النُّبُوَّة

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی النُّبُوَّة

النُّبُوَّةُ

هي الارتفاع أَي أَنه أَشرف على سائر الخَلْق ¦¦
سِفارَةٌ‌ بين اللّهِ‌ عزَّ و جلَّ‌و بين ذَوِي العُقولِ‌ الزَّكِيَّة من عباده لإِزَاحَةِ‌ عِلَلِهَا
(
تاج العروس
, ص256)
sourceLink

مرادف (النُّبُوءَة) و بمعناى پيغمبرى است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص898)
sourceLink

الإخبار عن الغيب او المستقبَل بالهام من اللّٰه ¦¦
الإخبار عن اللّٰه و ما يتعلّق بهِ تعالى
(
المنجد فی اللغة
, ص784)
sourceLink

النُبُوءَة(انظر نبأَ)
(
المنجد فی اللغة
, ص787)
sourceLink

و قد تقدم ذكرُ النبِىِّ فى الهَمزِ و هُم أَهْلُ بَيتِ النُّبوَّة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص519)
sourceLink

نُبُوّة

إخبار عن الغَيْب أَو المُسْتَقْبَل بإلهام من اللّٰه: «نُبوءات أَشعيا» ¦¦
إِخبار عن اللّٰه و ما يتعلَّق به ¦¦
ما أُعْلِن حُدوثُه قبل أَوانه،ما أُخْبِر به قبل وَقْته حَزْرًا و تَخْمينًا:«رأَى نُبوءةً‌ تَتحقَّق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1375)
sourceLink

نُبُوَّة

نبوّت، پيامبرى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص672)
sourceLink

نبوة وَ نباءة وَ نبوءة

خبر دادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1320)
sourceLink

النُّبُوَّة في القرآن

ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ (آیه 79/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَلنُّبُوَّةُ‌ : سِفَارَةٌ بين اللّه و بين ذوي العقول من عباده لإزاحة عللهم في أمر مَعادِهم و مَعاشِهم. و اَلنَّبِيُّ‌ لكونه منبِّئا بما تسكن إليه العقول الذَّكيَّة، و هو يصحُّ أن يكون فعيلا بمعنى فاعل لقوله تعالى: نَبِّئْ‌ عِبٰادِي [الحجر/ 49]، قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ [آل عمران/ 15]، و أن يكون بمعنى المفعول لقوله: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ [التحريم/ 3].
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص789)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النُّبُوَّة

بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَقَدِ اِنْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْإِنْبَاءِ وَ أَخْبَارِ اَلسَّمَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ

سفارة بين الله تعالى و بين ذوي العقول من عباده لإزاحة عللهم في أمر معادهم و معاشهم و تمام الكلام فيها قد عرفت
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص199)
sourceLink

أصله النبوءة فابدلت الهمزة واوا فادغمت لثقل التلفظ بها عندهم و لذا يبدلون الهمزة تارة واوا متى كان ما قبله مضموما و تارة الفا إن كان مفتوحا كقوله تعالى آلله خير اما يشركون و تارة تقلبونه ياء إن كان ما قبله مكسورا كنبي لأن أصله النبيء على مذهب من يهمز و الايمان و غيرهما قال ابن زيابة التميمي حماسة نبيت عمرا غارزا رأسه في سنة يوعد أخواله و قالوا لولا نزل القرآن بالهمز لما تكلموا به لان التلفظ به يشبه التهوع عندهم كما قيل و تصغيرها نبية تقول العرب كانت نبية مسيلمة نبية سوء و أصلها النبأ و هو الخبر و قال الطبرسي في المجمع في تفسير قوله تعالى الم ياتكم نبؤ الذين من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود في سورة إبراهيم النبأ الخبر عما يعظم شأنه يقال لهذا الأمر نبأ عظيم أي شأن و كذا في سورة النبأ
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

عَلَيْهَا بَاقِي اَلْكِتَابِ وَ آثَارُ اَلنُّبُوَّةِ

سفارة بين الله تعالى و بين ذوي العقول من عباده لإزاحة عللهم في أمر معادهم و معاشهم و تمام الكلام فيها قد عرفت
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص199)
sourceLink

أصله النبوءة فابدلت الهمزة واوا فادغمت لثقل التلفظ بها عندهم و لذا يبدلون الهمزة تارة واوا متى كان ما قبله مضموما و تارة الفا إن كان مفتوحا كقوله تعالى آلله خير اما يشركون و تارة تقلبونه ياء إن كان ما قبله مكسورا كنبي لأن أصله النبيء على مذهب من يهمز و الايمان و غيرهما قال ابن زيابة التميمي حماسة نبيت عمرا غارزا رأسه في سنة يوعد أخواله و قالوا لولا نزل القرآن بالهمز لما تكلموا به لان التلفظ به يشبه التهوع عندهم كما قيل و تصغيرها نبية تقول العرب كانت نبية مسيلمة نبية سوء و أصلها النبأ و هو الخبر و قال الطبرسي في المجمع في تفسير قوله تعالى الم ياتكم نبؤ الذين من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود في سورة إبراهيم النبأ الخبر عما يعظم شأنه يقال لهذا الأمر نبأ عظيم أي شأن و كذا في سورة النبأ
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ لاَ يَدَّعِي نُبُوَّةً

النبوة: اسم من النبى و هى الاخبار عن الله تعالى (اقرب) خبر دادن از خداوند بزرگ
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

