الاِسْمُ ما دل على معنى فى نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة و هو ينقسم الى اسم عين و هو الدال على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو و الى اسم معنى و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص10) 
الحاكم على حال العبد فى الوقت من الاسماء الالهية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
عند النحاة كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة بالوضع*و هو على نوعين(اسم عين)و هو الدال على شيء معين يقوم بذاته كزيد و عمرو*(و اسم معنى)و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا كالعلم او عدميا كالجهل-و في شرح المقاصد الاسم هو اللفظ المفرد الموضوع للمعنى فهو بهذا المعنى شامل لانواع الكلمة-و في الانوار تحت قوله تعالى وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا *الاسم باعتبار الاشتقاق ما يكون علامة للشيء ان كان من الوسم و دليلا يرفعه الى الذهن ان كان من السمو سواء كان لفظا مطلقا او صفة او فعلا و استعماله عرفا في اللفظ الموضوع لمعنى سواء كان مركبا او مفردا مخبرا عنه او خبرا او رابطة و اصطلاحا في المفرد الدال على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة انتهى و هو يدل على ان التخصيص بالمفرد مطلقا ليس فى شيء من الاطلاقات فافهم* (ثم اعلم)ان من خواصه الحكم عليه اى الاسناد إليه(فان قلت) لا نسلم ذلك بسند قولهم(ضرب)فعل ماض(و من)حرف(قلنا) ان الاسناد فيه الى لفظ(ضرب)و لفظ(من)لا الى معناهما و الاسناد الى المعنى من خواص الاسم*و اما الاسناد الى اللفظ ليس من خواصه بل يجرى في الفعل و الحرف حتى في المهملات أيضا كما يقال(جق)مهمل (و ديز)مقلوب زيد*-و تفصيل هذا المجمل ان الاخبار عن الحرف و الفعل اما عن لفظهما فهو جائز كالمثالين المذكورين*و اما عن معناهما فلا يخلو اما ان يعتبر معناهما بلفظ وضع بإزائهما او بغير لفظ كذلك و لا امتناع في الثاني أيضا كقولنا معنى الفعل مقرون بالزمان و معنى الحرف غير مستقل بنفسه*و الاول اما ان يكون بلفظهما مع ضميمة و هو أيضا ليس بممتنع كقولنا معنى من غير معنى في و معنى ضرب غير معنى كلمة في او بمجرد لفظهما و هو غير جائز لان الاخبار عن المعنى و الاسناد إليه بمجرد لفظه خاصة الاسم و هذا هو الجواب الصواب فلا تنظر الى ما هو المشهور من ان كلمة من و ضرب في القول المذكور اسمان للحرف و الفعل الماضى و كذا جق و ديز اسمان لجق و ديز فانه لم يقل احد من ارباب اللغة باسميتهما مع ان القول باسميتهما ان كان مقرونا بدعوى الوضع فلا بد من اثبات الوضع و الا فاصعب من خرط القتاد*هذا حاصل ما حققناه في جامع الغموض منبع الفيوض*(و ان اردت)تحقيق لفظ الاسم فاعلم ان فى الاسم مذهبين الصحيح انه مأخوذ من السمو بالسين المهملة المتحركة بالحركات الثلاث و سكون الميم و انما سميت الكلمة المذكورة اسما لعلوها عن اخويها استقلالا فى الدلالة على المعنى و استغناء في الاشتقاق ثم حذفت الواو تخفيفا على خلاف القياس و نقلت حركة السين الى الميم ليصح الوقف لانه اسقاط الحركة ثم جيء بالهمزة لئلا يلزم الابتداء بالساكن*و قيل الهمزة عوض الواو المحذوفة فصار السمو اسما*(و المذهب الثانى)ان الاسم مأخوذ من الوسم بمعنى العلامة و انما سميت تلك الكلمة بالاسم لكونها علامة على مسماها و الهمزة مبدلة عن الواو على غير القياس لان ابدال الواو المفتوحة فى اوّل الكلمة بالهمزة نادر شاذ كاحد و أناة*(و لا يخفى)ان هذا المذهب باطل لان ماضيه سمى و جمعه اسماء*و لو كان الاسم من الوسم المثال الواوى لكان الفعل الماضى منه وسم و جمعه اوسام*و الجواب بارتكاب القلب المكاني ينبئ عن القلب الجنانى يعنى ما قال بعضهم ان فاءه جعل لامه ملوم*و قد يطلق الاسم على ما يقابل الصفة فالاسم المقابل للفعل و الحرف اسم كزيد و عمرو*و صفة كاحمر و اسود* و قد يطلق الاسم على ما يقابل اللقب و الكنية فانه حينئذ قسم من العلم فان العلم و هو ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد اسم و لقب و كنية لان العلم ان كان مصدرا باب او أم او ابن او بنت أوّلا(الاول)الكنية(و الثاني)ان كان مشعرا بالمدح او الذم أوّلا(الاول)اللقب(و الثاني)الاسم هذا عند النحاة فعلى هذا تقابل الاقسام بالذات*و نقل عن بعض اهل الحديث ان العلم المصدر بأب أو أم مضاف الى اسم حيوان كأبي هريرة او صفة كأبي الحسن كنية و الى غير ذلك لقب كأبي تراب*ثم ان الكنية عند المحدثين قد يكون بالنسبة الى الاوصاف كأبي الغفار و ابي المعالى و ابى الحكم و ابي الخير*و قد يكون بالنسبة الى الاولاد كأبي مسلم و ابى شريح*و قد يكون بالنسبة الى ادنى ملابسة كأبي هريرة فانه عليه الصلاة و السلام رآه و معه هرة فكناه بابي هريرة* و قد يكون بالنسبة الى العلمية الصرفة كأبي بكر و ابى عمر كذا في كنز الاصول فى معرفة حديث الرسول عليه الصلاة و السلام و الاسم عند الصوفية هو اللفظ الدال على الذات مع الصفة الوجودية كالعليم و القدير*او العدمي كالقدوس و السلام* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص79) 
1-تعريفه:هو ما دلّ بذاته على شيء محسوس،نحو:«رجل،عصفور»،أو غير محسوس يعرف بالعقل،نحو:«شجاعة شرف».و هو،في الحالتين،غير مقترن بزمن. 2-علاماته:أهم علامات الاسم ما يلي: أ-قبوله الجرّ،سواء كان الجرّ بالإضافة،أو بحرف الجرّ،نحو الآية: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ .(الفاتحة:1) ب-التنوين،نحو:«شاهدت طالبا مجتهدا». ج-قبوله النّداء،نحو:«يا سمير». د-دخول«أل»غير الموصولة عليه ، نحو«الولد،الفارس،الشجاعة». ه-قبوله الإسناد،أي قبوله أن يكون متحدّثا عنه،نحو:«المعلّم في بيتنا»(«المعلّم» هو المسند إليه،أو موضوع الكلام،أو المتحدّث عنه). و-قبوله الجمع،نحو:«رجل،رجال- معلم،معلمون». ز-قبوله التصغير،نحو:«كتاب كتيّب،رجل رجيل». ح-كون لفظه موافقا لوزن اسم آخر، لا خلاف في اسميّته،نحو:«نزال».(اسم فعل بمعنى:انزل)،فإنه موافق في اللفظ لوزن«حذام»(اسم امرأة)،و هو وزن لا خلاف في أنه مقصور على الأسماء. 9-قبوله أن يكون مضافا،نحو:«معلّم الصفّ حضر». 10-قبوله أن يبدل منه اسم صريح، نحو:«كيف سمير أمجتهد أم كسول؟فكلمة «مجتهد»اسم واضح الاسميّة،و هي بدل من كلمة«كيف»،فكلمة«كيف»،بالتالي،اسم، لأن الأغلب في البدل و المبدل منه أن يتّحدا معا في الاسميّة و الفعليّة. و الجدير بالملاحظة أنّ هذه العلامات لا تصلح مجتمعة لجميع أنواع الأسماء،فبعضها قد يصلح لبعض الأسماء دون بعضها الآخر. فالجرّ مثلا يصلح علامة ظاهرة للكثير من الأسماء،و لكنّه لا يصلح لضمائر الرفع، كالتاء في«نجحت»،و لا لبعض الظروف مثل«قطّ»،و«عوض».و التنوين أيضا يصلح لكثير من الأسماء المعربة المنصرفة،و لكنه لا يصلح لكثير من المبنيّات نحو:هذا...الخ. 3-أقسامه:ينقسم الاسم،بحسب معيار التقسيم،إلى أقسام،فمنه الموصوف و الصفة،و المذكّر و المؤنث،و المقصور و الممدود و المنقوص،و اسم العلم و اسم الجنس، و الظاهر و المضمر و المبهم،و المعرفة و النكرة... انظر كلاّ في مادته. 4-صيغه:للاسم الثلاثيّ المجرّد عشرة أوزان،و هي:فعل،نحو:«بحر»؛ و فعل،نحو:«فرس»؛و فعل،نحو«كتف»؛ و فعل،نحو:«عضد»؛و فعل،نحو«عنب»؛ و فعل،نحو«إبل»؛و فعل،نحو:«قفل»، و فعل،نحو:«صرد».أما أوزان الاسم الثلاثيّ المزيد فمن الصعوبة حصرها،و أمّا صيغ الاسم الرباعي المجرّد،فأشهرها: فعلل،نحو:«جعفر»؛و فعلل،نحو:«زبرج»؛ و فعلل،نحو:«برثن»؛و فعلل،نحو:«درهم»؛ و فعلل،نحو:«ممطر». 5-ملحوظة:المراد بكلمة«الاسم» في باب جمع التكسير و الممنوع من الصّرف ما ليس بوصف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص53) 
ما يعرف به الشيء، و يستدل به عليه. Appellation,designation,noun هو ما دلّ على معنى في نفسه، و لا يلزم منه الزمان الخارج عن معناه، كإطلاق لفظ "زيد" على فلان من الناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص62) 
-يرد الفرع إلى الأصل بالاسم،إذا تعلّق الحكم بالإسم،فيكون الإسم حينئذ علم الحكم، و الوصول إلى معرفة المعنى الذي علم الحكم و أمارته،و نسمّيه علة من وجهين:أحدهما: بالتوقف عليه.و الآخر:بالنظر و الاستدلال (جص،فص 8،147،4) -إذا تبدّل الإسم فقد تبدّل الحكم بلا شك، كالخمر يتخلّل أو يخلّل،لأنه إنما حرّمت الخمر و الخل ليس خمرا(حز،حكا 4،6،5) -الاسم كل كلمة دلّت على معنى في نفسها مجرد عن زمان مخصوص كالرجل و الفرس و الحمار و غير ذلك(شي،جا،26،4) -الإسم يسمّى عرفيا باعتبارين:أحدهما أن يوضع الإسم لمعنى عام ثم يخصّص عرف الاستعمال من أهل اللغة ذلك الإسم ببعض مسمّياته،كاختصاص إسم الدابة بذوات الأربع مع أن الوضع لكل ما يدبّ،و اختصاص إسم المتكلم بالعالم بعلم الكلام مع أن كل قائل و متلفّظ متكلم،و كاختصاص إسم الفقيه و المتعلم ببعض العلماء و بعض المتعلمين مع أن الوضع عام قال اللّه تعالى وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا (البقرة:31)و قال تعالى خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ، عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ (الرحمن:3- 4)و قال عز و جل فَمٰا لِهٰؤُلاٰءِ اَلْقَوْمِ لاٰ يَكٰادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً (النساء:78).الاعتبار الثاني أن يصير الإسم شائعا في غير ما وضع له أوّلا بل فيما هو مجاز فيه،كالغائط المطمئن من الأرض و العذرة البناء الذي يستتر به و تقضي الحاجة من ورائه فصار أصل الوضع منسيا و المجاز معروفا سابقا إلى الفهم بعرف الاستعمال،و ذلك بالوضع الأول فالأسامي اللغوية إما وضعية و إما عرفية(غز،مس 1، 1،325) -المفيد من الكلام ثلاثة أقسام إسم و فعل و حرف،كما في علم النحو،و هذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على إسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك و اللّه ربك أو إسم أسند إلى فعل نحو قولك ضرب زيد و قام عمرو.و أما الإسم و الحرف كقولك زيد من و عمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر و في الدار و كذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم يتخلّله إسم و كذلك قولك من في قد على(غز، مس 1،334،1) -خاصة الإسم قبوله للجر،و التنوين،و دخول الألف و اللام عليه.و حدّه:ما يشعر بمسمّى من غير إشارة إلى زمن محصّل(غز،من، 11،79) -الإسم أقوى في التأصيل من الفعل،لأنه مستقل،و يتركّب من جنسه جملة مفيدة، كقولك:زيد قائم(غز،من،3،80) -الإسم ينقسم إلى:المبني و المعرب.أما المبني،كقولك:من،و كيف،و أين،و متى. و إنما سمّيت مبنية لأنها لا تتحرك كالأبنية. و تسمّى غير المتمكّن،لأنها تضاهي الحروف في صيغها.و المعرب ينقسم إلى:المتمكّن، و الأمكن.فالمتمكن:كقولك عمر. و الأمكن:كقولك زيد.و يدخله الإعرابات الثلاثة،بخلاف عمر(غز،من،7،80) -الاسم:مأخوذ من السمة و هي العلامة، و حدّه:كل لفظ أفاد معنى غير مقترن بزمان معيّن،و قيل:كل معنى أمكن تصوّره(كلو، تم 4،70،1) -الإسم الذي يفيد العموم لأجل أنّه دخل عليه ما جعله كذلك-فهو:إمّا في الثبوت،أو في العدم.أمّا الثبوت-فضربان:"لام الجنس الداخلة على الجمع"،كقولك:"الرجال". و الإضافة كقولك:"ضربت عبيدي".و أمّا العدم-"فكالنكرة في النفي"(زر،مح 1، 5،518) -الإسم الذي يفيد العموم-على البدل- "فأسماء النكرات"على اختلاف مراتبها في العموم و الخصوص(رز،مح 10،518،1) -الإسم و هو ما دلّ على معنى في نفسه،و لا يلزم منه الزمان الخارج عن معناه لبنيته(أمد، حكم 2،21،1) -(الإسم)إما أن يكون ذاتيّا للمشتركان فيه،أو عرضيّا.فإن كان ذاتيّا،فالمشتركات فيه إما أن تكون مختلفة بالذوات،أو بالعرض:فإن كان الأول،فإما أن يقال عليها في جواب"ما هي"،فهو الجنس،أو لا يقال كذلك،فهو ذاتي مشترك إما جنس جنس،أو فصل جنس. و إن كانت مختلفة بالعرض،فإما أن يقال عليها في جواب"ما"أو لا.و الأوّل هو النوع، و الثاني هو فصل النوع.و إن كان عرضيّا،فإن كانت المشتركات مختلفة بالذوات،فهو العرض العامّ،و إلاّ،فهو الخاصة(أمد، حكم 4،22،1) -الإسم ينقسم إلى ظاهر،و مضمر،و ما بينهما. و ذلك لأنه إمّا أن يقصد به البيان مع الاختصار،أو لا مع الاختصار فالأوّل هو الظاهر،و الثاني إمّا أن لا يقصد معه التنبيه أو يقصد:فالأوّل هو المضمر،و الثاني ما بينهما (أمد،حكم 17،33،1) -الإسم ينقسم إلى ما هو حقيقة،و مجاز(أمد، حكم 2،36،1) -المفرد إن لم يستقل بالمفهومية فهو الحرف و إن استقلّ و دلّ على زمان معيّن لمعناه فهو الفعل. و إلا فهو الإسم(رم،تحص 13،201،1) -الضمير هو إسم عبارة عن المرجع فيلزم أن يكون المرجع إسما فكل إسم فهو دالّ على معنى و جزء الكلمة ليس بدالّ فليس باسم فلا يصلح مرجعا للضمير(تف،نهي 2، 10،136) -تعريف الماهية الحقيقية لمسمّى الإسم من حيث أنّها ماهية حقيقية تعريف حقيقي يفيد تصوّر الماهية في الذهن بالذاتيات كلّها أو بعضها أو بالعرضيات أو بالمركّب منهما. و تعريف مفهوم الإسم و ما تعقله الواضع فوضع الإسم بإزائه تعريف إسمي يفيد تبيين ما وضع الإسم بإزائه بلفظ أشهر كقولنا الغضنفر الأسد أو بلفظ يشتمل على تفصيل ما دلّ عليه الإسم إجمالا كقولنا الأصل ما يبتنى عليه غيره، فتعريف المعدومات لا يكون إلاّ إسميّا إذ لا حقائق لها بل مفهومات و تعريف الموجودات قد يكون إسميّا و قد يكون حقيقيّا إذ لها مفهومات و حقائق،فإن قلت ظاهر عبارته مشعر بأنّ تعريف الماهيات الحقيقية حقيقي البتّة كما أنّ تعريف الماهيات الإعتبارية إسمي البتّة قلت في العدول عن ظاهر العبارة سعة، إلاّ أنّ التحقيق أنّ الماهية الحقيقية قد تؤخذ من حيث أنّها حقيقة مسمّى الإسم و ماهيته(تف، وضح 30،9،1) -الإسم ينقسم إلى كلّي و جزئي،لأنّه إما أن لا يمنع نفس تصوّره من اشتراك كثيرين فيه أو يمنع،و الأول الكلّي،و معنى إشتراك الأشخاص فيه أنّ معناه مطابق لمعانيها بالإسم و الحدّ،لا بمعنى أنّه موجود فيها، و هو تارة تقع فيه الشركة كالحيوان،و تارة لا تقع،أما مع الإمكان كالشمس عند من يجوّز وجود مثلها أو الإستحالة كهي عند من لا يجوّزه،و حذفت تمثيل المنطقيين عمدا أدبا، و ليس الكلّي وهميّا مرسلا،بل له وجود في العقل،و هو ما يجده كل عاقل من نفسه من المعاني التي لو نسبها إلى الشخصيات المناسبة لكانت مطابقة لها،كالمتمثّل من معنى الإنسان و الفرس،و لا معنى لكونه في العقل غير تميّزه في النفس،لا بمعنى أنّ صورته قائمة بنفس العاقل،و إلاّ لكان من يعقل الحرارة و البرودة حارّا و باردا(زر،بحر 11،50،2) -ينقسم(الإسم)إلى طبيعي و منطقي و عقلي، لأنّا إذا قلنا:الإنسان حيوان مثلا،و أنّه كلّي و أردت الحصّة من الحيوانية التي شارك باعتبارها الإنسان غيره فطبيعي و هو موجود في الخارج،لأنّه جزء من الإنسان الموجود و جزء الموجود موجود،و إن أردت به أنّه غير مانع من الشركة فهو المنطقي،و لا وجود له في الخارج لاشتماله على ما لا يتناهى...و إن أردت الأمرين أعني الحيوانية التي وقعت بها الشركة مع كونها غير مانعة فهو العقلي فعند الحكماء:أنّه موجود في الذهن لا في الخارج.