التَّماثُل [في الانكليزية] Equality، analogy [في الفرنسية] Egalite، analogie و المماثلة عند المحاسبين كون العددين متساويين و كل من العددين يسمّى متماثلا. و عند الحكماء و المتكلّمين ما قد عرفت في لفظ المثل بالكسر. و المماثلة عند أهل البديع تطلق على قسم من الموازنة. و المتماثل عندهم قسم من السجع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص506) 
فى(التباين)* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص351) 
از بيمارى به شدن(قانون/ج 1338/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص55) 
هو الاشتراك في الصّفات النفسيّة. (شرح المقاصد 143/1) هو اشتراك الموجودين في جميع صفات النفس. (الكلّيات/ 117) ←المتماثلان، المثلان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص82) 
را: المتماثلات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص99) 
مصدر باب تفاعل،به معناى مثل و مانند بودن است(المعجم الوسيط/853).اين واژه در گسترۀ فقه كاربردهاى گوناگونى دارد و در فقه مدنى و فقه جزايى به كار مىرود.بهطور مثال در فقه مدنى و در باب معاملات آمده است كه اگر دو جنس متماثل بودند،آنها را خريد و فروش نكنيد(حاشية المكاسب 26/4).درحالىكه در فقه و قوانين جزايى آمده است كه تماثل، علاوه بر شرايط قصاص نفس،يكى از شرايط قصاص عضو است(فقه السنه 541/2). بنابراين،تساوى اعضا در سالم بودن(الدرّ المنضود/314؛جامع المدارك 270/7)،تساوى در اصلى بودن اعضا و تساوى در محل عضو مجروح يا مقطوع،از شرايط لازم قصاص عضو است(مبانى تكملة المنهاج 152/2)؛عضو ناسالم در برابر عضو سالم قصاص مىشود.در قصاص عضو،تساوى محل معتبر است و بايد در مقابل قطع عضو طرف راست عضو همان طرف و در مقابل طرف چپ عضو همان طرف جانى قصاص شود(الإقناع 158/2).در صورتى كه مجرم دست راست نداشته باشد دست چپ او و چنانچه دست چپ هم نداشته باشد،پاى او قطع خواهد شد. ر.ك: ح.ج:م 275،274،272 ق.م.ا. التمييز-شرائط التكليف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص130) 
هو أن يتّحد الحرفان مخرجاً وصفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص201) 
انظر: تفاعَلَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص778) 
التماثل في أصول الفقه التماثل لا يوجب أن يكون أحد المثلين هو الآخر، بل لا بدّ أن يكون غيره. (ابن تيمية، العقل و النقل 4، 255، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص752) 
التماثل في علم الكلام إنّ تماثل ما يتعلّق بغيره موقوف على أن يكون المتعلّق واحدا. و من المحال أن تتّفق القدرتان في التعلّق بمقدور واحد لما يؤدّي إلى مقدور واحد بين قادرين سواء كان على وجه واحد أو على وجهين، على ما بيّنا استحالته من قبل. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 2، 38، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم.. أنّا متى ذكرنا في الفعلين التماثل فليس المراد بذلك التماثل في الجنس، و إنّما نعني به، في الصفة، و الصورة، نحو أن يكونا قيامين، و قعودين (أو يتعيّنا صلاتين أو عطيتين) إلى ما شاكل ذلك، و قد نصفهما بالتماثل على هذا الوجه، و إن كانا متضادّين، لأنّ الأكوان في الأماكن متضادّة، فليس لأحد أن يتبع اللفظ في هذا الباب، لأنّ الغرض صحيح، و إنما يتعاطى من العبارات، في كل باب ما يكون إلى الأفهام أقرب. (عبد الجبار، المغني 16، 78، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ الذي يؤثّر في التماثل هو الصّفة الذاتية أو المقتضاة عن صفة الذات. و قد ذكر شيخنا أبو القاسم أنّ المثلين لا بدّ من أن يكونا مشتركين في سائر الأوصاف. ما خلا الزمان و المكان. