التّجنيس [في الانكليزية] Unification، pun، paronomasia [في الفرنسية] Unification، calembour، paronomase عند بلغاء العرب و الفرس سيعرف فيما بعد في الجناس. و عند المحاسبين هو جعل الكسور من جنس كسر معين و يسمّى بالبسط أيضا. و العدد الحاصل من التجنيس يسمّى مجنسا بالفتح و مبسوطا. مثلا أردنا تجنيس اثنين و ثلاثين فبعد العمل حصل ثمانية أثلاث فالثمانية هي المجنّس و المبسوط، و طريقه معروف في كتب الحساب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص386) 
في اصطلاح البديع جعل اللفظين متجانسين و تفصيله في(الجناس) ان شاء اللّه تعالى و هو من المحسنات اللفظية*و عند اهل الحساب التجنيس جعل العدد الصحيح كسورا من جنس كسر معين*(و الضابطة)فيه انه اذا كان مع الصحيح كسر مفردا او مكررا او مضافا فالعمل فيه ان تضرب العدد الصحيح فى مخرج الكسر المعين ليحصل هناك مبلغ و تزيد على المبلغ الحاصل صورة الكسر و عدده فيحصل هناك مبلغ ثان اكثر من المبلغ الاول و تضيفه الى المخرج بان تقول هو مبلغ كل واحد من آحاده جزء واحد من ذلك المخرج فمجنس الخمس و الثلث ستة عشر ثلثا لانك اذا ضربت الخمس في الثلاثة التى مخرج الثلث يحصل خمسة عشر*و اذا زدت على هذا الحاصل صورة الثلث و هى واحد يحصل ستة عشر ثلثا و قس عليه*و ربما يسمى التجنيس بالبسط و انما قيدنا العمل المذكور بشرط اذا كان مع الصحيح كسر لان الحاجة في الاعمال الحسابية الى تجنيس الصحيح في الاغلب انما هي اذا كان معه كسر و اما بحسب القلة و الندرة فقد يحتاج الى تجنيس الصحيح اذا لم يكن معه كسر فافهم* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص274) 
الجنس:الضرب من كل شيء،و هو من الناس و من الطير و من حدود النحو و العروض و من الأشياء جملة.و منه المجانسة و التجنيس،و يقال:هذا يجانس هذا أي يشاكله و فلان يجانس البهائم و لا يجانس الناس إذا لم يكن له تمييز و لا عقل . و قال الحموي:«و أما اشتقاق الجناس فمنهم من يقول التجنيس هو تفعيل من الجنس و منهم من يقول المجانسة المفاعلة من الجنس أيضا إلا أنّ إحدى الكلمتين إذا تشابهت بالأخرى وقع بينهما مفاعلة الجنسية و الجناس مصدر جانس،و منهم من يقول التجانس التفاعل من الجنس أيضا لأنه مصدر تجانس الشيئان إذا دخلا في جنس واحد.و لما انقسم أقساما كثيرة و تنوع أنوعا عديدة تنزل منزلة الجنس الذي يصدق على كل واحد من أنواعه فهو حينئذ جنس» . و قال المدني:«الجناس و التجنيس و المجانسة و التجانس كلها ألفاظ مشتقة من الجنس،فالجناس مصدر جانس و التجنيس تفعيل من الجنس و المجانسة مفاعلة منه؛لأنّ إحدى الكلمتين إذا شابهت الأخرى وقع بينهما مفاعلة الجنسية، و التجانس مصدر تجانس الشيئان إذا دخلا تحت جنس واحد» . فالتجنيس هو التجانس و الجناس و المجانسة و كلها مشتقة من الجنس،و قد قال ابن الاثير الحلبي:«فأما لفظة الجناس فيقال إنّ العرب لم تتكلم بها و انما علماء اللغة قاسوها على نظائرها و جعلوا الجناس حال كلمة بالنسبة الى أختها و كذلك المجانسة.