قاله ابن واصل،و حكى غيره في وجوده في الخارج خلافا أيضا،و الصحيح: أنّه لا وجود له لاشتماله على ما لا يتناهى، و هو غير متشخّص.و زعم أفلاطون أنّه موجود في الأعيان و أنّ الإنسان الكلّي موجود في الخارج(زر،بحر 21،50،2) -الإسم و المسمّى إما أن يتّحدا أو يتكثّرا،أو يتكثّر الاسم و يتّحد المسمّى أو عكسه(زر، بحر 3،60،2) -الكلام في أنّ الاسم هل هو المسمّى أو غيره؟ و قد كثر خبط الناس فيها،و قولهم:إنّ الخلاف غير محقّق،و أنّه لو كان الاسم هو المسمّى لاحترق من نطق باسم النار،و لو كان غيره للزم كذا و كذا،و كل ذلك ناشئ عن عدم فهم المسألة.فنقول:إذا سمّيت شيئا باسم،فالنظر في ثلاثة أشياء:ذلك الاسم و هو اللفظ و معناه قبل التسمية،و معناه بعدها،و هو الذات التي أطلق عليها اللفظ،و الذات و اللفظ متغايران قطعا،و النحاة إنّما يطلقون الاسم على اللفظ، لأنّهم إنّما يتكلّمون في الألفاظ،و هو غير المسمّى قطعا عند الفريقين،و الذات هو المسمّى عند الفريقين،و ليس هو الاسم قطعا.و الخلاف في الأمر الثالث،و هو معنى اللفظ قبل التلقيب،فعلى قواعد المتكلّمين يطلقون الاسم عليه و يختلفون في أنّه الثالث أو لا.فالخلاف عندهم حينئذ في الاسم على غير اللفظ،لأنّهم إنّما يبحثون في الألفاظ،و المتكلّم لا ينازع في ذلك،و لا يمنع هذا الإطلاق،لأنّه إطلاق اسم المدلول على الدالّ،و يريد شيئا دعاه علم الكلام إلى تحقيقه في مسألة الأسماء و الصفات،و إطلاقهما على الباري تعالى(زر،بحر 4،68،2) -الاسم ضربان:اسم اشتقاق،و اسم لقب.فأما المشتقّ فضربان:أحدهما ما اشتقّ من فعل كالضارب و القاتل،اشتقّ من الضرب و القتل، فيجوز جعله علّة في قياس المعنى،لأنّ الأفعال يجوز أن تكون عللا للأحكام و ثانيهما ما اشتقّ من صفة كالأبيض و الأسود،مشتقّ من السواد و البياض،فهذا من باب الشبه الصوري.فمن جعله حجّة جوّز التعليل(زر، بحر 9،163،5) -الإسم من السموّ و هو العلوّ و قيل من الوسم و هو العلامة(نص،لب،20،2) -اللقب هو في اللغة النبز،و في اصطلاح النحاة قسم من العلم،و الأعلام ثلاثة أضرب:إسم، و هو ما لا يقصد به مدح و لا ذمّ كزيد،و لقب، و هو ما يقصد به أحدهما كبطّة وقفة في الذمّ، و مصطفى و مرتضى في المدح،و كنيّة،و هو المصدّر بالأب أو الأمّ أو الابن أو البنت نحو أبو عمرو و أمّ كلثوم و ابن آوى و بنت وردان، و المراد باللقب ههنا ما ليس بصفة(با،يسر 1، 5،131) -الاسم(عليه)أي المعنى هو ظرف النسبة في المقايسة بحسب الحقيقة،(فالمفهوم)الذي هو معنى الإسم(بالنسبة إلى)مفهوم(آخر إما مساو)له،و تفسير المساواة أنّه(يصدق كل) منهما(على كل ما يصدق عليه الآخر)فالجملة مستأنفة بيانية،(أو مباين مباينة كلّية لا يتصادقان)أصلا أي لا يصدق كل منهما على شيء مما يصدق عليه الآخر كالإنسان و الفرس،(أو)مباين له مباينة(جزئية يتصادقان)في الجملة(و يتفارقان)في الجملة بأن يصدق كل منهما على شيء لا يصدق عليه الآخر(كالإنسان،و الأبيض)يتصادقان في الرومي،و يتفارقان في الزنجي،و الفرس الأبيض(و العامّ و المجاز)يتصادقان في المجاز المستغرق أفراد المعنى المجازي، و يتفارقان في المعنى الحقيقي،و المجاز الخاص(و لا واجب و لا مندوب)يتصادقان في الحرام و المكروه،و يتفارقان في العام المستعمل في المعنى الحقيقي و المندوب و الواجب(با،يسر 2،179،1) -الفرق بين معنى الحرف و معنى الاسم أن الأول يلاحظه المستعمل حين الاستعمال آلة لغيره و غير مستقلّ في نفسه،و الثاني يلاحظه حين الاستعمال مستقلاّ،مع أن المعنى في كليهما واحد.و الفرق بين وضعيهما إنما هو الغاية فقط(مظ،مصف 17،13،1) -"الاسم ما أنبأ عن المسمّى،و الفعل ما أنبأ عن حركة المسمّى،و الحرف ما أوجد معنى في غيره"(مظ،مصف 16،16،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص165) 
Noun,appellation,designation اللفظ الذي يدلّ على معنى في نفسه، و لا دلالة له على زمان، كزيد و رجل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص60) 
و يراد به في المباحث الأصوليّة ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة. و هو معنى نحويّ يضاف أو يوصف بحسب الاستعمال فيقال: «اسم عين، أو اسم الجنس، أو اسم العلم،.....». و يطلق على اسم اللّه و يقال: «الاسم الأعظم» على خلاف في تحديده و المراد منه. و قد ذكر الأصوليون في قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا [البقرة: الآية 31] أنه أطلق القرآن الأسماء، و المراد المسميات مجازا. و فسّرت كذلك بالألفاظ مطلقا. و قد يراد بالاسم أحيانا معنى الدلالة على الذات، و ربما يراد به في بعض الأحوال الاسم الجامد غير المشتق مقابل الوصف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص28) 
- الاسم عامّ و الكلمة خاصّ. و كل كلمة اسم و ليس كل اسم كلمة (جا، ر، 493، 8) - الاسم موضوع و الكلمة محمولة. فلا بدّ أن يكون بين الأوّل و الثاني فرق لأنّه ليس في العالم شخصان بمعنى واحد، لأنّه مقول بالعرض لا بالذات و الاختلاف بالعرض (جا، ر، 493، 10) - لمّا كان الاسم قائما بنفسه و المعنى غير قائم بنفسه وجب أن يكون الاسم هو الحامل و المعنى هو المحمول، كالإنسان: فإنّه الجوهر الثاني من قبلنا و أوّل من قبل الطبيعة (جا، ر، 494، 14) - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 9) - الاسم يدلّ على المعنى بحيث هو جملة، و ذلك يكون إمّا علما فيكون كالبصر، و إمّا موضوعا للعلم فيحتاج إلى تذكار (ج، ر، 108، 19) - إن الاسم يدل على شيء واحد من المسمّيات (ش، ت، 362، 11) - إن الاسم هو اسم لشيء واحد (ش، ت، 362، 12) - إن كان الاسم يدل على شيء واحد في المسمّى ضروري له و هو و المسمّى واحد بالعدد فإن ذلك الشيء يدل منه على جوهر، و إن كان يدل على شيء فيه غير ضروري و لا هو و إيّاه واحد فذلك هو عرض (ش، ت، 374، 10) - إن الاسم الذي يدل على شيء واحد هو دليل على الجوهر أي أنه يدلّ على هوية ذلك الشيء الذي بهار صار موجودا لا على صفة متبدّلة، و ذلك بخلاف أسماء الأعراض التي تدل من مسمّياتها على اثنين أحدهما متبدّل (ش، ت، 374، 16) - إن الاسم قد يدلّ به على النفس، و قد يدلّ به على النفس و البدن (ش، ت، 933، 14) - إن الاسم إنما يدل على الشيء من حيث هو بالفعل و سبب الفعل في المركّب هو الصورة (ش، ت، 1055، 11) - الاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثّلاثة. و هو ينقسم إلى اسم عين و هو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو، و إلى اسم معنى و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل (جر، ت، 24، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص53) 
ما دلّ على الذّات الموصوفة بصفة معيّنة. علم اليقين في اصول الدّين 97/1. تلخيص المحصّل/ 347. الاسم و التّسمية: الإنصاف للباقلاني/ 91. الاسم و الصّفة لا يختلف فيهما شاهد و لا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 183/5. الاسم و المسمّى: البداية في اصول الدّين/ 28. فائدة الاسم يجب معرفتها ثمّ يحسن إجراء الاسم على ما يختصّ بها: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 187/5. معنى الاسم و حقيقته: اصول الدّين للبغداديّ/ 114. - الأسماء، أسماء اللّه - تعالى -، صفات اللّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص18) 
أوّلا - التعريف: الاسم همزته وصل، و أصله سمو - بضمّ السين و كسرها - من السّموّ، و هو العلوّ. و ذهب البعض إلى أنّ الاسم أصله وسم؛ لأنّه من الوسم و هو العلامة.و اسم الشيء وسمه وسمه وسمه و سماه: علامته. و سمّيته زيدا أو بزيد، أي جعلته اسما له و علما عليه، و تسمّى هو بذلك . و فرّق البعض بين الاسم و التسمية بأنّ الاسم: ما دلّ على معنى مفرد، شخصا كان أو غير شخص، أو كلمة تدلّ على معنى دلالة الإشارة، و اشتقاقه من السموّ، و ذلك أنّه كالعلم ينصب ليدلّ على صاحبه. و التسمية: تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء . و استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الكنية] 1 - الكنية: و هي ما يطلق على الشخص للتعظيم، نحو أبي الحسن، أو علامة عليه . و قال ابن منظور: «الكنية على ثلاثة أوجه: أحدها أن يكنّى عن الشيء الذي يستفحش ذكره، و الثاني: أن يكنّى الرجل باسم توقيرا و تعظيما، و الثالث: أن تقوم الكنية مقام الاسم، فيعرف صاحبها بها كما يعرف باسمه، كأبي لهب و اسمه عبد العزّى، عرف بكنيته فسمّاه اللّه بها» . و الفرق بين الاسم و الكنية واضح مما تقدّم. [2 - اللقب] 2 - اللقب: و هو النبز بالتسمية - اسم غير مسمّى به - و الجمع ألقاب، و قد لقّبه بكذا فتلّقب به.و في التنزيل العزيز: وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ أي لا تدعوا الرجل إلاّ بأحبّ أسمائه إليه . و قد يجعل اللقب علما من غير نبز فلا يكون حراما، و منه تعريف بعض المتقدّمين بالأعمش و الأخفش و الأعرج و نحوه؛ لأنّه لا يقصد بذلك نبز و لا تنقيص، بل محض تعريف مع رضا المسمّى به . و في الفرق بين الاسم و اللقب قال أبو العلاء: «اللقب ما غلب على المسمّى من اسم علم بعد اسمه الأوّل، فقولنا: زيد ليس بلقب؛ لأنّه أصل فلا لقب إلاّ علم، و قد يكون علم ليس بلقب.و قال النحويّون: الاسم الأوّل هو الاسم المستحقّ بالصورة مثل: رجل و ظبي و حائط و حمار، و زيد هو اسم ثان.و اللقب: ما غلب على المسمّى من اسم ثالث» . ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تترتّب على الاسم أحكام تختلف باختلاف مواردها، نشير إليها فيما يلي: الأوّل - اسم الجلالة و الأسماء الحسنى: يقصد باسم الجلالة كلمة اللّه ، و هو اسم للذات الواجبة الوجود المستجمعة لجميع صفات الكمال. أمّا الأسماء الحسنى فهي الصفات العليا الكمالية للّه تبارك و تعالى ممّا ورد في الكتاب و السنّة. (انظر: تبرّك) *خواص أسماء اللّه الحسنى: يقصد بالأسماء الحسنى الأسماء الكريمة، فاللّه تعالى له أسماء كلّها تحمل مفاهيم حسنى، و لذلك كانت أسماؤه بأجمعها أسماء حسنى، سواء كانت صفاتا لذاته المقدّسة الثبوتية كالعلم و القدرة، أم كانت صفاتا سلبيّة كالقدّوس. من ناحية اخرى، لا شكّ أنّ صفات اللّه سبحانه و تعالى لا يمكن إحصاؤها؛ لأنّ كمالاته غير متناهية، فيمكن أن يذكر لكلّ صفة من صفاته أو كمال من كمالاته اسم . إلاّ أنّ المستفاد من الآيات و الأحاديث أنّ لبعض صفاته أهمّية أكثر من سواها، و قد وردت روايات كثيرة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمّة عليهم السّلام في عدد أسماء اللّه الحسنى و خواصّها، منها: ما ورد عن عبد السلام ابن صالح الهروي، عن الإمام الرضا عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام عن علي عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: للّه عزّ و جلّ تسعة و تسعون اسما، من دعا اللّه بها استجيب له، و من أحصاها دخل الجنّة، و قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لِلّٰهِ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ فَادْعُوهُ بِهٰا » . و المراد بقوله: «من أحصاها دخل الجنّة» الإيمان باتصافه تعالى بجميع ما تدلّ عليه تلك الأسماء بحيث لا يشذّ عنها شاذّ . و قد جاء نظيره عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من طرق أئمة أهل البيت عليهم السّلام. و الظاهر من الروايات أنّ للّه تعالى تسعة و تسعين اسما، و الذي ورد منها في الكتاب الكريم مائة و سبع و عشرون اسما . و يقول العرفاء: إنّ لهذه الأسماء خواصّ كثيرة، تنعكس أيضا على الإنسان عند ما ينادي اللّه تعالى بها، و أعلاها الاسم الأعظم. و هناك مجموعة من المباحث الفقهية المتصلة بهذه الأسماء على الشكل التالي: 1 - توقيفية أسماء اللّه تعالى: اختلف الفقهاء و المتكلّمون و المفسّرون في توقيفيّة أسمائه تعالى و صفاته، فذهب بعضهم إلى توقيفيّتها، و جوّزوا إطلاق كلّ ما ورد في الكتاب و الأحاديث الصحيحة - دعاء كان أو وصفا له أو إخبارا عنه - عليه، و منعوا كلّ ما لم يرد فيهما، و سمّوا ذلك إلحادا في أسمائه . و نسبه بعضهم إلى المشهور ، و استدلّوا له بالآيات و بروايات كثيرة . فيما ذهب بعض آخر إلى أنّه لا دليل على توقيفيّة أسماء اللّه تعالى من كلامه، فيجوز تسميته تعالى بكلّ ما يدلّ على الكمال أو يتنزّه عن النقص و العيب؛ لأنّ الألفاظ التي نستعملها في حقّه سبحانه لم توضع إلاّ لما نجده في حياتنا المشوبة بالنقص و العيب، فالعلم فينا الإحاطة بالشيء من طريق أخذ صورته من الخارج بوسائل مادّية، و القدرة فينا هي المنشئية للفعل بكيفية مادية موجودة في عضلاتنا، و من المعلوم أنّ هذه المعاني لا يصحّ نسبتها إلى اللّه إلاّ بالتجريد، كأن يفسّر العلم بالإحاطة بالشيء بحضوره عند العالم، و القدرة المنشئية للشيء بإيجاده، و مثله مفاهيم الحياة و الإرادة و السمع و البصر، فلا تطلق عليه سبحانه إلاّ بما يليق بساحة قدسه، منزّهة عن النقائص، فإذا كان الأمر على هذا المنوال في الأسماء التي وردت في النصوص فيسهل الأمر فيما لم يرد فيها، و كان رمزا للكمال أو معربا عن فعله سبحانه على صفحات الوجود، أو مشيرا إلى تنزيهه و غير ذلك من الملاكات المسوّغة لتسميته و توصيفه . نعم، لا يجري هذا البحث في أسماء الأنبياء و الأئمة عليهم السّلام و السيدة الزهراء عليها السّلام. (انظر: تسمية، توقيف) 2 - استحباب الذكر بأسماء اللّه تعالى: ذكر الفقهاء استحباب ذكر اللّه تعالى في كلّ مجلس و حال، و أنّه يكره الإمساك عن ذلك، يشهد بذلك الكتاب و الأخبار المتواترة و السيرة القطعية . أمّا الكتاب فقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . و قوله سبحانه: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَ سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَ اَلْإِبْكٰارِ . و أمّا الأخبار فمنها: ما رواه الفضيل بن يسار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما من مجلس يجتمع فيه أبرار و فجّار فيقومون على غير ذكر اللّه عزّ و جلّ، إلاّ كان حسرة عليهم يوم القيامة» . و منها: ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما جلس قوم يذكرون اللّه عزّ و جلّ إلاّ ناداهم مناد من السماء: قوموا قد بدّلت سيّئاتكم حسنات و غفرت لكم جميعا، و ما قعد عدّة من أهل الأرض يذكرون اللّه عزّ و جلّ إلاّ قعد معهم عدّة من الملائكة» . و منها: ما روي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «ما أخلص العبد الإيمان باللّه عزّ و جلّ أربعين يوما، أو قال: ما أجمل عبد ذكر اللّه عزّ و جلّ أربعين يوما إلاّ زهّده اللّه عزّ و جلّ في الدنيا و بصّره داءها و دواءها فأثبت الحكمة في قلبه و أنطق بها لسانه...» . و من الواضح أنّ ذكر اللّه تعالى يكون عادة بأسمائه الحسنى و صفاته العليا كما يظهر من مراجعة الكتب المخصّصة للأذكار و الأدعية و نحوهما. 