يُلْقِي اَلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ اَلتَّلاٰقِ (آیه 15/سوره غافر) 
أي: يوم القيامة، و تخصيصه بذلك لاِلْتِقَاءِ من تقدّم و من تأخّر، و اِلْتِقَاءِ أهل السماء و الأرض، و ملاقاة كلّ أحد بعمله الذي قدّمه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَللِّقَاءُ: مقابلة الشيء و مصادفته معا، و قد يعبّر به عن كلّ واحد منهما، يقال: لَقِيَهُ يَلْقَاهُ لِقَاءً و لُقِيّاً و لُقْيَةً، و يقال ذلك في الإدراك بالحسّ، و بالبصر، و بالبصيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص745) 
يعنى روز قيامت، وجه تسميه قيامت به زمان تلاقى و برخورد براى خصوصياتى است كه در آن زمان و هنگام محشر هست. اول - برخورد و رسيدن كسانى كه قبلا از دنيا رفتهاند و كسانى كه بعدا آمدهاند. دوم - برخورد و ملاقات كروبيان يا اهل آسمانها با اهالى زمين. سوم - برخورد هركسى به عملى كه خودش انجام داده و قبل از مردنش پيشاپيش حاصل شده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص151) 
لِقَاء مقابله و روبرو شدن است كه با هم و تصادفا برخورد كنند كه به هركدام جداگانه تعبير شده است - فعل اين واژه - لَقِيَهُ، يَلْقَاهُ، لِقَاءً، او لُقِيّا و لُقْيَة است كه اين معنى در مورد ادراك حسى، يا بهوسيله چشم يا عقل اطلاق مىشود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص149) 
روز قيامت را از آن يوم التّلاق گفتهاند كه در آن اهل آسمان و زمين، خدا و خلق، اولين و آخرين، ظالم و مظلوم، انسان و عملش، يكديگر را ملاقات كنند. براى هر يك از اين وجوه قائلى است. الميزان وجه دوم را تأييد ميكند بقرينۀ إِنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ هود: 29. و آيات ديگر. طبرسى بعيد نميداند كه تمام وجوه مراد باشند، اختيار الميزان مقبولتر است كه از اينگونه آيات وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاٰقُوهُ بقره: 223 در قرآن زياد است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص204) 
أي يوم يلتقي فيه أهل الأرض و السماء و الأولون و الآخرون أو الظالم و المظلوم أو المرء و عمله أو الأرواح و الأجساد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص378) 
لَقِيتُهُ لِقَاءً بالكسر و المد و لُقًى بالضم و القصر من باب تعب أي صادفته. و اِلْتَقَوْا و تَلاَقَوْا بمعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص380) 
إنما سُمِّى: يوم التَّلاقى لتلاقى أهل الأرض و أهل السماء فيه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لَقِيه لِقاءً . . . و الاسم: التِّلقاء، و تَلقّاه، و التقاه، و التقينا، و تلاقينا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص505) 