التَّنَاقُضُ هو اختلاف القضيتين بالايجاب و السلب بحيث يقتضى لذاته صدق احداهما و كذب الاخرى كقولنا زيد انسان زيد ليس بانسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
[في الانكليزية] Contradiction [في الفرنسية] Contradiction هو عند الأصوليين تقابل الدليلين المتساويين على وجه لا يمكن الجمع بينهما بوجه و يسمّى بالتعارض و المعارضة أيضا. و سيأتي ذكره مع بيان الفرق بينه و بين النقض. و عند المنطقيين يطلق على تناقض المفردات و تناقض القضايا، إمّا بالاشتراك اللفظي أو الحقيقة و المجاز، بأن يكون التناقض الحقيقي ما هو في القضايا. و إطلاقه على ما في المفردات على سبيل المجاز المشهور، و بهذا صرّح السّيد الشريف في تصانيفه، و يؤيده ما اشتهر فيما بينهم أنّ التصور لا نقيض له، هكذا ذكر أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية ، فتناقض المفردين اختلافهما بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته حمل أحدهما و عدم حمل الآخر. و تناقض القضيتين اختلافهما بالايجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما و كذب الأخرى. و الاختلاف جنس يتناول الاختلاف بين القضيتين مطلقا و بين المفردين و بين مفرد و قضية، و بإضافته إلى ضمير القضيتين خرج الاختلاف الواقع بين غير القضيتين، و تقييده بالايجاب و السلب يخرج الاختلاف بالاتصال و الانفصال و الكلّية و الجزئية و العدول و التحصيل. و قولنا بحيث يقتضي يخرج الاختلاف بالايجاب و السلب بحيث لا يقتضي صدق إحداهما و كذب الأخرى نحو زيد ساكن و زيد ليس بمتحرك. و قولنا لذاته أي صورته يخرج الاختلاف الواقع بالايجاب و السلب بحيث يقتضي صدق أحدهما و كذب الأخرى لكن لا لذات الاختلاف بل بخصوصية المادة، كما في إيجاب الشيء و سلب لازمه المساوي نحو زيد إنسان و زيد ليس بناطق، لا يقال أمثال هذا الاختلاف خرجت بقيد الايجاب و السلب لأنها اختلافات بغير الايجاب و السلب فيكون قيد لذاته مستدركا، لأنّا نقول كل قيد قيد به تعريف إنما يخرج ما ينافي ذلك لا ما يغايره، و إلاّ لم يمكن إيراد قيدين في تعريف فإنه لو أورد قيدان أخرج كلّ منهما الآخر يلزم جمع متنافيين في تعريف و أنه محال. و أيضا لو أخرج هذا القيد كل اختلاف بغير الإيجاب و السلب خرج عن التعريف الاختلاف في الكمّ و الجهة الذي هو شرط، و بطلانه ظاهر. ثم إنه ربما يقع في عباراتهم اختلاف القضيتين بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما كذب الأخرى، و حينئذ يكون لذاته عائدا إلى الصدق لا إلى الاختلاف، إذ لا معنى له. و يرد عليه الكليتان كقولنا كل ج ب و لا شيء من ج ب، فإن صدق الأول يقتضي كذب الثاني و بالعكس. و يمكن أن يجاب عنه بأنّ اقتضاء صدق إحدى الكليتين كذب الأخرى لا لذاته بل بواسطة إهمالها على نقيض، يعني كلّ كلية من الإيجاب و السلب يشتمل الجزئية من جنسه. فالموجبة الكلية مشتملة على نقيض السالبة الكلية و هو الموجبة الجزئية الأخرى فقد رجع العبارتان إلى معنى واحد. قيل لا يصح التعريف لأنّ سلب السلب نقيض السلب، و ليسا مختلفين بالإيجاب و السلب فلا يكون التناقض منحصرا بين الإيجاب و السلب، و أيضا فعلى هذا يلزم أن يكون للسلب نقيضان الإيجاب و سلب السلب. و أجاب عنه المحقق الدواني أنّ السلب إن أخذ بمعنى رفع الإيجاب فنقيضه الإيجاب فليس سلب السلب نقيضا له لأنه في قوة السالبة السالبة المحمول و هي لا تكون نقيضا للسالبة، و إن أخذ بمعنى ثبوت السلب يكون في قوة الموجبة السالبة المحمول فيكون نقيضه سلب السلب الذي هو في قوة السالبة السالبة المحمول، و لا يكون الإيجاب نقيضا له. فعلى هذا لا يلزم أن يكون للسلب نقيضان بل لكل اعتبار نقيض و يكون التناقض منحصرا بين الإيجاب و السلب. و قال مولانا عبد الحكيم في حاشية القطبي: لا يشتبه على عاقل أنّ النسبة بين الشيئين في نفس الأمر إمّا بالثبوت أو بالسلب لأنّ التصديق بأنّ الشيء إمّا أن يكون أو لا يكون بديهي وليّ، و ليس في نفس الأمر النسبة بين شيئين هي سلب السلب إنّما هو مجرد اعتبار عقل و تعبير عن النسبة الإيجابية بما يلازمه، فلا مغايرة بين الإيجاب و سلب السلب في نفس الأمر لاتحادهما فيما صدقا عليه، إنما هي في العقل، فلا يلزم أن يكون لشيء واحد نقيضان، و أن لا يكون التناقض منحصرا بينهما. فعلى هذا معنى قولهم نقيض كل شيء رفعه أنّ نقيض كل شيء وجودي أي ما لا يكون مفهومه سلب شيء رفعه. و إذا كان الرفع نقيضا له يكون ذلك الشيء الوجودي أيضا نقيضا له، و هذا هو المستفاد من تعريف التناقض لأنّ الاختلاف بالايجاب و السلب الذي يقتضي لذاته صدق أحدهما و كذب الأخرى إنما يتحقق إذا كان السلب رفعا لذلك الايجاب بعينه لانتفاء الواسطة بينهما حينئذ، و كون التنافي بينهما بالذات. فائدة: اشترطوا في التناقض ثماني وحدات: وحدة الموضوع و المحمول و الزمان و المكان و الشرط و الإضافة و الجزء و الكل و القوة و الفعل. و اكتفى الفارابي بالثلاثة الأول، و يمكن ردّ الكل إلى وحدة النسبة الحكمية لاختلافها عند اختلافه، و يعتبر اختلاف الجهة في الموجّهة و في المحصورات اختلاف الكم أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص514) 
