جمع «الأَفْعَل» على «الأفاعِل» انظر: أفعل التفضيل (جمعه و تأنيثه). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص787) 
أفعل ميزان للفعل الماضي الثلاثيّ المزيد فيه حرف واحد،و من معانيه: 1-التعدية،نحو:«أجلست الطفل»، و قد تكون التعدية إلى مفعولين في ما كان متعديا إلى مفعول واحد،نحو:«أركبتك فرسا»،و إلى ثلاثة في ما كان متعدّيا إلى مفعولين،نحو:«أريتك القمر طالعا». 2-الدّخول في الشيء،نحو:«أمسى الشتاء»،أي:دخل في المساء. 3-وجدان المفعول به متّصفا به،نحو: «أعظمت فلانا»أي:وجدته عظيما. 4-الصّيرورة،نحو:«أقفر البلد»،أي: صار قفرا. 5-العرض،نحو:«أباع الفرس»، أي:عرضه للبيع. 6-وجود الشيء على صفته،نحو: «أحمدته و أبخلته»،أي:وجدته محمودا و بخيلا. 7-الإعانة على ما اشتق الفعل منه، نحو:«أحلبت فلانا»،أي:أعنته في الحلب. 8-الدخول في الزمان،نحو:«أسحر، أصبح»،أي:دخل في السّحر،و الصباح. 9-سلب الفعل،نحو:«أشكيت زيدا»،أي:أزلت شكايته. 10-الدخول في المكان،نحو:«أنجد و أشأم»،أي:أتى نجدا،و الشام». 11-البلوغ،نحو:«أو مأت الدراهم»، أي:صارت مئة،و نحو:«أنجد فلان»،أي: بلغ نجدا. 12-الاستحقاق،نحو:«أحصد الزرع»،أي:استحقّ الزرع الحصاد. 13-المطاوعة ل«فعّل»،نحو:«فطّرته فأفطر»،أو ل«فعل»،نحو:«كببت الرجل فأكبّ». 14-بمعنى أصلها،نحو:سرى و أسرى.و قد تغني«أفعل»عن أصلها لعدم ورود هذا الأصل،نحو:«أفلح»بمعنى:فاز، لأنّه لم يرد في العربيّة«فلح»بهذا المعنى. و مصدر«أفعل»هو: 1-إفعال،إذا كان صحيح العين، نحو:«أكرم إكراما،و أسلم إسلاما». 2-إفالة،إذا كان معتل العين،نحو: «أقام إقامة،أعان إعانة»،و قد تحذف التاء، نحو الآية: وَ إِقٰامَ اَلصَّلاٰةِ وَ إِيتٰاءَ اَلزَّكٰاةِ (الأنبياء:73). 3-إفعاء،إذا كان معتلّ اللام،نحو: «أعطى إعطاء،أهدى إهداء.أمّا«عطاء» (من«أعطى»)،و«ثناء»(من«أثنى») و أمثالها فأسماء مصادر،و ليست مصادر، لنقصانها عن أحرف أفعالها. و يأتي«أفعل»للتفضيل.(انظر:اسم التفضيل).و قد ترد أفعال التفضيل عارية من معنى التفضيل،فتتضمّن حينئذ معنى اسم الفاعل،نحو الآية: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ (الإسراء:54)أي:عالم بكم؛أو معنى الصفة المشبّهة،نحو الآية: وَ هُوَ اَلَّذِي يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ، (الروم: 27)،أي:هو هيّن عليه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أحد أوزان جموع التكسير التي للقلّة، و يطّرد في: 1-الاسم(أي ما ليس بوصف) الثلاثيّ الذي على وزن«فعل»الصحيح الفاء و العين غير المضاعف،نحو:«بحر أبحر-نفس أنفس-ظبي أظب».و قد شذّ «أوجه،أعين،أكفّ»جمع«وجه،عين،كفّ». 2-الاسم(أي ما ليس بوصف) الرباعيّ المؤنّث تأنيثا معنويّا(أي بغير علامة تأنيث ظاهرة)و قبل آخره حرف مدّ، نحو:«ذراع أذرع-يمين أيمن»و قد شذّ مجيئه من المذكّر في«أشهب،أغرب،أجنن، أعتد»جمع«شهاب،غراب،جنين،عتاد». ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وزن للصفة المشبّهة المشتقّة من الفعل الثلاثيّ الذي على وزن«فعل»الدال على لون أو عيب أو حلية،نحو:«حمر فهو أحمر، عور فهو أعور،حور فهو أحور». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص128) 
To do,to act 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1526) 
- إنّ لفظة أفعل في كلام العرب: يراد بها إثبات الحكم لأحد المذكورين و سلبه الآخر من كل وجه، و ذلك في قوله تعالى: أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً (الفرقان: 24) فأثبت حسن المقيل لأهل الجنة، مع حسن المستقرّ، و سلب ذلك عن أهل النار أصلا و رأسا، لأنّ أهل النار ليس لهم حسن مستقر و لا حسن مقيل، فكذلك قوله تعالى: أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون: 14) أثبت الخلق له و أنّه هو المنفرد به دون غيره. و كذلك يقول القائل: العسل أحلى من الخلّ لا يريد أنّ للخل حلاوة بوجه، بل يريد إثبات الحلاوة للعسل و سلبها عن الخل أصلا، و رأسا، فكذلك قوله أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون: 14) أثبت الخلق له دون غيره (ب، ن، 150، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص187) 
-لفظة"أفعل"تقتضي وجود الاشتراك في الأصل مع التفاضل في أحد الجانبين(دق، عمد 14،187،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص226) 