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 36، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حقيقة التماثل و التشابه هو أنّ كل جسمين اشتبها فإنّما يشتبهان بصفة محمولة فيهما أو بصفات فيهما، و كل عرضين فإنّما يشتبهان بوقوعهما تحت نوع واحد كالحمرة و الحمرة أو الحمرة و الخضرة، و هذا أمر يدرك بالعيان، و أوّل الحسّ و العقل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 2، 153، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاشتراك في صفة من صفات النفس يوجب التماثل. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 256، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص752) 
التماثل في اللّغة مثل: كلمة تسوية... الفرق بين المماثلة و المساواة أن المساواة تكون بين المختلفين في الجنس و المتّفقين... و أما المماثلة فلا تكون إلاّ في المتّفقين... و المثل: الشّبه... و المثل و المثيل: كالمثل، و الجمع أمثال، و هما يتماثلان... و تماثل العليل: قارب البرء فصار أشبه بالصحيح من العليل المنهوك، و قيل: إن قولهم تماثل المريض من المثول و الانتصاب... و يقال: امتثلت مثال فلان احتذيت حذوه و سلكت طريقته. (لسان العرب، مثل، 610/11-614). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التماثل و المماثلة عند المحاسبين كون العددين متساويين، و كل من العددين يسمّى متماثلا... و المماثلة عند أهل البديع تطلق على قسم من الموازنة. و المتماثل عندهم قسم من السجع. (كشاف الاصطلاحات، التماثل، 506/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المثل بالكسر و السكون عند الحكماء هو المشارك للشيء في تمام الماهية، قالوا: التماثل و المماثلة اتّحاد الشيئين في النوع أي في تمام الماهية... حقيقته تعالى لا تماثل غيره أي لا يكون مشاركا لغيره في تمام الماهية. (كشاف الاصطلاحات، المثل، 1451/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستدلال العقلي في كل ما تنتجه براهين المنطق قائم على الربط بين الأمور بالمماثلة الثابتة فيها ليتوافر الشرط في إنتاج المقدّمات لنتائجها، و إن هذه المماثلة لا تنتج نتائجها المقرّرة الثابتة إلاّ بالاعتماد على البديهة المقرّرة الثابتة، و هي أن التماثل يوجب التساوي في الحكم. (موسوعة أصول الفقه، تماثل، ع 1، ق 2، 494/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص751) 
التماثل: هو اشتراك الموجودين في جميع صفات النفس على الأصحّ. و التماثل البياني: هو تشارك الأمرين في أمر مطلقا، حتى إذا أرادوا الدلالة على هذا التشارك بالتشبيه يجعلون الأمر المشترك فيه وجه الشبه، و المتشاركين طرفي التشبيه. و شبه التماثل: هو كون النوعين المتخالفين في قلّة التفاوت، بحيث يسبق إلى الوهم أنهما نوع واحد، كالصفرة و البياض، و الخضرة و السواد. (الكليات، فصل التاء، التنافي، 101/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص752) 