ان يكون احد الامرين مفردين او قضيتين او مختلفين رفعا للآخر صريحا او ضمنا فان زيدا نقيض عمرو و رفعه لكن ضمنا و كل واحد من الامرين المذكورين يكون نقيضا للآخر* (و من هذا البيان)تبين امران(احدهما)ان التناقض من النسبة المتكررة المعقولة بالنسبة الى الاخرى المعقولة بالنسبة إليها كالابوة*(و ثانيهما) ان التناقض ليس مختصا بالقضايا لتحققه في المفردات لكن باعتبار الحمل فيستحيل اجتماع المتناقضين و ارتفاعهما بذلك الاعتبار و في القضايا باعتبار الصدق و الكذب(فاندفع)ما قيل ان التناقض بين المفردين راجع الى التناقض بين القضيتين لتضمنه الاحكام باعتبار صدق احدهما على الآخر*و ما قيل ان التصورات لا نقائض لها فمبنى على التناقض بمعنى التدافع الّذي هو عبارة عن تمانع النسبتين و لا يمكن التناقض بهذا المعنى بين مفردين بل بمعنى الرفع المذكور و معنى التمانع مع تحقيق آخر في(لا نقائض للتصورات)ان شاء اللّه تعالى* (و لا يخفى)ان النزاع حينئذ بين الفريقين لفظى*و السيد السند الشريف الشريف قدس سره قد حقق في كتبه ان النقيض قد يؤخذ بان يلاحظ مفهوم في نفسه و يدخل عليه النفى فيكون نقيضا له بمعنى العدول*و قد يؤخذ بان يلاحظ نسبته الى شيء و ترفع تلك النسبة فيكون نقيضا له بمعنى السلب*و هذا الذي ذكرناه تعريف التناقض مطلقا و بعد العلم بان نقيض كل شيء رفعه و ان التناقض في المفردات باعتبار الحمل فيحصل تعريف التناقض في المفردات بانه اختلاف المفردين بالايجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته حمل احدهما عدم حمل الآخر*و اما تعريفه في القضايا فهو اختلاف القضيتين بحيث يلزم لذاته من صدق كل كذب الاخرى و بالعكس و لا بدّ لتحقق الاختلاف المذكور من اختلاف القضيتين في الكم و الكيف و الجهة و اتحادهما فيما عدا الامور الثلاثة المذكورة و قد حصروا هذا الاتحاد فى الامور الثمانية التى في هذا النظم* در تناقض هشت وحدة شرط دان وحدة محمول و موضوع و مكان وحدة شرط و اضافة جزء و كل قوة و فعل است در آخر زمان و تفصيل كل من هذه الامور في كتب المنطق(فان قلت)(أولا)ان الجزئي نقيضه اللاجزئى و اللامفهوم نقيضه المفهوم مع انهما يجتمعان في الجزئي و اللامفهوم فان الجزئي و اللامفهوم يحملان على انفسهما بالضرورة و الا يلزم سلب الشيء عن نفسه*و مع هذا يصدق اللاجزئي على الجزئي لانه كلى يصدق على افراده و هي الجزئيات و كذا يصدق المفهوم على اللامفهوم لانه مفهوم من المفهومات فاجتمع النقيضان في الحمل على شيء واحد(و ثانيا)ان الشيء و المفهوم مثلا يصدقان على انفسهما لما مر ان صدق الشيء على نفسه ضروري مع ان كلا منهما يصدق على نقيضه أيضا اعنى اللاشيء و اللامفهوم فان اللاشيء شيء و اللامفهوم مفهوم بالبداهة مع ان النقيض لا يصدق على نقيضه(قلت)قد اعتبر في التناقض سوى الوحدات الثمانية المذكورة اتحاد نحو الحمل يعنى ان المعتبر في التناقض بين مفردين ان لا يصدقا على امر آخر من جهة واحدة فيجوز ان يحمل النقيضان على شيء واحد باعتبار حملين و يجوز صدق احدهما على الآخر حملا شائعا*و الجزئي و اللامفهوم يحملان على انفسهما بالحمل الاولى و لا يحمل نقيضاهما عليهما بهذا الحمل بل بالحمل الشائع المتعارف الذي يفيد ان يكون الموضوع من افراد المحمول او ما هو فرد لاحدهما فرد لآخر كما مر في (الحمل)*و ان الشيء و المفهوم يصدقان على نقيضهما حملا شايعا* (و من هاهنا)تندفع الشبهة المشهورة أيضا و هي ان عدم العدم المطلق فرد العدم المطلق و نقيضه و كذا اللاشيء و اللامفهوم و اللاكلى افراد الشيء و المفهوم و الكلي و نقائض لها و بينهما تدافع فان الفردية تقتضي الحمل و التناقض يقتضي امتناعه فافهم* (و عليك ان تعلم)ان حمل كل مفهوم على نفسه بالحمل الاولى ضروري و إلا لزم سلب الشيء عن نفسه*اما حمله على نفسه حملا شائعا متعارفا فليس بضرورى فان طائفة من المفهومات تحمل على نفسها حملا شائعا كالشيء و المفهوم و الكلى* و طائفة لا تحمل على نفسها بذلك الحمل بل تحمل عليها نقائضها كالجزئي و اللامفهوم فانه يصدق على الجزئي اللاجزئى و على اللامفهوم المفهوم بالحمل الشائع و لا يصدق الجزئى على الجزئى و اللامفهوم على اللامفهوم لما مر* (و الفاضل)الزاهد رحمه اللّه في حواشيه على الامور العامة من شرح المواقف في المقصد الثالث من المرصد الاول في ان الوجود نفس الماهية او جزءها وضع ضابطة كلية و هي ان كل كلى هو مع نقيضه شامل لجميع المفهومات ضرورة امتناع ارتفاع النقيضين و من جملتها نفس هذا الكلى فيجب ان يصدق هو او نقيضه عليه فان كان مبدأه متكرر النوع فهو محمول على نفسه و الا فنقيضه محمول عليه اما(الاول)فلان عروض الشيء للشيء يستلزم عروضه للمشتق منه من حيث انه مشتق منه و عروض مبدأ الاشتقاق لامر يستلزم حمل مشتقه عليه*و اما(الثاني)فلانه لو لم يكن كذلك لكان محمولا على نفسه لامتناع ارتفاع النقيضين و حمل الشيء على نفسه يستلزم عروض مبدأ الاشتقاق لها و هو يستلزم عروضه لنفسه فيكون متكرر النوع و هو خلاف المفروض انتهى*(و كل واحد)من الاول و الثاني منظور فيه* (اما الاول)فلانه لا نسلم ان عروض مبدأ الاشتقاق لامر يستلزم حمل مشتقه عليه و السندان القول مثلا عارض للحمد و ليس بعارض للمحمود الّذي يشتق منه فانه لا يقال المحمود مقول كما اعترف به الزاهد في حواشيه على حواشى جلال العلماء على تهذيب المنطق(اقول)تعلق الشيء بالشيء و عروضه له على انحاء شتى*و المرادان عروض الشيء للشيء و تعلقه به على اي نحو كان يستلزم عروضه و تعلقه بما هو مشتق منه باى عروض و تعلق كان لا انه يستلزم عروضه و تعلقه بخصوص عروضه و تعلقه بالشيء*و لا شك ان القول عارض للمحمود و متعلق به بواسطة اللام فانه يقال المحمود مقول له و ان كان عروضه و تعلقه بالحمد بغير واسطة حرف الجر فانه يقال للحمد اى للكلام الدال على الثناء انه مقول* (و لا يخفى)على من له ادنى مسكة ان المراد بالقول هاهنا المركب و بالحمد هو الكلام الدال على الثناء لا المعنى المصدرى فكيف يصح اشتقاق اسم المفعول منهما*نعم القميص موجود و صاحبه مفقود يعنى انهما على صيغة المصدر و