و أما التجنيس فانه فعل المجنس مثل التصنيف فعل المصنف.و أما التجانس فهو الكلمات في نفسها من التشابه» . و قال العلوي:«و هو تفعيل من التجانس و هو التماثل و انما سمي هذا النوع جناسا لأن التجنيس الكامل أن تكون اللفظة تصلح لمعنيين مختلفين،فالمعنى الذي تدل عليه هذه اللفظة هي بعينها تدل على المعنى الآخر من غير مخالفة بينهما،فلما كانت اللفظة الواحدة صالحة لهما جميعا كان جناسا،و هو من ألطف مجاري الكلام و محاسن مداخله و هو من الكلام كالغرة في وجه الفرس.فالجنس في اللغة هو الضرب من الشيء و هو أعم من النوع و المجانسة المماثلة.و سمّي هذا النوع جناسا لما فيه من المماثلة اللفظية.و زعم ابن دريد أنّ الاصمعي يدفع قول العامة:«هذا مجانس»لهذا، و يقول إنه مولّد» . و للأصمعي كتاب سماه«الأجناس»و لأبي عبيد اللّه القاسم بن سلاّم«كتاب الاجناس من كلام العرب و ما اشتبه في اللفظ و اختلف في المعنى» و قد أشار سيبويه الى فن التجنيس و سماه«اتفاق اللفظين و المعنى مختلف» .و ذكر المبرد مثل ذلك و له كتاب«ما اتفق لفظه و اختلف معناه من القرآن المجيد» .و سماه ثعلب«المطابق»و قال:«هو تكرر اللفظة بمعنيين مختلفين» . و التجنيس ثاني فن من بديع ابن المعتز و هو«أن تجيء الكلمة تجانس أخرى في بيت شعر و كلام. و مجانستها لها أن تشبهها في تأليف حروفها على السبيل الذي ألف الاصمعي كتاب الاجناس عليها. و قال الخليل:«الجنس لكل ضرب من الناس و الطير و العروض و نحوه فمنه ما تكون الكلمة تجانس أخرى في تأليف حروفها و معناها و يشتق منها مثل قول الشاعر:«يوم خلجت على الخليج نفوسهم».أو يكون تجانسها في تأليف الحروف دون المعنى مثل قول الشاعر:«إن لوم العاشق اللوم» .و معنى ذلك ان التسمية ليست لابن المعتز و انما هي للخليل و للاصمعي،و يبدو أن رأيهما قريب من كلامه فهو يقول:«على السبيل الذي ألف:الأصمعي كتاب الاجناس عليها». و للتجنيس تعريفات كثيرة،و قد شرّق المؤلفون فيه و غرّبوا و قسموه أقساما كثيرة لذلك قال ابن الاثير: «و قد تصرف العلماء من أرباب هذه الصناعة فيه فغرّبوا و شرّقوا لا سيما المحدثين منهم،و صنف الناس فيه كتبا كثيرة و جعلوه أبوابا متعددة و اختلفوا في ذلك و أدخلوا بعض تلك الابواب في بعض فمنهم عبد اللّه بن المعتز و أبو علي الحاتمي و القاضي أبو الحسن الجرجاني و قدامة بن جعفر الكاتب،و إنما سمّي هذا النوع من الكلام مجانسا،لأنّ حروف ألفاظه يكون تركيبها من جنس واحد.و حقيقته أن يكون اللفظ واحدا و المعنى مختلفا و على هذا فانه: هو اللفظ المشترك و ما عداه فليس من التجنيس الحقيقي في شيء إلا أنّه قد خرج من ذلك ما يسمى تجنيسا و تلك تسمية بالمشابهة لا لأنّها دالة على حقيقة المسمّى بعينه» . و كان البلاغيون قبل ذلك قد عرفوا التجنيس و تحدثوا عنه و منهم قدامة الذي تكلم في باب ائتلاف اللفظ و المعنى على المطابق و المجانس و قال:«و معناهما أن تكون في الشعر معان متغايرة قد اشتركت في لفظة واحدة و ألفاظ متجانسة مشتقة.