الجِنَاسِ [في الانكليزية] Paronomasia، paronymy، pun [في الفرنسية] Paronomase، paronymie، calembour عند أهل البديع هو من المحسّنات اللفظية هو تشابه اللفظين في اللفظ، أي في التلفّظ و يسمّى بالتجنيس أيضا. و المراد بالتلفّظ أعم من الصريح و غير الصريح، فدخل تجنيس الإشارة و هو أن لا يظهر التجنيس باللفظ بل بالإشارة كقولنا حلقت لحية موسى باسمه. و خرج التشابه في المعنى نحو أسد و سبع أو مجرّد عدد الحروف أو الوزن نحو ضرب و علم و قتل. و فائدة الجناس الميل إلى الإصغاء إليه فإنّ مناسبة الألفاظ تحدث ميلا و إصغاء إليها، و لأنّ اللفظ المشترك إذا حمل على معنى ثم جاء و المراد به معنى آخر كان النفس تشوق إليه. التقسيم الجناس ضربان. أحدهما التّام و هو أن يتفق اللفظان في أنواع الحروف و أعدادها و هيئاتها و ترتيبها. فبقولنا أنواع الحروف خرج نحو يفرح و يمزج فإنّ كلا من الفاء و الميم و كذا بواقي الحروف أنواع مختلفة. و بقولنا و أعدادها خرج نحو الساق و المساق. و بقولنا هيئاتها نحو البور و البور بفتح الموحدة في أحدهما و ضمها في الآخر، فإنّ هيئة الكلمة كيفية تحصل لها باعتبار حركات الحروف و سكناتها. و بقولنا و ترتيبها أي تقديم بعض الحروف على بعض و تأخيره عنه خرج نحو الفتح و الحتف. ثم إن كان اللفظان المتفقان فيما ذكر من نوع واحد من أنواع الكلمة كالاسم مثلا يسمّى مماثلا، لأنّ التماثل هو الاتحاد في النوع نحو وَ يَوْمَ تَقُومُ اَلسّٰاعَةُ يُقْسِمُ اَلْمُجْرِمُونَ مٰا لَبِثُوا غَيْرَ سٰاعَةٍ أي من ساعات الأيام و الساعة الأولى بمعنى القيامة. و قيل الساعة في الموضعين بمعنى واحد. و التجنيس أن يتفق اللفظان و يختلف المعنى و لا يكون أحدهما حقيقة و الآخر مجازا، بل يكونان حقيقتين، و زمان القيامة و إن طال لكنه عند اللّه في حكم الساعة الواحدة، فإطلاق الساعة على القيامة مجاز، و بذلك يخرج الكلام عن التجنيس، كما لو قلت ركبت حمارا و لقيت حمارا أي بليدا. و إن كان اللفظان من نوعين يسمّى مستوفى كقول ابي تمام: ما مات من كرم الزمان فإنه يحيى لدى يحيى بن عبد اللّه فإن يحيى الأول فعل مضارع و الثاني علم. و أيضا التام إن كان أحد لفظيه مركبا و الآخر مفردا يسمّى جناس التركيب و الجناس المركّب. و المركّب إن كان مركّبا من كلمة و بعض كلمة يسمّى مرفوّا نحو عَلىٰ شَفٰا جُرُفٍ هٰارٍ فَانْهٰارَ بِهِ و إن كان مركّبا من كلمتين، فإن اتفق اللفظان في الخط يسمّى متشابها نحو: إذا ملك لم يكن ذا هبة فدعه فدولته ذاهبة أي غير باقية و ذاهبة الأولى مركّب من ذا وهبة بمعنى صاحب هبة. و إن لم يتفقا في الخط يسمّى مفروقا نحو: كلكم قد أخذ الجام و لا جام لنا ما الذي ضر مدير الجام لو جاملنا أي عاملنا بالجميل. - و الجام هو الكأس بالفارسية -. و ثانيهما غير التام و هو أربعة أقسام، لأنه إن اختلف اللفظان في هيئة الحروف فقط يسمّى محرّفا، و الحرف المشدّد هاهنا في حكم المخفف. و الاختلاف إمّا في الحركة أو في الحركة و السكون كقولهم جبّة البرد جنّة البرد. فلفظ البرد الأول بالضم و الثاني بالفتح. و أما لفظ الجبة و الجنة فمن التجنيس اللاحق. و قولهم الجاهل إمّا مفرط أو مفرّط بتشديد الراء و الأول