الوحدة في الفكر الحديث و المعاصر «الوحدة» في نظري أسمى بكثير من أن تكون كلمة؛ إنها تدلّ على فكرة سامية. و فكرة الوحدة، إنما هي من الفكر الفعالة التي تحرّك الهمم، بقوة كبيرة. إنها من «الفكر القوانية» التي غيّرت معالم خارطة أوروبا السياسية، تغييرا كبيرا جدّا، في مدّة لا تزيد على نصف القرن كثيرا. (ساطع الحصري، العروبة و دعاتها، 63، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3036) 
الوحدة ثورة تأتي لتزيل التشويه و تغيّر الواقع و تكشف عن الأعماق و تطلق القوى الحبيسة و النظرة السليمة. و الخصائص الإقليمية منها السليم و منها الزائف السلبي الذي ليس هو إلاّ نتيجة انعدام الوحدة. فليس كل شيء في واقعنا جديرا بالبقاء لمجرّد أنه موجود. أما السليم الإيجابي فهو الذي يغني الوحدة و يأتلف معها بل هو شرط لوجودها. (ميشال عفلق، سبيل البعث، 339، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3037) 
الوحدة في الفكر النقدي التغيّر في مفاهيم الحقيقة و الهوية و الإنسانية يفضي إلى تغيير النظرة إلى علاقتنا بفكرة الوحدة، سواء على مستوى الفرد أو المجموع. فالوحدة لا تعني البساطة، إذ لا وجود للطبائع البسيطة. و إنما الذي يوجد هو بنى و تراكيب و منظومات. و لا تعني الوحدة المساواة مع النفس أو التوحّد مع الذات، إذ لا واحد يقوم في ذاته و لا أحد يتساوى مع نفسه، و إنما المرء يعتاش و يغتني عبر المشاركة و المبادلة مع سواه. نعم ثمّة فرادة، و لكنها فرادة الصنع و الابتكار. و ثمّة وحدة و لكنها وحدة التوليف و التشكيل و التركيب. (علي حرب، حديث النهايات، 113، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الوحدة كما أنها تنشأ من التناسق، يمكن أن تنبني على مجموعة من الأضداد اللغوية، يؤلّف بينها موضوع واحد أو عدّة مواضيع منسجمة. و قد تنبني الوحدة من تزاحم الصور و وحدة الجو النفسي و نموّ اللغة في ارتباطها بهذا كله. (عبد الهادي عبد الرحمن، سلطة النص، 59، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوحدة لا تتحقّق على أنقاض منجزات المجتمع أو الأمّة التاريخية و الحضارية، بل عن طريق احترامها و فسح المجال لها و تفعيلها بما يثري حاضر المجتمع و مستقبله. لهذا فإن طريق الوحدة، يمرّ عبر احترام التنوّع و التعدّد. (محمد محفوظ، الفكر الإسلامي و المستقبل، 213، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3037) 
الوحدة في الفلسفة إنّ الوحدة إما أن تقال على الأعراض، و إما أن تقال على الجواهر. فإذا قيلت على الأعراض فلا تكون جوهرا، و لا شكّ في ذلك، و إذا قيلت على الجواهر فليست تقال عليها كفصل و لا جنس البتّة، إذ لا دخول لها في تحقيق ماهيّة جوهر من الجواهر، بل هو أمر لازم للجوهر. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 106، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوحدة حقيقتها أنها وجود غير منقسم، و وحدة الأعراض و وحدة الجوهر من حيث حقيقة الوحدة لا تفارق موضوعاتها، فليس من شأنها أن تفارق. (ابن سينا، التعليقات، 202، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الوحدة ليست بمعنى زائد في الأعيان على الشيء، و إلاّ كانت الوحدة شيئا واحدا من الأشياء، فلها وحدة. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 67، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الوحدة مقوّمة للكثرة. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 96، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اعلم أنّ الوحدة رفيق الوجود يدور معه حيثما دار إذ هما متساويان في الصدق على الأشياء، فكل ما يقال عليه إنّه موجود يقال عليه إنّه واحد، و يوافقه أيضا في القوّة و الضعف، فكل ما وجوده أقوى كانت وحدانيته أتمّ بل هما متوافقان في أكثر الأحكام و الأحوال، و لذلك ربما ظنّ أنّ المفهوم من كل منهما واحد و ليس كذلك بل هما واحد بحسب الذات لا بحسب المفهوم، فبالحري أن نتكلّم في الوحدة و أحوالها المختصّة مثل الهو هوية و التجانس و التماثل و التوافق و التساوي و التشابه، و نتكلّم في مقابلتها من الكثرة و أحكامها من الغيرية و الخلاف، بل الكلام في الجانب المقابل للوحدة أكثر لتشابه الوحدة و تفنّن الكثرة و تشعّبها. فنقول: إنّ للوحدة كما أشرنا أسوة بالوجود في أكثر الأحكام. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 82، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3036) 
الوحدة في المنطق إنّ الوحدة مبدأ للعدد على أنّها علّة؛ و مبدأ على أنّها طرف. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 72، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد يعنى بالوحدة إذا كان الشيئان أو أكثر يشترك في النسبة إلى مبدأ واحد كقولنا: الطبّي، للكتاب و المبضع و الدّواء، أو إلى غاية واحدة كقولنا: الصحّي للطّب و الكتاب و الدّواء. (ابن المرزبان، التحصيل، 24، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3036) 
وَحْدَةُ - الوحدة موجودة مع الكثرة (ك، ر، 133، 5) - إنّ اشتراك الكثرة و الوحدة في كل محسوس و ما يلحق المحسوس، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت، أي الاتفاق، بلا علّة، أو بعلّة (ك، ر، 141، 4) - إنّ مقابل الوحدة الكثرة (ك، ر، 160، 1) - الوحدة فاعلة للعدد فلذلك هي جزء له، و النقطة ليست فاعلة للخط فلذلك ليست هي بجزء له (ف، ت، 12، 4) - الفرق بين الوحدة و النقطة أنّ الوحدة هي نقطة ما لا وضع لها، و النقطة هي وحدة ما لها وضع. فالوحدة هي مبدأ الواحدية و هي الكمّ المنفصل بمنزلة العدد المؤتلف من الوحدات التي تجتمع من غير اتّصال أحداتها بالأخرى. و النقطة هي مبدأ الكمّ المتّصل بمنزلة الخط الذي يتّصل أجزاؤه بعضها ببعض بحدّ مشترك هي النقطة. فالنقطة إذا هي وحدة ما لها وضع، و الواحد هو نقطة ما لا وضع لها (تو، م، 279، 8) - إنّ الوحدة إما أن تقال على الأعراض، و إما أن تقال على الجواهر. فإذا قيلت على الأعراض فلا تكون جوهرا، و لا شكّ في ذلك، و إذا قيلت على الجواهر فليست تقال عليها كفصل و لا جنس البتّة، إذ لا دخول لها في تحقيق ماهيّة جوهر من الجواهر، بل هو أمر لازم للجوهر (س، شأ، 106، 10) - إنّ الوحدة حقيقتها معنى عرضي و من جملة اللوازم للأشياء (س، شأ، 109، 10) - إنّ الوحدة أيضا ليست بمعنى زائد في الأعيان على الشيء، و إلاّ كانت الوحدة شيئا واحدا من الأشياء، فلها وحدة (سه، ر، 67، 13) - واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس و إنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته