المفعول المطلق هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أى بمعنى الفعل احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه كزيد و عمرو و غيرهما و بقوله مذكور عن نحو أعجبنى قيامك فان قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور و بقوله بمعناه عن كرهت قيامى فان قيامى و ان كان صادرا عن فاعل فعل مذكور الا انه ليس بمعناه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص98) 
1-تعريفه:المفعول المطلق مصدر أو ما ينوب عنه،يذكر بعد فعل من لفظه أو من مرادفه،تأكيدا لمعناه،نحو:قرأت قراءة»؛أو بيانا لعدده،نحو:«دقّت الساعة دقّتين»؛أو بيانا لنوعه،نحو:«سرت سير الصالحين»؛أو بدلا من التلفّظ بفعله،نحو: «صبرا على المكاره» . 2-ما ينوب عن المصدر:الأصل في المفعول المطلق أن يكون مصدرا من لفظ الفعل،و لكن هناك ألفاظ تنوب عن المصدر فتكون مفعولا مطلقا ،و هي: أ-اسم المصدر،نحو:«كلّمته كلاما». ب-صفته،نحو:«أكرمته أحسن الإكرام». ج-ضميره العائد إليه نحو قوله تعالى: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذٰاباً لاٰ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ اَلْعٰالَمِينَ (المائدة:115). د-ما يرادفه في المعنى،نحو:«جلست قعودا». ه-عدده،نحو:«كافأته خمس مكافآت». و-هيئته،نحو:«نمت نومة الأطفال». ز-نوعه،نحو:«جلست القرفصاء»، و«رجع القهقرى»،و«نظر شزرا»،و«ضربته سوطا»،و«لعبت كرة القدم». ح-اسم الإشارة مشارا به إلى المصدر، سواء أتبع بالمصدر،نحو:«جلست هذا الجلوس»،أم لم يتبع،نحو جوابك:«فعلت ذلك»لمن سألك:«هل فعلت فعلا حسنا؟». ط-«ما»و«أيّ»الاستفهاميّتان،نحو:«ما احترمت خالدا؟»و الآية: سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (الشعراء: 227). ي-«ما»و«مهما»و«أيّ»الشرطيّات، نحو:«ما تجلس أجلس»،و«مهما تجلس أجلس»،و«أيّ سير تسر أسر». ك-لفظ«كلّ»و«بعض»و«أيّ»الكماليّة مضافة إلى المصدر،نحو:«أكرمته كلّ الإكرام»،و«اجتهدت بعض الاجتهاد»، و«سعيت أيّ سعي». 3-المصدر النائب عن فعله:هناك مصادر تذكر بدلا من التلّفظ بأفعالها،فتعرب مفعولا مطلقا،و هي ثمانية أنواع: أ-مصدر يقع موقع الأمر،نحو:«صبرا على المكاره» ،و«بلها الشرّ» . ب-مصدر يقع موقع النهي،نحو:«مهلا لا عجلة» ،و صبرا لا جزعا» . ج-مصدر يقع موقع الدعاء،نحو:«رحمة للكاذب»،و«سقيا لك و رعيا».و ممّا يستعمل للدّعاء مصادر أهملت أفعالها في الاستعمال، و هي:ويله،ويبه،ويحه،ويسه . د-مصدر يقع بعد الاستفهام موقع التوبيخ أو التعجّب أو التوجّع،نحو:«أجرأة على فعل المكاره؟!». ه-مصادر مسموعة كثر استعمالها، و دلّت القرائن على عاملها حتى صارت كالأمثال،نحو:«سمعا و طاعة»،و«شكرا»، و«عجبا»،و«سبحان اللّه»،و«معاذ اللّه»، و«حاشى اللّه»و«لبّيك»،و«سعديك»، و«حنانيك»،و«دواليك»،و«حذاريك».انظر كلاّ في مادته. و-المصدر الواقع تفصيلا لمجمل قبله، نحو:«دافعوا عن الوطن فإمّا استشهادا و إما خلاصا من المحنة». ز-المصدر المؤكّد لمضمون الجملة قبله، نحو:«أنت و فيّ حقّا»،و«لن أذهب ألبتّة،أو بتّا،أو بتّة،أو بتاتا». ح-مصدر لا فعل له،نحو:«ويل زيد» أو«ويحه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص642) 
هو مصدر منصوب، أو ما ينوب عنه، يذكر بعد فعل من لفظه لتوكيد معنى الفعل، أو لبيان نوعه، أو عدده، نحو: «فرح الناجح فرحاً عظيماً»، أو يُذكَر بدلاً من التلفّظ بفعله، نحو: «صبراً على المكاره». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص610) 
المفعول المطلق: اسم منصوب يؤكد عامله، أو يصفه أو يدلّ عليه نوعاً من الدلالة، كقولك: سار سيراً، و صَبر أجملَ الصبر، و ضربته سوطاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص863) 