بتخفيفها. و قولهم البدعة شرك الشرك بكسر الشين و سكون الراء و الشرك الأول بفتحتين، و إن اختلفا في أعدادها فقط يسمّى ناقصا و الاختلاف في عدد الحروف إمّا بحرف في الأول نحو وَ اِلْتَفَّتِ اَلسّٰاقُ بِالسّٰاقِ إِلىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسٰاقُ ، أو في الوسط نحو جدي جهدي، أو في الآخر نحو عواص و عواصم. و ربّما يسمّى هذا القسم الأخير بالمطرف أيضا. و إمّا بأكثر من حرف و ربّما يسمّى مذيلا و ذلك بأن يزيد في أحدهما أكثر من حرف في الآخر أو الأول. و سمّى بعضهم الثاني بالمتوّج كقوله تعالى وَ اُنْظُرْ إِلىٰ إِلٰهِكَ وَ لٰكِنّٰا كُنّٰا مُرْسِلِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذٰلِكَ . و إن اختلفا في أنواعها فقط فيشترط أن لا يقع الاختلاف بأكثر من حرف إذ حينئذ. يخرج عن التجانس كلفظي نصر و نكل. ثم الحرفان إن كانا متقاربين يسمّى مضارعا و هو ثلاثة أضرب: لأنّ الحرف الأجنبي إمّا في الأول كدامس و طامس، أو في الوسط نحو ينهون و ينأون، أو في الآخر نحو الخيل و الخير. و إلاّ أي إن لم يكونا متقاربين يسمّى لاحقا إمّا في الأول كهمزة و لمزة، أو في الوسط نحو تفرحون و تمرحون، أو في الآخر كالأمر و الأمن. و في الإتقان الحرفان المختلفان نوعا إن كان بينهما مناسبة لفظية كالضاد و الظاء يسمّى تجنيسا لفظيا كقوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ، إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ . و إن اختلفا في ترتيبها فقط يسمّى تجنيس القلب و هو ضربان، لأنه إن وقع الحرف من الكلمة الأولى أوّلا من الثانية و الذي قبله ثانيا و هكذا على الترتيب سمّي قلب الكلّ نحو فتح حتف، و إلاّ يسمّى قلب البعض نحو فرقت بين بني إسرائيل. و إذا وقع أحد المتجانسين في أول البيت و الآخر [مجنحا] في آخره يسمّى تجنيس القلب حينئذ مقلوبا صحيحا لأن اللفظين كأنهما جناحان للبيت كقول الشاعر لاح أنوار الهدى من كفه في كل حال و إذا ولي أحد المتجانسين الآخر سواء كان جناس القلب أو غيره يسمّى مزدوجا و مكررا و مرددا كقولهم من طلب و جدّ وجد و من قرع و لجّ ولج، و قولهم النبيذ بغير النغم غم و بغير الدسم سم. تنبيه إذا اختلف لفظا المتجانسين في اثنين أو أكثر مثلا أو اختلفا في أنواع [الحروف] و أعدادها أو فيهما مع ثالث كالهيئة و الترتيب لا يعد ذلك من باب التجنيس لبعد المشابهة. قال الخطيب في التلخيص: و يلحق بالجناس شيئان: أحدهما أن يجتمع اللفظين الاشتقاق نحو فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اَلْقَيِّمِ ، و سماه صاحب الإتقان بتجنيس الاشتقاق و بالمقتضب. ثم قال: و الثاني أن يجمعهما أي اللفظين المشابهة نحو قٰالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقٰالِينَ ، و سماه صاحب الإتقان بجنس الإطلاق. و قال المحقق التفتازاني في شرحه المطول: ليس المراد بما يشبه الاشتقاق الاشتقاق الكبير لأنه هو الاتفاق في حروف الأصول من غير رعاية الترتيب مثل القمر و الرقم. و لا شك أن قال في المثال المذكور في القول و القالين من القلى، بل المراد به ما يشبه الاشتقاق و ليس باشتقاق و ذلك بأن يوجد في كل من اللفظين [جميع] ما