الأَجْناس

الجمع : الجِنْس
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الأَجْناس

الاَجْناسِ

گونه‌ها
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص130)
sourceLink

وَصْف الأَجْناس البَشَريَّة

وَصْف الأُمَم(إِثْنوغرافيا)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص225)
sourceLink

عِلْم الأجناس البشريَّة

عِلْم الأُمَم(إثْنولوجيا)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص225)
sourceLink

النَّاسُ أَجْنَاسٌ

من سجَعَاتِ الأَسَاسِ‌: النّاسُ أَجْناس ، و أَكْثَرَهُمْ‌ أَنْجَاس.
(
تاج العروس
, ج8 , ص231)
sourceLink

مِن المجازِ: نَجَّسَتْه الذُّنُوبُ‌ و النَّاسُ أَجْنَاسٌ‌، و أَكثَرُهم أَنْجَاس
(
تاج العروس
, ج9 , ص5)
sourceLink

الحيوان: اَجْنَاس

فالناس جنس و الإِبل جنس و البقر جنس و الشَّاء جنس ، و كان الأَصمعي يدفع قول العامة هذا مُجانِسٌ‌ لهذا إِذا كان من شكله، و يقول: ليس بعربي صحيح، و يقول: إِنه مولَّد.
(
لسان العرب
, ج6 , ص43)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأَجْناس

وَ قَدَّرَ أَقْوَاتَهَا وَ أَحْصَى أَجْنَاسَهَا

الاجناس: جمع جنس
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأَجْناس في الاصطلاح

الاَجْناسِ

- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس، و أمّا الأجناس و الأنواع فغير واقعة تحت الحواس و لا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، 107، 6) - الأجناس و الأنواع و الأشخاص هي جميع المعقولات (ك، ر، 302، 14) - أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا و لم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة و لم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص و الأعيان، و الكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس و الأنواع (ف، حر، 139، 13) - الأجناس أربعة: أنواع ثلاثة يستعملها صاحب اللغة في أقاويله، و واحد يستعمله صاحب الفلسفة في أقاويله. فالذي يستعمله صاحب اللغة من هذه الثلاثة أحدها جنس البلدي و الآخر جنس الصناعي و الآخر جنس النسبي. فالجنس البلدي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول البغداديون و البصريون و الخراسانيون و ما شاكله، و الصناعي كقولك لجماعة تشير إليهم فتقول نجارون حدادون خبازون و ما شاكله، و النسبي كقولك لجماعة هاشميون علويون ربعيون (ص، ر 1، 321، 3) - أما الأنواع و الأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى، و أما الأشخاص فهي غير معلومة و لا محفوظة فيها (ص، ر 2، 113، 20) - إنّ الأجناس و الفصول الذاتية للشيء الواحد ليست في القوة غير متناهية (س، ف، 82، 13) - المعقولات التي هي أجناس و أنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها و مثلا على ما يقول قوم، و لا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور و المحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة، و لا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور (ش، ت، 153، 6) - إن كنّا نعلم جميع الأشياء من الحدود، و نعلم أن الأجناس هي أوائل الحدود، فالأجناس هي أوائل الأشياء المحدودة (ش، ت، 222، 18) - إن كان يمكن أن تعرف الهويّات بالصور التي تنعت بها الهويات، و الأجناس هي أوائل الصور، فالأجناس أوائل علم الهويّات (ش، ت، 223، 6) - إن الأجناس هي المبادئ (ش، ت، 224، 17) - ليس للأجناس وجود إلاّ مع الصور (ش، ت، 232، 12) - الأجناس أحق بأن تكون مبادئ من الأنواع (ش، ت، 234، 15) - إذا لم تكن الكلّيات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر (ش، ت، 1272، 2) - الأجناس هي كلّيات... جميع الكلّيات كانت: كلّيات جواهر، أو كلّيات أعراض (ش، ت، 1272، 5) - إذا استقريت جميع الأجناس وجدت تنقسم بمقابلة الوضع أعني التي لا تجتمع في شيء واحد (ش، ت، 1368، 2) - مذهب الناس في الأجناس ثلاثة مذاهب: - مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد، من قبل أنه متناهي الأشخاص. - و مذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية، أي لا أول لها و لا آخر، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية. و هؤلاء قسمان: قسم قالوا: إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد، و إلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له. و هؤلاء هم الفلاسفة. - و قسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية، كاف في كونها أزلية و هم الدهرية (ش، ته، 164، 17) - لما كانت الأجناس إنما تشبه المواد كان وجودها بالقوة أيضا في المحدود، و لذلك ليس توجد الحيوانية مجرّدة بالفعل بل إنما توجد حيوانية ما، أي ذات فصل. و كلما تباعدت الأجناس من الصور المحسوسة كانت بهذا الوجود أحرى، أعني الوجود الذي بالقوة، مثل كون شخص الإنسان المشار إليه جسما (ش، ما، 90، 14) - الأجناس ليست شيئا أكثر من مبهمات المواد المركّبة التي هي من جهة فعل و من جهة قوة (ش، ما، 91، 1) - ما كان من... الأجناس يقال بتواطؤ، إن هذا المعنى الذي يعرّفه الجنس يكون في ذي الجنس أتم وجودا من المعاني التي تفهمها الأجناس المشكّكة، كالموجود و الشيء. و لذلك لا يكاد أن تكون هذه أجناسا إلا باشتراك الاسم (ش، ما، 91، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص22)
sourceLink