لباسه بدون معناه و هذا لا يكفى في الاشتقاق* زاهد بحبه داد اسد خلق را فريب بيگانگي ز صحبت اين جبهپوش كن (و اما الثاني)فلان حاصله انه لو لم يحمل عليه نقيضه لكان يحمل عليه نفسه بذلك الحمل و حمل الشيء على نفسه بهذا النحو يوجب عروض مأخذه له و ذلك مستلزم لعروض مأخذ الاشتقاق لنفسه فتكرر نوعه و هذا خلف* (و انت تعلم)ان استلزام صدق المشتق على المشتق عروض المبدأ للمبدإ ممنوع* (أ لا ترى)ان المتعجب محمول على الكاتب و صادق عليه و ان التعجب غير عارض للكتابة(اقول)ذلك الاستلزام انما هو اذا كان الحمل ذاتيا و المتعجب محمول على الكاتب حملا عرضيا*و قال بعض الفضلاء و الاولى ان يقال في الضابطة ان كان مبدأه قائما بنفس ذلك الكلي كالموجود و المفهوم و المعدوم و الكلى فيحمل علي نفسه لانه من جملة معروضات مبدئه و عروض المبدأ يستلزم صدق المشتق صدقا عرضيا و الا فيصدق عليه نقيضه و الا فيحمل نفسه عليه بذلك الحمل و هو انما يكون بعروض مأخذه له و هو خلاف المفروض انتهى* (و من جملة)احكام النقيضين انهما لا يجتمعان و لا يرتفعان بخلاف الضدين فانهما لا يجتمعان و لكن يرتفعان*(و هاهنا)اعتراض مشهور و هو انا اذا اخذنا جميع المفهومات بحيث لا يشذ عنه شيء فرفع جميع المفهومات من حيث المجموع نقيض جميع المفهومات و ذلك الرفع المذكور داخل في الجميع لاخذه بحيث لا يشذ عنه شيء من المفهومات فيلزم ان يكون الجزء نقيض الكل و هو محال ضرورة ان النقيضين لا يجتمعان و الجزء و الكل يجتمعان اذ لا يوجد الكل بدون الجزء و هكذا يتعرض على تغاير النسبة للمنتسبين(بانا لا نسلم)ان النسبة تكون مغايرة عنهما اذ لو كانت مغايرة لكانت خارجة و نأخذ جميع النسب بحيث لا يشذ عنه شيء من النسب فكان بين الكل و الجزء نسبة و هى داخلة فى الكل للاخذ المذكور فيلزم كون الشيء واحدا داخلا و خارجا و هو محال* (و الجواب)ان اعتبار المفهومات و النسب لا يقف عند حد و عدم الزيادة بالاخذ المذكور يقتضي الوقوف الى حد فاخذ جميع المفهومات و النسب كذلك اعتبار للمتنافيين و هو محال فجاز أن يستلزم محالا آخر* (و اعلم)انهم خصصوا الاحكام بغير المفهومات الشاملة فاندفاع كثير من مواد النقض و الشبهات ظاهر(قيل)لا نسلم تلك الكلية اعنى النقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان و سند المنع كذب لا شيء من الزمان بغير قار دائما مع كذب بعض الزمان غير قار بالفعل اي فى احد الازمنة و الا فيلزم للزمان زمان*و الحل ان الفعل وقوع النسبة لا ما ذكر و لو سلم فيجوز كون الزمان ظرفا لوصفه(قيل)يصدق بعض النوع انسان مع صدق نقيضه اعنى لا شيء من النوع بانسان*(قلنا)اخرجوا القضايا الذهنية و الغير المتعارفة عن التناقض و العكوس و الجزئية المذكورة ليست بمتعارفة اذ الانسان لا يصدق على النوع صدق الكلي على جزئياته* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص355) 
الاختلاف و التمانع. Contradiction,opposition,conflict اختلاف في قضيتين في الكيف، بحيث تكون إحداهما صادقة، و الأخرى كاذبة دائما. اختلاف القضيتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما كذب الأخرى، كقولنا: زيد إنسان، فمقتضى هذا كذب قول من قال: إنّ زيدا ليس بإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص148) 
التناقض: هو اختلاف القضيتين بالإيجاب و السلب، اختلافا يلزم منه لذاته كون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة، كقولنا: زيد إنسان، زيد ليس بإنسان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص114) 
و هو اختلاف الحكمين إيجابا و سلبا، بحيث يقتضي ذلك لذاته صدق أحدهما و كذب الآخر، نحو قولنا: «زيد إنسان» و «زيد ليس بإنسان». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص100) 
النقض:إفساد ما أبرمت من عقد أو بناء،و ناقضه في الشيء مناقضة و نقاضا:خالفه،و المناقضة في القول أن يتكلم بما يتناقض معناه .و قال الشريف الجرجاني:«التناقض:هو اختلاف القضيتين بالايجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما و كذب الأخرى» . تحدّث قدامة عن التناقض و قال:«إنّ مناقضة الشاعر نفسه في قصيدتين أو كلمتين بأن يصف شيئا وصفا حسنا ثم يذمه بعد ذلك ذمّا حسنا أيضا غير منكر عليه و لا معيب من فعله إذا أحسن المدح و الذمّ بل ذلك عندي يدلّ على قوة الشاعر في صناعته و اقتداره عليها» .و تحدّث في عيوب المعاني عن الاستحالة و التناقض و هما«أن يذكر في الشعر شيء فيجمع بينه و بين المقابل له من جهة واحدة.و الأشياء تتقابل على أربع جهات:إمّا على طريق المضاف و معنى المضاف هو الشيء الذي يقال بالقياس الى غيره مثل الضعف الى نصفه و المولى الى عبده و الأب الى ابنه...و إمّا على طريق التضادّ مثل الشّرّير للخير و الحارّ للبارد و الأبيض للأسود.و إمّا على طريق العدم و القنية مثل الأعمى و البصير و الأصلع و ذي اللحية.و إما على طريق النفي و الاثبات مثل أن يقال: «زيد جالس»:«زيد ليس بجالس». فاذا أتى في الشعر جمع بين متقابلين من هذه المتقابلات و كان الجمع من جهة واحدة فهو عيب فاحش غير مخصوص بالمعاني الشعرية بل هو لاحق بجميع المعاني» . فمما جاء في الشعر من التناقض على طريق المضاف قول عبد الرحمن بن عبد اللّه القس: فاني إذا ما الموت حلّ بنفسها يزال بنفسي قبل ذاك فأقبر فقد جمع بين«قبل»و«بعد»و هما من المضاف لأنّه لا قبل إلا لبعد و لا بعد إلا لقبل،حيث قال:«إنه اذا وقع الموت بها»و هذا القول كأنّه شرط وضعه ليكون له جواب يأتي به،و جوابه هو قوله:«يزال بنفسي قبل ذاك»و هذا شبيه بقول قائل لو قال:«إذا انكسر الكوز انكسرت الجرة قبله». و مما جاء على جهة التضاد قول أبي نواس يصف الخمرة: كأنّ بقايا ما عفا من حبابها تفاريق شيب في سواد عذار فشبّه حباب الكأس بالشيب و ذلك قول جائز؛لأنّ الحباب يشبه الشيب في البياض وحده لا في شيء آخره غيره،ثم قال: تردّت به ثم انفرى عن أديمها تفرّي ليل عن بياض نهار فالحباب الذي جعله في هذا البيت الثاني كالليل هو الذي كان في البيت الاول أبيض كالشيب،و الخمر التي كانت في البيت الاول كسواد العذار هي التي صارت في البيت الثاني كبياض النهار.