التّجويد «التجويد» في اللغة: جعلُ الشيء جَيّداً. يقال: جَوّد الشيء و أجاده: صَيَّرَهُ حَسَناً جَيّداً. و التجويد، قد وقع مورد الكلام في الفقه و كلمات الأصحاب في قراءة الصلاة و أذكارها، و تلاوة القرآن في الصلوات الواجبة و المَسنونة، و في غير الصلوات؛ فجعلوه على قسمين: واجب، و مندوب. و الأوّل عباره عن تحسين قراءة الصلاة و تجويد أذكارها. بمعنى التلفّظ بلغة عربية صحيحة من حيث أداء الكلمات و رعاية مخارج حروفها، على نحوٍ يصدق التلفّظ بالحروف الكذائي، و لا يعدّ ملحوناً عند أهل اللسان، فذكروا أنّ مَن لا يُحسن قراءة الصلاة و سائر أذكارها يجب عليه التعلّم ليتكلّم بعربيّ صحيح، و فرّعوا عليه أنّه يجب على المصلّي رعاية الموالات بين الحروف و الكلمات، و حذف همزة الوصل، و إظهار همزة القطع، و عدم تبديل حرف بحرف آخر كالضاد و الظاء، و السين و الثاء و الصاد، و أن يعلم إعراب آخر الكلمات ليتلفّظ به عند الوصل، و يلاحظ المدّ الواجب و الإدغام اللازم، و هكذا. و أمّا رعاية الجهر و الإخفات، فهي من شرائط الصحّة، دون آداب القراءة. و أمّا الثاني، و هو التجويد المندوب، فهو قد يُلاحظ في الصلاة، و يراد به رعاية جميع ما ذكره أهل التجويد، الذي هو علم خاصّ متعلّق بقراءة القرآن الكريم، متّخذ من كلمات أهل اللسان، و كيفيّة نُطقهم، و قد يُلاحظ في القرآن عند تلاوته من رعاية آداب التلاوة التي ذكروها في ذلك العلم، و ورد في ذلك نصوص أيضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص139) 
من جود يجود تجويدا، جود الشيء:أجاده و أتقنه. التجويد في القرآن:هو القراءة له مع مراعاة قواعد خاصة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص70) 
التجويد في اللغة:جعل الشيء جيدا، يقال: جوّد الشيء و أجاده:صيّره حسنا جيدا، و التجويد قد وقع مورد الكلام في الفقه و كلمات الأصحاب في قراءة الصلاة و أذكارها، و تلاوة القران في الصلوات الواجبة و المسنونة، و في غير الصلوات، فجعلوه على قسمين: واجب و مندوب، و الأول:عبارة عن تحسين قراءة الصلاة و تجويد أذكارها، بمعنى التلفظ بلغة عربية صحيحة من حيث أداء الكلمات و رعاية مخارج حروفها، على نحو يصدق التلفظ بالحرف الكذائي، و لا يعد ملحونا عند أهل اللسان، فذكروا:أن من لا يحسن قراءة الصلاة و سائر أذكارها يجب عليه التعلم ليتكلم بعربي صحيح، و فرعوا عليه:أنه يجب على المصلي رعاية الموالاة بين الحروف و الكلمات، و حذف همزة الوصل، و إظهار همزة القطع، و عدم تبديل حرف بحرف آخر كالضاد و الظاء، و السين و الثاء و الصاد، و أن يعلم إعراب آخر الكلمات ليتلفظ به عند الوصل، و يلاحظ المد الواجب و الإدغام اللازم و هكذا. و أما رعاية الجهر و الإخفات:فهي من شرائط الصحة دون آداب القراءة، و أما الثاني و هو التجويد المندوب:فهو قد يلاحظ في الصلاة و يراد به رعاية جميع ما ذكره أهل التجويد الذي هو علم خاص متعلق بقراءة القران الكريم، متخذ من كلمات أهل اللسان، و كيفية نطقهم، و قد يلاحظ في القرآن عند تلاوته، من رعاية آداب التلاوة التي ذكروها في ذلك العلم، و ورد في ذلك نصوص أيضا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص208) 