و كأنها راجعة إلى نفي العلة؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد، و ذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته خارج النفس في الوجود، مثل ما يفهم من قولنا: موجود أبيض، و إنما يفهم منه حالة عدمية هي عدم الانقسام. و كذلك واجب الوجود إنما يفهم من وجوب الوجود حالة عدمية اقتضتها ذاته، و هو أن يكون وجوب وجوده بنفسه لا بغيره (ش، ته، 121، 19) - لما كان معنى الوحدة في واحد واحد من تلك المفارقات إنما هو أن يكون المعقول منها واحدا، و ذلك بأن تترقّى المعقولات الكثيرة التي تجوهر بها واحد واحد منها إلى معقول واحد، لزم ضرورة أن يكون معنى الوحدة إنما يوجد حقيقة و أولا للأول ثم لما يليه ثم لما يليه في الرتبة، حتى يكون أكثر العقول كثرة معقولات هذا العقل الذي فينا. و هذا هو الواحد الذي لم نزل نطلبه بالقول المتقدّم و هو الواحد في الجوهر الذي به استفادت سائر الجواهر وحداتها (ش، ما، 159، 16) - الوحدة مقوّمة للكثرة (ر، م، 96، 10) - لا شيء من الوحدة و الكثرة موضوعهما واحد لأنّ الوحدة الطارئة إذا طرأت فلا بدّ و أن تعدم الوحدات التي كانت ثابتة قبل ذلك (ر، م، 96، 11) - الوحدة تحلّ في الشيء من حيث هو، لا من حيث أنّه جزء لشيء آخر، و لا من حيث أنّه مجموع (ط، ت، 330، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص1001) 
هو الوجود الخاصّ الّذي به ينحاز كلّ موجود عمّا سواه. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 15) إنّ أحد معاني الوحدة هي الوجود الخاصّ الّذي به ينحاز كلّ موجود عمّا سواه. (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ 15) هي نقطة ما لا وضع لها. (المقابسات/ 303) موجود ما لا ينقسم بالكمّ. (الحدود و الفروق/ 11) اگر واحد را بر كثيرين حمل نكنند اگر قابل قسمت نباشد و او را مفهومى نبود و راء آن كه منقسم نيست وحدت باشد. (نفس المصدر 20/3) معنى وحدت، تعقّل عقل است عدم انقسام هويّت را و اين معنى تصوّر او بديهى است. و وحدت مفهومى زائد ذهنى است كه او را وجودى در اعيان نيست. (درّة التّاج 18/3) الواحد بالشّخص إن لم يقبل القسمة أصلا، فإن لم يكن له مفهوم سواه... فهو الوحدة. (مطالع الأنظار/ 64) كون الشّيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهيّة كون الشّيء بحيث لا يتكرّر. هي كون الشّيء الّذي لا ينقسم أصلا. (نفس المصدر/ 62) كون الشّيء بحيث لا ينقسم إلى أمور تشاركه في الحقيقة، سواء لم ينقسم أصلا، كالنّقطة مثلا أو انقسم إلى ما يخالفه في الحقيقة كزيد المنقسم إلى أعضائه. (شرح المواقف/ 153) عبارة عن عدم انقسامه (الشّيء). (نفس المصدر/ 357) هي الشّيء الّذي ليس فيه كثرة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 430) هي الشّيء الّذي ليست فيه كثرة، أو الّذي لا ينقسم. (نفس المصدر/ 93) هي ما يكون أشياء متعدّدة مشتركة في أمر واحد هو جهة وحدتها. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 62، أصل الاصول/ 139) ← الكثرة، الوحدة الإضافيّة و الذّاتيّة، الوحدة الحقيقيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص432) 