3 - حرمة أسماء الجلالة: لا كلام في وجوب تعظيم أسماء اللّه و الأنبياء و الأئمّة المعصومين عليهم السّلام و حرمة إهانتها و الاستخفاف بها، و قد تعرّض لهذا الحكم بعض الفقهاء ضمن القاعدة الفقهية المعروفة بحرمة الإهانة و الاستخفاف بالمحترمات في الدين . و المستفاد من كلمات الفقهاء أنّ هذا الحكم من ضروريّات الدين و مسلّمات الفقه، و ادّعي عليه الإجماع، بل الضرورة . كما استدلّ على هذه القاعدة بقوله تعالى: ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ ، حيث يدلّ على أنّ تعظيم الشعائر من تقوى القلوب، و ليس التقوى إلاّ الحذر من أمر مخوف، فهناك شيء يخاف منه ينبغي الحذر منه بتعظيم الشعائر، و كلّ ما هو كذلك فهو واجب . و ببعض الأخبار . و بأنّ العقل يستقلّ بقبح الإهانة و الاستخفاف باللّه سبحانه و تعالى و بجميع ما هو محترم و معظّم عنده؛ لأنّه يؤول إلى الاستخفاف به تعالى، و عليه فيستحقّ المستخفّ الذمّ و العقاب، و كلّ فعل يستقلّ العقل بقبحه و استحقاق فاعله الذمّ و العقاب فهو حرام و مبغوض عند الشارع أيضا؛ لقاعدة الملازمة بين حكم العقل و حكم الشرع . ثمّ إنّ لقاعدة حرمة الاستخفاف و الإهانة بمحترمات الدين تطبيقات في الفقه نشير إليها فيما يلي: أ - الاستنجاء باليسار و فيها خاتم عليه اسم اللّه: صرّح الفقهاء بحرمة الاستنجاء باليسار و فيها خاتم نقش عليه أو تحت فصّه اسم من أسماء اللّه تعالى أو أحد أنبيائه أو الأئمّة عليهم السّلام و منهم السيدة فاطمة عليها السّلام لو تنجس؛ لاقتضاء العقل و النقل احترام تلك الأسماء؛ لما فيه من احترام المسمّى . (انظر: استنجاء) ب - المشهور أنّه لا يجوز للمحدث - غير المتطهّر شرعا - مسّ اسم الجلالة و الأسماء المباركة .و هناك من خصّ ذلك بالمصحف الشريف.و تفصيله في محلّه.(انظر: مصحف، حدث) ج - المعروف أنّه لا يجوز الاستفادة من الطوابع البريديّة التي طبع عليها لفظ الجلالة و أسماء اللّه عزّ و جلّ، أو الصحف التي يكتب عليها أسماء اللّه، بأن تغلّف بها الأطعمة، أو الجلوس عليها، أو وضعها تحت الطعام و الأكل عليها، أو رميها في الأماكن التي توجب الهتك و الإهانة، أو رميها و طرحها في الأنهار و الجداول، و غيرها ممّا يعدّ هتكا عرفا . 4 - التبرّك بأسماء اللّه تعالى: من موارد التبرّك المشروع التبرّك بأسماء اللّه تعالى و صفاته كما في البسملة (بسم اللّه) و (بسم اللّه الرحمن الرحيم) ؛ و ذلك للروايات الواردة في هذا المجال . و قد ذكر بعض الفقهاء أنّه ينبغي لوالي الصدقة أن يكتب على ميسمها اسم اللّه تعالى؛ للتبرّك به . (انظر: تبرّك، تسمية) 5 - ما يشترط فيه ذكر اسم اللّه: يشترط في وقوع، أو صحّة، أو حلّية بعض الأعمال ذكر اسم اللّه فيها، كالإيلاء و اليمين و الذبح و نحوها. فقد صرّح الفقهاء بأنّه لا ينعقد الإيلاء إلاّ باسم اللّه سبحانه و تعالى المختص به أو الغالب، لا بغيره من الأسماء و إن كانت معظّمة. و كذا مطلق اليمين، فلو حلف بما لا ينصرف إطلاقه إليه لم ينعقد . و صرّحوا أيضا بأنّه يشترط ذكر اسم اللّه على الحيوان الذي يراد تذكيته شرعا، و هي تارة بالصيد، و اخرى بالذبح، فيشترط في حلّية الصيد ذكر اسم اللّه سبحانه و تعالى عند إرسال الآلة أو استعمالها - حيوانا كانت أو جمادا، كلبا أو سهما - بلا خلاف ، بل ادّعي عليه الإجماع . و يشترط أيضا في التذكية بالذبح ذكر اسم اللّه من الذابح مع الالتفات . (انظر: إيلاء، تسمية، ذباحة، صيد، يمين) الثاني - أسماء الأنبياء و الأئمّة المعصومين عليهم السّلام: المقصود هنا جميع أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام و السيدة الزهراء عليها السّلام . و يجري في أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام ما تقدم في أسماء اللّه تعالى من وجوب التعظيم و حرمة الاستخفاف كما أشرنا هناك. و هناك بعض الأحكام الاخرى التي ذكرها الفقهاء نذكر أهمّها إجمالا: 1 - مسّ الجنب أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام: ذكر الفقهاء أنّه لا يمسّ الجنب و الحائض دينارا و لا درهما عليه أحد أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام للتعظيم . و كذا لا يجوز الاستنجاء بما كتب عليه أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام . (انظر: استنجاء، جنب، حائض) 2 - تسمية الولد بأسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام: ذكر الفقهاء استحباب تسمية الولد يوم السابع بأحسن الأسماء، و هي أسماء الأنبياء و الأوصياء عليهم السّلام و ذراريهم، و أفضل ذلك أسماء شريعتنا، و أصدق الأسماء ما عبد اللّه، أي ما اشتمل على عبوديّته تعالى: كعبد اللّه و عبد الرحمن و عبد الرحيم . و قد ورد عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة و أفضلها اسما الأنبياء، إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من ولد له أربعة أولاد و لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني» . إلى غيرها من الروايات . الثالث - أحكام تتعلّق بمطلق الاسم: تترتّب على مطلق الاسم أحكام تختلف باختلاف متعلّقه، نشير إليها فيما يلي: 1 - كتابة اسم الميّت على الكفن و القبر: يستحبّ أن يكتب على الحبرة و القميص و الإزار و الجريدتين و القبر اسم الميّت، و تكون الكتابة بتربة الحسين عليه السّلام، فإن لم توجد فبالإصبع . (انظر: تكفين، قبر) 2 - تسجيل الاسم و الصدقة: من الطبيعي في صرف أموال الصدقات أن تضبط في الدواوين، و لهذا ذكر بعض الفقهاء أنّه إذا ولّى الإمام رجلا عمالة الصدقات، و بعث فيها فينبغي أن يعرف عدد أهل الصدقات و أسمائهم و أنسابهم و حلالهم، و قدر حاجتهم حتى إذا أعطى واحدا منهم أثبت اسمه و نسبه و حليته حتى لا يعود، فيأخذ دفعة اخرى و يعرف قدر حاجتهم حتى يقسّم الصدقة بينهم على ذلك .(انظر: زكاة) 3 - استعارة اسم الغير على الكتاب: إذا استعار رجل اسم رجل في كتاب ابتاعه و أشهد عليه بذلك شهودا على أن ينقل الكتاب بعد الابتياع إليه باسمه في ظهر الكتاب. ذهب بعض الفقهاء إلى جوازه إذا ثبت أنّه استعار اسمه، و إلاّ فالظاهر أنّه يقع باسم غيره، فإن أقرّ صاحب الكتاب بذلك لزم تسليم الملك إلى مستعيره . (انظر: عارية) 4 - تسجيل الإمام أسماء أهل الذمة: ينبغي للإمام إذا عقد الذمّة أن يكتب أسماءهم و أسماء آبائهم و عددهم و حليتهم، و يعرّف على كلّ عشرة منهم عريفا؛ ليحفظ من يدخل فيهم و يخرج عنهم، كأن يبلغ صغير أو يفيق مجنون أو يقدم غائب أو يسلم واحد أو يموت، و يجبي جزيتهم . (انظر: جهاد، ذمّي) 5 - تعيين الزوجين بالاسم في النكاح: يشترط في النكاح بأقسامه امتياز الزوج و الزوجة عن غيرهما بالإشارة أو ذكر اسمهما أو الصفة الرافعة للاشتراك، أو غير ذلك ممّا يميّزهما و يشخّصهما في الواقع. فلو سمّى الكبرى - مثلا - باسم الصغرى غلطا، و قبل الزوج ناويا نكاح الصغرى، لم يصحّ، بخلاف ما لو قال: زوّجتك بنتي فاطمة، أو: هذه فاطمة، و كانا متطابقين، فإنّه لا إشكال في صحّته، و كان الثاني تأكيدا . (انظر: نكاح) 6 - اختيار الأسماء الحسنة للمولود: من حقّ الولد على والده أن يحسن اسمه. و قد ذكر بعض الفقهاء أنّ أفضل الأسماء ما يتضمّن العبوديّة للّه جلّ شأنه كعبد اللّه و عبد الرحيم و عبد الرحمن و نحوها، و يليها في الفضل أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام . و ذكر آخرون: أنّا لم نقف على نصّ في ذلك، و إنّما الموجود أنّ أصدقها ما تضمّن العبودية للّه تعالى، و أفضلها أسماء الأنبياء عليهم السّلام . و صرّح ابن إدريس بأنّ الأفضل أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام، و أفضلها اسم نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمّة عليهم السّلام، و بعد ذلك العبودية للّه تعالى دون خلقه .و في المسالك: «و هذا هو الأظهر» . هذا، و اقتصر بعض المتقدّمين على الإفتاء بأنّ الأسماء المستحبّة جميع أسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السّلام و أفضلها محمّد و علي و الحسن و الحسين، ثمّ أسماء باقي الأئمّة عليهم السّلام . (انظر: تسمية) 7 - تسجيل أسماء المسجونين للنظر في أمرهم: يستحبّ للقاضي إذا تفرّغ من مهمّاته و أراد القضاء أن يسأل أوّلا عن أهل السجون؛ لأنّهم في عذاب، و يثبت أسماءهم و ما حبسوا به و من حبسوا له، و ينادي في البلد بذلك، و يقول: إنّ القاضي ينظر في أمر المحبوسين، و يجعل له وقتا معينا يوم كذا، فمن له محبوس فليحضر، فإذا اجتمعوا أخرج اسم واحد واحد و يسأله عن موجب حبسه و يعرضه على خصمه، فإن ثبت لحبسه موجب أعاده و إلاّ أشاع حاله بحيث إن لم يظهر له خصم أطلقه . (انظر: قضاء) 8 - تسجيل القاضي اسم المحكوم له و المحكوم عليه و الشهود: إذا جلس القاضي للقضاء حكم للأوّل فالأوّل، فإن لم يعلم بالأوّل، أو دخلوا عليه دفعة واحدة، تقدّم إلى من يأمر كلّ من حضر للتحاكم إليه أن يكتب اسمه و اسم أبيه و ما يعرف به من الصفات الغالبة عليه دون الألقاب المكروهة، فإذا فعلوا ذلك، و كتبوا أسماءهم و أسماء خصومهم في الرقاع، قبض ذلك كلّه، و خلط الرقاع، و جعلها تحت شيء يسترها به عن بصره، ثمّ يأخذ منها رقعة فينظر فيها، و يدعو باسم صاحبها و خصمه فينظر بينهما . كما ذكر بعض الفقهاء أنّه ينبغي ضبط أسماء الشهود في المحكمة ليتمكّن الخصم من الجرح و نحوه . (انظر: شهادة، قضاء) 9 - تعيين الشاهد لمن يشهد عليه بالاسم: يجب أن يذكر الشاهد اسم المحكوم عليه و أبيه و جدّه و حليته، بحيث يتميّز عن مشاركه . (انظر: شهادات، قضاء) الرابع - تبعية الأحكام لصدق الاسم: صرّح بعض الفقهاء بأنّ الحكم يدور في تعلّقه بموضوعه و عدمه مدار بقاء الاسم و عدمه، إلاّ أن يعلم تعليقه على طبيعة مسمّى الاسم.فإذا اخذ عنوان في لسان الدليل كان الحكم مترتبا عليه دائرا مداره، ما لم يحرز أنّ الاسم و العنوان اخذا طريقا لشيء آخر. و لهذه القاعدة مصاديق كثيرة في الفقه نشير إلى بعضها إجمالا: منها: إطلاق اسم الماء على المستعمل و المضاف و عدمه. و منها: دوران تعلّق الحكم في المتولّد من حيوانين مختلفين مدار إطلاق اسم أيّ الحيوانين عليه. و منها: إطلاق اسم الولد على ولد الولد و ولد البنات و عدمه. و منها: خروج المعادن عن اسم الأرض و عدمه. و منها: استحالة الأعيان النجسة و طهارتها بتبدّل الاسم و صيرورتها ملحا أو ترابا. إلى غيرها من الموارد الكثيرة جدّا و التي تراجع في محالّها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج13 , ص94) 
الاسم لفظة تستعمل لتعيين الشخص و تمييزه عن بقية الأشخاص.و هو يشمل الكنية أو اللقب و الاسم الخاص او الشخصي معا.و يعتبر حقا من حقوق الشخصية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص52) 
هو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، و هو ينقسم إلى اسم عين: و هو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد، و إلى اسم معنى؛ و هو ما لا يقوم بذاته كالعلم و الجهل قاله السيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص27) 
هو المسمّى بعينه و ذاته. و التّسمية الدّالة عليه تسمّى اسما على سبيل المجاز. (الإنصاف/ 91) إنّه المسمّى و العبارات عنه تسميات له. (أبو الحسن الأشعري). (أصول الدّين للبغداديّ/ 114) هو الصّفة. (أبو الحسن الأشعريّ). (المصدر/ 115) هو القول الدّالّ على المسمّى. هو صفة للمسمّى. (المعتمد في اصول الدّين/ 279) يدلّ إجمالا على ما يدلّ عليه الحدّ تفصيلا. (تلخيص المحصّل/ 347) هر لفظى كه دلالت بر ذات كند بى اعتبار صفتى از صفات آن را اسم گويند . (گوهر مراد/ 169) هو الذّات من حيث تقيّده بمعنى - أي: الذّات الموصوفة بصفة معيّنة - كالرّحمن مثلا. (اصول المعارف/ 45) ما دلّ على الذّات الموصوفة بصفة معيّنة. و قد يطلق الاسم على نفس الذّات باعتبار اتّصافها بالصّفة و على هذا هو عين المسمّى باعتبار الهويّة و الوجود. و قد يطلق الاسم على ما يفهم من اللّفظ - أي المعنى الذّهنيّ. (علم اليقين في أصول الدّين 97/1) و في الجملة الاسم هو مدلول اللّفظ، لا اللّفظ. إنّه عين المسمّى خارجا، لا مفهوما. لغة: ما وضع لشيء من الأشياء، و دلّ على معنى من المعاني جوهرا كان أو عرضا. فيشمل الفعل و الحرف أيضا. عرفا: هو اللّفظ الموضوع لمعنى، سواء كان مركّبا أو مفردا، مخبرا عنه أو خبرا، أو رابطة بينهما ذات الشّيء الاسم أيضا الصّفة. قد يطلق و يراد به ما يقابل الصّفة. و قد يراد بالاسم نفس مدلوله. (الكلّيّات/ 29-30) ←الصّفة، المسمّى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص23) 
- الاسم بلا معنى لغو كالظرف الخالي، و الاسم في معنى الأبدان و المعاني في معنى الأرواح (ج، ر، 85، 7) - لا يكون اللفظ اسما إلاّ و هو مضمّن بمعنى، و قد يكون المعنى و لا اسم له و لا يكون اسم إلاّ و له معنى. في قوله جلّ ذكره: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا (البقرة: 31)، إخبار أنّه قد علّمه المعاني كلّها. و لسنا نعني معاني تراكيب الألوان و الطعوم و الأراييح و تضاعيف الأعداد التي لا تنتهي و لا تتناهى. و ليس لما فضل عن مقدار المصلحة و نهاية الوهم اسم، إلاّ أن تدخله في باب العلم فتقول شيء (ج، ر، 85، 12) - إنّ الاسم هو المسمّى بعينه و ذاته، و التسمية الدالّة عليه تسمّى اسما على سبيل المجاز (ب، ن، 60، 17) - أمّا المعروف من مذهبه (الأشعري) في معنى الاسم و الذي نصّ عليه في كثير من كتبه منها النقض على الجبّائي و البلخي، أنّ الاسم ليس هو المسمّى، على خلاف ما ذهب إليه المتقدّمون من أصحاب الصفات. فمن ذلك ما قال في كتاب نقض أصول الجبّائي إنّ أسماء اللّه تعالى صفاته، و لا يقال لصفاته هي هو و لا غيره. و ليس هذا المذهب من مذهب المعتزلة القائلين بأنّ الاسم هو التسمية فقط في شيء، لأنّ التسمية عنده اسم للمسمّى و ما عداها أيضا اسم له، كنحو ما ذكر من العلم و القدرة. و نقض في كتاب التفسير على الجبّائي إنكاره على من ذهب من قدماء أصحاب الصفات إلى أنّ الاسم هو المسمّى، و قال في عقب ذلك: "إنّي لم أنكر عليه ذلك لأجل أنّي أذهب إلى أنّ الاسم هو المسمّى، و إنّما أنكرت ذلك لأنّه قصد أن يفسد ذلك بما لا يصحّ على مذهبه و لا يطّرد على قواعده" .