يوجد في الآخر من الحروف أو أكثر، لكن لا يرجعان إلى أصل واحد في الاشتقاق. قال المحقق التفتازاني في المطول: و قد يقال التجنيس على توافق اللفظين في الكتابة و يسمّى تجنيسا خطيا كقوله عليه السلام «عليكم بالأبكار فإنهن أشد حبّا و أقل خبّا . و قد يعد في هذا النوع ما لم ينظر فيه إلى اتصال الحروف و انفصالها كقولهم في مسعود متى يعود و في المستنصر به جنة المسيء يضربه حية انتهى. ففهم من كلام التلخيص و المطول أنّ إطلاق التجنيس على تجنيس الاشتقاق و تجنيس الإطلاق على سبيل التشابه و إطلاقه على التجنيس الخطي على سبيل الاشتراك اللفظي، و أنّ المعدود في المحسنات اللفظية هو التجنيس بمعنى تشابه اللفظين في اللفظ. و قد صرّح به المحقق التفتازاني في آخر فن البديع، و قال: إنّ كون الكلمتين متماثلتين في الخط كما ذكرنا ليس داخلا في علم البديع، و إن ذكره بعض المصنفين فيه. فائدة: لكون الجناس من المحسّنات اللفظية لا المعنوية ترك عند فوت المعنى كقوله تعالى وَ مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ . قيل لم يقل و ما أنت بمصدق لنا مع أنه يؤدي معناه مع رعاية التجنيس لأن في مؤمن من المعنى ما ليس في مصدق، إذ معناه مع التصديق إعطاء الأمن، و مقصودهم التصديق و زيادة، و هو طلب الأمن، فلذلك عبّر به و كقوله تعالى: أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ اَلْخٰالِقِينَ لم يقل و تدعون أحسن الخالقين مع أنّ فيه رعاية الجناس لأنّ تدع أخصّ من تذر لأنه بمعنى ترك الشيء مع الاعتناء به بشهادة الاشتقاق، نحو الإيداع فإنه ترك الوديعة مع الاعتناء بحالها، و لذا يختار لها من هو مؤتمن عليها. و من ذلك الدّعة بمعنى الراحة. و أما يذر فمعناه الترك مطلقا أو الترك مع الإعراض و الرفض الكلي. قال الراغب: يقال فلان يذر الشيء أي يقذفه لقلة الاعتداد به. و منه الوذر قطعة من اللحم لقلّة الاعتداد به. و لا شكّ أنّ السياق إنّما يناسب هذا لا الأول. فأريد هاهنا تشنيع حالهم في الإعراض عن ربّهم و أنهم بلغوا الغاية في الإعراض، كذا ذكر الخولي . و قال الزملكاني إنّ التجنيس تحسين، إنما يستعمل في مقام الوعد و الإحسان لا في مقام التهويل. هذا كله خلاصة ما في المطوّل و الإتقان. و أما التجنيس عند أهل الفرس فقال في جامع الصنائع: إنّنا نبيّن هذه الصّناعة حسب اصطلاح رجال الأدب الفارسي: إذن نقول: التجنيس عند الفرس هو الإتيان بلفظين متشابهين في الصورة و لكنهما متخالفان في المعنى. و هو أكثر من نوع. النوع الأوّل البسيط: و ذلك بإيراد لفظين متجانسين و هو أيضا قسمان: أحدهما البسيط المتّفق: و ذلك بأن يكون اللفظان متفقين في عدد الحروف و الإملاء و التّلفّظ، مثل كلمة خطا التي لها معنيان. و ثانيهما: البسيط المختلف: و ذلك بأن يتّفق اللفظان في الأركان ما عدا التركيب. و مثاله لفظ تارها في هذا المصراع: «تارها كردى از آن زلفين مشكين تارها». و المعنى (لقد صنعت خيوط السّدى من تلك السّوالف السّوداء المضمخة بالمسك) و الثاني عبارة عن لفظين أو ثلاثة قليلة الحروف بحيث تتساوى مع اللّفظ الأوّل، و هذا النوع ينقسم أيضا إلى قسمين: 1 - مركّب تام متّفق في جميع الأركان و مثاله في البيت التالي: همچون لب أو چو ديدهام مرجان را خواهم كه فداى أو كنم مر جان را و معنى البيت: حينما رأيت شفته الياقوتيّة أودّ لو فديته بروحي فلفظة مرجان في المصراع الثاني مؤلّف من كلمتين مر و جان بينما هي في المصراع الأول كلمة واحدة مفردة. 