و ليس في هذا التناقض منصرف الى جهة من جهات العذر لأنّ الابيض و الأسود طرفان متضادان. و مما جاء من التناقض على طريقة القنية و العدم قول يحيى بن نوفل: لأعلاج ثمانية و شيخ كبير السنّ ذي بصر ضرير فلفظة«ضرير»إنّما تستعمل في الاكثر للذي لا بصر له و قول هذا الشاعر في هذا الشيخ إنّه ذو بصر و إنّه ضرير تناقض من جهة القنية و العدم.و ذلك أنّه كأنه يقول: «إنّ له بصرا و لا بصر له،فهو بصير أعمى». و مما جاء على طريق الايجاب و السلب قول عبد الرحمن بن عبد اللّه القس: أرى هجرها و القتل مثلين فاقصروا ملامكم فالقتل أعفى و أيسر فأوجب هذا الشاعر الهجر و القتل أنّهما مثلان ثم سلبهما ذلك بقوله:«إنّ القتل أعفى و أيسر»فكأنه قال:«إنّ القتل مثل الهجر و ليس هو مثله». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص422) 
يعرّف بأنّه اختلاف القضيّتين بالإيجاب و السّلب كذا و كذا. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 314/1، شرح حكمة الإشراق / 86) هو تقابل السّلب و الإيجاب بالذّات. إنّما حقيقته كون المفهومين أحدهما رفع الآخر و الآخر مرفوعا به. (القبسات/ 345) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص66) 
إنّما حقيقته كون المفهومين أحدهما رفع الآخر و الآخر مرفوعا به. القبسات/ 345. - التّقابل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص28) 
تقابل السّلب و الإيجاب إن اخذ في القضايا سمّي تناقضا. (كشف المراد/ 79) هو اختلاف القضيتين بالإيجاب و السّلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما و كذب الاخرى. (التّعريفات/ 31) هو اختلاف القضيّتين بحيث يقتضي لذاته صدق أحدهما و كذب الاخرى (عند المنطقيين). تقابل الإيجاب و السّلب مطلقا سواء كان بين مفردات أو بين القضايا يسمّى بالتّناقض. (شرح تجريد العقائد/ 109) هو اختلاف الجملتين بالنفي و الإثبات اختلافا يلزم منه لذاته كون أحدهما صادقة و الاخرى كاذبة. (الكلّيّات/ 115) ←تقابل السّلب و الإيجاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص84) 
هو سبق كلام المدعي مناقضا لدعواه؛ يعني سبق كلام موجب لبطلان دعواه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص63) 
التناقض في الفكر الحديث و المعاصر هل من معنى للتناقض في الطبيعة؟ و أي تناقض في حوادث قوامها الكم و المسافة؟ إن التناقض وليد العقل و هو يتضمّن أمرين معا: أولا إن كلاّ من النقيضين ينفي الآخر. و مثال ذلك الوجود () و عدم الوجود (-) ثانيا: إن وضع الشيء و نفيه يستلزمان الحرية في الوضع أو النفي سواء بسواء. و لكي يقف العقل حكما بين المتناقضات ينبغي له إذا أن يرتقي إلى الحرية، متخطّيا الواقع إلى مبدأ المتناقضات. فهل لهذا الموقف من معنى في الطبيعة أو حوادثها؟ و لا سيّما إذا كان قانون المتحوّل قوامها؟. (الأرسوزي، المؤلفات 3، 79، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص766) 
التناقض في أصول الفقه النقيضان، في اصطلاح كثير من أهل النظر، هما اللذان لا يجتمعان و لا يرتفعان، و الضدّان لا يجتمعان لكن قد يرتفعان. و في اصطلاح آخرين منهم هما: النفي و الإثبات فقط، كقولك: إما أن يكون، و إما أن لا يكون. (ابن تيمية، العقل و النقل 5، 272، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص765) 
التناقض في علم الكلام اختلفوا في ماهيّة القول المتناقض. فقال قوم: هو قولك فلان قائم قاعد و ما كان في نجاره. و قال بعضهم: ليس هذا هكذا لأنّ قاعدا إثبات، كما أنّ قائما إثبات، و الإثباتان لا يتناقضان و إن فسدا أو فسد أحدهما، و إنّما يقع التناقض و التنافي في قولك فلان قائم لا قائم و ليس بقائم، و هو قائم لأنّ الثاني نفي لمعنى الأول. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 388، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص765) 
الاستحالة و التّناقض الاستحالة من استحال،و قد قيل:كل شيء تغير عن الاستواء الى العوج فقد حال و استحال و هو مستحيل.و كلام مستحيل أي محال،و المحال ما عدل به عن وجهه.و يقال:أحلت الكلام أحيله إحالة اذا أفسدته،و أحال الرجل أتى بالمحال و تكلم به أي بما لا يمكن وقوعه .و للاستحالة معنى آخر و هو«حركة في الكيف كتسخن الماء و تبرده مع بقاء صورته النوعية» ،و الأول هو ما يتصل بالاستحالة في البلاغة؛أما الثاني فهو مما يدخل في غير هذا الفن. و الاستحالة و التناقض من عيوب المعاني و قد تحدث عنهما قدامة فقال:«و هما أن يذكر في الشعر شيء فيجمع بينه و بين المقابل له من جهة واحدة. و الأشياء تتقابل على أربع جهات:إما عن طريق المضاف،و معنى المضاف هو الشيء الذي يقال بالقياس الى غيره مثل الضعف الى نصفه،و المولى الى عبده،و الأب الى ابنه،فكل واحد من الأب و الابن و المولى و العبد و الضعف و النصف يقال بالاضافة الى الآخر،و هذه الأشياء من جهة ما ان كان واحد منها يقال بالقياس الى غيره هي من المضاف،و من جهة أن كل واحد منها بازاء صاحبه كالمقابل له فهي من المتقابلات. و إما على طريق التضاد مثل:الشرير للخيّر و الحار للبارد و الأبيض للأسود.