معنی الفَوْضَوِيَّة

فَوْضَويَّة

نظامى است سياسى و اجتماعى به معناى هرج و مرج طلبى ¦¦
وضع مردمى است كه رئيس و رهبر ندارند و دستگاههاى اجرائى كشورشان به حالت تعطيل درآمده باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص673)
sourceLink

نحلةٌ سياسية تقول بإِلغاء الحكومة و بناء العلاقات على الأسس الفَردية الحرّة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص706)
sourceLink

المشايع للفَوضَوِيَّة ¦¦
نظام سياسي و اجتماعي ينشأُ فيه الفرد متحرِّرًا من كل سلطة حكومية ¦¦
حالة شعب لا رأس لهُ عُطِّلَت عنده السلطة الحكومية او أُرجئت
(
المنجد فی اللغة
, ص599)
sourceLink

مَذْهَب سِياسيّ‌ يقول بإِلغاء السُّلْطة الحُكوميَّة،أي الدَّوْلة و تَنْظيم العَلاقات الاجْتِماعيَّة على الأُسُس الفَرْديَّة الحُرَّة ¦¦
حَالة شَعْب لا رَأْسَ‌ لَهُ‌ عُطِّلَت عِنْده السُّلْطة الحُكوميَّة أو أُرْجئَتْ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1114)
sourceLink

هرج‌ومرج‌طلبى، آنارشيسم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص519)
sourceLink

الفَوْضَوِيَّة في الاصطلاح

الفوضويّة في الفكر الحديث و المعاصر

الفوضوية: و يدخل في المذهب الاجتماعي الذي نحن في صدده مذهب «الفوضوية» (anarchism) و هو يشبه الاجتماعية من حيث مقاومته استئثار الأفراد بالثروة و لكن الفوضويين أهل فتك و شدّة. و يفرّقون عن أكثر الأحزاب الاجتماعية الاعتيادية أن هذه يغلب أن تكون محلّية يختصّ كل منها بالمملكة التي أنشئ فيها، و أما الفوضوية فالغالب فيها أن تشمل عدّة دول. (جرجي زيدان، مختارات 2، 94، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3313)
sourceLink

الفوضوية لا تنكر النظام: فالذي يسبق إلى الذهن من اسم الفوضوية - و لا سيّما اسمها باللغة العربية - أنها تبطل النظام و تلغيه و تدعو إلى مجتمع مطلق من الآداب لا نظام فيه. و هذا غير صحيح. لأن الفوضوية إنما تنكر «التسلّط» كما قال الطالب النجيب في خطابه، و لكنها لا تنكر الهيئات التي تتولّى الأعمال العامة بالمشاركة و المشاورة، و لا تلغي هيئة واحدة لازمة للتعليم أو لصيانة الصحة أو لإدارة المصانع أو لتوزيع المطالب و الحاجات. (العقاد، أفيون الشعوب، 96، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3314)
sourceLink

