كانت زَيْنَبُ بنتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم تحتَ أبي العاص بن الربيع فلما خَرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إِلى المدينة أرسلها إِلى أَبيها و هي نَسُوء فأَنْفَر بها المشركون بعيَرها حتى سقطت فَنَفَثَتِ الدِّمَاء مكانها و أَلْقَت ما في بطنها فلم تزل ضَمِنة حتى ماتت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم النَّسُوء على فَعول، و النسء على فَعْل. و قد روى قطرب: النُّسء - بالضم: المرأة المَظْنون بها الحمل لتأخّر حَيْضها عن وقته، و قد نُسِئت تُنْسَأ نَسْأَ ، من نسأ اللّه في أجلك، فالنَّسُوء كالحْلُوب و الضَّبُوث، و النسْءُ - بالضم و الفتح تسميةٌ بالمصدر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص289) 
كانت زينبُ بنتُ رسولِ اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، تحتَ أَبي العاصِ بن الرَّبِيع، فلما خرج رسولُ اللّهِ، صلى اللّه عليه و سلم، إلى المدينة أَرسَلَها إلى أَبيها، و هي نَسُوءٌ أَي مَظْنونٌ بها الحَمْل. يقال: امرأَةٌ نَسْءٌ و نَسُوءٌ ، و نِسْوةٌ نِساءٌ إذا تأَخَّر حَيْضُها، و رُجِي حَبَلُها، فهو من التأْخير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص168) 
كانت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تحت أبى العاص بن الرّبيع فلما خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إلى المدينة أرسلها إلى أبيها و هى نَسُوءٌ أى مظنون بها الحمل. يقال: امرأة نَسْءٌ ، و نَسُوءٌ . و نسوة نِسَاءٌ ، إذا تأخّر حيضها و رجى حبلها، فهو من التأخير. و قيل: هو بمعنى الزيادة، من نَسَأْتُ اللبن، إذا جعلت فيه الماء تكثّره به، و الحمل زيادة. قال الزمخشرى: « اَلنَّسُوءُ على فعول، و اَلنَّسْءُ على فعل. و روى «نُسُوء» بضم النون، فَالنَّسُوءُ كالحلوب، و اَلنُّسُوءُ تسمية بالمصدر». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص45) 
أنه دخل على أمّ عامر بن ربيعة و هى نَسُوءٌ و فى رواية نَسْ ء فقال لها أبشرى بعبد اللّه خلفا من عبد اللّه فولدت غلاما فسمّته عبد اللّه يقال: امرأة نَسْءٌ ، و نَسُوءٌ . و نسوة نِسَاءٌ ، إذا تأخّر حيضها و رجى حبلها، فهو من التأخير. و قيل: هو بمعنى الزيادة، من نَسَأْتُ اللبن، إذا جعلت فيه الماء تكثّره به، و الحمل زيادة. قال الزمخشرى: « اَلنَّسُوءُ على فعول، و اَلنَّسْءُ على فعل. و روى «نُسُوء» بضم النون، فَالنَّسُوءُ كالحلوب، و اَلنُّسُوءُ تسمية بالمصدر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص45) 
دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَامِرٍ وَ هِيَ نَسُوءٌ كصَبورٍ، أي حاملٌ. و رُوِيَ: « نَسْءٌ » كفَلْسٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص214) 