تماثل أوّلاً - التعريف: التماثل - لغةً -: تقابل في تشابه و تناسب .و استعمل أيضاً بمعنى اندمال الجرح و قرب العليل من البُرء . و استعمله الفقهاء بالمعنى الأوّل دون الثاني. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التساوي: و هو التكافؤ في المقدار .و الفرق بين التساوي و التماثل أنّ التساوي بين المختلفين في الجنس و المتّفقين و يكون بالمقدار فقط، أمّا التماثل فلا يكون إلّا في المتّفقين فتقول: نحوه كنحوه و فقهه كفقهه و لونه كلونه، فإذا قيل: هو مثله على الإطلاق فمعناه أنّه يسدّ مسدّه . 2 - الاتّحاد: و هو كون الشيء واحداً. و بهذا يتّضح فرقه عن التماثل الذي هو اشتراك شيئين ببعض الصفات و تساويهما . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: ذكر الفقهاء للتماثل أحكاماً في أبواب متفرّقة من الفقه نشير إليها فيما يلي: 1 - اعتبار المماثلة في الجنس بين الغاسل و الميّت: المشهور اعتبار المماثلة بين الغاسل و الميّت المغسول في الجنس، فلا يجوز أن يغسّل الرجل المرأة و لا العكس إلّا في الطفل الذي لا يزيد على ثلاث سنين، و الزوج و الزوجة، و المحارم بنسب أو رضاع، و المولى و الأمة، فلو لم يوجد المماثل سقط الغسل ، و ادّعي عليه الإجماع ؛ للأخبار الصحيحة، كرواية الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، أنّه سأله عن المرأة تموت في السفر و ليس معها ذو محرم و لا نساء، قال: «تدفن كما هي بثيابها» . نعم، ذكر بعض الفقهاء أنّه إن لم يكن فيهم محرم غسّلها المأمون مغمّضاً في ثيابها . (انظر: غسل الميّت) 2 - تحقّق العادة بتماثل الدمين وقتاً و عدداً أو أحدهما: المشهور أنّ المرأة تصير ذات عادة في الحيض بعد أن ترى الدم مرّتين متماثلتين فصاعداً لا بالمرّة الواحدة ، بل ادّعي عليه الإجماع محصّلاً و منقولاً ؛ لقول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في رواية يونس - في المبتدأة -: «...فإن انقطع الدم في أقلّ من سبع و أكثر من سبع فإنّها تغتسل ساعة ترى الطهر و تصلّي، فلا تزال كذلك حتى تنظر ما يكون في الشهر الثاني...» . و موثّقة سماعة بن مهران: «...إذا اتّفق شهران عدّة أيّام سواء فتلك أيّامها» . فإن كان مع اتّحاد الوقت كانت وقتية عددية و إلّا كانت عددية فقط . لكن هناك من الفقهاء من اجتزأ بالمرّة الواحدة .و التفصيل في محلّه. (انظر: حيض) 3 - اعتبار تماثل جنس الآلة في سبق الرمي: المراد من تماثل جنس الآلة تعيّن نوعها الخاص الشامل بإطلاقه للقوس و السهم، أمّا بالنسبة إلى القوس فإنّ التماثل شرط مع إطلاق العقد على الرمي، فلو أراد أحدهما الرمي بقوس عربية و الآخر بقوس عجمية لم يكن لهما ذلك، و لو اشترطا ذلك في العقد جاز . أمّا تعيّن شخص الآلة فقد أطبقوا على عدم اشتراطه؛ لعدم الفائدة بعد تعيّن النوع، و لأدائه إلى التضييق بعروض مانع من المعيّن يحوج إلى إبداله . و أمّا بالنسبة إلى السهم فقد ذكر جماعة أنّه لا يشترط التماثل؛ لعدم الاختلاف الفاحش الموجب لاختلاف الرمي بخلاف القوس، و أنّه لو لم يعيّن جنس الآلة انصرف إلى الأغلب عادة؛ لأنّه جاري مجرى التقييد لفظاً، فإن اضطربت فسد العقد؛ للغرر . (انظر: سبق و رماية) 4 - تماثل الربويين في الجنس: لا خلاف في وجوب التماثل في كلّ ما يكال أو يوزن من الجنس الواحد