جواز جمع «أَفْعَل فَعْلاء» جمع تصحيح يمنع بصريّو النحاة جمع الصفة من باب «أَفعل فَعْلاء» جمع سلامة، و قياس مذهب الكوفيِّين الإجازة. أمّا «فَعْلاء» ممّا لا مذكّر له على «أَفْعَل» فجوازه عند الكوفيّين من باب أولى، و هو جائز عند بعض البصريّين، كما أجازه ابن مالك. و على هذا يُجاز جمع الصفات من باب «أَفْعَل فَعْلاء» مثل: «أسود سوداء»، و «أبيض بيضاء» بالواو و النون في المذكر، و بالألف و التاء في المؤنث، كما يُجاز جمع «فَعْلاء» مما ليس مذكره على «أفعل»، مثل: «حسناء» و «عذراء» بالألف و التاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص792) 
أَفْعَل التَّفْضيل من الألوان انظر:التعجّب من البياض و السواد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص62) 
جمع «أَفْعَل،فَعْلاء» أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة جمع«أَفْعَل فَعْلاء»جمع تصحيح،و جاء في قراره: «يمنع بصريّو النحاة جمع الصفة من باب«أفْعل فَعْلاء»جمع سلامة،و قياس مذهب الكوفيين الإجازة.أما«فَعْلاء»ممّا لا مذكَّر له على«أَفْعل»،فجوازه عند الكوفيين من باب أولى.و هو جائز عند بعض البصريين،كما أجازه ابن مالك. و على هذا:يُجاز جمع الصفات من باب«أَفْعل فَعْلاء»،مثل«أسود سوداء»: و«أبيض،بيضاء»بالواو و النون في المذكر،و بالألف و التاءِ في المؤنث،كما يجاز جمع«فَعْلاء»مما ليس مذكره على«أَفْعل»،مثل:«حسناءَ»و«عذراءَ»بالألف و التاءِ» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص157) 
أَفْعل في معنى الطلب أجاز مجمع اللغد العربية في القاهرة استعمال«أَفْعل»في معنى الطلب،و لو على سبيل المجاز . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص62) 
أَفْعَل التَّفْضيل اذا أضيف الى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف اليه و اذا أضيف الى النكرة كان المراد منه التفضيل على افراد المضاف اليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص14) 
رأى مجمع اللغة العربية في القاهرة أن يُخفَّف من شروط صوغ أفعل التفضيل، و جاء في قراره: «1-بين التعجّب و التفضيل وحدة في المعنى و اللفظ،أوجبت اشتراكهما في شروط الصوغ،و ليس أحدهما في ذلك مقيسًا على الآخر. 2-ناقشت اللجنة الأمثلة التي أوردها صاحب البحث المحال من المؤتمر إلى اللجنة،مناقضة لبعض الشروط،و عددها أربعون.ردّت اللجنة منها إلى الشروط المتَّفق عليها أو المختلف فيها بين النحاة تسعة و عشرين مثالاً،و هي في مذكرة الأستاذ الخولي. 3-اختلاف النحاة في بعض الشروط لصوغ أفعل التفضيل يتيح للجنة أن تقرر ما يأتي: أ-التخفّف من شرط تجرّد الفعل الثلاثي،وفاقًا لسيبويه و الأخفش،(انظر ابن يعيش ج 6 ص 92).و تشترط اللجنة أمن اللبس. ب-التخفّف من شرط البناء للمعلوم،أخذًا بقول ابن مالك في صوغه من المبنيّ للمجهول إذا أُمن اللبس(انظر التسهيل ص 40؛و جمع الجوامع ج 2 ص 166). ج-التخفّف من شرط كون الفعل تامًّا،أخذًا بقول الكوفيِّين في صوغ التعجّب من الناقص(انظر ابن عقيل على الألفية و جمع الجوامع ج 2 ص 166). د-التخفّف من شرط ألاّ يكون الوصف منه على«أَفْعَل فَعْلاء»،و هو ما يكون في الألوان و العيوب،أخذًا بقول الكوفيين و الكسائيّ و هشام و الأخفش(انظر جمع الجوامع ج 2 ص 166). ه-التخفّف من شرط عدم الاستغناء عنه بمصوغ من مرادفه،لأنّ من النحاة من تركه،و من ذكره لم يورد له إلاّ مثالاً واحدًا. و بذلك يتمّ التخفّف من أكثر الشروط،فلا يبقى منها إلاّ ما اتفق عليه النحاة و هو: أ-أن يكون فعلاً ثلاثيّ الأصول،مجرّدًا أو مزيدًا،سواء أكان هذا الفعل مسموعًا أم صِيغَ بمقتضى قرار المجمع في تكملة مادة لغويّة و في الاشتقاق من أسماء الأعيان. ب-أن يقبل التفاضل. ج-أن يكون مثبتًا. د-أن يكون متصرِّفًا» . أما فيما يتعلق بعمل أفعل التفضيل،فقد قرر المجمع ما يلي: «أ-يعمل اسم التفضيل في الظرف و الجار و المجرور و الحال و التمييز باطراد، اتفاقًا مع جمهرة النحاة. ب-و يرفع الضمير المستتر،اتفاقًا مع جمهرتهم أيضًا. ج-و يرفع الضمير البارز و الاسم الظاهر،جريًا مع ما حكاه«سيبويه»من قولهم:«مررت برجل أفضل منه أبوه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص60) 
أَفْعَل فَعْلاء (جمعه جمع تصحيح) انظر:جمع أَفْعل فَعْلاء جمع تصحيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص62) 