عَناقُ بفتح أوله، و تخفيف ثانيه، و آخره قاف، و العناق: الأنثى من المعز إذا أتت عليها السنة، و جمعها عنوق، و هو نادر، و عناق الأرض: دابّة فويق الكلب الصيني يصيد كما يصيد الفهد و يأكل اللحم و هو من السباع، يقال: إنه ليس شيء من الدوابّ يعفّى أثره إذا عدا غيره و غير الأرنب، و جمعه عنوق أيضا، و الفرس تسميه سياه كوش، قال الأزهري: و قد رأيته في البادية أسود الرأس أبيض سائره، قال: و رأيت في البادية منارة عاديّة مبنية بالحجارة و رأيت غلاما من بني كلب ثم من بني يربوع يقول: هذه عناق ذي الرّمة لأنه ذكرها في قوله يصف حمارا فقال: عناق فأعلى واحفين كأنه من البغي للأشباح سلم مصالح قال: أي لا يعرف بها شخصا فلا يفزع في الفلاة كأنه مسالم للأشباح فهو آمن و لا توقّف في جريه، و لقيت منه أذني عناق أي الداهية، و وادي العناق: بالحمى في أرض غني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص160) 
بفتح أوّله على لفظ الأنثى من ولد المعز: موضع فى ديار بكر. و ذكر أبو حاتم أن العناق أيضا لغنىّ بحمى ضريّة، و قد تقدّم ذلك فى رسم ثهمد و فى رسم حمى ضريّة. و قال ذو الرّمّة: مراعاتك الآجال ما بين شارع إلى حيت حادت عن عناق الأواعس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص973) 
بفتح أوله، و تخفيف ثانيه، و آخره قاف: منارة عادية مبنية بالحجارة بالبادية. قيل: هى عناق ذى الرمة . و العناق: موضع بالحمى، فى أرض غنىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص965) 