عبارة عن كمال المشترك الذّاتي. المباحث و المشرقيّة 65/1. - الجنس
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص7)
sourceLink

-أسماء الأعيان و الأجناس متى وردت مطلقة في خطاب اللّه تعالى كانت محمولة على ما هي إسم له في اللغة و الاصطلاح،نحو قوله تعالى حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ وَ اَلدَّمُ وَ لَحْمُ اَلْخِنْزِيرِ (المائدة:3)(جص،فص 9،114،1) -الحكم المعلّل له أجناس:منها ما هو عال ليس فوقه ما هو أعلى منه،و منها ما هو قريب إليه، ليس بينه و بينه واسطة؛و منها ما هو متوسّط بين الطرفين،إمّا على السواء،أو أنه إلى أحد الطرفين أقرب من الآخر(أمد،حكم 3، 10،409)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص61)
sourceLink

- أمّا قدرته (اللّه) على كل جنس فلأنّ الأجناس على ضربين: أحدهما يختصّ هو تعالى بالقدرة عليه فلا يحتاج إلى دلالة على قدرته عليه. و الثاني يكون داخلا تحت قدر العباد فيجب أن يكون تعالى عليه أقدر لأنّ حاله في كونه قادرا أكمل من حالنا في كوننا قادرين (ق، ت 1، 108، 14) - إنّ الأجناس لا تتعلّق، في كونها أجناسا، بالفاعلين، و إنّما يتعلّق حدوثها بهم. و كذلك منعنا من أن يصحّ من القادر أن يقلب الأجناس؛ لأنّ الذي يصحّ منه، من حيث كان قادرا على إحداث الأجناس، الذي لا يؤثّر في دخولها في كونها أجناسا و لا في خروجها عنه، و إنّما يؤثّر في ظهور ذلك للمدركين الذين لا يعلمون اختلاف الأجناس إلاّ عند الإدراك (ق، غ 15، 152، 22) - الأجناس و الفصول ليست بتصديقات، إنّما هي تصوّرات مفردة (ط، م، 90، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص25)
sourceLink