[في الانكليزية] Unity، unit، union [في الفرنسية] Unite، unicite بالفتح هي ضد الكثرة و هما من المعاني الواضحة كما في تهذيب الكلام. و أطلقها الصوفية على مرتبة التعيّن الأول كما عرفت قبيل هذا. و يقول في لطائف اللغات: الوحدة عند الصوفية عبارة عن الأول الذي هو الحقيقة المحمدية، و مرتبة قابليات الصّرف و ذلك ما يقال له أيضا البرزخ الأكبر. و الواحدية و الأحدية طرفاها. الأحدية بانتفاء النّسب و الاعتبارات و الواحدية باعتبار ثبوت النّسب و الاعتبارات و الإضافات . قال صاحب المواقف و صاحب الطوالع ما حاصله إنّهم عرّفوا الوحدة بكون الشيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية، سواء لم ينقسم أصلا كالواجب و النقطة و تسمّى وحدة حقيقية، أو انقسم إلى أمور مخالفة في الحقيقة كزيد المنقسم إلى أعضائه و تسمّى وحدة إضافية. و عرّفوا الكثرة بكون الشيء بحيث ينقسم إلى أمور مشاركة في الماهية كفرد أو فردين من نوع، و لا يخفى أنّ الكثرة المجتمعة من الأمور المختلفة الحقائق كإنسان و فرس و حمار داخلة في حدّ الوحدة و خارجة عن حدّ الكثرة. فالأولى أن يقال الوحدة كون الشيء بحيث لا ينقسم و الكثرة كونه بحيث ينقسم، و إنّما قلنا فالأولى لأنّه يجوز أن يكون ذلك تعريفا بالأخصّ أو للأخصّ أو للأخصّ و هو الوحدة و الكثرة باعتبار الأفراد. و اعلم أنّ ما ذكر تعريفات لفظية لا حقيقية لأنّ تصوّر الوحدة و الكثرة بديهي كما عرفت، و إلاّ يدور لأنّا إذا قلنا الوحدة كون الشيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية فقد قلنا إنّ الوحدة كون الشيء بحيث لا يتكثّر ضرورة، فقد أخذنا الكثرة في تعريف الوحدة و الكثرة لا يمكن تعريفها إلاّ بالوحدة لأنّ الوحدة مبدأ الكثرة. و منها وجودها و ماهيتها و لذا أي تعريف يعرّف به الكثرة يستعمل فيه الوحدة مثل الكثرة المجتمع فيه الوحدات و الكثرة ما يعد بالواحد و غير ذلك. و ظنّ البعض أنّ الوحدة نفس الوجود فتكون الوحدة الشخصية نفس الوجود الشخصي الثابت لكلّ موجود معيّن. و الحقّ أنّ الوحدة و الكثرة مغايرتان للوجود إذ الوجود بجامع الوحدة و الكثرة. نعم الوحدة تساوق الوجود و تساويه فكلّ ما له وحدة فهو موجود في الجملة، و كلّ موجود له وحدة ما، حتى الكثير فإنّ العشرة مثلا واحدة من العشرات. و أيضا ليستا نفس الماهية لأنّ الماهية من حيث هي قابلة لهما فهما زائدتان عليها. فائدة: اختلف في وجودهما فأثبته الحكماء و أنكره المتكلّمون. اعلم أنّ مقابلة الوحدة و الكثرة ليست ذاتية لأنّهما لا يعرضان لمعروض واحد بالشخص، و اتحاد الموضوع معتبر في التقابل، بل بينهما مقابلة بالعرض و ذلك لإضافة عرضت لهما و هي المكيالية و المكيلية، فإنّ الوحدة مكيال للعدد و عاد له، و العدد مكيل بالوحدة و معدود بها، و الشيء من حيث إنّه مكيال لا يكون مكيلا أو بالعكس، و لذا لم يجز كون الشيء واحدا و كثيرا معا من جهة واحدة. التقسيم: الواحد إمّا أن لا ينقسم إلى جزئيات بأن يكون تصوّره مانعا من وقوع الشركة فيه و هو الواحد بالشخص و وحدته هي الوحدة الشخصية، أو ينقسم إلى جزئيات و هو الواحد لا بالشخص و أنّه كثير له جهة وحدة فهو واحد من وجه أيّ من حيث هو هو، أي من حيث المفهوم و كثير من جهة الانطباق على الأفراد، و وحدته هي الوحدة لا بالشخص. و اعلم أنّ المفهوم من هذا هو أنّ الانقسام إلى الجزئيات وحدة لا بالشخص و لا يخفى أنّه معنى الكثرة بالشخص لا معنى الوحدة