فعلى هذا الأصل تحقيق مذهبه أنّ كل تسمية اسم و ليس كل اسم تسمية (أ، م، 38، 18) - اعلم أنّ الاسم إنّما يصير اسما للمسمّى بالقصد، و لو لا ذلك لم يكن بأن يكون اسما له أولى من غيره. و هذا معلوم من حال من يريد أن يسمّى الشيء باسم، لأنّه إنّما يجعله اسما له بضرب من القصد. يبيّن ذلك أنّ حقيقة الحروف لا تتعلّق بالمسمّى لشيء يرجع إليه كتعلّق العلم و القدرة بما يتعلّقان به، فلا بدّ من أمر آخر يوجب تعلّقه بالمسمّى، و ليس هناك ما يوجب ذلك فيه سوى القصد و الإرادة. يؤيّد ذلك أنّ الاسم الواحد قد يختلف مسمّاه بحسب اللغات لمّا اختلفت المقاصد فيه. فلولا أنّه يتعلّق بالمسمّى بحسب القصد، لم يصحّ ذلك فيه، و لذلك يصحّ تبديل الأسماء من مسمّى إلى سواه بحسب القصد (ق، غ 5، 160، 5) - قد ثبت أنّ الاسم في تعلّقه بالمسمّى بمنزلة الخبر عن الشيء، و العلم به، و الدلالة عليه، بل هو في ذلك دون مرتبته. فإذا كان العلم و الدلالة و الخبر لا تؤثّر فيما يتعلّق به فالاسم بأن لا يؤثّر فيه أولى. و كذلك لا يصحّ استعماله على وجه يفيد إلاّ بعد تقدّم العلم بالمعنى أو الاعتقاد له؛ فإذا صحّ ذلك لم يمنع تغيّر الأسماء و اختلافها على المسمّى، و إن لم يتغيّر حاله. يبيّن ذلك جواز اختلاف اللغات، و إن كان المسمّى بها واحدا؛ و لذلك قد تتّفق حروف الاسمين في اللغتين و إن كان المراد بهما يختلف، نحو ما قال شيخنا أبو هاشم: إن مردا قد يكون من كلام العرب مصدر مرده مردا يعني ليّنه؛ و من ذلك سمّي الأمرد أمرد، و من كلام العجم هو اسم الرجل؛ و ذلك يكثر إذا تتبّع. و لذلك يصحّ أن تتغيّر اللغات بحسب الدواعي و الأغراض، و إن كان اللقب واحدا (ق، غ 5، 172، 3) - إنّ من حق الاسم، إذا أفاد في اللغة بعض الأمور، أن يطّرد فيه و لا يقع فيه اختصاص، و إلاّ انتقض قصدهم بالمواضعة، و ذلك يوجب، متى علم أنّه يصحّ منه الفعل، أن يوصف بأنّه قادر، و متى علم عالما حيّا، أن يوصف بذلك، و متى فعل الإحسان، أن يوصف بأنّه محسن، و لا ينتظر في ذلك أجمع ورود الإذن و السمع (ق، غ 5، 180، 13) - إنّ الاسم و الصفة لا يختلف فيهما شاهد و لا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما (ق، غ 5، 183، 2) - إنّ الاسم يجب أن يتبع فائدته في الشاهد و الغائب (ق، غ 5، 184، 13) - اعلم أنّ المواضعة إنّما تقع على المشاهدات و ما جرى مجراها؛ لأنّ الأصل فيها الإشارة .... فإذا ثبت ذلك، فيجب، متى أردنا التكلّم بلغة مخصوصة، أن نعقل معاني الأوصاف و الأسماء فيها في الشاهد، ثم ننظر، فما حصلت فيه تلك الفائدة نجري عليه الاسم في الغائب. و هذا في بابه بمنزلة معرفة ماله أصل في الشاهد في أنّه يجب أن يعلم أوّلا ثم يبنى عليه الغائب، نحو ما بيّناه في الاستدلال بالشاهد على الغائب (ق، غ 5، 186، 7) - إنّ فائدة الاسم يجب معرفتها ثم يحسن إجراء الاسم على ما يختصّ بها (ق، غ 5، 187، 2) - اعلم أنّ كلّ اسم يستحقّه، جلّ و عزّ، حقيقة فإنّه يستعمل فيه مطلقا، لأنّه لا وجه يوجب تقييده من إيهام و غيره. و لو لزم تقييد هذا الاسم، و الحال فيه ما قلناه، لوجب تقييد جميع الأسماء، و لكان متى قيّد بكلام آخر احتيج فيه من التقييد إلى مثل ما احتيج في الأول، و ذلك واضح السقوط (ق، غ 5، 192، 5) - اعلم أنّ من حقّ الاسم، إذا صحّت فائدته على المسمّى، أن يستعمل فيه من جهة اللغة إلاّ لمانع، و قد دللنا على ذلك من قبل و بيّنا حسن استعماله من غير ورود إذن سمعي، فيجب القول بصحّته إلاّ إذا منع السمع منه (ق، غ 5، 195، 4) - اعلم أنّ الاسم على ضربين: أحدهما لا يفيد في المسمّى به و إنّما يقوم مقام الإشارة في وقوع التعريف به من غير أن يقع التعريف بما يفيده، و هو الذي سمّيناه بأنّه لقب محض. و منه ما يفيد في المسمّى به جنسا أو صفة من صفة، و هو الذي يسمّيه شيوخنا صفات، و لا يجعلون الفارق بين الاسم و الصفة ما يقوله أهل العربية في ذلك (ق، غ 5، 198، 4) - اختلفوا في الاسم: فقال أكثر أصحابنا إنّه المسمّى و العبارات عنه تسميات له. و قد نصّ أبو الحسن الأشعري على هذا القول في كتاب تفسير القرآن. و ذكر في كتاب الصفات إنّ الاسم هو الصفة و قسّمه تقسيم الصفات (ب، أ، 114، 17) - زعمت القدرية إنّ الاسم غير عين المسمّى، و أشاروا به إلى القول الذي سمّاه أصحابنا تسمية (ب، أ، 115، 3) - حقيقة الاسم عندهم ما صحّ إسناد الفعل إليه، و ما صحّت إضافته و الإضافة إليه، و ما صحّ دخول حرف الجرّ عليه، و كل ما دلّ على معنى مفرد فهو اسم (ب، أ، 214، 14) - لا يجوز إطلاق اسم على غير موضوعه في اللغة، إلاّ أن يأتي به نص فيقف عنده و ندري حينئذ أنّه منقول إلى ذلك المعنى الآخر (ح، ف 2، 123، 5) - ليس لأحد إيقاع اسم على مسمّى لم يوقعه اللّه تعالى عليه في الشريعة، أو أباح إيقاعه عليه بإباحته الكلام باللغة التي أمرنا اللّه عزّ و جلّ بالتفاهم بها و بأن نتعلّم بها ديننا و نعلمه بها (ح، ف 3، 82، 3) - ذهب قوم إلى أنّ الاسم هو المسمّى، و قال آخرون الاسم غير المسمّى (ح، ف 5، 27، 19) - إنّ الاسم غير المسمّى بلا شكّ (ح، ف 5، 29، 8) - التسمية ترجع عند أهل الحق إلى لفظ المسمّى الدّال على الاسم، و الاسم لا يرجع إلى لفظه، بل هو مدلول التسمية (ج، ش، 135، 3) - ذهبت المعتزلة إلى التسوية بين الاسم و التسمية، و الوصف و الصفة، و التزموا على ذلك بدعة شنعاء، فقالوا: لو لم تكن للباري في الأزل صفة و لا اسم، فإنّ الاسم و الصفة أقوال المسمّين و الواصفين (ج، ش، 135، 10) - إن قيل: أطلق المسلمون القول بأنّ للّه تعالى تسعة و تسعين اسما؛ فلو كان الاسم هو المسمّى، لكان ذلك حكما بتعدّد الآلهة. و لنا في جواب ذلك مسلكان: أحدهما، أن نقول قد يراد بالاسم التسمية، و هذا ممّا لا ننكره، فيحمل الإطلاق في الأسماء على المسمّيات. و الوجه الثاني، أنّ كل اسم دلّ على فعل فهو اسم، فالأسماء هي الأفعال، و هي متعدّدة؛ و ما دلّ على الصفات القديمة، لم يبعد فيه التعدّد؛ و ما دلّ على الصفات النفسية، و هي الأحوال فلا يبعد أيضا تعدّدها (ج، ش، 136، 9) - الاسم للمسمّى علامة يعرف بها و يتميّز من غيره (ز، ك 1، 430، 13) - اسم الشيء إمّا أن يدلّ على ماهيّته، أو جزئها، أو صفتها الحقيقيّة، أو الإضافيّة، أو السلبيّة أو ما يتركّب عنها؛ فالدالّ على ماهيّة اللّه - تعالى - إن كانت معلومة جائز؛ و على الجزء محال و على الباقي جائز؛ و لا نهاية لها فكذا أسماؤها (خ، ل، 115، 15) - الاسم: ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، و هو ينقسم إلى اسم عين و هو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو. و إلى اسم معنى و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل (ج، ت، 46، 10) - الاسم و الصفة عبارة عن قول الواصف. و عن بعضهم: بل الصفة لمعنى في الموصوف. لنا: إجماع أهل اللغة على أنّ الوصف و الصفة واحد، كالوعد و العدّة. و الوصف قول اتّفاقا، فكذا الصفة. و لو أفادت المعنى لزم فيمن قام أن يوصف بأنّه واصف له (م، ق، 87، 11) - كل اسم أو صفة هو حقيقة في معنى يجوز إطلاقه على اللّه إن صحّ عليه ذلك المعنى. قلت: ما لم يوهم الخطأ. البلخيّ: لا، إلاّ بإذن سمعيّ. فأمّا المجاز فلا إلاّ بإذن اتّفاقا. لنا: لا دليل على منع الحقيقة، و إلاّ لاحتاج في تركه إلى إذن (م، ق، 87، 19) - المعتزلة: يجوز نقل الاسم من المعنى اللغويّ إلى معنى شرعيّ. و قيل: لا. قلنا: دلالته بحسب الوضع فجاز اختلافه (م، ق، 131، 13) - الاسم هو كلمة تدلّ وحدها على معنى غير مقترن بزمان وضعا و هو غير المسمّى. الكراميّة و متأخّرو الحنفيّة: بل هو المسمّى (ق، س، 87، 5) - اعلم أنّ من أقسام الاسم الحقيقة و المجاز. فالحقيقة، لغة، الراية و نفس الشيء، و اصطلاحا، اللفظ المستعار فيما وضع له في اصطلاح به التخاطب. و تنقسم إلى لغويّة، كأسد للسبع، و عرفيّة عامّة و هي التي لا يتعيّن ناقلها كقارورة، و خاصّة، و هي التي يتعيّن ناقلها كالكلام لهذا الفن، و شرعيّة كالصلاة، و هي ممكنة عقلا (ق، س، 89، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص119) 
Name,noun 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1524) 
- الاسم هو لفظة دالّة بتواطؤ، مجردة من الزمان، و ليس واحد من أجزائها دالاّ على انفراده (أ، ع، 60، 5) - الجزء من الاسم البسيط ليس يدلّ على شيء أصلا، و أما الاسم المركّب فمن شأن الجزء منه أن يدلّ على شيء، لكن ليس على الانفراد، مثل قولك: «فيلوسوفس»، أي مؤثر الحكمة (أ، ع، 60، 9) - أما الاسم إذا نصب أو خفض أو غيّر تغييرا مما أشبه ذلك، فليس يكون اسما، لكن تصريفا من تصاريف الاسم (أ، ع، 61، 1) - اشتراك الاسم يضلّل في الأشياء الكليّة أكثر مما يضلّل في الأشياء الغير مختلفة (أ، ب، 451، 3) - المتواطئة (أسماؤها) هي التي القول بحسب الاسم لها واحد (أ، ج، 657، 13) - اسم هو على ثلاثة منازل: و هو الفرقان. و منه العامّ، و منه الخاصّ، و منه الأخصّ (ق، م، 5، 14) - اسم على أربع منازل، و هو النسبة: فمن الأسماء ما ينسب إلى صورة واحدة لا يشاركها فيها غيرها، كالكتابة في الإنسان ليس إلاّ له، و لكن ذلك لا يعمّ أهل صورته. و منها ما ينسب إلى صورة واحدة و يعمّها، و لكنه موقّت لا يكون إلاّ في وقته، كبياض الشّعر في الإنسان على الكبر، فليس ذلك إلاّ للناس، و هو يعمّهم، و لكن له وقتا و زمانا لا يكون إلاّ فيه. و منها ما هو عامّ في كلّ حين، و لكنّ الصورة المختلفة مشتركة فيه، كالقائمتين في الإنسان. فكل إنسان ذو قائمتين و في كل حين ذلك، و لكن يشارك الإنسان في هذه النسبة غيره. و منها ما يعمّ الصّورة الواحدة، و يلزمها في كلّ حين، و لا يشاركها فيها غيرها، كالضحك في الإنسان، و الصهيل في الخيل. فهذه النّسبة تعمّ الصّورة، و تختصّ بها من غير شرك، و يلزمها في كلّ حين. و هي أفضل النّسب منزلة، و هي الّتي يجري مجرى الحدّ و يخبر محنته (ق، م، 6، 15) - اسم هو على منزلتين، و هو العرض (ق، م، 8، 1) - الاسم، كقول القائل: فلان (ق، م، 26، 10) - حدّ الاسم إنما هو الصوت المخبر الموضوع غير الموقّت الذي لا يبيّن الجزء منه شيء، كقول القائل: حمار. فلو إنّ متكلما قطع اسم حمار، و قال: حم، ثمّ قال: ار، لما كان في واحد من هذين الجزءين ما يبيّن عن شيء. (ق، م، 27، 4) - إن الاسم إذا قرن إلى حرف أثبت إمّا صادقا و إمّا كاذبا. و إن قال الذي لفلان يمشي؛ لم ينبئ هذا القول عن صدق و لا كذب، إن لم يتمّمه بأن يقول: عبد فلان أو فرس فلان (ق، م، 28، 5) - إن كان اسم واحد يقع على أشياء شتّى، فإن المسمّى ذلك الاسم لم يسمّ شيئا واحدا، و لكنه قد سمّي أشياء شتّى بقدر ما يقع عليه ذلك الاسم (ق، م، 50، 23) - الاسم لفظة مفردة دالّة على معنى يمكن أن يفهم وحده و بنفسه، من غير أن يدلّ بذاته و بنيته و شكله على زمان ذلك المعنى، و ذلك مثل قولك حيوان و إنسان و زيد و عمرو و بياض و سواد (ف، د، 68، 2) - الاسم و الكلمة يتميّزان من الأداة بما استثني في تحديدهما من أنهما يدلاّن على معنى يمكن أن يعقل وحده من غير الحاجة إلى أن يقرن بشيء آخر (ف، د، 68، 13) - الاسم يتميّز عن الكلمة بأن الاسم يدلّ على المعنى من غير أن يدلّ على الزمان الذي فيه وجوده بذاته و بنيته (ف، د، 68، 15) - إنما استثني في تحديد الاسم أن لا يدلّ بذاته على زمان من قبل أن قولنا المشي و الحركة (ف، د، 69، 7) - خاصّة الاسم إنه قد يكون مخبرا عنه و قد يكون خبرا بنفسه من غير حاجة إلى أن يقرن بشيء آخر، مثل قولنا زيد إنسان (ف، د، 71، 3) - ما له رسم و اسم، فإنهما يتساويان في الدلالة، غير أن الرسم يعرّف ما يتميّز به الأمر من غيره بأشياء، ليس بها قوامه، و ما لم يوجد له اسم استعمل حدّه أو رسمه و مكان اسمه (ف، د، 87، 3) - الاسم لفظ دالّ على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده من غير أن يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى (ف، ع، 133، 3) - اشترط في الاسم و الكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده، لأنهما به يباينان الأداة و يشتركان فيه (ف، ع، 134، 3) - الاسم قد يكون محصّلا و قد يكون غير محصّل و إنما يصير غير محصّل إذا قرن به حرف السلب و هو حرف لا، فصار مجموعهما في شكل لفظة (ف، ع، 135، 17) - الاسم يكون موضوعا من غير أن يحتاج في ذلك إلى شيء يقرن به، و لا يكون محمولا دون أن تقرن به الكلمة الوجودية، إما في اللفظ و إما في الضمير (ف، ع، 138، 16) - الاسم الذي يقال بعموم و خصوص هو أن يكون اسما لجنس تحته أنواع (ف، ع، 142، 16) - ليس ينبغي لأجل اشتراك الاسم في الممكن أن يظنّ بما هو ممكن في طبيعته أنه هو الممكن عندنا، بمعنى أنه مجهول عندنا (ف، ع، 161، 14) - الاسم للمحمول في كل قضية حملية ينبغي أن يكون مقولا بتواطئ، و كذلك الاسم الموضوع، و كذلك الكلمة و كلّي جزء من أجزاء القول (ف، ق، 113، 7) - (الاسم) كل لفظ مفرد دالّ على المعنى من غير أن يدلّ بذاته على زمان المعنى (ف، أ، 41، 5) - قولنا في الحدّ إنّه بحسب الاسم ينبغي أن يفهم منه معنيان، أحدهما أن يصدق على جميع ما يصدق عليه الاسم و عليها وحدها، و الثاني أن يدلّ الحدّ من الأمر المحدود على المعنى الذي دلّ عليه الاسم الذي قيس به بعينه (ف، أ، 81، 5) - الاسم هو صوت دال بتواطؤ مجرّد من الزمان و أن جزءا من أجزائه لا يدلّ على انفراده (ز، ع، 30، 6) - إن قولنا الاسم إنه صوت يجري مجرى النفس الجنس. و قولنا فيه دالّ لنفصل الاسم من الأصوات غير الدالّة بمنزلة التصفيق باليدين. و قولنا فيه بتواطؤ لنفصله من أصوات البهائم، فإن أصوات البهائم تدلّ و لكنها ليست بتواطؤ. فإن الصوت الذي يتواطأ هو الذي يكتب و يفصل إلى مقاطع الهجا، و صوت البهائم هو بالطبع لا يتواطأ. و قولنا فيه أن أجزاء من أجزائه لا يدلّ على انفراده ليفصله من الأقاويل، فإن القول جزء من أجزائه لا يدلّ على انفراده (ز، ع، 30، 9) - يقسم الاسم إلى المحصّل و إلى غير المحصّل، و إلى المستقيم و المرفوع و المنصوب و المخفوض (ز، ع، 31، 12) - قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق و بالتواطؤ معا، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود و هو أيضا ملون بالسواد، و قيل على القير؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنّه اسم شخص الرجل، كان قوله عليه و على القير بالاتفاق، و إذا أخذ على أنّه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطؤ (س، م، 14، 15) - الاسم لفظة دالّة بتواطؤ مجرّدة من الزمان و ليس واحد من أجزائها دالاّ على الانفراد (س، ع، 7، 4) - الاسم ليس اسما في طبع نفسه، بل إنّما يصير اسما إذا جعل اسما؛ و ذلك عند ما يراد به الدلالة فيصير دالاّ. و ذلك جعله اسما، أي جعله دالاّ على صفة (س، ع، 12، 6) - إنّ الاسم و العرض قد يقعان موقع هو هو، فيدلّ عليه أنّا إذا التمسنا من خادم لنا أن يدعو إلينا صديقا حاضر محفل، قلنا: ادع إلينا ذلك الجالس الوسيم، فيدعوه؛ فتكون ذات ذلك الصديق هو هو الجالس الوسيم. و قد تدخل في باب الهو هو بالعرض ما يكون هو هو على سبيل المناسبة، على أحد وجوه المناسبات التي نذكرها بعد (س، ج، 68، 13) - إنّ الاسم الواقع على أشياء كثيرة يقع عليها و هي ذوات ماهيّات و حقائق مختلفة أو يقع عليها بمعنى واحد (س، ج، 84، 15) - الاسم كل لفظ مفرد يدلّ على معنى من غير دلالة مبنيّة على الزمان الذي يقارن ذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة، مثل «زيد» (س، ش، 57، 20) - الكلمة فهي التي تكون في كل شيء كالاسم إلاّ أنّه يدلّ على الزمان المذكور، مثل قولك «ضرب» فإنّه يدلّ على معنى هو «الضرب» و على شيئين آخرين، أحدهما نسبته إلى موضوع غير معين، و الثاني وقوعه في زمان خارج عنه هو ماض (س، ش، 57، 22) - الاسم لفظ مفرد يدلّ على معنى من غير أن يدلّ على زمان وجود ذلك المعنى من الأزمنة الثّلاثة (مر، ت، 39، 15) - الاسم منه محصّل، كما يقال إنسان، و منه غير محصّل كما يقال لا يصير، و حكم ما هو غير محصّل في أن يكون موضوعا لمحمول كحكم المحصّل (مر، ت، 40، 16) - الاسم: صوت دال بتواطؤ، مجرّد عن الزمان، و الجزء من أجزائه لا يدلّ على انفراده، و يدلّ على معنى محصّل (غ، ع، 79، 4) - الفرق بين (الاسم) و (الفعل) تضمّن معنى (الزمان) فقط (غ، ع، 80، 10) - الاسم: إنّه لفظ مفرد يدلّ على معنى من غير أن يدلّ على زمان وجود ذلك المعنى من الأزمنة الثلاثة (غ، ع، 80، 14) - (التشابه في) الاسم يكون موضوعا في أحدهما وضعا متقدّما، و يكون منقولا إلى الآخر. فإن أضيف إليهما سمّي (متشابه الاسم). و إن أضيف إلى المتقدّم منهما، سمّي (موضوعا). و إن أضيف إلى الأخير، سمّي (منقولا) (غ، ع، 83، 18) - العلم الحاصل بمجرّد الاسم يسمّى علما جمليا (غ، ع، 266، 14) - أقلّ ما يشتمل عليه التصديق تصوّران. و على الجملة: فكل ما له اسم يمكن: تحرير حدّ أو رسم أو شرح اسم (غ، ع، 284، 4) - المراد بالاسم هاهنا كل لفظ دالّ سواء كان ما يراد بالاسم بعد هذا أو ما يراد بالكلمة أو بالأداة (سي، ب، 50، 12) - الاسم لفظ مفرد يدل على معنى من غير دلالة على زمان ذلك المعنى كزيد و عيسى (سي، ب، 96، 7) - الاسم منه محصّل و منه غير محصّل، فالمحصّل مثل زيد و بكر و الإنسان و الحجر، و غير المحصّل مثل لا إنسان و لا بصير و لا عادل (سي، ب، 96، 17) - الاسم ما هو قائم و منه ما هو مصرّف، فالقائم ما لم يتغير عن بنائه الأصلي للحقوق لا حق من الإعراب و غيره، و المصرّف ما تغير عن بنائه الأصلي باقتران حركة به أو إعراب يصير مانعا عن اقتران بعض ما كان يقترن به لولاه (سي، ب، 96، 24) - الاسم و الكلمة يشبهان المعاني المفردة التي لا تصدق و لا تكذب (ش، ع، 82، 6) - الاسم هو لفظ دال بتواطؤ على معنى مجرّد من الزمان... سواء كان الاسم المفرد بسيطا... أو مركّبا (ش، ع، 82، 16) - الاسم ليس بصدق و لا كذب (ش، ع، 88، 26) - صدق دلالة الاسم في موضع الحقيقة و ارتفاع الاشتراك عنه يوهم صدقه في موضع الاستعارة و ارتفاع الاشتراك عنه (ش، س، 709، 13) - (المفرد) إمّا أن يدل على الزمان المعيّن لحصوله فيه، و هو الكلمة، أو لا يدلّ و هو الاسم (ر، ل، 3، 12) - ظهر من حدّ الفعل أنّ الاسم لفظ مفرد يدل بالوضع على معنى يستقل بنفسه و لا يقتضي وقوعه في زمان يتعيّن بحسبه (ط، ش، 195، 16) - حدّ الاسم بأنّه اللفظ المفرد الدالّ بالوضع على معنى مجرّد عن الزمان و هذا يتناول الأداة، و إن شرط في الأداة دلالتها على معنى غير تام دخل فيه الكلمة الوجودية (م، ط، 38، 2) - (المفرد) إن دلّ بهيئته على زمان معيّن من الأزمنة الثلاثة فهو الكلمة، و إن لم يدل فهو الاسم و حينئذ إما أن يكون معناه واحدا أو كثيرا (ن، ش، 4، 16) - إن كان الثاني (الاسم) فإن كان وضعه لتلك المعاني على السوية فهو المشترك كالعين، و إن لم يكن كذلك بل وضع لأحدهما أولا ثم نقل إلى الثاني. و حينئذ إن ترك موضوعه الأول يسمّى منقولا عرفيا إن كان الناقل هو العرف العام كالدابة و شرعيا إن كان الناقل هو الشرع كالصلاة و الصوم، و اصطلاحيا إن كان الناقل هو العرف الخاص كالاصطلاحات النحاة و النظار و غيرهما. و إن لم يترك موضوعه الأول يسمّى بالنسبة اليه حقيقة، و بالنسبة إلى المنقول اليه مجازا كأسد بالنسبة إلى الحيوان المفترس و الرجل الشجاع (ن، ش، 4، 20) - النحاة لمّا دخل متأخّروهم في الحدود ذكروا ل «الاسم» بضعة و عشرين حدا، و كلّها معترض عليها على أصلهم (ت، ر 1، 36، 11) - الحدّ يفيد تفصيل ما دلّ عليه الاسم بالإجمال (ت، ر 1، 38، 1) - ما له اسم يمكن تحرير «حدّه» أو «رسمه» أو «شرح اسمه» (ت، ر 1، 48، 5) - الاسم لا يفيد بنفسه تصوير المسمّى، و إنّما يفيد التمييز بينه و بين غيره (ت، ر 1، 65، 5) - الحد إذا تعدّدت فيه الألفاظ كان كتعدد الاسم، سواء كانت مشتقة أو غير مشتقة (ت، ر 1، 82، 24) - تسمية الاسم وحده «كلمة»، و الفعل وحده «كلمة»، و الحرف وحده «كلمة» مثل «هل» و «بل»، فهذا اصطلاح محض لبعض النحاة، ليس هذا من لغة العرب أصلا (ت، ر 1، 139، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص39) 
- الاسم: غير المسمّى. (هج، كش 2، 630، 17) - الإسم: الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية. (عر، تع، 19، 5) - ما معنى الإسم. الجواب أمر يحدث عن الأثر أو أمر يكون عنه الأثر أو منه ما يكون عنه الأثر و منه ما يحدث عن الأثر إذا لم ترد به المسمّى فإن أردت به المسمّى فمعناه المسمّى كان ما كان مركّبا تركيبا معنويّا أو حسيّا أو غير مركّب معنويّا أو حسيّا، كلفظة رحيم أي ذات راحمة فالمسمّى بهذه التسمية هي عين تلك النسبة الجامعة بين ذات و رحمة حتى جعل عليها من هذه النسبة إسم فاعل و إن كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات فليست بمركّبة تركيبا معنويّا فقد تكون هذه الذات مفردة معنى و في نفسها و قد تكون مركّبة حسّا مثل إنسان تحته مركّب حسّي و معنويّ. و الاسم و الرسم عند بعض أصحابنا نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كان عليه أزلا. (عر، فتح 2، 120، 13) - الإسم: باصطلاحهم (المتصوفة) ليس هو اللفظ بل (هو ذات) المسمّى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير، أو عدمية كالقدوس و السلام. (قاش، اصط، 28، 3) - الإسم باصطلاحهم (المتصوفة) ليس هو اللفظ بل ذات المسمّى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير، و عدمية كالقدّوس و السلام لأن القدّوس الطاهر المبرأ المتنزّه. (نقش، جا، 76، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص58) 
1 - و الاسم حروف جعلت لاستدلال المسمّي بالتّسمية على إثبات المسمّى، فإذا سقطت الحروف، لا ينفصل عن المسمّى. حكي عن الشّبلي، رحمه اللّه، أنّه كان يقول: «ليس مع الخلق منه إلاّ اسمه». و كان يقول: «هات من يقول الاسم باستحقاقه قولا». و كان أبو الحسين النّوري، رحمه اللّه، يستشهد في إشارته بهذا البيت: إذا أمّ طفل مسّها جوع طفلها غذته باسم الطّفل فاستعصم الطّفل و كان الشّبلي، رحمه اللّه، يقول: «أريد من قال الاسم و هو يتحقّق ما يقول» و كان يقول: «تاهت الخليقة في العلم، و تاه العلم في الاسم، و تاه الاسم في الذّات» (الطوسي، ص 426). 2 - الاسم غير المسمّى (الهجويري، ص 630). 3 - الاسم الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهيّة (ابن عربي، ص 12). 4 - الاسم باصطلاحهم ليس هو اللّفظ، بل هو ذات المسمّى باعتبار صفة وجوديّة كالعليم، و القديم، أو عدميّة كالقدّوس و السّلام (الكاشي، ص 7). 5 - الاسم ما يعني المسمّى في الفهم، و يصوّره في الخيال، و يحضّره في الوهم، و يدبّره في الفكر، و يحفظه في الذّكر، و يوجده في العقل سواء كان المسمّى موجودا أو معدوما، حاضرا أو غائبا. كذلك الحقّ سبحانه و تعالى لا سبيل إلى معرفته إلاّ من طريق أسمائه و صفاته (الجيلي، ج 1، ص 17). 6 - الأسماء تنقسم باعتبار الذّات و الصّفات و الأفعال إلى الذّاتيّة كاللّه، و الصّفاتيّة كالعليم، و الأفعاليّة كالخالق. و تنحصر باعتبار الأنس و الهيبة عند مطالعتها في الجماليّة كاللّطيف، و الجلاليّة كالقهّار. و الصّفات تنقسم باعتبار استقلال الذّات بها إلى ذاتيّة و هي سبعة: العلم و الحياة و الإرادة و القدرة و السّمع و البصر و الكلام. و باعتبار تعلّقها بالخلق إلى أفعاليّة و هي ما عدا السّبعة. و لكلّ مخلوق سوى الإنسان حظّ من بعض الأسماء دون الكلّ كحظّ الملائكة من اسم السّبوح و القدّوس. و لذا قالوا نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ . و حظّ الشّيطان من اسم الجبّار و المتكبّر، و لذلك عصى و استكبر. و اختصّ الإنسان بالحظّ من جميعها، و لذلك أطاع تارة و عصى أخرى. و قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا أي ركّب في فطرته من كلّ اسم من أسمائه لطيفة، و هيّأه بتلك اللّطائف للتّحقّق بكلّ الأسماء الجلاليّة و الجماليّة (التّهانوي، ج 4، ص 60). الاسم الأعظم: هو الاسم الجامع لجميع الأسماء. و قيل: هو اللّه لأنّه اسم للذّات الموصوفة بجميع الصّفات أي المسمّاة بجميع الأسماء. و لهذا يطلقون الحضرة الإلهيّة على حضرة الذّات مع جميع الأسماء. و عندنا هو اسم الذّات الإلهيّة من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أو لا مع واحد منها، لقوله تعالى: قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (الكاشي، ص 8). الأسماء: اختلفوا في الأسماء، فقال بعضهم: «أسماء اللّه ليست هي اللّه و لا غيره كما قالوا في الصّفات». و قال بعضهم: «أسماء اللّه هي اللّه» (الكلاباذي، ص 39). الأسماء الذّاتيّة: الأسماء الذّاتيّة هي التي لا يتوقّف وجودها على وجود الغير و إن توقّفت على اعتباره و تعقّله، كالعليم. و تسمّى: الأسماء الأوّليّة، و مفاتيح الغيب، و أئمّة الأسماء (الكاشي، ص 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص42) 
باصطلاحهم ليس هو اللفظ، بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير، و عدمية كالقدوس و السلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص12) 
الحاكم على حال العبد في الوقت الحاضر. فإنه طرق تجلي الحق دائما من «الأسماء الإلهية». اعلم أن المعاني الجليلة المنسوبة إلى الحق أسماؤه، فإن اعتبر مع المعاني الوجودية، فهي أسماؤه، كالحي و العليم و القادر. و مع العدمية أسماء سلبية، كالقدوس السلام، فالمعنى الفائض من الحضرة الذاتية على العبد في الحالة الراهنة هو صاحب وقته، الحاكم عليه بما في قوته قسرا، إن كان العبد تحت تصريف الحال، و إن كان الحال تحت تصريفه، فالعبد هو الحاكم في اجتلاب ما يعنيه من الأسماء و منع ما لا يعنيه منها في الوقت، فإن السر الوجودي المستجن في باطن الإنسان إذا اتصل بجهة إطلاقه الذاتي، و أحدية جمع حقيقته كان حكمه بالنسبة إلى وجوهه المقيدة على السواء، و قام باقتداره لتغليب وجه على وجه و تخصيص اسم للظهور و الحكم دون الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص243) 
الحاكم على كل حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص21) 
الاسم في اللّغة الاسم: في اصطلاح أهل السلوك: ليس لفظا يدلّ على شيء بالوضع، بل هو اسم الذات للمسمّى باعتبار الصفة. و الصّفة إما وجودية كالعليم و القدير، أو عدمية كالقدوس و السّلام... و الاسم عند أهل الجفر يطلق على سطر التكسير، و يسمّى أيضا بالزّمام و الحصة و البرج... و عند المنطقيين يطلق على لفظ مفرد يصحّ أن يخبر به وحده عن شيء، و يقابله الكلمة و الأداة. (كشاف الاصطلاحات، الاسم، 181/1-184). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم: كل كلمة تدلّ على معنى في نفسها و لا تتعرّض لزمان فهي الاسم، و لو تعرّضت له فهي الفعل... و الاسم لغة: ما وضع لشيء من الأشياء و دلّ على معنى من المعاني، جوهرا كان أو عرضا، فيشمل الفعل و الحرف أيضا... و اشتقاقا: هو ما يكون علامة للشيء و دليلا يرفعه إلى الذهن من الألفاظ و الصفات و الأفعال. و عرفا: هو اللفظ الموضوع لمعنى، سواء كان مركّبا أو مفردا، مخبرا عنه أو خبرا أو رابطة بينهما. و في عرف النحاة: هو اللفظ الدالّ على المعنى المفرد المقابل للفعل و الحرف. و قد يطلق الاسم و يراد به ما يقابل الصفة و ما يقابل الظرف، و ما يقابل الكنية و اللقب. و الاسم: هو اللفظ المفرد الموضوع للمعنى على ما يعمّ أنواع الكلمة... و الاسم أيضا ذات الشيء... و الاسم أيضا: الصفة... و المسمّى: هو المعنى الذي وضع الاسم بإزائه، و التسمية: هي وضع الاسم للمعنى؛ و قد يراد بالاسم نفس مدلوله، و بالمسمّى الذات من حيث هي هي، و التسمية نفس الأقوال، و قد يراد ذكر الشيء باسمه... و الاسم لا يدل بالوضع إلاّ على الثبوت و الدوام، و الاستمرار معنى مجازي له. (الكليات، فصل الألف و السين، الاسم، 120/1 - 122). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسم الشيء... علامته... و الاسم مشتقّ من سموت لأنه تنويه و رفعة... الاسم: رسم و سمة توضع على الشيء تعرف به... و الاسم: اللفظ الموضوع على الجوهر أو العرض لتفصل به بعضه من بعض... و الجمع: أسماء. (لسان العرب، سما، 401/14 - 402). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص236) 
الاسم في المنطق اسم على أربع منازل، و هو النّسبة: فمن الأسماء ما ينسب إلى صورة واحدة لا يشاركها فيها غيرها، كالكتابة في الإنسان ليس إلاّ له، و لكن ذلك لا يعمّ أهل صورته. و منها ما ينسب إلى صورة واحدة و يعمّها، و لكنه موقّت لا يكون إلاّ في وقته، كبياض الشّعر في الإنسان على الكبر، فليس ذلك إلاّ للناس، و هو يعمّهم، و لكن له وقتا و زمانا لا يكون إلاّ فيه. و منها ما هو عامّ في كلّ حين، و لكنّ الصورة المختلفة مشتركة فيه، كالقائمتين في الإنسان. فكل إنسان ذو قائمتين و في كل حين ذلك، و لكن يشارك الإنسان في هذه النسبة غيره. و منها ما يعمّ الصّورة الواحدة، و يلزمها في كلّ حين، و لا يشاركها فيها غيرها، كالضحك في الإنسان، و الصهيل في الخيل. فهذه النّسبة تعمّ الصّورة، و تختصّ بها من غير شرك، و يلزمها في كلّ حين. و هي أفضل النّسب منزلة، و هي الّتي يجري مجرى الحدّ و يخبر محنته. (ابن المقفع، المنطق، 6، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم لفظة مفردة دالّة على معنى يمكن أن يفهم وحده و بنفسه، من غير أن يدلّ بذاته و بنيته و شكله على زمان ذلك المعنى، و ذلك مثل قولك حيوان و إنسان و زيد و عمرو و بياض و سواد. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 68، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم يتميّز عن الكلمة بأن الاسم يدلّ على المعنى من غير أن يدلّ على الزمان الذي فيه وجوده بذاته و بنيته. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، / 68، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خاصّة الاسم أنه قد يكون مخبرا عنه، و قد يكون خبرا بنفسه من غير حاجة إلى أن يقرن بشيء آخر، مثل قولنا زيد إنسان. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 71، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم لفظ دالّ على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده من غير أن يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى. (الفارابي، العبارة، 133، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء: منها مستعارة و منها منقولة و منها مشتركة، و منها ما يقال بتواطؤ و منها ما يقال على الشيء بعموم و خصوص، و منها ما هي متباينة و منها ما هي مترادفة و منها ما هي مشتقة. (الفارابي، العبارة، 140، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص240) 