2 - مركّب تام مختلف: و هذا أيضا على قسمين: 1 - و هو متّفق في جميع الأركان ما عدا الحركة، و مثاله في البيت التالي: از فراق رخ چو گلزارت عاشق خسته زير گل زارت. و معناه: بسبب فراق وجهك الأزهر صار العاشق مريضا تحت الطين. فلفظ گلزار مركّب من كل و زار. 2 - أن يختلف في الحركة و الكتابة و يتّفق في الأركان و مثاله: رخ تو آفتاب ديدن آن آفت آب اندرون چشم است. و المعنى: وجهك هو رؤية الشمس و الماء يكون آفة في العين و المراد ظاهر في تركيب كلمتي آفت و آب في المصراع الثاني بينما هي كلمة واحدة في المصراع الأول. النوع الثالث: التجنيس المزدوج. و هو الإتيان بألفاظ تكون متّصلة أو منفصلة، و عدد حروفها أقلّ من ألفاظ أخرى مشابهة لها. فمثال المتّصل آباد و باد. و مثال المنفصل گلزار و زار. النوع الرابع: التجنيس المحرّف: هو الإتيان بلفظ من جنس اللفظ الأوّل يزيد عنه أو ينقص جزءا في آخره فإن كانت أكثر قيل له زائدا، و إن كانت أقلّ قيل له ناقصا، مثل كلمة چشم (عين باصرة) ناقص و چشمه (عين الماء) زائد. النوع الخامس: التجنيس المركّب: و معناه: أن نبسط لفظا فيصير لفظا مركبا. و ذلك نوعان: أحدهما خطّي و لفظي، و الثاني خطّي مجرّد. و كلّ واحد منهما ينقسم إلى قسمين متّصل و منفصل. و مثال اللفظي و الخطّي المتّصل في البيت التالي: تا جان دهمت بگوى اى مر جان را يك بوسه بده بهاش بشمر جان را و معناه: لكي أعطيك الروح قل يا ياقوت الروح هات قبله واحدة و اعتبر الروح ثمنها و مثال الخطّي و اللّفظي المنفصل في البيت الآتي: هر بار نديدهام كسي گهربار إلا تو بتكرار سؤال سائل و معناه: لم أر شخصا في كلّ مرة ينثر الجوهر إلاّ أنت بتكرار سؤال السّائل و مثال الخطي المجرّد المتّصل: هر بار اگر يار نه گوهر بار است از دست نه بل ز چشم دانش اغيار است و المعنى: في كل مرة إذا لم يكن الحبيب ناثرا للجوهر فليس من يده بل من عين الرّقباء الأغيار النوع السادس: التجنيس المستحيل: و معناه أن يعرف التجنيس فقط بطريق الحيلة و هو على ثلاثة أنواع: 1 - المضارع: و هو أن يكون التجانس في جميع الحروف ما عدا الحرف الأخير مثل آزار (الأذى) و أزاد (الحر). 2 - التبديل: أن يكون التجانس في كلّ الحروف ما خلا الحرف الأول مثل: إشارت و بشارت 3 - مطرّف: أي أن يكون التجانس في كلّ الحروف ما عدا الحرف الوسيط: مثل قادري و قاهري. النوع السابع: التجنيس اللفظي: يعني أن يتشابه التّلفّظ بالكلمتين حتى تبدوان متجانستين و لكنهما في الكتابة مختلفتان مثل سفر و صفر. النوع الثامن: تجنيس الخطّ: أن يكون التجانس في الخط و يختلف في اللفظ. انتهى. و يقول في مجمع الصنائع: يلحق بتجنيس الخطّ الكلام الذي له ذيل و الذي يقابل بعضه بعضا. مثاله: ما إنّ روح العالم سحبت ذيلها من المرج خارجة حتى انطلقت أرواح الطير في المروج من أجسادها و إذا ذكرت كلمة دامن (ذيل) في أثناء هذا القسم فإنّه يكون مقبولا. و كلّما في ذلك الجنس يحافظ على اللفظ فإنّه يقال له متجانس . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص588) 