نقداً و نسيئة، كبيع درهم بدرهم ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ للأخبار: منها: موثّق سماعة قال: سألته عن الطعام و التمر و الزبيب، فقال: «لا يصلح شيء منه اثنان بواحد...» . و يستوي في وجوب التماثل المصوغ و المكسور من الذهب و الفضّة و المعادن و جيّد الجوهر و رديئه . و التفصيل في محلّه. (انظر: بيع، ربا) 5 - التماثل في القصاص: الأوّل - التماثل في ثبوت قصاص النفس: 1 - التماثل في الحرّية أو الرقّية: يشترط التماثل في الحرّية أو الرقّية في وجوب قصاص النفس، بمعنى عدم قتل الحرّ بالعبد لا العكس، و عليه يقتل الحرّ بالحرّ باتّفاق الفقهاء، بل ادّعي عليه الإجماع بقسميه، بل الضرورة . و كذا قتل الحرّ بالحرّة مع ردّ فاضل ديته، و قد ادّعي عدم الخلاف فيه، بل ادّعي الإجماع بقسميه عليه . و تقتل الحرّة بمثلها و بالحرّ، و ادّعي عليه الإجماع بقسميه . و يقتل العبد بمثله و بالأمة، و الأمة بالأمة و بالعبد إذا كانا لمالك واحد و اختار القصاص، تساويا قيمة أو تفاوتا؛ لأنّه معنى القصاص ، و مقتضى إطلاق الآية الكريمة: «اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ» و «وَ اَلْعَبْدُ بِالْعَبْدِ» . 2 - التماثل في الدين: بمعنى أنّ المسلم لا يقتل بكافر مع عدم اعتياد القتل، ذمّياً كان أو مستأمناً أو حربياً بلا خلاف معتدّ به بين فقهائنا، بل ادّعي الإجماع عليه.و يعزّر لو قتل من يحرم قتله عليه. و يقتل الذمّي بالذمّي بلا خلاف فيه و إن اختلفت ملّتهما . و تفصيل الكلام في شروط ثبوت قصاص النفس يأتي في محلّه. (انظر: قصاص) الثاني - اعتبار التماثل في قصاص الأطراف: يشترط في جواز الاقتصاص في قصاص الطرف ما يشترط في قصاص النفس من التماثل في الحرية و الإسلام، أو يكون المجني عليه أكمل، بلا خلاف في شيء من ذلك، بل صرّح بعض الفقهاء بالإجماع عليه . و تفصيل الكلام في ذلك و في باقي الشروط يأتي في محلّه. (انظر: قصاص) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج32 , ص206) 
-التماثل هو ضد التفاوت،و إذا بطل التفاوت صحّ التماثل(حز،حكا 7،38،4) -الاستدلال العقلي في كل ما تنتجه براهين المنطق قائم على الربط بين الأمور بالمماثلة الثابتة فيها ليتوافر الشرط في إنتاج المقدّمات لنتائجها،و إن هذه المماثلة لا تنتج نتائجها المقرّرة الثابتة إلا بالاعتماد على البديهة المقرّرة الثابتة،و هي أن التماثل يوجب التساوي في الحكم(زه،زهص،12،219) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص494) 
- أنزل الله على القلوب من العلم ما تزن به الأمور حتّى تعرف التماثل و الاختلاف، و تضع من الآلات الحسيّة ما يحتاج إليه في ذلك، كما وضعت موازين النقدين، و غير ذلك (ت، ر 2، 123، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص219) 
- إنّ تماثل ما يتعلّق بغيره موقوف على أن يكون المتعلّق واحدا. و من المحال أن تتّفق القدرتان في التعلّق بمقدور واحد لما يؤدّي إلى مقدور واحد بين قادرين سواء كان على وجه واحد أو على وجهين، على ما بيّنا استحالته من قبل. فصار وجوب تغاير متعلّق هاتين القدرتين ينبئ عن اختلافهما في أنفسهما، كما نعلم مثله في العلمين و الإرادتين إذا تغاير متعلّقهما لأنّا نقضي عند ذلك باختلافهما (ق، ت 2، 38، 13) - اعلم.. أنّا متى ذكرنا في الفعلين التماثل فليس