الجنسية الجنس في اللغة: الضرب من كل شىء و هو من الناس و من الطير و من حدود النحو و العروض و الأشياء جملة، و الجمع أجناس و جنوس، و الجنس أعم من النوع و منه المجانسة و التجنيس، يقال: هذا يجانس هذا أى يشاكله . و تعرف الجنسية في القانون بأنها: رابطة سياسية و قانونية تنشئها الدولة بقرار منها تجعل الفرد تابعا لها أي عضوا فيها . و هذا المصطلح و إن لم يصطلح عليه الفقهاء إلا أن روحه كانت سارية في أذهانهم، و الدليل أن عناصر الجنسية و هي الدولة و الشعب و الرابطة السياسية معروفة في الفقه السياسى بدار الإسلام و الرعية و الانتماء و الولاء لهذا الدين. هذا و يعتبر الذمي لا المستأمن من أصحاب الجنسية الإسلامية داخل الدولة الإسلامية كما قال الكاساني (ت 587 ه): «و الذمي من أهل دار الإسلام» ، هذا و يمكن بيان مميزات التجنيس في الدولة الإسلامية بما يلى : * تعطي لمصطلح الأمة الإسلامية أفقا واسعا عندما يفتح الباب لكل كافر أراد جنسيتها بشرط تقديم الولاء للدولة الإسلامية. * يتبع نظام التجنيس فيها حرية و اختيار المواطن، أي لا يتبع نظام التجنيس مسألة الولادة أو العرق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص82) 
- الجنسيّة المعقولة المجرّدة، فمن حيث هي مقرّرة في العقل، هي أيضا جنس معقول (س، د، 67، 9) - إنّ الجنسيّة - كما علمت - أمر ما يعرض للطبيعة الجنسيّة، فيكون النظر في هذه المحمولات من جهة نظرا أخصّ من النظر في الوجود، و نظرا في أنّه هل الشيء عرض (س، ج، 105، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص262) 
- قال المثبتون (للأحوال) إلزام الحال علينا نقضا غير متوجّه، فإنّ العموم و الخصوص في الحال كالجنسيّة و النوعيّة في الأجناس و الأنواع، فإنّ الجنسية في الأجناس ليس جنسا حتى يستدعي كل جنس جنسا و يؤدّي إلى التسلسل، و كذلك النوعيّة في الأنواع ليست نوعا حتى يستدعي كل نوع نوعا، فكذلك الحاليّة للأحوال لا تستدعي حالا فيؤدّي إلى التسلسل، و ليس يلزم على من يقول الوجود عام أن يقول للعام عام، و كذلك لو قال العرضيّة جنس فلا يلزمه أن يقول الجنس جنس، و كذلك لو فرّق فارق بين حقيقة الجنس و النوع و فصل أحدهما عن الثاني بأخصّ وصف لم يلزمه أن يثبت اعتبارا عقليّا في الجنس هو كالجنس، و وجها عقليّا هو كالنوع، فلا يلزم الحال علينا بوجه لا من حيث العموم و الخصوص و لا من حيث الاعتبار و الوجه (ش، ن، 141، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص428) 
الجِنْسِيَّةُ هي وصف ل «لا» النافيّة للجنس، أو وصف ل «أل» الجنسيّة، أي التي تفيد معنى الجنس المحض، نحو: وَ خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ ضَعِيفاً (النساء: 28)، أي كلّ فرد منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص253) 
الجنسيّة في الفكر الحديث و المعاصر إن كلمة «ناسيوناليته» (جنسيّة) في اللغة الفرنسية تدلّ على معنيين مختلفين: المعنى الفقهيّ الذي يدلّ على انتساب الفرد إلى دولة من الدول. و المعنى الاجتماعي، الذي يدلّ على انتساب الفرد إلى أمة من الأمم، و لو لم تكن تلك الأمّة في حالة دولة. (ساطع الحصري، القومية، 41، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص883) 
الجنسيّة في المنطق إنّ الجنسيّة - كما علمت - أمر ما يعرض للطبيعة الجنسيّة، فيكون النظر في هذه المحمولات من جهة نظرا أخصّ من النظر في الوجود، و نظرا في أنّه هل الشيء عرض. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 105، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص883) 
الماهية الجنسية هى التي لا تكون فى افرادها على السوية فان الحيوان يقتضى فى الانسان مقارنة الناطق و لا يقتضيه فى غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص84) 