بالشخص. و الحقّ أنّ الوحدة لا بالشخص وحده مبهمة ثابتة للماهية من حيث هي و الكثرة بالشخص كثرة متعيّنة ثابتة لها من حيث الكلّية، و الوحدة بالشخص وحدة متعيّنة ثابتة لها من حيث الشخص، فالوحدة لا بالشخص هي عدم الانقسام في مرتبة الماهية من حيث هي و الكثرة بالشخص هي الانقسام في مرتبة الكلّية و الوحدة بالشخص هي عدم الانقسام في مرتبة الشخص. ثم الواحد بالشخص إن لم يقبل القسمة إلى الأجزاء أصلا أي لا بحسب الأجزاء المقداريّة و لا بحسب غيرها محمولة كانت أو غيرها فهو الواحد الحقيقي، و هو ثلاثة أقسام لأنّه إن لم يكن له مفهوم سوى مفهوم عدم الانقسام حقيقة فالوحدة الشخصيّة أي المشخّصة فإنّ الوحدة مطلقا ليس لها مفهوم سوى مفهوم عدم الانقسام. فالوحدة مطلقا ليست وحدة بالشخص، و إنّما قلنا حقيقة إذ لو لم يقيد عدم الانقسام بها فالتغاير بين العارض و المعروض و لو بالاعتبار ضروري. و إن كان له مفهوم سوى ذلك أي عدم الانقسام فيكون عارضا لماهية فهو النقطة المشخّصة إن كان ذا وضع أي قابل للإشارة الحسّية، هذا عند نفاة الجزء. و إن أريد أعمّ من الجوهرية و العرضية يصحّ على رأي مثبتيه أيضا و المفارق المشخّص إن لم يكن ذا وضع سواء كان المفارق واجبا أو ممكنا. أمّا عدم قبول الأقسام الثلاثة للقسمة إلى الأجزاء الخارجيّة فظاهر. و أمّا عدمه إلى الأجزاء الذهنية فلأنّ الوحدة و النقطة غير داخلتين في مقولة من المقولات التسعة فلا يكون لها جنس و لا فصل، و كذا لم يثبت جنسية الجوهر فلا يكون للمفارق جنس. و إن قبل الواحد بالشخص القسمة فإمّا أن ينقسم إلى أجزاء مقداريّة متشابهة في الحقيقة و هو الواحد بالاتصال، فإن كان قبوله القسمة إلى تلك الأجزاء لذاته فهو المقدار الشخصي القابل للقسمة الوهميّة على رأي من يثبت المقادير، و إن كان قبوله لا لذاته فهو الجسم البسيط كالماء البسيط كالماء الواحد بالشّخص المتصل على وجه لا يكون فيه مفصّل إمّا حقيقة على رأي نفاة الجزء و إمّا حسّا على رأي مثبتيه، بل نقول ليس ما يكون قبوله لا لذاته مختصّا بالجسم بل أعمّ منه فإنّه هو ما يحل فيه المقدار كالصورة الجسمية و الهيولى، أو ما يحلّ في المقدار أو في محل المقدار حلولا سريانيا عند من أثبت هذه الأمور. و أمّا أن ينقسم إلى أجزاء مقدارية مختلفة بالحقائق و هو الواحد بالاجتماع كالشجر الواحد المشخّص فإنّه مركّب من أجزاء مقدارية متخالفة في الحقيقة، فالمجموع المركّب من زيد و عمرو واحد بالشخص و خارج عن هذا القسم إن كان الاجتماع و الاتصال الحسّي شرطا فيه. و كذا العشرة المركّبة من الوحدات و إلا فداخل فيه و الواحد بالاتصال بعد القسمة الانفكاكية واحد بالنوع لأنّ أجزاءه لمّا كانت متفقة في الحقيقة كان كلا منها بعد القسمة فردا له و واحد بالموضوع أيضا عند من يقول بالمادة، فإنّ تلك الأجزاء الحاصلة بالقسمة من شأنها أن يتصل بعضها ببعض و يحلّ في مادة واحدة بخلاف أشخاص الناس إذ ليس من شأنها الاتصال. و أمّا عند مثبتي الجزء فالواحد بالاتصال بعد القسمة واحد بالنوع دون الموضوع و التحقيق ان الواحد بالاتصال الحقيقي انما يتصور على القول بنفي الجزء فإنّ الأجزاء الموجودة بالفعل إذا اجتمعت و اتصل بعضها ببعض حتى يحصل منها مركّب كان ذلك المركّب واحدا بالاجتماع حقيقة، سواء كانت تلك الأجزاء متشابهة أو متخالفة. ثم