المراد بذلك التماثل في الجنس، و إنّما نعني به، في الصفة، و الصورة، نحو أن يكونا قيامين، و قعودين (أو يتعيّنا صلاتين أو عطيتين) إلى ما شاكل ذلك، و قد نصفهما بالتماثل على هذا الوجه، و إن كانا متضادّين، لأنّ الأكوان في الأماكن متضادّة، فليس لأحد أن يتبع اللفظ في هذا الباب، لأنّ الغرض صحيح، و إنما يتعاطى من العبارات، في كل باب ما يكون إلى الأفهام أقرب (ق، غ 16، 78، 3) - إنّ صحّة الإدراك تنبئ عمّا عليه ما به يدرك في ذاته - كما أنّ الإدراك إنّما يتعلّق بالشيء، فإنّه إنّما يتعلّق بما ينبئ عمّا هو عليه في ذاته - و الاشتراك في الحكم المنبئ عمّا عليه الذات في نفسها يوجب التماثل (ن، د، 525، 15) - اعلم أنّ الذي يؤثّر في التماثل. هو الصّفة الذاتية أو المقتضاة عن صفة الذات. و قد ذكر شيخنا أبو القاسم أنّ المثلين لا بدّ من يكونا مشتركين في سائر الأوصاف. ما خلا الزمان و المكان. و يريد بذلك أن السّواد الموجود في هذا الوقت. يكون مثلا للسواد الذي لا يوجد في هذا الوقت و يوجد في وقت آخر، و أنّ السوادين لا يخرجان من أن يكونا مثلين و إن تغاير محلاّهما (ن، م، 36، 23) - حقيقة التماثل و التشابه هو أنّ كل جسمين اشتبها فإنّما يشتبهان بصفة محمولة فيهما أو بصفات فيهما، و كل عرضين فإنّما يشتبهان بوقوعهما تحت نوع واحد كالحمرة و الحمرة أو الحمرة و الخضرة، و هذا أمر يدرك بالعيان، و أوّل الحسّ و العقل (ح، ف 2، 153، 11) - الاشتراك في صفة من صفات النفس يوجب التماثل (أ، ت، 256، 12) - إنّ الطرد و العكس شاهدا و غائبا إنّما يلزم بعد تماثل الحكمين من كل وجه لا من وجه دون وجه، و الخصم ليس يسلّم تماثل الحكمين أعني عالميّة الباري تعالى و عالميّة العبد، بل لا تماثل بينهما إلاّ في اسم مجرّد، و ذلك أنّ العلمين إنّما يتماثلان إذا تعلّقا بمعلوم واحد، و العالميّتان كذلك، و من المعلوم الذي لا مريّة فيه أنّ عالمية الغائب و عالميّة الشاهد لا يتماثلان من كل وجه، بل هما مختلفان من كل وجه، فكيف يلزم الطرد و العكس و الإلحاق و الجمع. أ ليس لو ألزم طرد حكم للعالميّة في الغائب من تعلّقها بمعلومات لا تتناهى، و حكم القادريّة في الغائب من صلاحية الإيجاد و التعلّق بالمقدورات التي لا تتناهى إلى غاية حتى يحكم على ما في الشاهد بذلك، لم يلزم، فلذلك احتياج العالميّة في الشاهد إلى علّة لا يستدعي طرده في الغائب، فإذا لا تعويل على الجمع بين الشاهد و الغائب بطريق العلّة و المعلول، بل إن قام دليل في الغائب على أنّه عالم بعلم قادر بقدرة، فذلك الدليل مستقل بنفسه غير محتاج إلى ملاحظة جانب الشاهد (ش، ن، 185، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص379) 
Analogy,equality,similarity 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1532) 
تَمَاثُل التماثل لغة: مصدر تَمَاثَل، وهو التساوي، والاشتراك في جميع الصفات ، والمثل هو المشارك في تمام الحقيقة، فالمثلين ما تكافئا في الذات ، وتماثل العددين هو كون أحدهما مساوياً للآخر؛ كثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة. ويقال: هذا مِثْله ومَثَله . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص15) 
تماثل العددين كون أحدهما مساويا للآخر كثلاثة ثلاثة و أربعة أربعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 