و إمّا على طريق العدم و القنية مثل الأعمى و البصير و الأصلع و ذي الجمّة.و إما على طريق النفي و الاثبات مثل أن يقال: «زيد جالس،زيد ليس بجالس»فاذا أتى في الشعر جمع بيع متقابلين من هذه المتقابلات و كان هذا الجمع من جهة واحدة فهو عيب فاحش غير مخصوص بالمعاني الشعرية بل هو لا حق بجميع المعاني.و أعني بقولي:«من جهة واحدة»انه قد يجوز أن يجتمع في كلام منثور أو منظوم متقابلان من هذه المتقابلات و يكون ذلك الاجتماع من جهتين لا من جهة واحدة فيكون الكلام مستقيما غير محال و لا متناقض.مثال ذلك أن يقال في تقابل المضاف:إنّ العشرة مثلا ضعف و إنّها نصف،لكن يقال إنّها ضعف لخمسة و نصف لعشرين،فلا يكون ذلك محالا إذا قيل من جهتين،فاما من جهة واحدة كما اذا قيل إنّها ضعف و نصف لخمسة،فلا.و كذلك يجوز أن يجتمع المتقابلات على طريق العدم و القنية من جهتين مثال ذلك أن يقال:«زيد أعمى بصير القلب»فيكون ذلك صحيحا،فاما من جهة واحدة كما لو قيل في انسان واحد إنه أعمى العين بصيرها، فلا.و كذلك في التضاد أن يقال في الفاتر«حار»عند البارد و«بارد»عند الحار،فأما عند أحدهما فلا.و في النفي و الاثبات أن يقال:«زيد جالس»في وقته الحاضر الذي هو جالس،و«غير جالس»في الوقت الآتي الذي يقوم فيه إذا قام،فذلك جائز،فاما في وقت واحد و حال واحدة«جالس»و«غير جالس»فلا.و لهذه العلة يجوز ما يأتي في الشعر على هذه السبيل مثل ما قال خفاف بن ندبة: إذا انتكث الحبل ألفيته صبور الجنان رزينا خفيفا فلو لم تكن ارادته أنه رزين من حيث ليس خفيفا، و خفيف من حيث ليس رزينا،لم يجز» . و تحدث ابن سنان في باب المعاني عن الاستحالة التناقض و قال:«إنّ من الصحة تجنب الاستحالة و التناقض،و ذلك أن يجمع بين المتقابلين من جهة واحدة» .و ذكر بعض ما ذكره قدامة.و فرّق بين المستحيل و الممتنع بقوله:«و قد فرق بين المستحيل و الممتنع بأنّ المستحيل هو الذي لا يمكن وجوده و لا تصوره في الوهم مثل كون الشيء أسود أبيض و طالعا نازلا،فان هذا لا يمكن وجوده و لا تصوره في الوهم، و الممتنع هو الذي يمكن تصوّره في الوهم و إن كان لا يمكن وجوده مثل أن يتصور تركيب بعض أعضاء الحيوان من نوع آخر منه كما يتصور يد أسد في جسم انسان،فانّ هذا و إن كان لا يمكن وجوده فانّ تصوره في الوهم ممكن.و قد يصح أن يقع الممتنع في النظم و النثر على وجه المبالغة،و لا يجوز أن يقع المستحيل البتة» . و قال البغدادي إنّ المستحيل«هو الشيء الذي لا يوجد و لا يمكن مع ذلك أن يتصوّر في الفكر مثل الصاعد النازل في حال واحدة،فانّ هذه الحال لا يمكن أن تكون و لا تصوّر في الذهن» .ثم قال عن الامتناع إنّه«هو الذي و ان كان لا يوجد فيمكن أن يتخيل،و منزلته دون منزلة المستحيل في الشناعة مثل أن تركب أعضاء حيوان ما على جثة حيوان آخر فانّ ذلك جائز في التوهم و لكنه معدوم في الوجود». و عرّف التناقض بمثل تعريفي قدامة و ابن سنان،و ذكر جهات التقابل الأربع. و مما جاء من الاستحالة و التناقض على جهة التضاد قول أبي نواس يصف الخمر: كأنّ بقايا ما عفى من حبابها تفاريق شيب في سواد عذار فشبّه حباب الكأس بالشيب و ذلك قول جائز لأنّ الحباب يشبه الشيب في البياض وحده لا في شيء آخر غيره،ثم قال: تردّت به ثم انفرى عن أديمها تفرّي ليل عن بياض نهار فالحباب الذي جعله في هذا البيت الثاني كالليل هو الذي كان في البيت الأول أبيض كالشيب،و الخمر التي كانت في البيت الأول كسواد العذار هي التي صارت في البيت الثاني كبياض النهار،و ليس في هذا التناقض منصرف الى جهة من جهات العذر،لأنّ الأبيض و الأسود طرفان متضادان،و لا يجوز أن يوصف الشيء بالسواد و البياض في آن واحد. و مما جاء من التناقض على طريق المضاف قول عبد الرحمن بن عبد اللّه القس: فاني إذا ما الموت حلّ بنفسها يزال بنفسي قبل ذاك فأقبر فقد جمع بين«قبل»و«بعد»و هما من المضاف لأنّه لا قبل إلا لبعد،و لا بعد إلا لقبل،حيث قال:إنّه اذا وقع الموت بها،و هذا القول كأنه شرط وضعه ليكون له جواب يأتي به،و جوابه هو قوله:يزال بنفسي قبل ذاك، و هذا شبيه بقول قائل لو قال:إذا انكسر الكوز انكسرت الجرة قبله،و قد جعل هذا الشاعر ما هو قبل بعدا و مما جاء من التناقض على طريق القنية و العدم قول يحيى بن نوفل: لأعلاج ثمانية و شيخ كبير السّن ذي بصر ضرير فلفظة«ضرير»تستعمل في الأكثر للذي لا بصر له، قول الشاعر في هذا الشيخ:إنّه ذو بصر و إنّه ضرير تناقض من جهة القنية و العدم،و ذلك كأنه يقول:إنّ له بصرا و لا بصر له فهو بصير أعمى. و من التناقض على طريق الايجاب و السلب قول عبد الرحمن بن عبد اللّه القس: أرى هجرها و القتل مثلين فاقصروا ملامكم فالقتل أعفى و أيسر فأوجب هذا الشاعر الهجر و القتل انهما مثلان ثم سلبهما ذلك بقوله:«إنّ القتل أعفى و أيسر»فكأنه قال:«إنّ القتل مثل الهجر و ليس هو مثله،و لو قال «بل القتل أعفى و أيسر»لكان الشعر مستقيما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص67) 
التناقض في اللّغة النّقض: إفساد ما أبرمت من عقد أو بناء... النقض: نقض البناء و الحبل و العهد... النقض ضد الإبرام... و المناقضة في القول: أن يتكلّم بما يتناقض معناه. و النقيضة في الشعر: ما ينقض به... و نقيضك: الذي يخالفك. (لسان العرب، نقض، 242/7-243). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التناقض: هو عند الأصوليين تقابل الدليلين المتساويين على وجه لا يمكن الجمع بينهما بوجه و يسمّى بالتعارض و المعارضة أيضا... و عند المنطقيين يطلق على تناقض المفردات و تناقض القضايا، إما بالاشتراك اللفظي أو الحقيقة و المجاز، بأن يكون التناقض الحقيقي ما هو في القضايا... فتناقض المفردين اختلافهما بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته حمل أحدهما و عدم حمل الآخر. و تناقض القضيّتين اختلافهما بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما و كذب الأخرى... اشترطوا في التناقض ثماني وحدات: وحدة الموضوع و المحمول و الزمان و المكان و الشرط و الإضافة و الجزء و الكل و القوة و الفعل. (كشاف الاصطلاحات، التناقض، 514/1 - 516). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص765) 