لغة: التحسين، و الإتقان، يقال: «هذا شيء جيد»: أى حسن، و جودت الشيء: أي حسنته و أتقنته. اصطلاحا: علم يبحث في الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحروف حقها و مستحقها. و المراد بحق الحرف: الصفة الذاتية الثابتة له، كالشّدة و الاستعلاء. و المراد بمستحق الحرف: ما ينشأ من تلك الصفات الذاتية اللازمة كالتفخيم، فإنه ناشئ عن كل من الاستعلاء و التكرير، لأنه يكون في الحرف حال سكونه و تحريكه بالفتح و الضم فقط، و لا يكون في حال الكسر، و هذا كله بعد إخراج كل حرف من مخرجه، و اعتبره بعضهم غير داخل في تعريف التجويد، لأنه مطلوب لحصول أصل القراءة، لكن قال الشيخ على القارى: و لا يخفى أن إخراج الحرف من مخرجه أيضا داخل في تعريف التجويد كما صرح ابن الجزري في كتاب «التمهيد»، أي لأن المعروف هو القراءة المجودة و ليس مطلق القراءة، و تجويد القراءة لا يكون إلاّ بإخراج كل حرف من مخرجه. قال ابن الجزري: التجويد: إعطاء الحروف حقوقها و ترتيبها و مراتبها، و رد الحرف إلى مخرجه و أصله و إلحاقه بنظيره و تصحيح لفظه و تلطيف النطق به على حال صنيعه و كمال هيئاته من غير إسراف و لا تعسف و لا إفراط و لا تكلف. فائدة: التحسين أعم من التجويد، لاختصاص التجويد بالقراءة. «المصباح المنير (جود) ص 44، و مختار الصحاح (جود) ص 132، و غاية المريد في علم التجويد ص 39، 40، و نهاية القول المفيد ص 11، و المقدمة الجزرية ص 21، و الموسوعة الفقهية 177/10، 178». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص432) 
التجويد في اللغة جعل الشيء جيدا يقال جوّد الشيء و إجادة صيّره حسنا جيدا، و التجويد قد وقع مورد الكلام في الفقه و كلمات الأصحاب، في قراءة الصلاة و أذكارها و تلاوة القرآن في الصلوات الواجبة و المسنونة، و في غير الصلوات، فجعلوه على قسمين: واجب و مندوب، و الأول عبارة عن تحسين قراءة الصلاة و تجويد أذكارها بمعنى التلفظ بلغة عربية صحيحة من حيث أداء الكلمات و رعاية مخارج حروفها على نحو يصدق التلفظ بالحرف الكذائي، و لا يعد ملحونا عند أهل اللسان، فذكروا ان من لا يحسن قراءة الصلاة و سائر أذكارها يجب عليه التعلم ليتكلم بعربي صحيح و فرعوا عليه انه يجب على المصلي رعاية الموالاة بين الحروف و الكلمات و حذف همزة الوصل و إظهار همزة القطع، و عدم تبديل حرف بحرف أخر كالضاد و الظاء، و السين و الثاء و الصاد، و ان يعلم أعراب أخر الكلمات ليتلفظ به عند الوصل، و يلاحظ المد الواجب و الإدغام اللازم و هكذا. و اما رعاية الجهر و الإخفات فهي من شرائط الصحة دون آداب القراءة، و اما الثاني و هو التجويد المندوب فهو قد يلاحظ في الصلاة و يراد به رعاية جميع ما ذكره أهل التجويد الذي هو علم خاص متعلق بقراءة القرآن الكريم متخذ من كلمات أهل اللسان، و كيفية نطقهم، و قد يلاحظ في القرآن عند تلاوته، من رعاية آداب التلاوة التي ذكروها في ذلك العلم، و ورد في ذلك نصوص أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص129) 
لغة: التحسين، و اصطلاحا: تلاوة القرآن بإعطاء كل حرف حقّه من مخرجه و صفاته اللازمة و إعطاء كل حرف مستحقّه مما يشاء من الصفات و مراتبه ثلاثة: الترتيل و هو التؤدة، و الحدر: و هو الإسراع، و التدوير: و هو التوسط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص52) 