إنّه قد يقال الواحد بالاتصال لمقدارين متلاقيين عند حدّ مشترك كالخطين المحيطين بزاوية، و قد يقال لمقدارين يتلازم طرفاهما بحيث يلزم من حركة أحدهما حركة الآخر، و هو على أنواع: و أولاها بالاتصال ما كان الالتحام فيه طبيعيا أي خلقيا كالمفاصل، و هذا القسم شبيه جدا بالوحدة الاجتماعية. اعلم أنّ ما ينقسم إلى أجزاء غير مقدارية إمّا محمولة أو غير محمولة كالجسم المركّب من الهيولى، و الصورة ليس له اسم معيّن في الاصطلاح. و أيضا الواحد بالشخص إن حصل له جميع ما يمكن له من الأجزاء فهو الواحد التام كالدائرة و الكرة، و إن لم يحصل له جميع ما يمكن له فهو الواحد الغير التام كالخط المستقيم فإنّ الزيادة عليه ممكن أبدا، و التام إمّا طبيعي أي خلقي كزيد و إمّا وضعي أي متعلّق بالوضع و الاصطلاح كدرهم، و إمّا صناعي أي متعلّق بالصناعة كالبيت. و أمّا الواحد لا بالشخص فجهة الوحدة فيه إمّا ذاتيّة للكثرة أي غير خارجة عنها فيشتمل تمام الماهية و حينئذ فإمّا تمام ماهياتها و هو الواحد بالنوع كالإنسان بالنسبة إلى أفراده فيقال الإنسان واحد نوعي و أفراده واحدة بالنوع أو جزئها فإن كان ذلك الجزء تمام المشترك فهو الواحد بالجنس، قريبا كان أو بعيدا، و إلاّ فالواحد بالفصل، و إمّا عارضة أي يكون جهة الوحدة أمرا عارضا للكثرة أي محمولا عليها خارجا عن ماهياتها و هو الواحد بالعرض، و ذلك إمّا واحد بالموضوع إن كانت جهة الوحدة موضوعة بالطبع لتلك الكثرة كما يقال الكاتب و الضاحك واحد في الإنسان فإنّ الإنسان عارض لهما أي محمول عليهما خارج عن ماهيتهما و هو موضوع لهما بالطبع لكونه موصوفا بهما أو واحد بالمحمول إن كانت جهة الوحدة محمولة بالطبع على تلك الكثرة كما يقال القطن و الثلج واحد في البياض فإنّ الأبيض محمول عليهما طبعا و خارج عنهما، أولا يكون جهة الوحدة ذاتية للكثرة و لا أمرا عارضا لها، و ذلك بأن لا يكون محمولا عليها أصلا و هو الواحد بالنسبة كما يقال نسبة النفس إلى البدن نسبة الملك إلى المدينة، فإنّ للنفس تعلّقا خاصا بالبدن بحسبه يتمكّن من تدبيره دون غيره من الأبدان و كذا للملك تعلّق خاص بالمدينة بحسبه يتمكّن من تدبيرها دون غيرها من المدائن، فهذان التعلّقان سببان متحدان في التدبير الذي ليس مقوما و لا عارضا لشيء منهما، بل عارض للنفس و الملك فإنّ المدبّر إنّما يطلق حقيقة عليهما. فائدة: قول الواحد على هذه الأقسام إنّما هو بالتشكيك فتكون الوحدات مختلفة بالحقيقة فلا يجب حينئذ اشتراكها أي اشتراك الوحدات في الحكم. فمنها ما هو وجودي كالوحدة الاتصاليّة و الاجتماعيّة. و منها ما هو اعتباري محض. و منها ما هو زائد على ماهية الوحدة كوحدة الإنسانية مثلا. و منها ما هو نفس الماهية كوحدة الوحدة. و منها ما هو جزء، و زيادة التوضيح في شرح المواقف و حواشيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1773) 