التشابه(و الجناس)بين اللفظين عند علماء البديع تشابههما في التلفظ مع اختلافهما فى المعنى و هو من المحسنات اللفظية*و له اقسام كثيرة في كتب فن البديع و قد ذكرنا نبذا منها في(التام)* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص417) 
هو التّجانس و التّجنيس و المجانسة ،و قد تقدّم في«التجنيس».و الذين سمّوه جناسا ذكروا أقسامه بهذا الاسم و هي: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص450) 
الجناس المتوازن هو أن تتفق الكلمتان في الوزن و تختلفا فيما عداه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص451) 
الجناس المجنّح قال السّيوطي:«هو أن يقع أحد المقلوبين أول البيت و الآخر آخره» كقول الشاعر: لاح أنوار الهدى من كفّه في كلّ حال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص452) 
الجناس المتوّج قال السّيوطي و هو يتحدّث عن الجناس الذي يقع فيه الاختلاف بأكثر من حرف:«سمّاه في التلخيص مذيلا و هو مخصوص بما كانت الزيادة في الآخر فإن كانت في الأول فسمّاه بعضهم متوّجا...و سمّاه في كنز البلاغة ترجيعا لأنّ الكلمة رجعت بذاتها بزيادة» .و منه قوله تعالى: إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ ،و قوله مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ ، و حديث الشيخين:«في الحبّة السوداء الشفاء من كل داء»،و حديث الديلمي:«ضع بصرك موضع سجودك» و قال البستي: أبا العباس لا تحسب بأنّي بشيء من حلى الأشعار عاري فلي طبع كسلسال معين زلال من ذرى الأحجار جاري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص451) 
الجناس المردوف قال السّيوطي و هو يتحدّث عن الجناس الناقص: «و هو قسمان:أحدهما أن يقع الاختلاف بحرف واحد إمّا في الأول أو الوسط أو الطرف و يكون في نوع أو نوعين،فالأول سمّيته أنا بالمردوف لأنّ حرف الزيادة مردوف بما وقع فيه التجانس» ،كقوله تعالى: وَ اِلْتَفَّتِ اَلسّٰاقُ بِالسّٰاقِ. إِلىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسٰاقُ ،و حديث الصحيحين:«الايمان يمان»،و حديث الطبراني:«ترك الوصية عار في الدنيا و نار و شنار في الآخرة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص452) 
الجناس المشتقّ لم يعدّه ابن حجة من الجناس لأنّ معنى المشتق يرجع الى أصل واحد،و المراد من الجناس اختلاف المعنى في ركنيه .و مثال المشتق قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ. لاٰ أَعْبُدُ مٰا تَعْبُدُونَ. وَ لاٰ أَنْتُمْ عٰابِدُونَ مٰا أَعْبُدُ. وَ لاٰ أَنٰا عٰابِدٌ مٰا عَبَدْتُّمْ ،و الجمع راجع الى العبادة و المعنى في الاشتقاق راجع الى أصل واحد. و منه قوله تعالى: وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ إِذٰا حَسَدَ . و منه قوله-صلّى اللّه عليه و سلّم-:«الظّلم ظلمات يوم القيامة». و منه قول عمرو بن كلثوم: ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا و من لطيف ذلك قول كشاجم في خادم أسود مشهور بالظلم: يا مشبها في فعله لونه لم تحظ ما أوجبت القسمه فعلك من لونك مستخرج و الظّلم مشتق من الظّلمه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص452) 