فأما المطابق فهو ما يشترك في لفظة واحدة مثل قول زياد الأعجم: و نبئتهم يستنصرون بكاهل و للؤم فيهم كاهل و سنام ...و أما المجانس فأن تكون المعاني اشتراكها في ألفاظ متجانسة على جهة الاشتقاق مثل قول أوس بن حجر: لكن بفرتاج فالخلصاء أنت بها فحنبل فعلى سرّاء مسرور و مثل قول زهير: كأنّ عيني و قد سال السليل بهم وجيرة ما هم لو أنّهم أمم فالمطابق عند قدامة هو التجنيس الحقيقي اما المجانس فهو شبيه به أو أحد أنواعه الذي سمّي تجنيس الاشتقاق. و ذكر الحاتمي قصة هذا الخلاف في المصطلح فقال:«أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين القرشي قال: قلت لأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش و كان أعلم من شاهدته بالشعر:أجد قوما يخالفون في الطباق فطائفة تزعم-و هي الأكثر-بأنه ذكر الشيء و ضده فيجمعهما اللفظ فهما لا المعنى.و طائفة تخالف ذلك فتقول:هو اشتراك المعنيين في لفظ واحد كقول زياد الاعجم: و نبئتهم يستنصرون بكاهل و للؤم فيهم كاهل و سنام فقوله:«كاهل»للقبيلة،و قوله«كاهل»للعضو عندهم هو المطابقة.قال:فقال الأخفش:من هذا الذي يقول هذا؟قلت:قدامة و غيره...فقال:هذا يا بني هو التجنيس و من زعم أنّه طباق فقد ادّعى خلافا على الخليل و الأصمعي.فقيل له:أفكانا يعرفان هذا؟ فقال:سبحان اللّه و هل غيرهما في علم الشعر و تمييز خبيثه من طيبه.قلت:فأنشدني أحسن طباق للعرب. قال قول عبد اللّه بن الزّبير الأسدي : رمى الحدثان نسوة آل حرب بمقدار سمدن له سمودا فردّ شعورهنّ السود بيضا وردّ وجوههنّ البيض سودا و تحدث الحاتمي عن المجانسة و ذكر له قول جرير: كأنّك لم تسر ببلاد نعم و لم تنظر بناظرة الخياما و قوله: و ما زال معقولا عقال عن النّدى و ما زال محبوسا من الخير حابس و هذا ما يدخل في التجنيس.و تكلم الآمدي على المجانس في شعر أبي تمام فقال:«هو ما اشتق بعضه من بعض» و ذكر مصطلح«التجنيس»فقال عن جرير و الفرزدق:«و كأنّ هذين الشاعرين في تجنيس ما جنّساه من هذه الالفاظ و حاجتهما اليه يشبه قول النبي-صلّى اللّه عليه و سلّم-«عصيّة عصت اللّه، و غفار غفر اللّه لها،و أسلم سالمها اللّه» .ثم قال بعد أن تكلم على المطابق:«و هذا باب-أعني المطابق-لقبه أبو الفرج قدامة ابن جعفر في نقد الشعر«المتكافىء»و سمّى ضربا من المتجانس المطابق...و ما علمت أنّ أحدا فعل هذا غير أبي الفرج فانه و ان كان هذا اللقب يصح لموافقته معنى الملقبات،و كانت الألقاب غير محظورة فاني لم أكن أحب له أن يخالف من تقدمه مثل أبي العباس عبد اللّه بن المعتز و غيره ممن تكلم في هذه الأنواع و ألّف فيها إذ قد سبقوا الى التلقيب و كفوه المؤونة.و قد رأيت قوما من البغداديين يسمون هذا النوع المجانس المماثل و يلحقون به الكلمة إذا ترددت و تكررت نحو قول جرير: تزوّد مثل زاد أبيك فينا فنعم الزاد زاد أبيك زادا و بابه قليل» . و عقد الرماني بابا للتجانس و قال:«هو بيان بأنواع الكلام الذي يجمعه أصل واحد في اللغة» .و قال العسكري:«التجنيس أن يورد المتكلم كلمتين تجانس كل واحدة منهما صاحبتها في تأليف حروفها على حسب ما ألّف الأصمعي كتاب الأجناس.