هَجَرَ اسم يشمل جميع نواحي البحرين، و قرية كانت قرب المدينة، و قرية باليمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص281) 
بفتح الجيم قصر من قصور مأرب. و هجر ، بفتح أوله و ثانيه، مدينة البحرين، و هي معرفة لا تدخلها الألف و اللام، سميت بهجر بنت مكنف من العماليق. و في سنة سبع و ثمانين و مائتين دخل أبو سعيد القرمطي هجر بعد حصار أربع سنين، فدخل إلى قوم هلكى ضعفا و هزلا و بعد أن كان الوبأ قد وقع فيهم فمات منهم خلق كثير قتل منهم القرمطي ثلثمائة ألف و طرحهم أحياء في النار، و نجا منهم قوم قليل إلى جزيرة أوال و لم يبق من أهل هجر يومئذ إلا عشرون رجلا، و كانت محنتهم عظيمة. و هجر مشهورة بالتمر و كثرته، فيها قيل: كمهدي التمر إلى هجر. و هجر مدينة ملك البجاة، و هم أصحاب إبل، و لهم حراب يحاربون بها على إبلهم، و هم عبدة أوثان، و لهم صنم من حجارة في صورة الصيني يسجدون له، و أحكامهم أحكام التوراة. و لم يكن لهم عهد و لا صلح، و أول من صالحهم عبيد اللّه ابن الحبحاب و يقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه ثلثمائة بكر في كل عام، حتى ينزلوا الريف مجتازين، تجارا غير مقيمين، على أن لا يقتلوا مسلما و لا ذميا، و إن قتلوا فلا عهد لهم، و لا يؤوا عبيد المسلمين، و أن يردّوا أبّاقهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص592) 
بفتح أوله، و ثانيه: مدينة هى قاعدة البحرين. و ربما قيل الهجر بالألف و اللام. و قيل: ناحية البحرين كلها هجر. قال: و هو الصواب. قيل: قصبتها الصّفا، و بينها و بين اليمامة عشرة أيام. و قيل الهجر بلد باليمن، بينه و بين عثّر يوم و ليلة من جهة اليمن. و قيل: إن هجر التى ينسب إليها القلال قرية كانت من قرى المدينة تعمل بها و خربت. و هجر: بسكون الجيم، ضد الوصل: موضع فى شعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1452) 
بفتح أوله و ثانيه، قيل: معناها: القرية، و يقال أيضا: «الهجر» بالتعريف كما في البخاري. و عند ياقوت: هجر: مدينة، و هي قاعدة البحرين.. أقول: و ليست من البحرين المعروفة الآن سياسيا، في داخل الخليج العربي، و لكن البحرين كانت تطلق على المنطقة الشرقية من السعودية و قاعدتها هجر.. و هي الإحساء. أما القلل الهجرية، أو القلال الهجرية، فقالوا: إنها منسوبة إلى هجر الإحساء، و قيل منسوبة إلى قرية قرب المدينة، كانت تعمل فيها القلال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص293) 
بفتح أوله و ثانيه: مدينة البحرين ، معروفة. و هى معرفة لا تدخلها الألف و اللام. و مثل للعرب: «سطى مجر، ترطب هجر »، و لم يقولوا: يرطب. و هو اسم فارسىّ معرّب، أصله هكر. و قيل إنما سمّيت بهجر بنت مكنف من العماليق. و قال الفرزدق فذكر هجر و لم يصرفها: منهنّ أيّام صدق قد عرفت بها أيّام فارس و الأيّام من هجرا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1346) 
مدينة مكتظة بالسكان على ساحل البحر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص173) 
و في العزيزي: عرضها أربع و ثلاثون درجة و زعم أنها في الإقليم الثالث . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص27) 