الجناس المعتلّ قال السّبكي:«هو ما تقابل في لفظيه حرفا مدلولين متغايرين أصليان أو زائدان مثل:نار و نور و شمال و شمول» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص454) 
الجناس المقرون و هو الجناس المتشابه و هو«ما اتفق ركناه لفظا و خطا» ،كقول أبي الفتح البستي: إذا ملك لم يكن ذا هبه فدعه فدولته ذاهبه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص454) 
الجناس المصحّف هو التجنيس المصحّف ،و قال السّيوطي: «و يسمّى جناس الخط» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص453) 
الجناس المقصور قال السّبكي:«و منها التجنيس المقصور نحو سنا و سناء،و مثل جنا و جناح» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص454) 
الجناس المكتنف قال السّيوطي و هو يتحدّث عن أنواع الجناس الناقص:«و الثاني سمّيته أنا بالمكتنف لأنّ حرف الزيادة فيه مكتنف أي متوسّط بين ما اكتنفاه» ، كقولهم:«جدي جهدي»،و حديث احمد: «الشيطان ذئب الانسان كذئب الغنم يأخذ الشاة الشاذة»،و حديث مسلم«ما أنزل اللّه داء إلا أنزل له دواءا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص454) 
الجناس الملفوف أدخله السيوطي في جناس التركيب و قال:«هو ما تركّب من كلمتين تامتين أو ثلاث كلمات» . و يكون متشابها و ذلك بأن يتفقا في الخط كقول البستي: إذا ملك لم يكن ذا هبه فدعه فدولته ذاهبه و قال الآخر: عضّنا الدّهر بنابه ليت ما حلّ بنابه أو مفروقا،و ذلك بأن يختلفا فيه كقول البستي: كلّكم قد أخذ الجا م و لا جام لنا ما الذي ضرّ مدير ال جام لو جاملنا؟ و قوله: و إن أقرّ على رق أنامله أقرّ بالرقّ كتّاب الأنام له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص454) 
الجناس المماثل هو التجنيس المماثل ،و قال التفتازاني:«سمّي جناسا مماثلا جريا على اصطلاح المتكلمين من أنّ التماثل هو الاتحاد في النوع» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص455) 
الجناس المضاف و هو ما سمّاه الرماني المزاوجة ،كقول البحتري: أيا قمر التّمام أعنت ظلما عليّ تطاول الليل التّمام قال القاضي الجرجاني:«و معنى التمام واحد في الامرين و لو انفرد لم يعد تجنيسا و لكنّ أحدهما صار موصولا بالقمر و الآخر بالليل فكانا كالمختلفين،و قد يكون من هذا الجنس ما تجانس به المفرد بالمضاف و قد تكون الاضافة اسما ظاهرا و مكنيا و قد تكون نسبا و من أملح ما سمعت فيه قول أبي الفتح ابن العميد: فان كان مسخوطا فقل شعر كاتب و إن كان مرضيّا فقل شعر كاتب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص453) 
جناس الاشتقاق هو تجنيس الاشتقاق و يسمّى المقتضب أيضا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص450) 
جناس التّحريف هو تجنيس التحريف،أو الجناس المحرف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص450) 
جناس التّنوين قال السبكي:«و هو إمّا مقصور نحو شجى و شجن أو منقوص مثل مطاعن و مطاع في قافية نونية» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص451) 