مَرُّ الظَّهْرانُ ظَهْرَانُ : وادٍ قُرْبَ مَكَّةَ بينها و بين عُسْفانَ يُضَافُ إِليهِ مَرٌّ بفتح الميم، فيقال: مَرُّ الظَّهْرَانِ فمَرّ: اسمُ القَرْيَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص173) 
مَرُّ الظَّهْرَانِ الأول: مر الظهران، و الظهران واد، و مر قرية عنده على مرحلة من مكة، الثاني: مياه لبني أسد شرقي سميراء بينها و بين الخوة يوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص258) 
بفتح أوله و تشديد ثانيه و بالظاء المعجمة، موضع بينه و بين البيت ستة عشر ميلا، و ردّ عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه الذي ترك طواف وداع البيت من مرّ الظهران، و كانت منازل عك مرّ الظهران، سميت مرّ لمرارة مياهها؛ و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ينزل المسيل الذي من أدنى مرّ الظهران حتى يهبط من الصفراوات، و ليس بين منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و بين الطريق إلا مرمى حجر، و هناك نزل عند صلح قريش. و بمرّ الظهران حصن كبير يسمى البوقة، و فيه كان مسكن أمير مكّة شكر بن الحسن بن علي بن جعفر الحسني، و هناك ضياع كثيرة لأهل مكة و لبني جمح و بني مخزوم و غيرهم. و ببطن مرّ تخزعت خزاعة عن اخوتها فبقيت بمكّة و سارت اخوتها إلى الشام أيام سيل العرم، قال حسّان بن ثابت رضي اللّه عنه : و لمّا نزلنا بطن مرّ تخزعت خزاعة عنا في الحلول الكراكر و نزلت الأوس و الخزرج يثرب، و نزل أزد عمان عمان، و نزلت خزاعة مرّا كما قلناه، و نزلت أزد السراة السراة، و فيهم نزل: لَقَدْ كٰانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ الآية (سبأ: 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص531) 
واد فحل من أودية الحجاز، و يمرّ شمال مكة على مسافة اثنين و عشرين كيلا، و يصب في البحر جنوب جدّة و من قراه: الجموم، و بحرة. و من أقسامه: وادي فاطمة نسبة إلى فاطمة زوجة بركات بن أبي نميّ، أحد الأشراف الذين حكموا مكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص250) 
بفتح أوّله، و تشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران، بالظاء المعجمة المفتوحة. و بين مرّ و البيت ستّة عشر ميلا . و ردّ عمر بن الخطاب الذي ترك الطّواف لوداع البيت من مرّ الظهران. قال سعيد بن المسيّب: كانت منازل عك مرّ الظهران. و قال كثّير عزّة: سمّيت مرّا لمرارتها . و قال أبو غسّان: سمّيت بذلك لأنّ فى بطن الوادى بين مرّ و نخلة كتابا بعرق من الأرض أبيض: هجاء مرّ، إلاّ أنّ الميم غير موصولة بالراء . و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ينزل المسيل الذي فى أدنى مرّ الظهران، حتّى يهبط من الصّفراوات، ينزل فى بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق و أنت ذاهب إلى مكّة، ليس بين منزل رسول اللّه و بين الطريق إلاّ مرمى حجر. و هناك نزل عند صلح قريش. و ببطن مرّ تخزّعت خزاعة عن إخوتها ، بقيت بمكّة، و سارت إخوتها إلى الشام أيّام سيل العرم. قال حسّان بن ثابت: فلمّا هبطنا بطن مرّ تخزّعت حزاعة عنّا فى الحلول الكراكر و انظره فى رسم العقيق، و فى رسم رابغ، و فى رسم الشّراء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1212) 
بَطْنُ مَرٍّ بالفتْح، و يُقال له مَرُّ الظَّهْرانِ: ع على مَرْحلةٍ من مكَّة على جادَّة المدينة؛ شرفهما اللّٰه تعالى، قال أَبو ذُؤَيْب: أَصْبَح من أُمِّ عَمْرٍو بَطْنُ مَرَّ فَأَكْ نَافُ الرَّجِيعِ فذُو سِدْرٍ فأَمْلاحُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص477) 
مسجد مرّ الظهران من المساجد بين المدينة و مكة في الطريق التي كان يسلكها رسول اللّه و هي طريق الأنبياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص269) 