(الاسم) كلّ لفظ مفرد دالّ على المعنى من غير أن يدلّ بذاته على زمان المعنى. (الفارابي، ألفاظ المنطق، 41، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم هو صوت دال بتواطؤ مجرّد من الزمان و أن جزءا من أجزائه لا يدلّ على إنفراده. (ابن زرعة، العبارة، 30، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء منها مركّبة و منها بسيطة. و البسيطة فظاهر من أمرها أن جزءها لا يدلّ، فأما المركّبة فإن جزءها و إن كان يدلّ مفردا فدلالته مفردة على غير ما كان يدلّ عليه، و هو مجمل. (ابن زرعة، العبارة، 31، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم ليس اسما في طبع نفسه، بل إنّما يصير اسما إذا جعل اسما؛ و ذلك عند ما يراد به الدلالة فيصير دالاّ. و ذلك جعله اسما، أي جعله دالاّ على صفة. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 12، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم منه محصّل، كما يقال إنسان، و منه غير محصّل كما يقال لا يصير، و حكم ما هو غير محصّل في أن يكون موضوعا لمحمول كحكم المحصّل. (ابن المرزبان، التحصيل، 40، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء: فمنها بسيطة و هي التي لا يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كزيد و الإنسان و الحجر، و منها مركّبة و هي التي يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كصاحب الدار و رئيس المدينة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 10، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء التي تقال حقيقة في موضع و مجازا في آخر... قد يعرض فيها مغالطة. (ابن رشد، المغالطة، 709، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال (أرسطو): و كل اسم فهو إما حقيقي، و إما دخيل في اللسان، و إما منقول نادر الاستعمال، و إما مزيّن، و إما معمول، و إما معقول، و إما مفارق، و إما مغيّر. فالحقيقي: هو الاسم الذي يكون خاصّا بأمة أمة. و الدخيل: هو الذي يكون لأمة أخرى، فيدخله الشاعر في شعره، و ذلك مثل: الاستبرق، و المشكاة، و غير ذلك من الأسماء الأعجمية الدخيلة في لسان العرب. و أما الاسم النادر المنقول فهو نقل اسم غريب: إما من النوع إلى الجنس، مثل تسمية القتل: موتا؛ و إما من الجنس إلى النوع، مثل تسمية النقلة: حركة... و أما الاسم المعمول المرتجل فهو الاسم الذي يخترعه الشاعر اختراعا و يكون هو أول من استعمله. و هذا غير موجود في أشعار العرب، و إنما يوجد ذلك في الصنائع الناشئة.... و أما المفارق و المعقول فليس يوجدان في لسان العرب. و المزيّنة هي أسماء كانت تجعل بعض أجزائها نغما فتزيّن بها. و قد قيل: إنه يعني بالمفارق الأسماء المغيّرة بالزيادة فيها و النقصان منها و الحذف أو القلب؛ و قيل: بل يعني بذلك الأسماء التي يعسر النطق بها. (ابن رشد، الشعر، 139، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم لا يفيد بنفسه تصوير المسمّى، و إنّما يفيد التمييز بينه و بين غيره. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 65، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص241) 
الاسم المتمكن ما تغير آخره بتغير العوامل فى اوله و لم يشابه الحرف نحو قولك هذا زيد و رأيت زيدا و مررت بزيد و قيل الاسم المتمكن هو الاسم الذي لم يشابه الحرف و الفعل و قيل الاسم المتمكن ما يجرى عليه الاعراب و غير المتمكن ما لا يجرى عليه الاعراب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
الاسم المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة اليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصرىّ و هاشمىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
الاسم المشترك المشتركة أسماؤها هي الّتي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا لا تشابه فيه، كالعين لمنبع الماء و العضو الباصرة. (التّحصيل/ 23) هي اللّفظ الواحد الّذي يطلق على موجودات مختلفة بالحدّ و الحقيقة، إطلاقا متساويا. (تهافت الفلاسفة/ 81) چون دو سه حقيقت را با يكديگر شركت باشد، اگر شركتشان در لفظ تنها باشد دون معنى آن را الفاظ مشترك خوانند. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 338/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص21) 
الاسم التّام هو الاسم الذي نصب لتمامه أى لاستغنائه عن الاضافة و تمامه بأربعة أشياء بالتنوين أو الاضافة أو بنون التثنية أو الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
[في الانكليزية] The accusative [في الفرنسية] Le cas accusatif و هو الاسم الذي ينصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة، و تمامه بأربعة أشياء: بالتنوين و الإضافة و نوني التثنية و الجمع، هكذا في الجرجاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص190) 
هو الاسم الذي يكون على حالة لا يمكن اضافته مع تلك الحالة و هي كونه مع التنوين او نونى التثنية و الجمع و الاضافة*و الظاهر ان الاسم لا يمكن اضافته مع بقاء التنوين و نونى التثنية و الجمع*و كذا مع الاضافة اذ الاسم المضاف لا يضاف ثانيا*و انما يسمى هذا الاسم بالتام لتمامه بتلك الامور و عدم احتياجه مع تلك الامور الى المضاف إليه*فاذا تم الاسم بهذه الاشياء شابه الفعل التام بفاعله فيشابه التمييز الآتي بعده المفعول لوقوعه بعد تمام الاسم كما ان المفعول حقه ان يقع بعد تمام الكلام فينصبه ذلك الاسم التام قبله لمشابهته الفعل التام بفاعله*و هذه الاشياء انما قامت مقام الفاعل لكونها في آخر الاسم كما ان الفاعل يكون عقيب الفعل*أ لا ترى ان لام التعريف الداخلة على اوّل الاسم و ان كان يتم بها الاسم لانه لا يضاف معها لكنه لا ينتصب التمييز عنه فلا يقال عندى الراقود خلا * 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص85) 
الاسم الجامد هو ما لا يكون مأخوذا من الفعل،نحو: حجر،درهم،سكّين،قدّوم.و منه مصادر الأفعال الثلاثيّة المجرّدة غير الميميّة،نحو: «درس،قراءة».أمّا مصادر الثلاثيّ المزيد فيه،و الرباعيّ مجرّدا و مزيدا فيه،و المصدر الميميّ،فليست من الجوامد،بل مشتقّة من الفعل الماضي منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص62) 
الاسم الشامل هو اسم يشمل معناه أسماء أخرى،مثل حيوان الذي يشمل«حصان»،«أسد»، «بقرة»،«ذئب»... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص65) 
الاسم الديني Religious noun الاسم المستعمل في الشرع للدلالة على معنى عقديّ، و يصدق على ألفاظ الإيمان، و الكفر، و غيرهما من الألفاظ الدالة على العقيدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص62) 
Religious noun الإسم الذي نقله الشارع إلى معنى عقائدي يخصّ أصل الدين، كالإيمان و الكفر و الفسق، فهي ممّا نقله الشارع إلى معان خاصّة به بعد ما كانت ذات معان اخرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص60) 
الاسم الشرعي Legal noun الاسم المستعمل في الشرع على غير ما كان عليه في موضوع اللغة. اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى، سواء أكان المعنى و اللفظ مجهولين عند أهل اللغة، أم كانا معلومين، أم كان أحدهما معلوما و الآخر مجهولا. فإذا كان المعنى و اللفظ مجهولين عندهم سمي الاسم الشرعي لفظا و معنى (ر: الاسم الشرعي لفظا و معنى)، و أما إذا كان المعنى و اللفظ معلومين عندهم، فيسمى الاسم الشرعي وضعا فقط (ر: الاسم الشرعي وضعا)، و إذا كان المعنى مجهولا و اللفظ معلوما عندهم، سمي الاسم الشرعي معنى لا لفظا (ر: الاسم الشرعي معنى لا لفظا)، و إذا كان المعنى معلوما عندهم و اللفظ مجهولا، سمي الاسم الشرعي لفظا لا معنى (ر: الاسم الشرعي لفظا لا معنى). الاسم المستعمل في الشرع للدلالة على معنى عمليّ غير عقديّ، و يصدق على ألفاظ الصلاة، و الصوم، و الزكاة، و الحجّ، و غيرها من الألفاظ الدالة على الجانب العمليّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص62) 
Legal noun الإسم الذي وضعه الشارع أو استعمله في معنى مخالف للمعنى الموضوع له قبل نزول الشريعة، فالأوّل (الذي وضعه الشارع) مثل الأسماء الواردة في أول بعض السور من قبيل (الم و كهيعص) و الثاني (الذي استعمله الشارع) من قبيل الصلاة التي كانت تستخدم بمعنى الدعاء لكنّ الشارع نقلها إلى معنى آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص61) 
الاسم البسيط صوت دالّ بالتّواطؤ مجرّد من الزّمان جزء من أجزائه لا يدلّ بانفراده. (الحدود و الفروق/ 19) ← اللّفظ المركّب، اللّفظ المفرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص19) 
دلالة الاسم - الألفاظ التي تدل على الجواهر تدل على ذات فقط دلالة الاسم، و لا تدلّ على أمر تنسب إليه هذه الذات، دلالة الاسم و لا دلالة المعنى (س، م، 58، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص368) 
الاسم في الفكر النقدي إن المواضعة على مستوى الألفاظ لا بدّ أن تقترن بالإشارة الحسّية، حيث تصوّر المفكّرون المسلمون أن الاسم بديل للإشارة، و يقوم بوظيفتها خاصة حالة غياب الشيء الذي يراد الإشارة إليه. الاسم في هذه الحالة نوع من الإشارة اللفظية استبدل بالإشارة الحسّية و حلّ محلها. هذا إذا كان الاسم يدلّ على شيء موجود في الواقع الخارجي كالشجرة و الحصان و زيد، فإذا كانت هناك أشياء ليس لها وجود في الواقع الخارجي كالمجرّدات الذهنية مثل الفناء و العدم و الحق و الخير و الجمال - و هي المعاني الكلية الذهنية التي ليس لها أعيان في الوجود الخارجي - فإن الإخبار عن مثل هذه الأشياء يستلزم التسمية، أي يستلزم المواضعة. من هنا كانت المواضعة ضرورة لتحقيق التواصل الذي عبّر عنه أحيانا بالبيان و أحيانا بالإنباء أو الإخبار. (أبو زيد، القراءة و التأويل، 71، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص242) 
الاسم يجمع بقدر ما يفرّق. و هو يجمع من حيث كينونته كدال، إذ الملفوظ هو واحد في ذاته. من هنا يستمدّ الشيء هويته من اسمه بالدرجة الأولى. و لكن الاسم يفرّق من حيث وظيفته الدلالية، إذ المعنى هو محل التباس و اختلاف، و لا يمكن من ثم حصره أو استقصاؤه، بل كل حكم عليه يتكشّف عن تناقضه و لا معناه. و لعلّ هذا هو السرّ في موقف «المرجئة»، تلك الفرقة الإسلامية المنسيّة. إذا شئنا قراءة موقفها من منظور المدرسة التفكيكية: لا مجال للحسم في ماهية المعنى أو في قول الحقيقة. من هنا جاء تعليق الحكم و القول بالإرجاء و التأجيل. و هذا شأن كل الأسماء و الكلمات أنها تشهد على التباس القول و محنة المعنى و إشكالية الحقيقة. (علي حرب، الاستلاب و الارتداد، 9، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بدون مقاولة و معارضة، و بدون أخذ وردّ، يظلّ الاسم غفلا لا يستطيع أن يتحوّل إلى مصطلح، أي إلى أداة لبناء قول صناعي في الفلسفة. لكنه متى ولج الاسم عالم الاصطلاح فإنه قد يتجاوز وظيفته التبليغية، وظيفة الوسيط بين العقل و الوجود، إلى منزلة دلالية مستقلّة، تمكّنه من أن يغدو متعاليا على الأشياء و العقل معا. هكذا تصبح للألفاظ، مثل المقولة و الذات و الماهية و الجوهر و العرض و الوحدة و العقل، أو مثل ألفاظ التناسب و التشكيك و التواطؤ، سلطة مستقلّة و وجود متميّز عمّا تمثّله من أشياء و أفكار أو تشير إليه من موجودات، بسبب اكتنازها بالدلالة عبر تاريخها الطويل. (محمد المصباحي، تحولات الوجود و العقل، 6، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص243) 
الاسم في أصول الفقه تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة، و تسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة. (الشافعي، الرسالة، 52، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء: إما أن تكون شاملة، و إما أن تكون خاصة، و إما أن تدلّ على طريق الإجمال، أو لا على طريق الإجمال و هو المجمل و المبيّن. (البصري، أصول الفقه 1، 12، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم كل كلمة دلّت على معنى في نفسها مجرّد عن زمان مخصوص كالرجل و الفرس و الحمار و غير ذلك. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 4، 26). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم: مأخوذ من السمة و هي العلامة، وحدّه: كل لفظ أفاد معنى غير مقترن بزمان معيّن، و قيل: كل معنى أمكن تصوّره. (الكلوذاني، أصول الفقه 1، 70، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم ينقسم إلى ما هو حقيقة، و مجاز. (الآمدي، إحكام الأحكام 1، 36، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم و المسمّى إما أن يتّحدا أو يتكثّرا، أو يتكثّر الاسم و يتّحد المسمّى أو عكسه. (الزركشي، البحر المحيط 2، 60، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم من السموّ و هو العلوّ، و قيل من الوسم و هو العلامة. (الأنصاري، لب الأصول، 2، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«الاسم ما أنبأ عن المسمّى، و الفعل ما أنبأ عن حركة المسمّى، و الحرف ما أوجد معنى في غيره». (محمد المظفر، أصول الفقه 1، 16، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص237) 
الاسم في علم الكلام لا يكون اللفظ اسما إلاّ و هو مضمّن بمعنى، و قد يكون المعنى و لا اسم له و لا يكون اسم إلاّ و له معنى. (الجاحظ، الرسائل، 85، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كان (محمد الجبّائي) يقسم الأسماء على وجوه: فما سمّي به الشيء لنفسه فواجب أن يسمّى به قبل كونه كالقول سواد إنما سمّي سوادا لنفسه،... و ما سمّي به الشيء لأنّه يمكن أن يذكر و يخبر عنه فهو مسمّى بذلك قبل كونه كالقول شيء. فإنّ أهل اللغة سمّوا بالقول شيء كل ما أمكنهم أن يذكروه و يخبروا عنه، و ما سمّي به الشيء للتفرقة بينه و بين أجناس أخر كالقول لون و ما أشبه ذلك فهو مسمّى بذلك قبل كونه، و ما سمّي به الشيء لعلّة فوجدت العلّة قبل وجوده فواجب أن يسمّى بذلك قبل وجوده كالقول مأمور به،... و ما سمّي به الشيء لحدوثه و لأنه فعل فلا يجوز أن يسمّى بذلك قبل أن يحدث كالقول مفعول و محدث، و ما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل وجود العلّة فيه كالقول جسم و كالقول متحرّك و ما أشبه ذلك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 161، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص237) 
