ (ص، ر 1، 331، 18) - إنّ الكلمات و الأسماء إذا اتسقت صارت أقاويل (ص، ر 1، 332، 3) - إنما تكون (الأسماء) اسما واحدا للأشياء الكثيرة إذا كانت تلك الأشياء متفقة في الاسم و الحدّ، و هذه هي التي تسمّى المتواطئة (ش، ت، 363، 13) - أما الأسماء المأخوذة في الحدود فهي أسماء عامة لجميع الأشياء المحدودة (ش، ت، 989، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص63)
sourceLink

جمع الاسم و هو: قد يطلق على نفس الذّات باعتبار اتّصافها بالصّفة. علم اليقين 97/1. أعمّ الأسماء الجارية بينهم (المتكلّمين) و أخصّها: الرّسائل العشر/ 66. أقسام الأسماء: شرح الاصول الخمسة/ 709. حقّ الأسماء أن يعلم معناها في الشّاهد ثمّ يبني عليه الغائب: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 186/5. طريق معرفة الأسماء أنّه نصّ اللّغة أو دليلها دون العقل أو السّمع و إن حسن استعمالها قد يتبع العلم أو غالب الظّن كفروع الأحكام: نفس المصدر 187/5. ما يتعلّق بالأسماء: المحيط بالتّكليف/ 402. معاني الأسماء لا تتغيّر باختلاف الأسماء و اللّغات: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 172/5. معرفة الأسماء: اصول المعارف/ 38. - الاسم، الأسماء و الأحكام، اسماؤه - تعالى -، صفات اللّه
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص18)
sourceLink

- الألفاظ، الصّفة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص11)
sourceLink

-تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة،و تسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة(شف،رس، 13،52) -سائر الأسماء الموضوعة لمسمّياتها حقيقة في أصل اللغة متى وردت مطلقة لم يجز الوقوف فيها إلى أن يتعرّف إرادة القائل بإطلاقها و وجوب إمضائها على موضوعها في اللغة متى لم يقرنه بدلالة تزيله عن حقيقته،و كلفظ العموم لمّا كان في موضوع اللغة أنه للشمول و الاستيعاب لم يحتج عند وروده مطلقا إلى مساعدة الدلالة في حمله على العموم(جص، فص 13،93،2) -الأسماء إما أن تكون شاملة،و إما أن تكون خاصة،و إما أن تدلّ على طريق الإجمال،أو لا على طريق الإجمال و هو المجمل و المبيّن (بص،مع 1،12،1) -أحدها(الأسماء المنقولة عن معانيها)نقل الإسم عن بعض معناه الذي يقع عليه دون بعض،و هذا هو العموم الذي استثنى منه شيء ما،فبقي سائره مخصوصا من كل ما يقع عليه. كقوله تعالى: اَلَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ اَلنّٰاسُ إِنَّ اَلنّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ‌ (آل عمران:173)(حز،حكا 3، 8،135) -(الأسماء المنقولة عن معانيها)نقل الإسم عن موضوعه في اللغة بالكلّية و تعليقه على شيء آخر،كنقل اللّه تعالى إسم الصلاة عن الدعاء فقط،إلى حركات محدودة من قيام و ركوع و سجود و جلوس و قراءة ما و ذكر ما،لا يتعدّى بشيء من ذلك إلى غيره(حز،حكا 3، 11،135) -(الأسماء المنقولة عن معانيها)انقل خبر عن شيء ما إلى شيء آخر اكتفاء بفهم المخاطب. كقوله تعالى: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنّٰا فِيهٰا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنٰا فِيهٰا (يوسف:82)و إنما أراد تعالى أهل القرية و أهل العير،فأمام الخبر عن القرية و العير مقام الخبر عن أهلها(حز، حكا 3،136،3) -(الأسماء المنقولة عن معانيها)نقل لفظ عن كونه حقا موجبا لمعناه إلى كونه باطلا محرّما. و هذا هو النسخ كنقله تعالى الأمر بالصلاة إلى بيت المقدس إلى أن لا يحلّ ذلك اليوم أصلا بالعمد لغير ضرورة(حز،حكا 10،136،3) -الأسماء و اللغات تؤخذ من أربع جهات:من اللغة،و العرف،و الشرع،و القياس(شي، جا،24،5) -الأسماء اللغوية تنقسم إلى وضعية و عرفية(غز، مس 1،325،1) -يجوز أن تثبت الأسماء قياسا كتسمية النبيذ خمرا لعلمنا أن مسكر العنب إنما سمي خمرا لأنه يخامر العقل أي يغطّيه(قد،روض، 3،152) -الأسماء و هي أربعة أقسام:وضعية،و عرفية، و شرعية،و مجاز مطلق(قد،روض،4،153) -المراد من المعاني إن كان مفهومات الألفاظ فالمراد من الأسماء الألفاظ الدالة عليها(بخ، بزد 13،105،1) -الأسماء توصف و لا يوصف بها على عكس الصفات يقال إله واحد و لا يقال شيء إله و يقال كتاب كريم و لا يقال شيء كتاب(مل،مرق 1، 5،424) -الموضوع له في الحروف هو بعينه الموضوع له في الأسماء المساوية لها في المعنى،فمعنى (من)الابتدائية هو عين معنى كلمة الابتداء بلا فرق.و كذا معنى(على)معنى كلمة الاستعلاء، و معنى(في)معنى كلمة الظرفية..(مظ، مصف 4،13،1) -الموضوع بإزاء المعاني المستقلّة هي الأسماء، و الموضوع بإزاء المعاني غير المستقلّة هي الحروف و ما يلحق بها(مظ،مصف 1، 20،14) -الأسماء مطلقا لا دلالة لها على الزمان حتى اسم الفاعل و اسم المفعول فإنه كما يصدق العالم حقيقة على من هو عالم فعلا كذلك يصدق حقيقة على من كان عالما فيما مضى أو يكون عالما فيما يأتي بلا تجوّز إذا كان إطلاقه عليه بلحاظ حال التلبّس بالمبدأ،كما إذا قلنا: كان عالما أو سيكون عالما،فإن ذلك حقيقة بلا ريب،نظير الجوامد لو تقول فيها مثلا: الرماد كان خشبا أو الخشب سيكون رمادا (مظ،مصف 11،51،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص174)
sourceLink

