التَّنَاسُبُ هو،في النحو،حالة من حالات التوافق بين الألفاظ تجيز لأحدهما ما هو ممنوع،و منه صرف الاسم الممنوع من الصرف للتناسب في الإيقاع الموسيقيّ، و ذلك في قراءة نافع و الكسائي لقوله تعالى: «سَلاٰسِلَ وَ أَغْلاٰلاً وَ سَعِيراً» (الإنسان:4) بصرف كلمة«سلاسلا»الممنوعة من الصرف لتتناسب مع كلمة«أغلالا» المصروفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص274) 
ناسبه:شركه في نسبه،المناسبة:المشاكلة، و تناسبا:تماثلا و تشاكلا،و التّناسب من تناسب. تحدّث بشر بن المعتمر في صحيفته عن التناسب بين الألفاظ و المعاني فقال:«و من أراغ معنى كريما فليلتمس له لفظا كريما،فانّ حق المعنى الشريف اللفظ الشريف» . و قال الجاحظ عن تناسب الألفاظ و المعاني:«إلا أنّي أزعم أنّ سخيف الألفاظ مشاكل لسخيف المعاني» .و قال:«و متى شاكل-أبقاك اللّه- ذلك اللفظ معناه و أعرب عن فحواه،و كان لتلك الحالة وفقا و لذلك القدر لفقا و خرج من سماجة الاستكراه و سلم من فساد التكلف كان قمينا بحسن الموقع و بانتفاع المستمع و أجدر أن يمنع جانبه من تناول الطاعنين و يحمي عرضه من اعتراض العائبين، و ألا تزال القلوب به معمورة و الصدور مأهولة» . و قال:«و لكل ضرب من الحديث ضرب من اللفظ و لكل نوع من المعاني نوع من الأسماء،فالسخيف للسخيف و الخفيف للخفيف و الجزل للجزل و الافصاح في موضع الافصاح و الكناية في موضع الكناية و الاسترسال في موضع الاسترسال» . و تحدّث قدامة عن نعت ائتلاف اللفظ و المعنى و هو المساواة و الاشارة و الإرداف و التمثيل و المطابق و المجانس ،و قال التنوخي:«و من البيان التناسب، و هو في الالفاظ و في المعاني،و أكثر ما يحتاج اليه في الالفاظ لأنّ المعاني التي تطلب لا يلزم فيها ترتيب و لا مناسبة،فانّ المتكلم قد يفتقر الى ذكر الاشياء المتناقضة و المتضادة و المتغايرة و المتنافرة و حيث لا يفتقر الى شيء من ذلك فهو التناسب فكأنه مضطر الى ما يأتي به إذا كان مرادا» . و قال الحلبي و النّويري:«و التّناسب هو ترتيب المعاني المتآخية التي تتلاءم و لا تتنافر» .و يسمّى التشابه أيضا،و قيل إنّ التشابه أن تكون الألفاظ غير متباينة بل متقاربة في الجزالة و الرقّة و السلاسة و تكون المعاني مناسبة لألفاظها من غير أن يكسو اللفظ الشريف المعنى السخيف أو على الضد،بل يصاغان معا صياغة تتناسب و تتلاءم. و من التناسب قول النابغة: الرفق يمن و الأناة سعادة فاستأن في رزق تنال نجاحا و اليأس عما فات يعقب راحة و لربّ مطمعة تعود ذباحا و نقل ابن قيّم الجوزيّة ذلك ،و سمّى الوطواط و القزويني و شراح التلخيص و الحموي و السّيوطي و المدني،مراعاة النظير«تناسبا»أيضا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص419) 
هو التوافق بين الألفاظ بحيث تجيز لأحدها ما هو ممنوع، نحو إِنّٰا أَعْتَدْنٰا لِلْكٰافِرِينَ سَلاٰسِلَ وَ أَغْلاٰلاً وَ سَعِيراً (الإنسان: 4) حيث صرفت «سلاسلاً» لتناسب مع «أغلالاً». و هو، في علم البديع، ائتلاف اللفظ مع المعنى، بحيث تكون الألفاظ متقاربة في الجزالة و الرقّة و السلاسة، و تكون المعاني مناسبة لها، نحو قول النابغة [من الكامل]: الرّفْقُ يُمْنٌ و الأنَاةُ سَعَادةٌ فَاسْتَأْنِ في رِزْقٍ تَنَالُ نجاحا و اليأسُ عَمَّا فاتَ يَعْقِبُ راحةً وَ لَرُبَّ مُطْعِمَةٍ تَعُودُ ذُباحا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص204) 
[في الانكليزية] Proportion، harmony [في الفرنسية] Proportion، harmonie يطلق على معان كما ستعرف في لفظ المناسبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص511) 
عند علماء البديع هو مراعاة النظير* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص355) 
يكى از ويژگيهاى تعزير*و تفاوت آن با حد*،آن است كه تعيين نوع و مقدار آن به دست حاكم است؛ولى اين اختيار،مطلق نيست بلكه بايد حاكم با دقت نوع جرم*و شخصيت مجرم را بررسى كند و مجازاتى را حكم دهد كه مجرم را از جرم بازدارد و او را اصلاح كند.بنابراين شناخت معصيت و رعايت تناسب در تعزيرات الزامى است(مسالك الأفهام 346/14؛السرائر 466/3).در قصاص*نيز بايد قصاص بيش از جراحت بزهديده نباشد،به همين دليل بايد محل زخم مشخص شود و قصاص به اندازۀ زخم باشد و در قصاص نفس فقط،جان جانى گرفته مىشود و اگر قاتل با شكنجه به قتل*رسانده باشد،در قصاص رعايت نمىشود(-تفريد العقوبات؛مصلحة العقوبات). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص131) 
التّناسب بين المعاني عقد ابن الأثير بابا في الصناعة المعنوية سمّاه «التّناسب بين المعاني» ،و هو عنده ثلاثة أقسام: المطابقة و صحة التقسيم و فساده و ترتيب التفسير و ما يصح من ذلك و ما يفسد.و كل قسم من هذه الأقسام نوع في هذا المعجم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص422) 
تناسب -التناسب هو التوافق(تف،نهي 13،174،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص496) 
- الأشياء التي هي بالتناسب واحدة بأعيانها فالأوسط موجود لها أيضا على طريق التناسب (أ، ب، 459، 8) - التناسب أربعة أقسام: أحدهما في الطبيعة، كالأب و الابن. و الثاني في العرض كالمالك و المملوك. و الثالث في المهنة كالمعلّم و المتعلّم. و الرابع في الشّبه كالأصفياء و الأخلاّء (به، ح، 123، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص222) 