إنّ الأسماء إنّما جعلت لمعرفة أهلها فيما أريدوا بأمور جعلت لهم و عليهم و فيما وعدوا و أوعدوا. (الماتريدي، التوحيد، 401، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاسم هو المسمّى بعينه و ذاته، و التسمية الدالّة عليه تسمّى اسما على سبيل المجاز. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 60، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المعروف من مذهبه (الأشعري) في معنى الاسم و الذي نصّ عليه في كثير من كتبه منها النقض على الجبّائي و البلخي، أنّ الاسم ليس هو المسمّى، على خلاف ما ذهب إليه المتقدّمون من أصحاب الصفات. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 38، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الأسماء تنقسم إلى شرعيّ و إلى عرفيّ و إلى لغويّ. فاللغويّ نحو تسميتهم هذه الجارحة المخصوصة يدا، و الجارحة الأخرى رجلا. و العرفيّ نحو تسميتهم هذه الحيوان المخصوصة دابّة، مع أنّ هذا الاسم في الأصل كان اسما لكل ما يدبّ على وجه الأرض؛ و تسميتهم هذه الآنية المخصوصة قارورة، مع أنّها كانت في الأصل عبارة عمّا يستقرّ فيه الشيء. و الشرعيّ ينقسم إلى ما يكون من الأسماء الدينيّة، و ذلك نحو الأسماء التي تجري على الفاعلين، نحو قولنا مؤمن و فاسق و كافر، و إلى ما لا يكون كذلك نحو الصلاة، و قد كانت في الأصل عبارة عن الدعاء ثم صارت في الشرع اسما لهذه العبادة المخصوصة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 709، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تنقسم الأسماء قسمة أخرى: إلى ما يفيد المدح و التعظيم، و إلى ما يفيد الذمّ و الاستخفاف، و إلى ما لا يفيد واحدا منهما. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 710، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ الاسم إنّما يصير اسما للمسمّى بالقصد، و لو لا ذلك لم يكن بأن يكون اسما له أولى من غيره. و هذا معلوم من حال من يريد أن يسمّي الشيء باسم، لأنّه إنّما يجعله اسما له بضرب من القصد. (عبد الجبار، المغني 5، 160، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد ثبت أنّ الاسم في تعلّقه بالمسمّى بمنزلة الخبر عن الشيء، و العلم به، و الدلالة عليه، بل هو في ذلك دون مرتبته. فإذا كان العلم و الدلالة و الخبر لا تؤثّر فيما يتعلّق به فالاسم بأن لا يؤثّر فيه أولى. (عبد الجبار، المغني 5، 172، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاسم و الصفة لا يختلف فيهما شاهد و لا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما. (عبد الجبار، المغني 5، 183، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاسم يجب أن يتبع فائدته في الشاهد و الغائب. (عبد الجبار، المغني 5، 184، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ من حقّ الاسم، إذا صحّت فائدته على المسمّى، أن يستعمل فيه من جهة اللغة إلاّ لمانع، و قد دللنا على ذلك من قبل و بيّنا حسن استعماله من غير ورود إذن سمعي، فيجب القول بصحّته إلاّ إذا منع السمع منه. (عبد الجبار، المغني 5، 195، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ الاسم على ضربين: أحدهما لا يفيد في المسمّى به و إنّما يقوم مقام الإشارة في وقوع التعريف به من غير أن يقع التعريف بما يفيده، و هو الذي سمّيناه بأنّه لقب محض. و منه ما يفيد في المسمّى به جنسا أو صفة من صفة، و هو الذي يسمّيه شيوخنا صفات، و لا يجعلون الفارق بين الاسم و الصفة ما يقوله أهل العربية في ذلك. (عبد الجبار، المغني 5، 198، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص238) 
ليس لأحد إيقاع اسم على مسمّى لم يوقعه اللّه تعالى عليه في الشريعة، أو أباح إيقاعه عليه بإباحته الكلام باللغة التي أمرنا اللّه عزّ و جلّ بالتفاهم بها و بأن نتعلّم بها ديننا و نعلمه بها. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 82، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التسمية ترجع عند أهل الحق إلى لفظ المسمّى الدّال على الاسم، و الاسم لا يرجع إلى لفظه، بل هو مدلول التسمية. (الجويني، الإرشاد، 135، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الأسماء تتنزّل منزلة الصفات، فإذا أطلقت و لم تقتض نفيا حملت على ثبوت متحقّق. (الجويني، الإرشاد، 137، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم: ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، و هو ينقسم إلى اسم عين و هو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو. و إلى اسم معنى و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل. (الجرجاني، التعريفات، 46، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص239) 
مستوى الإسم الأعظم - مستوى الإسم الأعظم: هو البيت المحرّم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل. (قاش، اصط، 83، 14) - مستوى الإسم الأعظم هو البيت المحرّم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل. (نقش، جا، 98، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص890) 
هو البيت المحرم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص74) 
الاسْمُ الأَعْظَم هو الاسم الجامع لجميع الاسماء و قيل هو اللّه لانه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أى المسماة بجميع الاسماء و يطلقون الحضرة الالهية على حضرة الذات مع جميع الاسماء و عندنا هو اسم الذات الالهية من حيث هى هى أى المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أو لامع واحد منها كقوله تعالى هو اللّه أحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص10) 
هو الاسم الجامع لجميع الأسماء، و قيل هو اللّه: لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء، و لهذا يطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء و عندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي. أي: المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو مع بعضها أو لا مع واحد منها لقوله تعالى: قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (1) [الإخلاص: 1]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص12) 
الاسم في التصوّف الأسماء كلها اسم الصفات؛ و «اللّه» اسم الذات. الاسم علامة المعنى؛ و المعنى علامة تعرف بها الذات؛ و الأسماء علامة تعرف بها الصفات؛ و الصفات علامة تعرف بها الذات. (البسطامي، شطحات الصوفية، 82، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم: الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية. (ابن عربي، التعريفات، 19، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما معنى الاسم؟ الجواب أمر يحدث عن الأثر أو أمر يكون عنه الأثر أو منه ما يكون عنه الأثر أو منه ما يحدث عن الأثر إذا لم ترد به المسمّى. فإن أردت به المسمّى فمعناه المسمّى كان ما كان مركّبا تركيبا معنويّا أو حسيّا أو غير مركّب معنويّا أو حسيّا، كلفظة رحيم أي ذات راحمة، فالمسمّى بهذه التسمية هي عين تلك النسبة الجامعة بين ذات و رحمة حتى جعل عليها من هذه النسبة اسم فاعل. و إن كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات فليست بمركّبة تركيبا معنويّا، فقد تكون هذه الذات مفردة معنى و في نفسها و قد تكون مركّبة حسّا مثل إنسان تحته مركّب حسيّ و معنويّ. و الاسم و الرسم عند بعض أصحابنا نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كان عليه أزلا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 120، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم باصطلاحهم (المتصوفة) ليس هو اللفظ بل ذات المسمّى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير، و عدمية كالقدّوس و السّلام لأن القدّوس الطاهر المبرأ المتنزّه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 76، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص239) 
الاسم في الفلسفة لمّا كان الاسم قائما بنفسه و المعنى غير قائم بنفسه وجب أن يكون الاسم هو الحامل و المعنى هو المحمول، كالإنسان: فإنّه الجوهر الثاني من قبلنا و أوّل من قبل الطبيعة. (ابن حيان، الرسائل، 494، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص239) 
الأسماء هي كل لفظة دالّة على معنى بلا زمان كقولك زيد و عمرو و حجر و خشب و ما شاكلها من الألفاظ. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 331، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم يدلّ على المعنى بحيث هو جملة، و ذلك يكون إمّا علما فيكون كالبصر، و إمّا موضوعا للعلم فيحتاج إلى تذكار. (ابن باجه، رسائل إلهية، 108، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الاسم قد يدلّ به على النفس، و قد يدلّ به على النفس و البدن. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 933، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة. و هو ينقسم إلى اسم عين و هو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو، و إلى اسم معنى و هو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل. (الجرجاني، التعريفات، 24، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص240) 
الاسم عين المسمى ليس المراد به ان لفظ زيد مثلا عين المسمى به فانه لا يقول به عاقل بل قد اشتهر الخلاف في ان الاسم هل هو نفس المسمى او غيره بمعنى ان مدلول الاسم أ هو الذات من حيث هي هي أم هو الذات باعتبار امر صادق عليه عارض له ينبئ عنه*(فقال الشيخ)ابو الحسن الاشعرى رحمه اللّه قد يكون مدلول الاسم عين المسمى نحو اللّه فانه اسم علم للذات من غير اعتبار معنى فيه*و قد يكون غيره نحو الخالق و الرازق مما يدل على نسبته الى غيره و لا شك ان تلك النسبة غيره*و قد يكون لا هو و لا غيره كالعليم و القدير مما يدل على صفة حقيقية قائمة بذاته*(و ذهب)ابن فورك و غيره الى ان كل اسم فهو المسمى بعينه فقولك اللّه قول دال على اسم هو المسمى*و كذا قولك عالم و خالق فانه يدل على الرب الموصوف بكونه عالما و خالقا*و اما التسمية فغير الاسم و المسمى بالاتفاق لان التسمية هي وضع الاسم للمعنى*نعم قدير ادبها ذكر الشيء باسمه كما يقال سمى زيدا و لم يسم عمرا*اى ذكر زيدا باسمه و لم يذكر عمرا باسمه* و ذهب ابو نصر بن أيوب الى ان لفظ الاسم مشترك بين التسمية و المسمى فيطلق على كل منهما و يفهم المقصود بحسب القرائن يعنى ان لفظ الاسم قد يطلق و يراد به لفظ المسمى*و قد يطلق و يراد به لفظ التسمية لا انه يطلق على التسمية بمعنى تخصيص اللفظ للمعنى الذي هو فعل الواضع و كلا الاطلاقين واقع ثابت في الاستعمال*(ثم اعلم)ان الاحق ان يقال ان الاسم هو اللفظ المخصوص و المسمى ما وضع ذلك اللفظ بإزائه فنقول الاسم قد يكون غير المسمى فان لفظ الجدار مغاير لحقيقة الجدار*و قد يكون عينه فان لفظ الاسم اسم للفظ الدال على المعنى المجرد عن الزمان و من جملة تلك الالفاظ لفظ الاسم فيكون لفظ الاسم اسما لنفسه و اتحد هاهنا الاسم و المسمى كذا في شرح المواقف* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص82) 
الاسم في الفكر الحديث و المعاصر الاسم مشتقّ عند البصريين من السموّ و هو العلوّ لأنّه يعلو مسمّاه، و عند الكوفيين من وسم بصيغة الماضي أي علم بصيغة الماضي أيضا لأنّ الاشتقاق عندهم من الأفعال، فقول بعض العلماء و عند الكوفيين من الوسم بمعنى العلامة فيه تسمح، و معناه ما دلّ على مسمّى. و أما قولهم كلمة دلّت على معنى في نفسها ألخ... فهو اصطلاح نحوي، و علم من التعريف المذكور أنّ الاسم غير المسمّى و هو التحقيق. نعم إن أريد به المدلول كان عين المسمّى و بهذا يجمع بين القولين. و اللّه علم على الذات الواجب الوجود المستحقّ لجميع المحامد، و قولنا الواجب الوجود ألخ... تعيين للمسمّى لا أنّه من جملة المسمّى على ما هو التحقيق، و إلاّ لكان كليّا، و هو علم شخصي بمعنى أنّ مدلوله معيّن في الخارج لا بمعنى أنه قامت به مشخّصات كالبياض و الطول. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 3، 26). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من البيّن المعروف عند أهل اللغة و العقل: أنّ الاسم ما عيّن المسمّى و ميّزه عن غيره، و هو عند أصحاب الكشف و الشهود: كل ما ظهر في الوجود، و امتاز في الغيب على اختلاف أنواع الظهور و الامتياز، و هو في التحقيق: التجلّي المظهر لعين الممكن، الثابتة في العلم و الحق - تعالى - ما ميّزته هذه الأسماء، التي يقال إنها حسنى، إذ قد شاركته في التسمية بها المحدثات. (الجزائري، المواقف 1، 247، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء صنفان: إمّا بسيط و هو الذي ليس هو مركّبا من أسماء تدلّ؛ و إمّا مضاعف و هو الذي يركّب من أسماء تدلّ، و إن كان من حيث يقصد به تسمية شيء واحد لا تدلّ تلك الأسماء التي ركّب منها مثل عبد شمس و عبد القيس. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 284، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأسماء كلها مجازية، أي إنها تجتاز بالأشياء من المادية إلى الآدمية. من اللامعنى إلى المعنى. الاسم هو المكان الذي يجتاز فيه كالمزار. هو لا يعبّر عن نظرة الإنسان في الطبيعة لأنه من عندياتنا. لذا مهما تواضعت الكلمات، و ابتعدت عن الخيال، في سبيل إدراك الواقع المادي، فهي مجازات بالنسبة إلى الطبيعة. نقول طلعت الشمس. نستعمل هنا مفاهيم كلامية، تنبثق أصلا من الإنسان، لنعبّر بها عن وضع لا إنساني. فيتراءى لنا أن الطبيعة تتحوّل، في القوالب اللفظية، من جماد إلى حياة. من كائن لا ينبض فيه شرش إلى موجود ينطق و يسمع و يرى. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 103، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص242) 
إعراب الاسم بعد «إنْ» و «إذا» اختلف النحاة في الاسم المرفوع بعد: «إنْ» و «إذا» أو غيرهما من أدوات الشرط: - فالأخفش و جماعة من الكوفيِّين على أنّه مبتدأ. - و جمهور الكوفيِّين على أنّه مرفوع بما عاد إليه من الفعل. - و البصريّون على أنه مرفوع بفعل مقدّر. و النظر في هذه الآراء يظهرنا على تقاربها، و أن الأمر فيها لا يعدو أن يكون تخريجاً للأسلوب أو توجيهاً. على أنه قد يكون في رأي الاخفش و الكوفيِّين شيءٌ من اليسر، من حيث إنّه يريحنا من التقدير، فضلاً عن أنّ المعنى يقتضيه. و لكن اعتباره مبتدأ - كما يقول الأخفش و من معه من الكوفيِّين - يعارض كثيراً من القواعد المقرّرة، إذ يؤدّي إلى دخول أداة الشرط على ما يفيد الثبوت، و هو يضادّ التعليق الذي تفيده أداة الشرط. كما أنّ اعتباره فاعلاً - كما هو معنى كلام جمهور الكوفيِّين - يترتّب عليه مخالفة قواعد كثيرة تتعلّق بالضمائر المتَّصلة بالفعل المتأخّر، و عودتها، و مطابقتها للفعل المتقدّم، و عدم مطابقتها... الخ. و لذلك ترى اللجنة أنه لا داعي إلى العدول عن رأي البصريِّين، لشهرته و شيوعه، و لأنّ الاعتراض عليه لا يصل في قوّته إلى درجة الاعتراض على الرأيين الآخرين... هذا إلى أنّه لا يعارض ما اشترطوه من دخول أداة الشرط على فعل ظاهر أو مقدَّر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص755) 