- من الأسماء أسماء غير محدودة، كما وصفنا من قول القائل: لا إنسان (ق، م، 35، 1) - الأسماء: منها مستعارة و منها منقولة و منها مشتركة و منها ما يقال بتواطؤ و منها ما يقال على الشيء بعموم و خصوص و منها ما هي متباينة و منها ما هي مترادفة و منها ما هي مشتقة (ف، ع، 140، 19) - ينبغي أن تعلم أيضا الأسماء المتّفقة أشكال ألفاظها و المتواطئة أشكال ألفاظها و ترتاض في هذه أيضا، فإنّها من المغلطات العظيمة التغليط (ف، ح، 71، 12) - الأسماء المنقولة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّا إنّما نأخذ معانيها التي للدلالة عليها أوّلا نقلت لا التي استعملت بعد نقلهم إيّاها إليها استعارة و مجازا و اتّساعا لتعلّق كثير من المعاني و شبهها بالمعاني الفلسفيّة التي إليها أوّلا كانت نقلت (ف، ح، 165، 9) - المركّب من الأسماء و الكلم: منه ما هو مركّب من اسمين مثل قولنا زيد قائم، و منه ما هو مركّب من اسم و كلمة مثل قولنا زيد يمشي (ف، أ، 42، 3) - الأسماء منها مركّبة و منها بسيطة. و البسيطة فظاهر من أمرها أن جزءاها لا يدلّ‌، فأما المركّبة فإن جزءها و إن كان يدلّ مفردا فدلالته مفردة على غير ما كان يدلّ عليه، و هو مجمل (ز، ع، 31، 3) - إنّ الأشياء إذا تكثّرت بالأسامي لم يخل إمّا أن يكون تكثّرها مقارنا لتكثّر مفهوماتها فيها فتسمّى تلك الأمور متباينة الأسماء، كقولهم: حجر و إنسان و ثور، و هذه هي التي تختلف بالأسامي و تختلف في قول الجوهر الذي بحسب تلك الأسامي؛ و إمّا أن يكون التكثر في الأسامي و مفهوماتها واحدة، كما يقال: عسل و أري و شهد، فإنّ مفهومات هذه كلها واحدة، فتسمّى أسماء مترادفة (س، م، 15، 18) - الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، 17، 6) - منها (الأسماء) ما يقال بالاستعارة و قد اشتهرت، و منها ما يقال باستعارة مبتدعة لم تشتهر (س، ج، 244، 15) - منها (الأسماء) ما يقال باتقاق عن معان غير معتادة الاشتقاق عنها (س، ج، 244، 16) - الأسماء قد تشترك المسمّيات بها في المسموع منها و المفهوم، كاشتراك الفرس و الإنسان في الحيوان و زيد و عمر و في الإنسان، و تسمّى متواطئة. و قد تختلف فيهما كاختلاف زيد و عمرو في مسموعهما و مفهومهما، بل كالإنسان و الحجر و الحيوان و الشجر، و تسمّى متباينة (ب، م، 8، 19) - تشترك (الأسماء) في أحدهما: إمّا في المسموع دون المفهوم كاشتراك هذا الشخص و هذا الشخص في اسم زيد، و البصر و ينبوع الماء في اسم العين، و تسمّى مشتركة و متفقة. و إمّا في المفهوم دون المسموع كاشتراك العقار و الخمر أو البشر و الإنسان و تسمّى مترادفة (ب، م، 8، 23) - الأسماء فمنها بسيطة و هي التي لا يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كزيد و الإنسان و الحجر، و منها مركّبة و هي التي يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كصاحب الدار و رئيس المدينة (ب، م، 10، 16) - الأسماء بالحقيقة عند كل مسمّ إنّما هي لمتصوّرات ذهنه و بوساطتها هي عنده للموجودات، حتى أنّه لو رأى فرسا من بعيد فلم يتحقّقه و لم يتمثّل في ذهنه منه حقيقة صورته، بل غلط فيه فظنّه حمارا، لقد كان يسمّيه بحسب ما تصوّر في ذهنه لا بالاسم الموضوع لحقيقته (ب، م، 12، 12) - إنّ الحدود إنّما هي حدود بحسب الأسماء، و الأسماء أسماء بحسب الحدود (ب، م، 62، 1) - الأسماء و الحدود داخلة في المواضعات و المواطيات، فقد يجوز إختلاف الناس فيها من حيث تختلف مواضعاتهم و مواطياتهم، و لا يلزم من ذلك جهل و لا تناقض، فيكون للشيء الواحد أسماء كثيرة بحسب حدود كثيرة، و حدود كثيرة بحسب أسماء كثيرة (ب، م، 63، 10) - الأسماء... قد تكون لأشياء غير موجودة (ش، ب، 466، 13) - الأسماء التي تقال حقيقة في موضع و مجازا في آخر... قد يعرض فيها مغالطة (ش، س، 709، 12) - من الأسماء ما يعرف حدّه ب‍ «اللغة»، و منه ما يعرف حدّه ب‍ «الشرع»، و منه ما يعرف حدّه ب‍ «العرف» (ت، ر 1، 63، 24) - الأسماء المذكورة في الكتاب و السنّة ثلاثة أصناف: (ألف) منها ما يعرف حدّه ب‍ «اللغة» كالشمس، و القمر، و الكوكب، و نحو ذلك؛ (ب) و منها ما لا يعرف إلاّ ب‍ «الشرع» كأسماء الواجبات الشرعية و المحرّمات الشرعية، كالصلاة، و الحج، و الربا، و الميسر؛ (ج) و منها ما يعرف ب‍ «العرف» العادي - و هو عرف الخطاب باللفظ - كاسم النكاح، و البيع، و القبض، و غير ذلك (ت، ر 1، 74، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص49)
sourceLink