فمنه ما تكون الكلمة تجانس الأخرى لفظا و اشتقاق معنى كقول الشاعر: يوما خلجت على الخليج نفوسهم عصبا و أنت لمثلها مستام ...و منه ما يجانسه في تأليف الحروف دون المعنى كقول الشاعر: يا صاح إنّ أخاك الصّبّ مهموم فارفق به إنّ لوم العاشق اللّوم و قال الباقلاني:«و معنى ذلك أن تأتي بكلمتين متجانستين.فمنه ما تكون الكلمة تجانس الأخرى في تأليف حروفها و معناها و اليه ذهب الخليل. و منهم من زعم ان المجانسة أن تشترك اللفظتان على جهة الاشتقاق» . و لم يعرّف ابن رشيق التجنيس و انما ذكر أنّه ضروب كثيرة و عرّف كل ضرب و ذكر له أمثلة ، و فعل مثله عبد القاهر الذي تحدث عن ميزته و مواضع الاحسان و الاساءة في استعماله .و قال التبريزي:هو «أن يأتي الشاعر بلفظتين في البيت إحداهما مشتقة من الأخرى،و هذا الجنس يسمونه المطلق» ،و نقل البغدادي هذا التعريف . و قال الصنعاني:«هو اجتماع كلمتين ألفتا من حروف متجانسة و لأهل الأدب فيه مذاهب مختلفة و أقسامه كثيرة» . و قال السكاكي:«هو تشابه الكلمتين في اللفظ» و أدخله في التحسين اللفظي كما فعل ابن الاثير حينما تحدث عنه في الصناعة اللفظية . و قال المظفر العلوي:«هو أن يأتي الشاعر بكلمتين مقترنتين متقاربتين في الوزن غير متباعدتين في النظم، غير متنافرتين عن الفهم يتقبلهما السمع و لا ينبو عنهما الطبع» . و قال ابن مالك:«و يسميه قدامة طباقا،و هو أن تأتي في غير رد العجز على الصدر بلفظتين بينهما تماثل في الحروف و تغاير في المعنى» .و أدخله في قسم الفصاحة اللفظية من علم البديع. و قال التنوخي هو:«أن يأتي المتكلم في كلامه بحرف أو حرفين ثم يأتي بها ثانيا في أثناء ذلك الكلام من غير أن يكون بينهما بعد بحيث ينصرف فيه الذهن عن الأول.و لعل ذلك أن يكونا مجتمعين في بيت من الشعر و نحوه من الكلام،و لا بدّ أن يكون المتجانسان مختلفي المعنى» . و سمّاه القزويني:«الجناس»و أدخله في المحسنات اللفظية كالسكاكي و ابن مالك، و تبعه في التسمية شراح التلخيص و الحموي و السيوطي و المدني . و سماه ابن الأثير الحلبي:«الجناس»و لكنه حينما عرفه قال:«و حدّ التجنيس أنّه اتفاق الالفاظ و اختلاف المعاني» ،و قريب من هذا ما ذكره العلوي الذي عرفه بقوله:«و هو أن تتفق اللفظتان في وجه من الوجوه و يختلف معناهما» . و لم يهتم الادباء جميعهم بهذا الفن،فقد كان منهم من لا يتخذه مذهبا لما في كثير منه من التكلف،قال الحموي:«أما الجناس فانّه غير مذهبي و مذهب من نسجت على منواله من أهل الأدب و كذلك كثرة اشتقاق الالفاظ فانّ كلا منهما يؤدي الى العقادة و التقييد عن اطلاق عنان البلاغة في مضمار المعاني المبتكرة» .و كان الاوائل يستعملون هذا الفن و لكن من غير إسراف فلما أفضى الحال الى المولّدين في العصر العباسي شاع و ظهر،و قد أكثر منه أبو تمام،و لذلك قال ابن المعتز في التجنيس و غيره من فنون البديع:«إنّ حبيب ابن أوس الطائي من بعدهم شغف به حتى غلب عليه و تفرّع فيه و أكثر منه فأحسن في بعض ذلك و أساء في بعض و تلك عقبى الإفراط و ثمرة الإسراف» . و أقسام التجنيس أو الجناس كثيرة،و قد اختلف أرباب البديع فيها اختلافا كبيرا،و قد أفرده بالتأليف جماعة منهم الشيخ صفي الدين الحلي،ألف كتابا سماه«الدر النفيس في أجناس التجنيس»و الشيخ صلاح الدين الصفدي.