هو، في القراءة، إعطاء كلّ حرف حقّه و صفته من همس، و جهر، و مدّ، و شدّ، و رخاوة، و إدغام... و التجويد ثلاثة أنواع: 1 - الترتيل، و هو القراءة على مهل. 2 - الحدر، و هو القراءة السريعة. 3 - التدوير، و هو القراءة بين الترتيل و الحدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص153) 
[في الانكليزية] Distinct recitation [في الفرنسية] Recitation distincte في اللغة التحسين. و في اصطلاح القرّاء تلاوة القرآن بإعطاء كلّ حرف حقّه من مخرجه و صفته اللازمة له من همس و جهر و شدّة و رخاوة و نحوها، و إعطاء كل حرف مستحقه مما يشاء من الصفات المذكورة كترقيق المستفل و تفخيم المستعلي و نحوهما، و ردّ كل حرف إلى أصله من غير تكلّف. و طريقه الأخذ من أفواه المشايخ العارفين بطريق أداء القرآن بعد معرفة ما يحتاج إليه القارئ من مخارج الحروف و صفاتها و الوقف و الابتداء و الرسم. و مراتب التجويد ثلاثة: ترتيل و تدوير و حدر. و الأول أتم ثم الثاني. فالترتيل التّؤدة و هو مذهب ورش و عاصم و حمزة . و الحدر الإسراع هو مذهب ابن كثير و أبي عمرو و القالون . و التدوير التوسط بينهما و هو مذهب ابن عامر و الكسائي، و هذا هو الغالب على قراءتهم، و إلاّ فكل منهم يجيز الثلاثة. و لا بدّ في الترتيل من الاحتراز عن التمطيط. و في الحدر عن الاندماج إذ القراءة كالبياض إن قلّ صار سمرة و إن زاد صار برصا انتهى. و صاحب الاتقان جعل الترتيل مرادفا للتحقيق حيث قال: كيفيات القراءة ثلاث: إحداث التحقيق و هو إعطاء كلّ حرف حقه من إشباع المدّ و تحقيق الهمزة و إتمام الحركات و اعتماد الإظهار و التشديدات، و بيان الحروف و تفكيكها و إخراج بعضها من بعض بالسكت و الترتيل و التؤدة، و ملاحظة الجائزات من الوقوف بلا قصر و لا اختلاس و لا إسكان محرّك و لا إدغامه، و هو يكون لرياضة الألسن و تقويم الألفاظ. و يستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حدّ الإفراط بتوليد الحروف من الحركات و تكرير الراءات و تحريك السواكن و تطنين النونات بالمبالغة في الغنّات و نحو ذلك. و هذا النوع من القراءة مذهب حمزة و ورش. الثانية الحدر بفتح الحاء و سكون الدال المهملتين و هو إدراج القراءة بسرعتها و تخفيفها بالقصر و التسكين و الاختلاس و البدل و الإدغام الكبير و تخفيف الهمزة و نحو ذلك ممّا صحّت به الرواية، مع مراعاة إقامة الإعراب و تقويم اللفظ و تمكّن الحروف بدون بتر حروف المدّ و اختلاس أكثر الحركات و ذهاب صوت الغنّة و التفريط إلى غاية لا تصحّ به القراءة، و هذا النوع مذهب ابن كثير و أبي جعفر . و من قصر المنفصل كأبي عمرو و يعقوب ، الثالثة التدوير و هو التوسّط بين المقامين من التحقيق و الحدر و هو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن مدّ المنفصل و لم يبلغ فيه الإشباع، و هو مذهب سائر القرّاء، و هو المختار عند أكثر أهل الأداء. ثم قال و الفرق بين الترتيل و بين التحقيق فيما ذكره بعضهم أنّ التحقيق يكون للرياضة و التعليم و التمرين، و الترتيل يكون للتدبّر و التفكّر و الاستنباط، فكل تحقيق ترتيل و ليس كل ترتيل تحقيقا. فائدة: في شرح المهذّب اتفقوا على كراهة الإفراط في الإسراع، قالوا و قراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزءين في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل. و قالوا: و استحباب الترتيل للمتدبّر و لأنه أقرب إلى الإجلال و التوقير و