- معنى الأسماء التي تدور بين الناس إنّما وضعت علامات لخصائص الحالات لا لنتائج التركيبات. و كذلك خاصّ الخاصّ لا اسم له، إلاّ أن نجعل الإشارة الموصولة باللفظ اسما. و إنّما تقع الأسماء على العلوم المقصورة، و لعمري إنّها لتحيط بها (ج، ر، 85، 16) - الوعيد عنده (النظّام) لا يعلم بالقياس و إنّما يعلم بالسمع، و كذلك الأسماء إنّما تعلم أيضا بالسمع؛ فلمّا نطق القرآن بالوعيد لخائن المائتي درهم حكم به عليه و وقف دون ذلك (خ، ن، 71، 4) - كان (محمد الجبائي) يقسم الأسماء على وجوه فما سمّى به الشيء لنفسه فواجب أن يسمّى به قبل كونه كالقول سواد إنما سمّي سوادا لنفسه، و كذلك البياض و كذلك الجوهر إنّما سمّي جوهرا لنفسه، و ما سمّي به الشيء لأنّه يمكن أن يذكر و يخبر عنه فهو مسمّى بذلك قبل كونه كالقول شيء، فإنّ أهل اللغة سمّوا بالقول شيء كل ما أمكنهم أن يذكروه و يخبروا عنه، و ما سمّي به الشيء للتفرقة بينه و بين أجناس أخر كالقول لون و ما أشبه ذلك فهو مسمّى بذلك قبل كونه، و ما سمّي به الشيء لعلّة فوجدت العلّة قبل وجوده فواجب أن يسمّى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به، إنّما قيل مأمور به لوجود الأمر به، فواجب أن يسمّى مأمورا به في حال وجود الأمر و إن كان غير موجود في حال وجود الأمر، و كذلك ما سمّي به الشيء لوجود علّة يجوز وجودها قبله، و ما سمّي به الشيء لحدوثه و لأنه فعل فلا يجوز أن يسمّى بذلك قبل أن يحدث كالقول مفعول و محدث، و ما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل وجود العلّة فيه كالقول جسم و كالقول متحرّك و ما أشبه ذلك (ش، ق، 161، 5) - إنّ الأسماء على وجوه منها ما يسمّى به البارئ لا لفعله و لا لفعل غيره كالقول عالم قادر حيّ‌ سميع بصير قديم إله، و منها ما يسمّى به لفعله كالقول خالق رازق بارئ متفضّل محسن منعم، و منها ما يسمّى به لفعل غيره كالقول معلوم و مدعوّ (ش، ق، 499، 3) - الأسماء ليست إلينا و لا يجوز لنا أن نسمّي اللّه تعالى باسم لم يسمّ به نفسه و لا سمّاه به رسوله و لا أجمع المسلمون عليه و لا على معناه (ش، ل، 10، 7) - إنّ الأسماء إنّما جعلت لمعرفة أهلها فيما أريدوا بأمور جعلت لهم و عليهم و فيما وعدوا و أوعدوا (م، ح، 401، 5) - إنّ الأسماء تنقسم إلى شرعيّ و إلى عرفيّ و إلى لغويّ‌. فاللغويّ نحو تسميتهم هذه الجارحة المخصوصة يدا، و الجارحة الأخرى رجلا. و العرفيّ نحو تسميتهم هذه الحيوان المخصوصة دابّة، مع أنّ هذا الاسم في الأصل كان اسما لكل ما يدبّ على وجه الأرض؛ و تسميتهم هذه الآنية المخصوصة قارورة، مع أنّها كانت في الأصل عبارة عمّا يستقرّ فيه الشيء. و الشرعيّ ينقسم إلى ما يكون من الأسماء الدينيّة، و ذلك نحو الأسماء التي تجري على الفاعلين، نحو قولنا مؤمن و فاسق و كافر، و إلى ما لا يكون كذلك نحو الصلاة، و قد كانت في الأصل عبارة عن الدعاء ثم صارت في الشرع اسما لهذه العبادة المخصوصة، و الزكاة فقد كانت في الأصل عبارة عن النماء و الطهارة، ثم صارت بالشرع اسما لإخراج طائفة من المال، إلى