مدينة كبيرة قاعدة بلاد البحرين، ذات خيرات كثيرة من النخل و الرمان و التين و الأترج و القطن. و بقلالها شبّه رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، نبق الجنّة، و كذلك قال، صلّى اللّه عليه و سلّم: إذا بلغ الماء قلّتين لم يحمل خبثا. أراد بهما قلال هجر سعتهما خمسمائة رطل. من عجائبها: من سكنها عظم طحاله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص280) 
هَجَرٌ بفتح أوله و ثانيه، في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب ثلاث و سبعون درجة، و عرضها أربع و عشرون درجة و خمس عشرة دقيقة، و في العزيزي: عرضها أربع و ثلاثون درجة، و زعم أنها في الإقليم الثالث، و في اشتقاقه وجوه، يجوز أن يكون من هجر إذا هذى، و يجوز أن يكون منقولا من الفعل الماضي، و يجوز أن يكون من الهجرة و أصله خروج البدويّ من باديته إلى المدن ثم استعمل في كل محلّ تسكنه و تنتقل عنه، فيجوز أن يكون أصله الهجران كأنهم هجروا ديارهم و انتقلوا عنها، و يجوز أن يكون من هجرت البعير أهجره هجرا إذا ربطت حبلا في ذراعه إلى حقوه و قصّرته لئلا يقدر على العدو، فشبه الداخل إلى هذا الموضع بالبعير الذي فعل به ذلك ثم غلب على اسم الموضع، و يجوز أن يكون شيء مهجر إذا أفرط في الحسن و التمام، و سمي بذلك لأن الناعت له يخرج في إفراطه إلى الهجر و هو الهذيان، و يجوز أن يكون من التهجير و هو التبكير إلى الحاجة، أو من الهاجرة و هي شدة الحر وسط النهار كأنها شبهت لشدة الحرّ بها بالهاجرة، و قال ابن الحائك: الهجر بلغة حمير و العرب العاربة القرية، فمنها: هجر البحرين و هجر نجران و هجر جازان و هجر حصنة من مخلاف مازن، و هجر: مدينة و هي قاعدة البحرين، و ربما قيل الهجر، بالألف و اللام، و قيل: ناحية البحرين كلها هجر، و هو الصواب، قال ابن الكلبي عن الشرقي: إنما سميت عن بهجر بنت المكفف و كانت من العرب المتعرّبة و كان زوجها محلّم بن عبد اللّه صاحب النهر الذي بالبحرين يقال له نهر محلم و عين محلم، و ينسب الذي هاجريّ على غير قياس كما قيل حاريّ بالنسبة إلى الحيرة، قال عوف بن الجزع: تشقّ الأحزّة سلاّفنا كما شقّق الهاجريّ الدبارا الدبار: المشارات التي تشقّ للزراعة، و قال أبو الحسن الماوردي في الحاوي: الذي جاء في الحديث ذكر القلال الهجرية قيل إنها كانت تجلب من هجر إلى المدينة ثم انقطع ذلك فعدمت، و قيل: هجر قرية قرب المدينة، و قال: بل عملت بالمدينة على مثل قلال هجر، و قال قوم: هجر بلاد قصبتها الصفا، و قد ذكرت في موضعها، بينها و بين اليمامة عشرة أيام، و بينها و بين البصرة خمسة عشر يوما على الإبل، و قد ذكر قوم من أهل الأدب أن هجر لا تدخله الألف و اللام، و قال ابن الأنباري: الغالب عليه التذكير و الصرف و ربما أنثوها و لم يصرفوها، قالوا: و الهجر، بالألف و اللام، موضع آخر و قد فتحت في أيام النبي، صلى اللّه عليه و سلم، قيل في سنة ثمان، و قيل في سنة عشر، على يد العلاء بن الحضرمي، و قد ذكر ذلك في البحرين، و قال ابن موسى: هجر قصبة بلاد البحرين بينه و بين سرّين سبعة أيام. و الهجر: بلد باليمن بينه و بين عثر يوم و ليلة من جهة اليمن، و قال ابن الحائك: الهجر قرية صمد و جازان، و الهجران اسم للمشقّر و عطالة و هما حصنان باليمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص393) 
قَرْيةٌ قُرْبَ المدِينَةِ و ليْسَتْ هَجَر البَحْرَيْن، و كانت تُعْمَل بها القِلالُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص629) 