هي من أشدّ الأشياء مباعدة عن الكثرة. (البراهين في علم الكلام 279/1) هي الّتي تجعل المجموع واحدا. (تلخيص المحصّل/ 135) عبارة عن كون المعقول غير قابل للقسمة من حيث هو واحد. (كشف المراد/ 70) الوحدة ليست بعدد، بل هي مبدأ للعدد المتقوّم بها لا غير. (المصدر/ 75) عدم الانقسام عدم الانقسام إلى أمور متشابهة. (شرح المقاصد 136/1) إنّها عبارة عن كون الشّيء لا ينقسم. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 148، الكلّيّات/ 339) هي عبارة عن كون الشّيء غير منقسم. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 148، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 24) هي الشّيء الّذي ليس فيه كثرة. (شوارق الإلهام 170/1) كون الشّيء بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهيّة. (الكلّيّات/ 339) ←الكثرة، الواحد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص390) 
- أمّا الوحدة فهي التي تجعل المجموع واحدا، و إذا اعتبر فيه عدم الانقسام بوجه ما، مثلا كالعشرة، فإنّها لا تنقسم من حيث هي عشرة، و إن انقسمت من حيث هي آحاد هي أجزاء العشرة. و قد تتكرّر الوحدة حين يقال وحدة واحدة. و لا يلزم منه ثبوته، فإنّ موضوع الوحدة الأولى هو الذي يقال له إنّه واحد، و موضوع الوحدة الثانية هو الوحدة الأولى. و إذا لم تتكثّر الموضوعات في مرتبة واحدة لم يحصل من الوحدات عدد، و ليس قيام الوحدة بالموضوع المنقسم محتاجا إلى وحدة تسبقها، بل هي اعتبار عدم الانقسام فيها من حيث اعتبار كونها ذلك المجموع، و لا يلزم التسلسل (ط، م، 135، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1454) 
Unity 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1559) 
الوحدة في اللغة من: وحد يحد حدة و وحدا و وحودا، وحدة: انفرد بنفسه. اصطلاحا: «اتحاد أمتين أو أكثر في الرياسة و السياسة و الجيش و الاقتصاد بموجبها يكنّ أمة واحدة» . هذا المصطلح لم يكن متداولا بشكل واضح لكن روحه كانت سارية في أذهان الفقهاء السياسيين، هذا ما نجده عند ما يتكلمون عن وحدة الخلافة و بيعة الإمام الواحد كما ينقل الإجماع على هذا ابن حزم (ت 456 ه) و ابن تيمية (ت 728 ه). يقول ابن تيمية: «اتفقت الأمة على أنه لا يجوز أن يكون على المسلمين في وقت واحد في جميع الدنيا إمامان لا متفقان و لا متفرقان و لا في مكانين و لا في مكان واحد» . و هذا هو الأصل في الشريعة الإسلامية، و لكن للضرورة الواقعة في عدم تمكن المسلمين من إقامة إمام واحد، يرى العلماء جواز تعدد الأمراء إذا خلا الزمان من إمام لمصلحة العباد و البلاد كما يصف ذلك الإمام الجويني (ت 478 ه) بقوله: «و لكن خلا الدهر من إمام في زمن فترة و انفصل شطر من الخطة عن شطر، و غدا نصب إمام واحد يشمل رأيه البلاد و العباد فنصب أمير في أحد الشطرين للضرورة في هذه الصورة... فالحق المتبع في ذلك أن واحدا منهما ليس إماما إذ الإمام هو الواحد الذي به ارتباط المسلمين أجمعين» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص240) 
الانفراد،و الواحد الذي لا ينقسم بوجه لا فرضا و لا وهما و لا فعلا و لا بينه و بين غيره نسبة بوجه،و الواحد في الحقيقة الذي لا جزء له البتة ثم يطلق على كل شيء موجود حتى إنه ما من عدد إلا و يصح وصفه به فيقال عشرة واحدة السهو واحدة فالواحد لفظ مشترك يستعمل على ستة أوجه[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص604) 