غيرهما من الأسماء نحو الصوم و الحجّ و ما شاكلهما (ق، ش، 709، 17) - تنقسم الأسماء قسمة أخرى: إلى ما يفيد المدح و التعظيم، و إلى ما يفيد الذمّ‌ و الاستخفاف، و إلى ما لا يفيد واحدا منهما. فالأول، ينقسم إلى ما لا يفيد المدح بمجرّده، و ذلك نحو قولنا مؤمن برّ تقي، و إلى ما يفيده بواسطة و قرينة، و ذلك نحو قولنا مصلي و مطيع، فإنّ دلالته على استحقاق صاحبه المدح و التعظيم مشروطة باجتنابه الكبائر و ما يجري مجراها. و الثاني ينقسم، إلى ما يفيد الذمّ بمجرّده، و ذلك نحو قولنا فاسق و متهتّك و ملعون و ما يجري هذا المجرى، و إلى ما يفيده بواسطة و قرينة، و ذلك نحو قولنا ظالم و عاصي. فإنّ دلالته على استحقاق الذمّ‌ مشروطة بأن لا يكون معه طاعة أعظم من تلك المعصية، و لذلك صحّ من الأنبياء أن يصفوا أنفسهم بالظلم على علم منهم بأنّهم لا يرتكبون الكبائر و لا يستحقّون ذمّا و لا لعنا (ق، ش، 710، 12) - أمّا الكلام في الأسماء و العبارات التي تجري على هذه الأسباب فقد حصل الاصطلاح منّا على أسماء تطلق على الأسباب فنتوسّع بها، و لو حقّقناها ما كان يجب ذلك نحو قولنا في السبب إنّه موجب للمسبّب، لأنّ الذي أوجب حصوله هو ما عليه القادر و صار السبب واسطة بينه و بين ذلك الفعل. و إن كنا نمتنع من إطلاق اسم الموجب على الفاعل أيضا لأنّ طريقة الفعلية تنافي الإيجاب، و كذلك فلا يصحّ على الحقيقة أن يقال في السبب إنّه مولّد لأنّه من أسماء الفاعلين، و لا يقال أيضا إنّه حادث بالسبب. فإنّ حدوثه هو بالقادر، بل يصحّ أن يقال إحداثه القادر بهذا السبب أو حرّك المحلّ‌ المنفصل عنه بالاعتماد، أو ألّف بالمجاوزة إلى ما شاكل ذلك (ق، ت 1، 422، 2) - إنّ أهل اللغة، إنّما وضعوا الأسماء فيما عقلوه في الشاهد أولا، ثم أجريت على ما غاب عنهم (ق، غ 8، 234، 2) - ذكر النحويون أنّ الأسماء ثلاثة أنواع: اسم متمكّن، و اسم مضمر و اسم مبهم. و المتمكّن معروف. و المضمر مثل أنا و أنت و هو و الياء في لي و بي و منّي و عنّي، و الهاء في به و له، و التاء في مثل ضربت و فعلت بالفتح و الضم و الكسر في خطاب المؤنّث، و الكاف في نحو أكرمك، و المبهم مثل من و ما و أين و حيث و نحوها، و جميع هذه الوجوه الثلاثة داخلة في أسماء اللّه عزّ و جلّ‌، لأنّ أسماءه التي ورد الشرع بها متمكّنة و أسماء اللّه عزّ و جلّ متمكّنة (ب، أ، 116، 13) - إنّ الأسماء تتنزّل منزلة الصفات، فإذا أطلقت و لم تقتض نفيا حملت على ثبوت متحقّق. فإذا قلنا: اللّه الخالق، وجب صرف ذلك إلى ثبوت و هو الخلق، و كان معنى الخالق من له الخلق، و لا ترجع من الخلق صفة متحقّقة إلى الذات، فلا يدلّ الخالق إلاّ على إثبات الخلق. و لذلك قال أئمتنا: لا يتّصف الباري تعالى في أزله بكونه خالقا، إذ لا خلق في الأزل، و لو وصف بذلك على معنى أنّه قادر كان تجوّزا. فخرج من ذلك أنّ العلم و القدرة كما كانا صفتين، فكذلك هما اسمان. و الكلام في ذلك يؤول إلى التنازع في إطلاق لفظ و منع إطلاقه (ج، ش، 137، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص123)
sourceLink