التناقض في المنطق حال التناقض... يوجب لصورته أن تكون إحدى القضيتين صادقة و الأخرى كاذبة بعينها أو بغير عينها لا لأجل مادّة دون مادّة. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 66، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التناقض هو اختلاف القضيتين بالسلب و الإيجاب اختلافا يلزم عنه لذاته أن يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا بعينه أو بغير عينه، فيجب إذن أن يكون المختلفان بالإيجاب و السلب اختلافا تامّا محصّلا يختلفان أيضا في الكميّة إن كان موضوعهما كليّا. و أمّا ذات الموضوع الشخصيّ فيكفي فيها الاختلاف التام بالإيجاب و السلب لتعيّن الموضوع. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 67، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عرّفوا (المناطقة) التناقض بأنّه اختلاف القضيّتين، و صرّح بعضهم بأنّه لا تناقض في التصوّرات، كذا حققّه المرتضى قدّس سره في حواشي شرح التجريد، (و أجيب عنه بوجه آخر و هو أنّه ليس مرادهم هنا تعريف مطلق التناقض بل تعريف التناقض بين القضايا). (الأبهري، هداية الحكمة، 63، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التناقض لا يكون إلاّ مشتركا بين اثنين، فلا ينفرد بمعناه أحدهما دون الآخر. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 215، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص766) 
شرط التناقض - (شرط التناقض) أن تكون إحدى القضيتين سالبة، و الأخرى موجبة (غ، ع، 122، 3) - (شرط التناقض) أن يكون موضوع المقدمتين واحدا، فإذا تعدّد لم يتناقضا (غ، ع، 122، 8) - (شرط التناقض) أن يكون المحمول واحدا (غ، ع، 122، 18) - (شرط التناقض) أن لا يكون (المحمول) في جزءين مختلفين من الموضوع (غ، ع، 123، 2) - (شرط التناقض) أن لا يختلف ما إليه الإضافة، في المضافات (غ، ع، 123، 8) - (شرط التناقض) أن لا يكون نسبة المحمول إلى الموضوع على جهتين مختلفتين (غ، ع، 124، 6) - (شرط التناقض) أن لا يكون في زمانين مختلفين (المحمول) (غ، ع، 124، 15) - (شرط التناقض) و هذا في القضية التي موضوعها كلّي - على الخصوص - فإنه يزيد في التي موضوعها كلّي أن تختلف القضيتان بالجزئيّة و الكليّة، مع الاختلاف في السلب و الإيجاب، حتى يلزم التناقض لا محالة، و إلاّ أمكن أن يصدقا جميعا، كالجزئيتين في مادة الإمكان مثل قولنا: بعض الناس كاتب - بعض الناس ليس بكاتب (غ، ع، 125، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص426) 
تناقض - كلّما كان التعاند و التناقض أكثر و تداولوا في زمان بعد زمان و امتدّ الزمان بذلك و طال و دأبوا عليه، كان أقرب إلى أن يخلص الصادق من الكاذب في كل مقدمة كلية اختلط كذبها بصدقها (ف، ج، 25، 19) - بيّن أنّ لكل إيجاب سلبا يقابله، و لكل سلب إيجابا يقابله. و هذا هو التناقض، أعني أن يكون إيجاب و سلب متقابلين بالحقيقة (س، ع، 43، 8) - حال التناقض... يوجب لصورته أن تكون إحدى القضيتين صادقة و الأخرى كاذبة بعينها أو بغير عينها لا لأجل مادّة دون مادّة (س، ع، 66، 13) - التناقض هو إختلاف القضيتين بالسلب و الإيجاب اختلافا يلزم عنه لذاته أن يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا بعينه أو بغير عينه، فيجب إذن أن يكون المختلفان بالإيجاب و السلب اختلافا تاما محصّلا يختلفان أيضا في الكميّة إن كان موضوعهما كليّا. و أمّا ذات الموضوع الشخصيّ فيكفي فيها الاختلاف التام بالإيجاب و السلب لتعيّن الموضوع (س، ع، 67، 1) - يبقى أن يكون التناقض بين المخصوصات و المحصورات، و أن يكون المحصور المخالف بالكم و الكيف هو المناقض (س، ع، 67، 8) - إنّ جميع القضايا يوجد لها متقابلات من باب التناقض، و ليس يوجد لجميعها مقابلات من موجبات تحمل الضدّ، فإنّا إذا قلنا: كذا مربع، وجدنا بإزائه أنّه ليس بمربع، و لم نجد أنّه كذا الذي هو ضد المربع (س، ع، 129، 5) - إنّ التناقض هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب، على جهة تقتضي لذاتها أن تكون إحداهما بعينها، أو بغير عينها صادقة و الأخرى كاذبة حتى لا يخرج الصدق و الكذب منهما، و إن لم يتعيّن ذلك في بعض الممكنات، عند جمهور القوم (س، أ، 345، 4) - التناقض «هو إختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب يلزم منه أن يكون أحدهما صادقا و الآخر كاذبا (س، ش، 74، 20) - التناقض هو اختلاف قضيّتين بالإيجاب و السّلب على جملة (جهة) تقتضي لذاتهما أن يكون إحداهما بعينها أو بغير عينها صادقة و الأخرى كاذبة، و معنى قولي: «بغير عينها» أن الممكن لا يتعيّن فيه الصدق و الكذب، و إن كان لا يخرج الصدق و الكذب من الطرفين من دون أن يتعيّن في أحدهما (مر، ت، 77، 9) - (التناقض) أن يكون الموضوع واحدا بالحقيقة كما أنّه واحد بالاسم (غ، م، 23، 5) - (التناقض) أن لا يختلفا (القضيتان المتناقضتان) في الجزئيّة و الكليّة (غ، م، 23، 13) - (التناقض) أن لا يختلفا (القضيتان المتناقضتان) في القوّة و الفعل (غ، م، 23، 16) - (التناقض) أن