Genera
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1520)
sourceLink

- الأجناس التي بعضها تحت بعض، فليس مانع يمنع من أن يكون فصول بعضها فصول بعض بأعيانها (أ، م، 5، 13) - الأجناس تحمل على الأنواع، و ليس تنعكس الأنواع على الأجناس (أ، م، 9، 4) - جميع الأجناس إنما يحمل على الأنواع على طريق التواطؤ، لأن الأنواع تقبل اسم الأجناس و قولها. و ذلك أنه من قال إن الأبيض متلوّن لم يصفه على أنه جنس، لأنه إنما وصفه على طريق الاشتقاق، و لا وصفه على أنه خاصة، و لا على أنه حدّ (أ، ج، 504، 10) - جميع الأجناس التي فوق تحمل على التي تحت (أ، ج، 638، 17) - الأجناس و الفصول هي التي تحمل من طريق ما هو (أ، ج، 680، 13) - الأجناس تخالف الأشياء التي تحمل على شيء واحد فقط مما يوصف به من أنها تحمل على كثيرين و تخالف الأشياء التي تقال على كثيرين بأشياء، من ذلك أنه يخالف الأنواع بأنّ‌ الأنواع، و إن كانت تحمل على كثيرين، فإنها ليست تحمل على كثيرين مختلفين بالنوع، بل كثيرين مختلفين بالعدد. فإن الإنسان، إذ هو نوع، قد يحمل على سقراط و فلاطن اللذين ليسا يختلفان بالنوع لكن بالعدد. فأما الحيّ‌، فإذ هو جنس، قد يحمل على الإنسان و الفرس و الثور الذين بعضهم يخالف بعضا و بالنوع لا بالعدد فقط (في، أ، 1025، 7) - إن الأجناس أقدم من الفصول التي دونها، و لذلك ترفعها و لا ترتفع بارتفاعها، لأن الحيّ‌ متى ارتفع ارتفع الناطق و غير الناطق (في، أ، 1054، 3) - إن الأجناس ينبغي أن تقدّم فتوضع؛ فإذا تصوّرت بالفصول تحدث الأنواع، و لذلك ما صارت الأجناس أقدم في الطبع (في، أ، 1055، 10) - إن الأجناس تحمل على الأنواع على طريق التواطؤ (في، أ، 1055، 13) - إن الأجناس تفضل على الأنواع التي دونها باحتوائها عليها (في، أ، 1056، 1) - إن الأعراض تقوم أصلا في الأفراد، أما الأجناس و الأنواع فسابقة بالطبع على الجواهر الجزئية (في، أ، 1058، 10) - الأجناس التي ليس بعضها تحت بعض أربعة: منها الأجناس العالية، و منها الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها تحت جنس عال غير العالي الذي تحته الآخر، و الثالث الأجناس التي هي أنواع قسيمة، و الرابع الأجناس المتوسطة التي كل واحد منها نوع تحت جنس متوسط غير المتوسط الذي تحته الآخر (ف، د، 78، 13) - الأجناس من بين هذه الكلّيّات فكلّ واحد منها أعمّ من النوع. أمّا هي في أنفسها - أعني الأجناس - فإنّ بعضها أعمّ من بعض (ف، أ، 66، 10) - أما الأجناس فإنّ الأعمّ فالأعمّ يحمل على الأخصّ فالأخصّ حملا مطلقا (ف، أ، 66، 18) - الأجناس فإنّها قد تحمل على الأشخاص التي يحمل عليها النوع حملا مطلقا و في جواب المسألة عن النوع ما هو (ف، أ، 66، 22) - الأجناس المحمولة على النوع، فإنّ منها ما هو أخصّ حتّى لا يحمل على النوع من بين تلك الأجناس جنس أكثر خصوصا منه، و منها ما هو أعمّ حتّى لا يحمل على ذلك النوع جنس أعمّ منه أصلا، و منها ما هو أزيد عموما من الجنس الأخصّ الذي لا أخصّ منه و أخصّ من الجنس الأعمّ الذي لا أعمّ منه (ف، أ، 66، 24) - المتوسّطات و العالي تسمّى أجناسا بجهتين، إحداهما من جهة ما هي محمولة على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو، و الثانية من جهة أنّ كلّيّا يرتّب تحتها. فإذن المتوسّطات تسمّى أجناسا و أنواعا (ف، أ، 71، 9) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصّة (س، د، 103، 6) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول. و أمّا الأجناس و الأنواع فهي أقدم من الأشخاص (س، ب، 102، 15) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصة (س، ب، 103، 6) - إذا دلّ الاسم على أشياء هي فصول لأجناس مختلفة متباينة، فإنّ الاسم مشترك؛ فإن الأجناس التي بهذه الصفة، فإنّ فصولها مختلفة الحدود (س، ج، 89، 15) - - في المشهور؛ فإنّه لا توجد للأجناس أضداد حقيقيّة البتّة. و يعاند هذا أيضا في المشهور؛ فإنّ الصحة تضاد المرض، و مرض ما كاستدارة المعدة لا ضد له؛ لكن في الحقيقة المرض ليس ضدا للصحة، بل عدما مقابلا؛ و لكل مرض جزئيّ مقابل جزئيّ‌، و ربّما لم يكن له اسم (س، ج، 178، 18) - الأجناس المختلفة التي ليس بعضها مرتّبا تحت بعض... فإن فصولها مختلفة في النوع (ش، م، 9، 19) - الأجناس التي بعضها داخل تحت بعض... ليس يمتنع أن يظنّ أنه قد يكون فصولها من نوع واحد (ش، م، 10، 3) - الأجناس... تحمل على الأنواع و الأشخاص (ش، م، 22، 6) - إن كان بين الأنواع متوسّط فبين الأجناس متوسّط (ش، ج، 566، 21) - لما كانت الأجناس موجودة للأنواع في نفس جوهرهما فمن الضرورة أن يكون معنى الأفضل و الأخسّ لازم في كليهما على مثال واحد (ش، ج، 575، 20) - العالي كالجوهر في مراتب الأجناس يسمّى جنس الأجناس (ن، ش، 9، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص9)
sourceLink

أجناس الأشياء

- أجناس الأشياء هي أوائلها (ش، ت، 223، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص23)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأَجْناس

الجيم و النون و السين أصلٌ‌ واحد و هو الضَّربُ‌ مِن الشَّئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص486)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.