الفوضویّة في الفكر النقدي

الفوضوية لم تكن تعني أبدا «الفوضى» الاجتماعية و السياسية. برودون كان أول من عبّر عن هذه الناحية فأعلن أنها لا تعني إحداث أي اختلال أو تشويش في النظام الاجتماعي بل تعني، على العكس، النظام. فهي تعكس النظام الطبيعي الذي يتناقض مع النظام الاصطناعي الذي تفرضه السلطة من فوق، و هي تمثّل الوحدة الحقيقية بالنسبة للوحدة المزوّرة التي تنتج عن القمع. لهذا فإن المجتمع الذي يعبّر عنها يكون مجتمعا «يفكّر، و يتكلّم، و يعمل كإنسان واحد لأنه لا يكون ممثّلا بأي إنسان، و لا يعترف بأيّ‌ سلطة شخصية»؛ فالفوضوية هي «المجتمع المنظّم، الحي»، و هي «الدرجة الأعلى من النظام و الحرية، التي يمكن للإنسانية بلوغها». الدولة و ليس الفوضوية هي المسؤولة عن الفوضى، و عن البلبلة الاجتماعية. إن كانت الفوضوية لا تعني أبدا الفوضى كقصد لها، فهي لا تعني أيضا أبدا العنف و التدمير في هذا المعنى. «الفوضوية ليست مرادفا للإرهاب... و المفهوم الذي يرى أنها لا تنفصل عن الاغتيال و قذف القنابل و استخدام الديناميت، كان أكثر المفاهيم الخاطئة التي ظهرت حولها استمرارية و صعوبة في التصدّي له و إزالته». مراجعة كتابات الفوضويين حول هذا الموضوع تكشف في الواقع أن فكرة العنف أو التدمير لا توجد منفردة وحدها في فكر أي مفكّر فوضوي، و أنها تقترن عادة بعمل الخلق و التكوين الجديد. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 203، 22). ¦¦
الفوضوية تعبّر عن اتّجاهات عديدة مختلفة. فهناك الفوضوية الفردية، الفوضوية التعاونية، الفوضوية الشيوعية، فوضوية تتوقّع خلاص العالم عن طريق المشاعر، و فوضوية تتوقّع هذا الخلاص عن طريق العقل، فوضوية إلحادية و فوضوية مسيحية، فوضوية إصلاحية و فوضوية ثورية، فوضوية تقول بضرورة برنامج مفصّل جدّا للمجتمع الذي يلغي الدولة، و فوضوية تعتقد أن عليها التخلّي عن برامج من هذا النوع، الخ... و لكن رغم هذه الاختلافات، فإن جميع هذه النماذج تلتقي في بعض المواقع الأساسية التي تنطلق منها كمحور لفلسفتها، و في طليعتها فكرة المجتمع الجديد. هناك اختلاف واضح، مثلا، بين الفوضوية الفردية على طريقة ماكس شتارنر، و الفوضوية المشاركة أو الاجتماعية على طريقة باكونين، «و لكن دعاة الحرية الكاملة، و دعاة التنظيم الاجتماعي لا يختلفون كما يبدو لأول وهلة من حيث المعنى الأساسي. فالفوضوي الاجتماعي هو أيضا فوضوي فردي، و الفوضوي الأخير يمكن أن يكون أيضا فوضويّا اجتماعيّا دون أن يتجاسر على قول ذلك». هناك أيضا من يقول إن السمة الأساسية للفوضوية هي الاشتراكية، و لكن هذا لا ينطبق على بعض الفوضويين كماكس شتارنر مثلا. ثم حتى إن افترضنا جدلا أن ذلك صحيح، فإنه لا يشكّل السمة الأساسية، لأن هذه الاشتراكية تعبّر عندئذ عن سمة أخرى أكثر أهمية و هي فكرة مجتمع جديد منسجم، متناسق الأبعاد. فالاشتراكية، و خصوصا عند ما تعني «إزالة استثمار الإنسان للإنسان»، تجد قاعدتها في مجتمع فوضوي من هذا النوع و ليس العكس بالعكس. الفوضوية تعني أولا بناء نظام جديد، مستقرّ و عقلاني، يقوم على الحرية و الوحدة الاجتماعية و الأخلاقية. إهمال هذا الجانب الأساسي يضيف إلى البلبلة الموجودة حول الفكر الفوضوي و طبيعته. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 205، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3314)
sourceLink

الفوضوية ليست مذهبا سياسيّا صرفا كما يتخيّل البعض، بل تنطوي على عنصر أخلاقي قوي يتسرّب إليها و يوجّه تطلّعاتها. و لكن الكتابات التي انشغلت بها أهملت هذا العنصر و لم تقف عنده كما يستحقّ‌، و هذا كان يعني إهمال فكرة المجتمع الجديد كحافز أول لها، و طبيعة هذا المجتمع الأساسية التي تكوّنه. المجتمع الجديد الذي كانت تتطلّع إليه الفوضوية كمخرج و كحلّ‌ كان مجتمعا يزيل كافّة أشكال الشرور و التناقضات الاجتماعية و الأخلاقية التي كانت تستبدّ بالإنسان حتى الآن، فيكون بالتالي مجتمعا متناسق الأبعاد و متجانس البنية. فكرة هذا المجتمع كانت قوية في الفوضوية إلى درجة كانت تتطلّع فيها إلى حياة بسيطة غير معقّدة قريبة من الطبيعة، منسجمة معها، لأن حياة كهذه تكون أكثر قدرة على تحقيق المجتمع الجديد الذي يحقّق الحرية و الانسجام في روابط متينة من الأخوّة الإنسانية. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 206، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3315)
sourceLink

فَوْضَويَّة

هي فرقة اجتماعية،تنادي بالغلوّ في عشق الحرية و الانغماس في مبادئها حتى يصبح الفرد في مقام يتجاوز كل حدود القانون، بحيث لا يعود الانسان يقبل بأيّ‌ حكم يقيّد حريته،او يعيق تحرّكه. و في بعض الدول تعتبر الفوضوية حركة عقائدية سياسية تطالب بالغاء الحكومة و بناء العلاقات على أسس فردية حرة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص257)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.