يتساويا في الإضافة فيما يقع في جملة المضافات (غ، م، 23، 19) - (التناقض) أن يتساويا في الزمان و المكان (غ، م، 24، 3) - التناقض: القضيتان المتناقضتان هما المختلفتان بالإيجاب و السلب على وجه يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة (غ، ع، 353، 12) - التناقض من ذلك هو أن يكون تقابلهما (القضيتان المشتركتان في المحمول و الموضوع) بحيث لا تجتمعان على صدق و لا كذب في حال من الأحوال، بل يلزم من صدق إحداهما كذب الأخرى و من كذب إحداهما صدق الأخرى (ب، م، 89، 13) - التناقض نوع من التقابل (سي، ب، 121، 8) - (التناقض) اختلاف قضيتين بالسلب و الإيجاب بحيث يلزم عنه لذاته أن تكون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة، و إنما تكونان كذلك إذا اتفقت القضيتان في الموضوع و المحمول لفظا و معنى و اتفقنا في الكل و الجزء و القوة و الفعل و الشرط و الإضافة و الزمان و المكان (سي، ب، 121، 9) - التي لا تتلازم... هي المتقابلات على جهة التضادّ و على جهة التناقض (ش، ع، 105، 7) - التناقض هو اختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب على وجه يقتضي لذاته أن تكون إحداهما بعينها أو بغير عينها صادقة و الأخرى كاذبة (ر، ل، 20، 12) - من جملة أحكام القضايا التناقض (و هو اختلاف القضيتين) (ه، م، 17، 1) - عرّفوا (المناطقة) التناقض بأنّه اختلاف القضيّتين، و صرّح بعضهم بأنّه لا تناقض في التصوّرات، كذا حقّقه المرتضى قدّس سره في حواشي شرح التجريد، (و أجيب عنه بوجه آخر و هو أنّه ليس مرادهم هنا تعريف مطلق التناقض بل تعريف التناقض بين القضايا) (ه، م، 63، 2) - يشترط في تحقق التناقض في المحصورات الاختلاف بالكليّة و الجزئيّة قوله (لا اتحاد في الموضوع فيهما) أي في الكليّة و الجزئيّة لأنّ موضوع الكليّة جميع الأفراد و موضوع الجزئيّة بعضها، و الجميع غير البعض (ه، م، 65، 2) - التناقض و هو اختلاف القضيتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته أن يكون إحداهما صادقة، و الأخرى كاذبة، كقولنا زيد كاتب، زيد ليس بكاتب، و لا يتحقق ذلك إلاّ بعد اتفاقهما في الموضوع و المحمول و الزمان و المكان و الإضافة و القوة و الفعل و الجزء و الكل و الشرط (ه، م، 78، 8) - التناقض: هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب على جهة تقتضي لذاتها أن تكون إحداهما صادقة، و الأخرى كاذبة (ط، ش، 346، 10) - التناقض و هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضى لذاته صدق إحداهما كذب الأخرى؛ فقولنا لذاته احتراز عن إختلاف القضية و لازمها المساوي بالإيجاب و السلب فإنه يقتضى صدق إحداهما كذب الأخرى لا لذاته كقولنا هذا إنسان، هذا ليس بناطق و عكسه (م، ط، 164، 2) - التناقض وحده بأنه اختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة. و لا يتحقّق في المخصوصتين إلا عند اتحاد الموضوع و يندرج فيه وحدة الشرط و الجزاء و الكل و الجزء و عند اتحاد المحمول و يندرج فيه وحدة المكان و الزمان و الإضافة و القوة و الفعل. و في المحصورتين لا بد مع ذلك من الاختلاف بالكمية لصدق الجزءين و كذب الكلّيين في كل مادة يكون الموضوع فيها أعم من المحمول (ن، ش، 17، 19) - التناقض في القضايا هو إختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب على وجه يقتضي تجرد ذلك الاختلاف لزوم صدق إحداهما و كذب الأخرى (و، م، 205، 25) - التناقض لا يكون إلا مشتركا بين اثنين فلا ينفرد بمعناه أحدهما دون الآخر و هذا معنى قولي و بالعكس (و، م، 215، 21) - التناقض و هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب، بحيث يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة (ض، س، 29، 29) - التناقض عبارة عن إختلاف قضيّتين في الصدق و الكيف، و هو الإيجاب و السلب، فشرطه أن لا يختلفا إلاّ بالإيجاب و السلب، و لا بد أن لا تكون إحدى القضيّتين صادقة و الأخرى كاذبة (ض، س، 29، 35) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص222) 
- اختلفوا في ماهيّة القول المتناقض فقال قوم: هو قولك فلان قائم قاعد و ما كان في نجاره. و قال بعضهم: ليس هذا هكذا لأنّ قاعدا إثبات، كما أنّ قائما إثبات، و الإثباتان لا يتناقضان و إن فسدا أو فسد أحدهما، و إنّما يقع التناقض و التنافي في قولك فلان قائم لا قائم و ليس بقائم، و هو قائم لأنّ الثاني نفي لمعنى الأول (ش، ق، 388، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص391) 
Contradiction 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1532) 
أوّلاً - التعريف: لغةً: التناقض: مصدر تناقض، و هو تفاعل من النقض، و هو ضدّ الإبرام . و يقال: تناقض الكلامان، أي تدافعا كأنّ كلّ واحد نقض الآخر. و في كلامه تناقض، إذا كان بعضه يقتضي إبطال بعض . اصطلاحاً: و استعمل في الاصطلاح في المعنى اللغوي نفسه. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التضادّ: و هو من الضدّ، و هو كلّ شيء ضادّ شيئاً ليغلبه، و يقال: الليل ضدّ النهار، إذا جاء هذا ذهب الآخر ، بمعنى أنّهما لا يجتمعان في الزمان و المكان. و بهذا الاعتبار يطلق على الكلامين المتعارضين بالمتضادّين. و التعارض بين الدليلين تارة يكون على وجه التضادّ - كما لو دلّ أحدهما على الوجوب و الآخر على الحرمة، فالوجوب و الحرمة ضدّان لا يجتمعان - و قد يكون على وجه التناقض كالوجوب و عدمه. و الفرق بين التضادّ و التناقض أنّ التناقض يكون في الأقوال، و التضاد يكون في الأفعال. يقال: الفعلان متضادّان، و لا يقال: متناقضان، و حدّ الضدّين هو ما تنافيا في الوجود، و حدّ النقيضين القولان المتنافيان في المعنى دون الوجود، و كلّ متضادّين متنافيان و ليس كلّ متنافيين ضدّين . 