Names
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1524)
sourceLink

- الأسماء كلها اسم الصفات؛ و "اللّه" اسم الذات. الاسم علامة المعنى؛ و المعنى علامة تعرف بها الذات؛ و الأسماء علامة تعرف بها الصفات؛ و الصفات علامة تعرف بها الذات؛ فمن أقرّ بالصفات و لم يقرّ بالذات فليس بمسلم. و من أقرّ بالذات قبل الصفات فيسمّى مسلما و يجب أن يقرّ بالصفات. و الدليل على ذلك، لو أن رجلا قال: لا إله إلاّ الرحمن، أو لا إله إلاّ الرحيم؛ ثم يأتي على الأسماء كلها، لا يكون مسلما حتى يقول: لا إله إلاّ اللّه. و من أقرّ بهذا الإسم الواحد، و هو اللّه، فالأسماء كلها داخلة في هذا الإسم، و خارج منها. يخرج من هذا الإسم معاني الأسماء كلها، و تدخل في هذا الإسم وجوه الأسماء، و لا يحتاج هذا الإسم من اسم سواها. (بسط، شطح، 82، 14) - أئمّة الأسماء كلّها عقلا و شرعا سبعة ليس غيرها و ما بقي من الأسماء فتبع لهؤلاء و هي الحيّ العليم المريد القائل القادر الجواد المقسط. (عر، نشا، 33، 13) - ظهور الأسماء هو في الحقيقة ظهور الذات لأنها أي الأسماء أمور عدمية و الظهور وجودي و بطون الذات هو عين ظهور الأسماء، فظهور الحق عين بطونه و بطونه عين ظهوره من حيثية واحدة لأنه واحد من جميع الوجوه. (جيع، اسف، 44، 17) - حقائق الأشياء طلبت من حضرة الأسماء أن تبرزها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة، في أعيانها الثابتة بالعلم، فأجابت الأسماء: إظهارك ليس بيدي، و إنما هو بأمر الإسم الجامع الحاكم في أمر الأسماء، و في إيجاد الحقائق و إظهارها. فلما أمر الاسم الجامع بذلك، أخذت الأسماء عليها العهود و المواثيق. فعند ذلك، صارت تبرز الحقائق بمقتضى الحكمة الربّانية بظهورها في عالم الشهادة. (يشر، نفح، 55، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص60)
sourceLink

اسماء الافعال

ما كان بمعنى الامر أو الماضى مثل رويد زيدا أى أمهله و هيهات الامر أى بعد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص11)
sourceLink

اسماء العدد

ما وضعت لكمية آحاد الأشياء أى المعدودات.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص11)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأسْمَاء

السين و الميم و الواو أصلٌ‌ يدل على العُلُوِّ.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص98)sourceLink

الأسماء

الأَسمِيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَسْمَى مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّساميمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالاِسْمِيَّةالسُّمَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّوَامِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّسميةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسُّمُوَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّمَوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسَامَاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالسَّمَاءَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسَمّاةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّامِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِمَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمِسْمَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّمَيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّمِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّماءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأسْمَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّمَاويّالسَّمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإسماءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسَّماويَّةالسُّمُوّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّمَوِيّأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍالسُّمَاةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّاميّةالسَّمِيّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْمِيّالسَّمَاوَةالمُسَمَّىمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.