أشد تأثيرا في القلب، و لهذا يستحب للأعجمي الذي لا يفهم معناه. و في النّشر اختلف: هل الأفضل الترتيل و قلة القراءة أو السرعة مع كثرتها؟. و أحسن بعض أئمتنا فقال: إنّ ثواب قراءة الترتيل أجلّ قدرا و ثواب الكثرة أكثر عددا، لأن بكل حرف عشرة حسنات. و في البرهان للزركشي كمال الترتيل تفخيم ألفاظه و الإبانة عن حروفه و أن لا يدغم حرفا في حرف. و قيل هذا أقله. و أكمله أن يقرأه على منازله، فإن قرأ تهديدا لفظ به لفظ المتهدّد أو تعظيما لفظ به على التعظيم، انتهى ما في الاتقان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص386) 
نيك خواندن و نيك كردن*و علم التجويد علم بقوانين يعرف بها اعطاء كل حرف ما هو يستحقه*و موضوعه القرآن المجيد*و فائدته سعادة الدارين*و غايته كون اللسان محفوظا عن الخطاء في اداء كلام اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص274) 
تجويد أوّلاً - التعريف: لغةً: التجويد: تصيير الشيء جيّداً، جاد الرجل و أجاد، بمعنى أتى بالجيّد من القول أو الفعل . اصطلاحاً: هو إعطاء الحروف حقوقها و ترتيبها و ردّ الحروف إلى مخارجها و اُصولها و تلطيف النطق بها على كمال هيئته . قال التهانوي: «التجويد في اللغة: التحسين، و في اصطلاح القرّاء: تلاوة القرآن بإعطاء كلّ حرف حقّه من مخرجه وصفته اللازمة له من همس و جهر و شدّة و رخاوة و نحوها و إعطاء كلّ حرف مستحقّه ممّا يشاء من الصفات المذكورة كترقيق المستفل و تفخيم المستعلي و نحوهما، و ردّ كلّ حرف إلى أصله من غير تكلّف» . و هو من مصاديق التجويد القولي في اللغة، كما أنّهم استعملوه نادراً في التجويد الفعلي، و هو الإتيان بالجيّد من الفعل، كما في تجويد الكفن و الثياب و مضغ الطعام. إلاّ أنّ هذا المعنى الثاني يراجع في مصطلح (إجادة). ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - القراءة: و هي ضمّ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل .و سمّي القرآن قرآناً؛ لاجتماع سوره فيه و ضمّ بعضها إلى بعض . و علم القراءة: هو العلم المتعلّق بالقراءات السبعة لتمييز الصحيح منها عن السقيم . و العلاقة بين القراءة و التجويد علاقة الصفة و الموصوف؛ لأنّ التجويد صفة عارضة على القراءة، فيقال: قرأ فلان بتجويد، أي راعى قواعد التجويد فيه. 2 - الترتيل: الرتل: اتّساق الشيء و انتظامه على استقامة، و الترتيل في القراءة: إرسال الكلمة من الفم بسهولة و استقامة و تأنٍّ و تمهّل في تبيين الحروف بحيث يكون الكلام به حسناً . و في معنى الترتيل: الترسّل، يقال: ترسّل الرجل في كلامه و مشيه إذا لم يعجل ، و ترسّل في قراءته: اتّأد فيها، أي حقّقها بلا عجلة . و الصلة بين الترتيل و التجويد أنّهما من صفات القراءة كما لا يخفى. و يبدو أنّ التجويد قد لوحظ فيه بشكل أكثر عنصر النطق بالحرف و تحسين التلفّظ به و إخراجه من مخرجه الصحيح. فيما الترتيل قد لوحظ فيه السير على نسق واحدٍ متأنٍّ في الكلام فيشتركان في حسن النطق و يختلفان اختلافاً جزئياً في مرجع ذلك. هذا إذا لم نأخذ التجويد بمعناه اللغوي العام، و إلّا كان أعم من الترتيل من جهة أنّ التجويد شامل للقول و الفعل. 3 - التصحيف: و هو التغيير و التبديل في الكلام، و أصله الخطأ، يقال: صحّفه فتصحّف، أي غيّره فتغيّر حتى التبس و اشتبه . و فسّر أيضا بقراءة المصحف و روايته على غير ما هو لاشتباه حروفه ، فهو يقابل التجويد من حيث أداء الحروف. 