2 - المحال: و هو ما جمع بين المتناقضين من الكلام. نحو أن يقال: جسم واحد في مكانين في حالة واحدة . و قيل: هو ما لا يمكن تصوّره في الخارج . و الفرق بين المحال و التناقض أنّ من المتناقض ما ليس بمحال، و ذلك أنّ القائل ربما قال صدقاً ثمّ نقضه، فصار كلامه متناقضاً. و قد نقض آخره أوّله و لم يكن محالاً؛ لأنّ الصدق ليس بمحال . 3 - التنافي: و هو من النفي، نفى الشيء ينفي نفياً: تنحّى، يعني ابتعد . و التنافي أعم من التناقض، فإنّه يشمل التنافي بين الضدّين الذي هو تنافي بين شيئين بالوجود، و التنافي بين النقيضين و الذي هو تنافي بين القولين في المعنى . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - التناقض في الدعوى: يشترط في صحّة الدعوى عدم التناقض، فلا تسمع الدعوى التي فيها تناقض؛ لأنّ كذب المدّعي يظهر في مثل هذه الدعوى. و من أمثلة وقوع التناقض في الدعوى ما إذا ادّعى أنّ فلاناً قتل زيداً بانفراده مثلاً، ثمّ ادّعى أن عمراً قتل زيداً بانفراده أو بالاشتراك مع الأوّل، لم تسمع الدعوى الثانية، سواء أبرأ الأوّل أو شرّكه؛ و ذلك لأنّه أكذب نفسه في الثاني بالدعوى الاُولى . بل لو لم يحلف على الاُولى و لم يمضِ الحكم بها لم يمكنه العود إليها أيضاً، لتكذيبه إيّاها بالثانية، فمقتضى مؤاخذته بإقراره عدم سماعهما معاً . نعم، لو أنّ الثاني صدّقه في دعواه ففي القبول وجهان: أحدهما: أنّه ليس له أن يؤاخذه بموجب تصديقه؛ لأنّ في الدعوى الاُولى اعترافاً ببراءة غير المدّعى عليه. و أصحّهما - كما في المسالك - و أقربهما - كما في القواعد - المؤاخذة؛ لأنّ الحقّ لا يعدوهما، و يمكن أن يكون كاذباً في الاُولى أو غالطاً أو ساهياً . و كذا لو تناقضت الشهادة مع الدعوى لم تسمع الشهادة و لا الدعوى، كما إذا ادّعى المدّعي أنّه ورث الدار من أبيه و شهد الشاهدان على أنّه اشتراها من زيد، فلا يثبت كونها إرثاً . و هل يثبت بهذه الشهادة أصل الملك و إن لم يثبت السبب؟ قيل: لا ؛ لتكذيبه البيّنة، و لظهور أنّ الشاهد أخطأ في مستند علمه بالملك باعتراف المدّعي، فلا عبرة بشهادته في الملك . و قيل: نعم ؛ لأنّ التكذيب في السبب و كذبه لا ينافي صدق المسبّب، و استناد العلم بالملك إلى ما ذكره من السبب ممنوع .و التفصيل في محلّه. (انظر: دعوى) 2 - التناقض في الإقرار: طرحت هذه المسألة في لسان الفقهاء بعنوان (تعقيب الإقرار بما ينافيه - كالاستثناء و الإضراب و غيرهما - أو الرجوع عن إقراره). و قد يكون التناقض في نفس صيغة الإقرار كما لو قال: (له في مالي ألف) و نحو ذلك. و التفصيل في مصطلح (إقرار). 3 - التناقض في الشهادة: لا يخلو التناقض في الشهادة من أحد ثلاثة أحوال: أ - التناقض في الشهادة قبل الحكم: إذا حصل التناقض في الشهادة برجوع الشهود عن كلّ أو بعض شهادتهم - سواء قبل أو بعد أداء الشهادة و قبل الحكم - لا يصحّ الحكم بموجب شهادتهم ، بلا خلاف فيه ، بل ادّعي الاتّفاق عليه ؛ للشبهة ، و الأصل، و ظهور النصوص في كون ميزان الحكم غير المفروض ، و عدم المرجّح لتقديم قولهم الأوّل دون الثاني . و لكن يترتّب على هذه الشهادة بعض الآثار، منها: إذا كانت الشهادة على الزنى ثمّ رجعوا أو أحدهما و اعترفوا بالتعمّد، حدّوا للقذف . ب - التناقض في الشهادة بعد الحكم و قبل الاستيفاء: إذا وقع التناقض في الشهادة بعد الحكم و قبل الاستيفاء فينظر إذا كان المحكوم به عقوبة - كالحدّ و القصاص - لم يجز استيفاؤه؛ و ذلك لأنّ الحدود تدرأ بالشبهات . و ادّعي عدم الخلاف فيه . نعم، يبقى حكم توابع المشهود به التي لم يثبت بالشرع سقوطها بالشبهة . و أمّا إذا كانت الشهادة على المال فيستوفى لنفوذ القضاء الشرعي، و الشبهة لا تسقطه . و لمرسل جميل بن درّاج عن أحدهما عليهما السلام قال: «في الشهود إذا رجعوا عن شهادتهم و قد قضي على الرجل، ضمنوا ما شهدوا به و غرموا، و إن لم يكن قضي طرحت شهادتهم و لم يغرموا الشهود شيئاً» . و احتمل بعض عدم الاستيفاء؛ لاختلال الظنّ الذي حصل بالبيّنة و عدم استقرار الحكم . ج - التناقض في الشهادة بعد الاستيفاء: إذا وقع التناقض في الشهادة بعد الحكم و الاستيفاء فإنّه لا يبطل الحكم، سواء كان المشهود به مالاً أو عقوبة . و ادّعي الإجماع بقسميه عليه ؛ لنفوذ الحكم بالاجتهاد، فلا ينقض بالاحتمال، و لأنّ شهادتهم إقرار، و رجوعهم إنكار، و الإنكار بعد الإقرار غير مسموع، و لأنّ الشهادة أثبتت الحقّ فلا يزول بالطارئ كالفسق و الموت . مضافاً إلى مرسل جميل المتقدّم، و النبوي الخاصّ، قال صلى الله عليه و آله و سلم: «من شهد عندنا بشهادة ثمّ غيّر، أخذناه بالاُولى و طرحنا الاُخرى» . و خبر هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كان أمير المؤمنين عليه السلام يأخذ بأوّل الكلام دون آخره» . و للفقهاء تفاصيل في مختلف مسائل الرجوع عن الشهادة و تضمين الشهود بسبب رجوعهم تنظر في مصطلح (رجوع، شهادة، ضمان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج32 , ص287) 
التناقض هو التقابل بين أمرين متناقضين كالإيجاب و السلب او بين قضيتين تنطويان على عنصرين لا يمكن ان يجتمعا و لا وسط بينهما،أو يستحيل ان يكونا معا متصلين،كالوجود و العدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص115) 
Contradiction,contradictory opposition,conflict التنافي بين قضيتين بالسلب و الإيجاب، بحيث يستلزم صدق إحداهما كذب الاخرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص117) 