- الوحدة على ما حقّقه أهل التحقيق أربعة أقسام: الأول الوحدة الأحدية و هي وحدة الواجب تعالى التي سمّي بها نفسه بالأحد و هي عين ذاته مطلقا. و الثاني وحدة الواحدية و هي وحدة الواجب تعالى أيضا التي سمّي بها نفسه بالواحد و هذه الوحدة عين ذاته من حيث كونها تجليّا من تجلّيات وجوده الذي هو عين ذاته و غير ذاته من حيث كونها صفة منسوبة إلى ذاته كسائر صفاته. و الثالث الوحدة العددية و هي وحدة الأعداد كوحدة الإثنين و الثلاثة مثلا لأنّ الإثنين مركّب من الوحدتين و الثلاثة من الوحدات و هكذا إلى غير النهاية من مراتب الأعداد و هذه الوحدة مقوّمة للوحدة النوعية العددية بمعنى الداخلة في العدد، و لذا سمّيت بالوحدة العددية. و الرابع الوحدة الكونية و هي الوحدة العارضة للموجودات الكونية و هي منقسمة إلى وحدة جنسية و نوعية و شخصية و كل واحد من الوحدة العددية و الكونية لا يجوز اتّصافه تعالى بها و إن كان جزئيّا حقيقيّا لأنّ كلاّ منها غير الواحد مطلقا و وحدة الواجب ليست غيره كذلك بل عينه مطلقا (مل، مرق 1، 5، 29) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1706) 
بما أن كل وجودين متقاربين، كالشجر الموضوع بجنب الحجر لا يسمّى مركبا فلا بد من أحد أمور ثلاثة في إطلاق الوحدة على الوجودين: الأول: أن يكون اعتبار الوحدة من باب لحاظ الأجزاء بلحاظ واحد و تصور واحد، كالدار المركبة من الغرف و غيرها. فاللحاظ واحد و الملحوظ مستكثر. الثاني: أن يكون اعتبار الوحدة من باب ترتّب غرض واحد على هذه الوجودات، كالمعجون المؤتلف من أشياء متباينة الذي له أثر كذا، فإن هذا المركب يدعى «واحدا» بلحاظ الأثر في وحدته. الثالث: أن يكون اعتبار الوحدة من باب كون هذه الكثرة تعلّق بها طلب واحد، كالصلاة التي هي تعلق طلب واحد بالتكبير و الركوع و السجود و غيرها. ففي كل حال يدعى كل واحد من تلك الكثرة «الجزء». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص354) 
- إنّ الوحدة مبدأ للعدد على أنّها علّة؛ و مبدأ على أنّها طرف (س، م، 72، 16) - الاثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسيّ، و هو هو في المعنى النوعيّ فمفهوم، و الوحدة أيضا مفهوم. أمّا في المعنى الشخصيّ فقد تكون الاثنينيّة بالعرضين، و الوحدة بالموضوع، كقولنا: البنّاء هو الكاتب. و قد تكون الاثنينيّة بالموضوع، و العرض و الوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالإشارة جملته، مثل قولنا: زيد هو هو هذا الكاتب. و ربّما كانت الكثرة بحسب اسمين، و الوحدة بحسب المعنى، و هو أولى ما يقال له هو هو، إذ لا غيرية فيه في المعنى، كما يقال: الإنسان هو هو البشر (س، ج، 66، 15) - ما يقال له هو هو،... هو ما يكون بالعدد؛ و من الذي بالعدد ما تكون الاثنينيّة فيه بالاسم، و تكون الوحدة في تمام المعنى، و هي التي تكون هي هي بالحدّ (س، ج، 68، 4) - قد يعنى بالوحدة إذا كان الشيئان أو أكثر يشترك في النسبة إلى مبدأ واحد كقولنا: الطبّي، للكتاب و المبضع و الدّواء، أو إلى غاية واحدة كقولنا: الصحّي للطّب و الكتاب و الدّواء (مر، ت، 24، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1096) 
1 - كمية متخذة قياسا مشتركا لسائر الكميات الأخرى، التي هي من ذات النوع. 2 - أي شيء يمكن اعتباره مفرد و كامل في ذاته؛ الذي منه تتركب مركبات و تتحلل إليه المركبات المعنية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1189) 
هي مصدر المرّة. انظر: مصدر المرّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص678) 