4 - اللحن: و هو الميل عن جهة الاستقامة، يقال: لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق، و هو الغالب في استعماله و يكون مذموماً. و قد يستعمل في الاجتناب عن التصريح و صرف الكلام إلى التعريض و الفحوى، و هو محمود عند أكثر الاُدباء من حيث البلاغة . فاللحن أيضا يقابل التجويد فيما يرجع إلى الألفاظ خاصة. ثالثاً - علم التجويد: علم التجويد من العلوم التي اهتمّ بها العلماء المسلمون المشتغلون بعلوم القرآن الكريم و قراءته، بحيث صار هذا الاصطلاح شائعاً في دائرة تجويد التلفّظ بألفاظ القرآن الكريم دون غيره من النصوص، و إن كانت قواعده تستوعب غير النصّ القرآني. و هو من العلوم القرآنية التي تحتاج إليها العامّة و الخاصّة من الناس معاً لحاجتهم لقراءة القرآن يومياً. و قد راجت قواعد هذا العلم في القرون الأخيرة و عدّت من محاسن قراءة القرآن التي يتبارى فيها القرّاء، و لم يمانع الفقهاء المسلمون في تطبيق هذه القواعد في الجملة على قراءة القرآن و غيره، لكنهم لم يلزموا بها جميعاً، كما تحفّظوا في الجملة على بعض طرق القرّاء في قراءة القرآن و تجويده من حيث عدم تناسبها مع مكانة القرآن الكريم و اقترابها من الغناء بعض الشيء. و لهذا العلم كتبه الخاصّة التي يبحث فيها عن صفات الحروف تارةً و عن مخارجها تارة اُخرى و عن أحكامها ثالثة، و تدرج موضوعاته أحياناً داخل كتب علوم القرآن الكريم. رابعاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لا إشكال في حسن التجويد و رجحانه في القراءة و غيرها، أمّا المقدار الواجب منه شرعاً فلا يلزم إلاّ رعاية ما يوجب تركه فساد النطق و المعنى. و من هنا لم يفت الفقهاء بوجوب مراعاة قواعد التجويد إلاّ ما يوجب الإخلال بها اللحن لا أكثر، و هو في موارد: 1 - التجويد في الأذان و الإقامة: صرّح الفقهاء باعتبار أداء ألفاظ الأذان و الإقامة بالعربي الصحيح و مع رعاية القواعد التجويدية فيما يرجع إلى أصل صحّتهما بحيث يوجب الإخلال به تغيّر المعنى ، لا ما كان أزيد من ذلك. و التفصيل في محلّه. (انظر: أذان و إقامة) 2 - التجويد في الصلاة: يستفاد من كلمات الفقهاء لزوم رعاية القواعد التجويدية في قراءة الصلاة و غيرها من الأذكار الواجبة و المندوبة فيما إذا كان تركها يوجب الإخلال بالمعنى.نعم، المدار على صدق التلفّظ بذلك عرفاً. قال السيّد الخوئي في أحكام القراءة: «تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف و إخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب. كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأُسلوب العربي من حركة البنية و سكونها، و حركات الإعراب و البناء و سكناتها، و الحذف و القلب و الإدغام و المدّ الواجب و غير ذلك، فإن أخلّ بشيء من ذلك بطلت القراءة» . و قال السيّد اليزدي في أحكام تكبيرة الإحرام: «يجب إخراج حروفها من مخارجها» . و قال أيضا في شروط الركوع: «يشترط في ذكر الركوع العربية و الموالاة و أداء الحروف من مخارجها الطبيعية و عدم المخالفة في الحركات الإعرابية و البنائيّة» . و قال في واجبات التشهّد: «المحافظة على تأديتها على الوجه الصحيح العربي في الحركات و السكنات و أداء الحروف و