الاسم في علم الكلام(تعلیق) 1 - عند المعتزلة، و تحديدا عند الجبّائي الأب، إن ما يسمّى به الشيء هو على وجوه: أ - ما يسمّى به الشيء لنفسه. ب - ما يسمّى به الشيء لأجل حدوثه. ج - ما يسمّى به الشيء في اللغة. ما يسمّى به الشيء لنفسه فهذا قائم قبل كونه. و ما يسمّى به الشيء لأجل حدوثه لا يجوز أن يسمّى قبل حدوثه. و ما سمّي به الشيء لوجود علّة فيه فلا يجوز أن يسمّى به قبل كونه. مثال الأول الجواهر تسمّى جواهر قبل كونها. مثال الثاني أن الأجسام لا تسمّى أجساما قبل كونها و كذلك الأفعال. و مثال الثالث القول متحرّك - ساكن - أسود. أمّا عند القاضي عبد الجبّار فقد قسّم الأسماء إلى اعتبار شرعي، و اعتبار عرفي، و اعتبار لغوي. و قد تنقسم الأسماء إلى ما يفيد المدح و إلى ما يفيد الذمّ. و انطلاقا من كل ذلك فإن تسمية الشيء باسم ما إنما يصير كذلك قصدا، و إلاّ لما خصّ به وحده. و الاسم بالنسبة للمسمّى هو إخبار عنه. و قد يكون الاسم لقبا بحيث إنه لا يحيط بكل معاني المسمّى، و قد يكون اسما إذا ما أفاد الجنس و الصفة للمسمّى و هو ما يدعى بالصفات. 2 - أما عند الأشاعرة، و تحديدا عند الباقلاني، فلا فرق بين الاسم و المسمّى بل هو بعينه و ذاته. إن الاسم هو غير التسمية، بل هو المسمّى نفسه أو صفة متعلّقة به. و كذلك فرّق الجويني بين الاسم و التسمية. فالتسمية هي اللفظ الدالّ على الاسم، و الاسم هو مدلول التسمية. فإذا قال القائل «زيد» كان قوله تسمية و كان المفهوم فيه اسما. (المعتزلة قد ساوت بين الاسم و التسمية). و عند الجويني إن تعدّد أسماء اللّه لا يعتبر حكما متعدّدا للآلهة، إنما الأسماء تدلّ على أفعال و الأفعال متعدّدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص243) 
الاسم الشرعي لفظا لا معنى Legal noun verbally not meaningfully اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى، و كانت من قبل معلومة معنى لا لفظا عند أهل اللغة. مثاله: لفظة الأبّ في قوله تعالى: وَ فٰاكِهَةً وَ أَبًّا [عبس: 31/80] فقد كان معنى هذه اللفظة معلوما عندهم، و لكن اللفظة نفسها لم تكن معلومة من قبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص63) 
الاسم الشرعي معنى لا لفظا Legal noun meaningfully not verbally اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى، و كانت اللفظة من قبل معلومة عند أهل اللغة، و لكن المعنى كان مجهولا عندهم. مثاله: ألفاظ الصلاة و الزكاة و الصوم و غيرها من الأسماء، التي كانت ألفاظها معروفة عندهم، و لكن المعاني التي أتى بها الشرع، لم تكن معلومة عندهم من قبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص63) 
الاسم الشرعي لفظا و معنى Legal noun meaninglully and verbally اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى، و كانت من قبل مجهولة لفظا و معنى عند أهل اللغة. مثالها: الأسماء الواردة في أوائل سور القرآن الم * ، حم * ، الر * ، المر ، كهيعص ، طه ق ، ص ، طسم * . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص63) 
الاسم بعد «إنْ» و «إذا» انظر: إعراب الاسم بعد «إنْ» و «إذا» انظر: إعراب الاسم بعد «إنْ» و «إذا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص753) 
الاسم في الفلسفة(تعلیق) عند ما يجهل العقل طبيعة الموجود الحقيقية فإنه لا يعود يميّز بين خصائص الكائنات الذاتية، و لا يتوصّل تاليا إلى إطلاق أي اسم أو حدّ يعيّن بواسطته ميّزات هذا الشيء أو ذاك. حينها نقع في مشكلة النسبية المعرفية و العلمية، تلك المشكلة التي دفعت بأفلاطون أن يثبت في كتابه «كراتيل» (cratyle) أن الاسم ليس مجرّد لقب أو دالّ يطلقان على الشيء ليتبدّلا مع الزمن و الصيرورة. إنه يحمل بطبيعته معنى ثابتا لكنه قابل للتطوّر مضمونا، نؤكّده برجوعنا إلى الواقع حيث تتمّ مقارنته مع مسمّاه أو مدلوله لنتحقّق من مدى مطابقتهما مع بعضهما. (راجع: إشارة، دال، لفظ، مدلول، مصطلح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص244) 
الاسم الشرعي وضعا فقط Legal noun originally اللفظة التي استفيد من الشرع وضعها للمعنى، و كانت من قبل معلومة لفظا و معنى عند أهل اللغة. مثاله: لفظة الرحمن عند إطلاقها على اللّه سبحانه اَلرَّحْمٰنُ عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ ، فقد كانت معلومة عندهم لفظا و معنى لا وضعا، فالشرع هو الذي وضعها لهذا المعنى الذي لم يكن معهودا عندهم من قبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص64) 
اِسمُ الفاعِل ما اشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث و بالقيد الاخير خرج عنه الصفة المشبهة و اسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت لا بمعنى الحدوث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
اِسمُ الإشارة ما وضع لمشار اليه و لم يلزم التعريف دوريا أو بما هو أخفى منه أو بما هو مثله لانه عرف اسم الاشارة الاصطلاحية بالمشار اليه اللغوى المعلوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
اسم الجنس هو ما وضع لان يقع على شيء و على ما أشبهه كالرجل فانه موضوع لكل فرد خارجى على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه و الفرق بين الجنس و اسم الجنس ان الجنس يطلق على القليل و الكثير كالماء فانه يطلق على القطرة و البحر و اسم الجنس لا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل كرجل فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس بخلاف العكس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
Generic noun الاسم الموضوع للماهية من حيث هي، لا بقيد تشخصها في الذهن، و لا عدم تشخصها ك ((أسد)). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص62) 
اسم الآلة هو ما يعالج به الفاعل المفعول لوصول الاثر اليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
إسم مشترك -النص إسم مشترك يطلق في تعارف العلماء على ثلاثة أوجه:الأول ما أطلقه الشافعي رحمه اللّه فإنه سمّي الظاهر نصا و هو منطبق على اللغة و لا مانع منه في الشرع.و النص في اللغة بمعنى الظهور و تقول العرب نصت الظبية رأسها إذا رفعته و أظهرته و سمّي الكرسي منصّة إذ تظهر عليه العروس.و في الحديث كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا وجد فرجة نصّ،فعلى هذا حدّه حد الظاهر هو اللفظ الذي يغلب على الظن فهم معنى منه من غير قطع فهو بالإضافة إلى ذلك المعنى الغالب ظاهر و نص.الثاني و هو الأشهر ما لا يتطرق إليه احتمال أصلا لا على قرب و لا على بعد كالخمسة مثلا فإنه نص في معناه لا يحتمل الستة و لا الأربعة و سائر الأعداد و لفظ الفرس لا يحتمل الحمار و البعير و غيره فكل ما كانت دلالته على معناه في هذه الدرجة سمّي بالإضافة إلى معناه نصا في طرفي الإثبات و النفي،أعني في إثبات المسمّى و نفي ما لا ينطلق عليه الإسم.فعلى هذا حده اللفظ الذي يفهم منه على القطع معنى فهو بالإضافة إلى معناه المقطوع به نص.و يجوز أن يكون اللفظ الواحد نصا ظاهرا مجملا لكن بالإضافة إلى ثلاثة معان لا إلى معنى واحد.الثالث التعبير بالنص عمّا لا يتطرق إليه احتمال مقبول يعضده دليل،أما الاحتمال الذي لا يعضده دليل فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بالوضع الثاني أن لا يتطرق إليه احتمال أصلا و بالوضع الثالث أن لا يتطرق إليه احتمال مخصوص و هو المعتضد بدليل و لا حجر في إطلاق إسم النص على هذه المعاني الثلاثة (غز،مس 3،384،1) -الإسم المشترك بين مسمّيين لا يمكن دعوى العموم فيه عندنا(غز،مس 2،71،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص173) 
- الاسم (المشترك) الذي يقال باشتراك هو الذي يقال من أول ما وضع على أمور كثيرة من غير أن يدلّ على معنى واحد يعمّها (ف، ع، 141، 9) - الاسم المشترك هو الذي يعمّ أشياء كثيرة و لا يدلّ على معنى واحد يعمّها (ف، ق، 55، 9) - إنّ الاسم المشترك لا يكون جنسا البتّة (س، م، 47، 17) - مما ينفع في اعتبار اشتراك الاسم أن يعمد إلى الاسم المركّب للشيء الذي يتركّب من اسمه الخاص، و من الاسم المنظور في اشتراكه كأنّه اسم واحد لكنّه مركّب، فيجعل ذلك إلى الحدود أو الرسوم، ثم ترتفع الخاصيّات، فإن بقي للباقي مفهوم واحد محصّل فليس الاسم بمشترك (س، ج، 88، 13) - لمّا كانت الفصول مختلفة كان اللون اسما مشتركا (س، ج، 90، 2) - إنّ بدل الاسم المشترك المحصل فيه اسم متشابه أو مشكك، فإنّه يجب أن تفصّل دلالته مميّزة محصّلة، و يتأمل الحال في الواقعات تحته. و أمّا الأمثلة لذلك، فأن يكون لأشياء كثيرة مختلفة الحدود اسم واحد، لا بالاشتراك البحت؛ بل بالتشكيك مثلا، لأن لها كلها نسبة إلى غاية واحدة؛ أو لأنها غايات لشيء واحد (س، ج، 116، 14) - الأصلحيّة ليست من مقولة «متى»، فإن الأصلح اسم مشترك يقع في مقولات (س، ج، 150، 8) - تفصيل الاسم المشترك: فإنّ أول الفوائد في ذلك أن تكون المعاني تنفصل بلقاء الذهن، و يشعر بها، و تخطر بالبال، و تلاحظ أحكامها في الاتفاق و الاختلاف. و أيضا أن يقتدر الإنسان في تفكيره بنفسه على جودة التمييز، و لا يعرض الغلط له من نفسه (س، س، 75، 14) - الاسم المشترك قد يدلّ على المختلفين... كما ذكرنا و قد يدلّ على المتضادين و لا شركة بينهما البتّة كالجليل للحقير و الخطير، و الناهل للعطشان، و الريّان و الجون للأسود و الأبيض، و القرء للطهر و الحيض. و أيضا المشترك قد يكون مشكّكا قريب الشبه من المتواطئ و يعسر الفرق على الذهن (غ، ح، 13، 10) - إذا قسّمنا الاسم المشترك إلى معانيه... عادت لنا المقدّمة الواحدة مقدّمات كثيرة (ش، ج، 521، 1) - لمعرفة الاسم المشترك... ثلاث منافع: المنفعة الأولى الإيضاح و البيان... و المنفعة الثانية الاّ يكون السائل و المجيب يتخاطبان في معنيين متباينين و هما يتخاطبان في معنى واحد... و المنفعة الثالثة الاّ يغلط السامع و لا القائل في القياس (ش، ج، 521، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص46) 
إسم اللّه - إسم اللّه الأعظم هو: اللّه؛ لأنه إذا ذهب عنه الألف يبقى للّه و إن ذهب عنه اللام يبقى له، فلم تذهب الإشارة، و إن ذهب عنه اللام الآخر فيبقى هاء و جميع الأسرار في الهاء؛ لأن معناه: هو، و جميع أسماء اللّه تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب المعنى و لم يبق فيه موضع الإشارة، و لا تحمل العبارة فمن أجل ذلك لا يسمّى به غير اللّه تعالى. (طوس، لمع، 125، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص59) 
اسم نوعي الاسم النوعي او الاسم الجنسي،في قانون التجارة،هو الذي يشير بالضرورة الى موضوع التجارة و نوعها،مما يؤدّي الى تطابق حتميّ بين اسم المؤسسة و نوع التجارة القائمة فيها. (مجلة العدل،العدد الأول،السنة 1985،19،ص 105) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص52) 
إسم شرعي -الإسم الشرعي فذكر قاضي القضاة(عبد الجبار)أنه ينبغي أن يجمع شرطين:أحدهما أن يكون معناه ثابتا بالشرع،و الآخر أن يكون الإسم موضوعا له بالشرع(بص،مع 1، 19،23) -الإسم الشرعي هو ما استفيد بالشرع وضعه للمعنى.و قد دخل تحت ذلك أن يكون المعنى و الإسم لا يعرّفهما أهل اللغة؛و أن يكونوا يعرّفونهما،غير أنهم لم يضعوا الإسم لذلك المعنى،و أن يكونوا عرّفوا المعنى و لم يعرّفوا الإسم.كل هذه الأقسام داخل فيما ذكرناه (بص،مع 2،24،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص170) 
- أمّا الاسم الشرعيّ فذكر قاضي القضاة أنّه ينبغي أن يجمع شرطين: أحدهما أن يكون معناه ثابتا بالشرع، و الآخر أن يكون الاسم موضوعا له بالشرع. و ينبغي أن يقال: الاسم الشرعيّ هو ما استفيد بالشرع وضعه للمعنى. و قد دخل تحت ذلك أن يكون المعنى و الاسم لا يعرفهما أهل اللغة؛ و أن يكونوا يعرفونهما، غير أنّهم لم يضعوا الاسم لذلك المعنى، و أن يكونوا عرفوا المعنى و لم يعرفوا الاسم (ب، م، 23، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص123) 
Juridical name 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1524) 
إسم عرفي -الإسم العرفي فهو ما انتقل عن بابه بعرف الاستعمال و غلبته عليه،لا من جهة الشرع.أو نقول:ما أفاد ظاهره،لاستعمال طارئ من أهل اللغة،ما لم يكن يفيده من قبل.إن قيل: أ ليس قولنا"دابة"يفيد في العرف"الفرس"؟ و هو يفيد في اللغة أيضا لأنه يفيد في اللغة ما يدبّ.و الفرس مما يدبّ.فلم يفد في العرف ما لم يكن يفيده في اللغة(بص،مع 1، 6،27) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص171) 
- أما الاسم العرفيّ فهو ما انتقل عن بابه بعرف الاستعمال و غلبته عليه، لا من جهة الشرع. أو نقول: ما أفاد ظاهره، لاستعمال طارئ من أهل اللغة، ما لم يكن يفيده من قبل (ب، م، 27، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص123) 
إسم أعظم - الإسم الأعظم: هو الإسم الجامع لجميع الأسماء، و قيل هو اللّه لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات، أي المسمّاة بجميع الأسماء؛ و لهذا يطلقون الحضرة الإلهية: (من حيث هي هي) على حضرة الذات من جميع الأسماء. (قاش، اصط، 29، 1) - (الإسم الأعظم) عندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي (أي) المطلقة الصادقة عليها: مع جمعيتها كقوله تعالى: وَ لِلّٰهِ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ (الأعراف: 180). أو (مع) بعضها كقوله تعالى... وَ كٰانَ اَللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً (النساء: 96). أولا مع واحد منها كقوله (تعالى): قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1). (قاش، اصط، 29، 5) - الإسم الأعظم هو الإسم الجامع لجميع الأسماء و قيل هو اللّه لأنه إسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسمّاة بجميع الأسماء. و لهذا يطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع الأسماء و عندنا هو إسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو مع بعضها أو لا مع واحد منها. (نقش، جا، 76، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص59) 
اسم إنّ هو المسند اليه بعد دخول ان أو احدى أخواتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
إسم كلي -المفرد إمّا أن لا يستقلّ بمعناه و هو الحرف.أو يستقل،و هو فعل إن دلّ بهيئته على أحد الأزمنة الثّلاثة،و إلاّ فاسم كلّيّ إن اشترك معناه، متواطئ إن استوى،و مشكّك إن تفاوت، و جنس إن دلّ على ذات غير معيّنة كالفرس، و مشتقّ إن دلّ على ذي صفة معيّنة كالفارس، و جزئيّ إن لم يشترك،و علم إن استقلّ، و مضمر إن لم يستقلّ(اس،مهس 1،245،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص173) 
اسم الزمان و المكان مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
اسم لا لنفى الجنس هو المسند اليه من معموليها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو المسند اليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
اِسمُ التَّفْضِيل ما اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 
اِسمُ المَفْعول ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص11) 