ألف فيه كتابه المسمى «جناس الجناس» و رأى ابن الاثير أنّه سبعة أقسام، واحد منها يدل على حقيقة التجنيس لأنّ لفظه واحد لا يختلف،و ستة أقسام مشبهة.فالقسم الأول الحقيقي هو«أن تتساوى حروف ألفاظه في تركيبها و وزنها» ،و الأقسام الستة المشبهة بالتجنيس هي: الأول:أن تكون الحروف متساوية في تركيبها مختلفة في وزنها. الثاني:أن تكون الألفاظ متساوية في الوزن مختلفة في التركيب بحرف واحد لا غير. الثالث:أن تكون الالفاظ مختلفة في الوزن و التركيب بحرف واحد. الرابع:المعكوس،و هو ضربان:عكس الالفاظ و عكس الحروف. الخامس:المجنب و هو أن يجمع مؤلف الكلام بين كلمتين إحداهما كالتبع للأخرى و الجنيبة لها. السادس:ما يساوي وزنه تركيبه غير أنّ حروفه تتقدم و تتأخر. و في كتب البلاغة و النقد و الأدب أنواع كثيرة هي: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص264) 
هو، في علم البديع، الإتيان بالجناس، أو هو الجناس نفسه. انظر: الجناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص153) 
التّجنيس المطابق قال البغدادي:«و أما التجنيس فهو أن يأتي الشاعر بلفظتين في البيت إحداهما مشتقة من الاخرى و يسمونه المطابق و هو أشهر أوصافه و أكبر أصنافه» نحو قول امرىء القيس: لقد طمح الطمّاح من بعد أرضه ليلبسني من دائه ما تلبّسا و المطابق من تسمية قدامة و قد قال:«فاما المطابق فهو ما يشترك في لفظة واحدة بعينها» . مثل قول زياد الأعجم: و نبئتهم يستنصرون بكاهل و للؤم فيهم كاهل و سنام و التجنيس المطابق هو التجنيس المطلق عند التبريزي الذي نقل عنه البغدادي تعريفه و مثاله و لكنّه وضعه للمطابق . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص286) 
التجنيس المضارع هو ان لا تختلف الكلمتان الا فى حرف متقارب كالذارى و البارى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص23) 
تجنيس التصريف هو اختلاف الكلمتين بابدال حرف من حرف اما من مخرجه كقوله تعالى و هم ينهون عنه و ينأون عنه أو قريب منه كما بين المفيح و المبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص23) 
تجنيس التحريف هو أن يكون الاختلاف فى الهيئة كبرد و برد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص23) 
تجنيس التصحيف هو ان يكون الفارق نقطة كأنقى و أتقى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص23) 
تجنيس اللّفظ قال المظفر العلوي:«و ربما سمّوه المطلق» . و منه قول جرير: حلأّت ذا سقم يري لشفائه وردا و يمنع إن أراد ورودا و قول القطامي: صريع غوان راقهنّ و رقنه لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب ف«شبّ»و«شاب»تجنيس لفظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص278) 