الكلمات» . و قال في أحكام التسليم: «يجب فيه المحافظة على أداء الحروف و الكلمات على النهج الصحيح مع العربية و الموالاة» . و قال الإمام الخميني في أحكام القنوت: «يجوز الدعاء في القنوت و في غيره بالملحون مادة أو إعراباً إن لم يكن فاحشاً أو مغيّراً للمعنى، و كذا الأذكار المندوبة، و الأحوط الترك مطلقاً، أمّا الأذكار الواجبة فلا يجوز فيها غير العربية الصحيحة» . هذا، و أمّا المحسّنات اللفظية فلا تجب رعايتها، قال السيّد اليزدي: «لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة و الإشباع و التفخيم و الترقيق و نحو ذلك...و إن كان متابعتهم أحسن» . و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة، قراءة) 3 - التجويد في التلبية: يجب الإتيان بالتلبية في الحجّ على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على القواعد العربية، فلا يجزي الملحون منها مع التمكّن من الصحيح ؛ لأنّ ذلك هو المأمور به . و أمّا مع عدم التمكّن منه فقد صرّح بعضهم بأنّ الأحوط الجمع بين العمل و الاستنابة للحجّ و إن ذهب بعضهم إلى صحّة العمل من دون ضمّ الاستنابة؛ لقاعدة الميسور . و بذلك يتّضح أنّ قواعد التجويد إنّما تجب مراعاتها في التلبية إذا سبّب تركها لحناً في الكلام و خروجاً عن القواعد العربية. (انظر: تلبية) 4 - التجويد في الدعاء: ينبغي أن يحافظ الداعي على لفظ الدعاء و إعرابه بحيث لا يلحن فيه؛ فإنّه روي عن الإمام الجواد عليه السلام أنّه قال: «إنّ الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه عزّ و جلّ» . و يتأكّد ذلك في الأدعية المأثورة.نعم، لا يتكلّف السجع و لا غيره من المحسّنات اللفظية، فإنّه يذهب بجزالة المعنى غالباً . و هل يجوز الدعاء بالملحون في حال الصلاة؟ فيه خلاف بين الفقهاء يراجع في محلّه. (انظر: دعاء، قنوت، لحن) 5 - التجويد في قراءة القرآن الكريم: لا شكّ و لا خلاف بين العلماء في أنّه ينبغي رعاية القواعد التجويدية في قراءة القرآن الكريم، بل هو الأصل فيه. قال السيوطي: «قال القرّاء: التجويد حلية القرآن، و هو إعطاء الحروف حقوقها و ترتيبها...و لا شكّ أنّ الاُمّة كما هم متعبّدون بفهم معاني القرآن و إقامة حدوده، هم متعبّدون بتصحيح ألفاظه و إقامة حروفه على الصفة المتلقّاة من أئمّة القرّاء المتّصلة بالحضرة النبويّة» . و لا فرق فيما ذكر بين الصلاة و غيرها، بل في الصلاة أهم و أوجب. و لا يخفى أنّ قول علماء القراءة مثلاً: الوقف على هذا واجب أو لازم أو حرام أو لا يحلّ أو نحو ذلك من الألفاظ الدالّة على الوجوب أو التحريم، لا يراد منه ما هو مقرّر عند الفقهاء ممّا يثاب على فعله أو يعاقب على تركه، بل المراد أنّه ينبغي للقارئ أن يقف عليه - مثلاً - لمعنى يستفاد من الوقف عليه أو لئلاّ يتوهّم من الوصل تغيير المعنى المقصود أو لا ينبغي الوقف عليه و الابتداء بما بعده لما يتوهّم من تغيير المعنى أو رداءة التلفّظ و نحو ذلك. و التفصيل في محلّه. (انظر: قرآن) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج25 , ص117) 
جوّد يجوّد تجويدا، و جوّد الشيء أي أجاده و أتقنه، و التجويد في القرآن هو القراءة له مع مراعاة قواعد خاصة. و التجويد ليس واجبا في قراءة القرآن في الصلاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص41) 