النُّبُوَّة في الاصطلاح

النبوة

هي: الإخبار عن الحقائق الإلهية. أي: عن معرفة ذات الحق و أسمائه و صفاته و أحكامه، و هي على قسمين: نبوة التعريف، و نبوة التشريع، فالأولى: هي الإنباء عن معرفة الذات و الصفات و الأسماء، و الثانية: جميع ذلك مع تبليغ الأحكام و التأديب بالأخلاق، و التعليم بالحكمة، و القيام بالسياسة و تخص هذه بالرسالة.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص82)
sourceLink

النُّبُوَّةُ

هو النّبوّة الحقيقيّة الحاصلة في الأزل الباقية إلى الأبد، و هو اطلاع النّبي المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها و ماهيّاتها و إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه الّذي يطلبه بلسان استعداده من حيث أنّه الإنباء الذّاتي. و التّعليم الحقيقي الأزلي، المسمّى بالرّبوبيّة العظمى و السّلطنة الكبرى. و صاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم. و المقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي معرفة ذات الحقّ‌، و أسمائه و صفاته و أحكامه. (كلمات مكنونة/ 186) ولايت اطّلاع بر حقائق الهيّة است از معرفت ذات و صفات و افعال به نحو شهود. و نبوّت مانند ولايت اطّلاع بر حقايق الهيّة است از معرفت ذات و صفات و افعال به نحو شهود مع شيء زائد كه تبليغ احكام و تاديب به آداب و اخلاق و قيام به سياست باشد. (أسرار الحكم/ 395)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص402)
sourceLink

هي الأخبار الواردة عن اللّه - تعالى - بغير واسطة أحد من البشر، و إنّما الواسطة ملك من الملائكة و هو جبرئيل. الاعتقادات/ 103. تقريب المعارف/ 95، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 151، تمهيد الاصول/ 312، معتقد الإماميّة/ 42، كشف الفوائد/ 71، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 58، شرح المقاصد 173/2، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 295، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 165، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 34، شرح تجريد العقائد/ 353 و 357، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 190/2، گوهر مراد/ 251، تقريب المرام في علم الكلام 221/2. إثبات النّبوّة: قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 32. إثبات النّبوّة من جهة الإضافة: إثبات النّبوّات/ 115. إثبات النّبوّة من جهة الأفعال: نفس المصدر/ 117. إثبات النّبوّة من جهة الأجناس الطّبيعيّة: نفس المصدر/ 86. إثبات النّبوّة من جهة الأزمنة: نفس المصدر/ 102. إثبات النّبوّة من جهة الأشياء: نفس المصدر/ 119. إثبات النّبوّة من جهة الأغراض الطّبيعيّة: نفس المصدر/ 97. إثبات النّبوّة من جهة الأمكنة: نفس المصدر/ 107. إثبات النّبوّة من جهة الأنواع الطّبيعيّة: نفس المصدر / 90. إثبات النّبوّة من جهة التّضادّ و الاختلاف: نفس المصدر/ 112. إثبات النّبوّة من جهة الحركات الطّبيعيّة: نفس المصدر/ 98. إثبات النّبوّة من جهة العقل: نفس المصدر/ 125. إثبات النّبوّة من جهة الفصول الطّبيعيّة: نفس المصدر / 91. إثبات النّبوّة من جهة الخواصّ الطّبيعيّة: نفس المصدر/ 93. إثبات النّبوّة من جهة الكون و الفساد: نفس المصدر / 101. إثبات النّبوّة من جهة النّفس: نفس المصدر/ 127. إثبات النّبوّة من جهة الأعداد: نفس المصدر/ 129. إثبات النّبوّة من جهة الفكرة: نفس المصدر/ 139. إثبات النّبوّة من جهة الحفظ: نفس المصدر/ 134. امور متعلقۀ بنبوّت و بيان قسمى ديگر از خصائص پيغمبر ما خاتم الأنبياء - عليهم السّلام -: گوهر مراد/ 293. بيك پيغمبر حجّت خداى برپاى نشود: كشف المحجوب/ 77. توابع مباحث النّبوّة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 229. جهة دلالة القرآن على النّبوّة: الذّخيرة في علم الكلام / 378. چگونگى سبك گشتن پيغمبرى پيغامبران: كشف المحجوب/ 69. حقيقت نبوّت و ذكر خواصّ نفس نبوى: گوهر مراد / 257. حقيقة النّبوّة و ماهيّتها: دلالة الحائرين 404/2. خواصّ النّبوّة: البداية في اصول الدّين/ 53. صحّة نبوّة موسى - عليه السّلام -: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 160. طريقۀ صوفيّه در إثبات نبوّت: گوهر مراد/ 256. علّت بشارت پيغمبر پيشين پيغمبر پسين را: كشف المحجوب/ 75. علّت راستگوى داشتن پيغمبر پسين پيغمبر پيشين را: نفس المصدر/ 73. غايت مراتب انسان در كمال مرتبۀ نبوّتست: گوهر مراد/ 260. غلبه كردن پيغمبرى سخن را و أهل سخن را: كشف المحجوب/ 71. الفرق بين النّبوّة و المملكة، و في أنّ المملكة لا تقوم إلاّ بالنّبوّة: إثبات النّبوّات/ 172. القول على ظهور الشّخص البشريّ أوّلا و في كلّ ظهور بعد وفاء الكور: كنز الولد/ 149. القول على ظهور الشّخص الفاصل من تحت خطّ الاعتدال: نفس المصدر/ 157. ما جرى بين أبي حاتم الرّازيّ و ابن زكريّا من الكلام على النّبوّة و الإمامة: الأقوال الذّهبيّة/ 9. ما يجب اعتقاده في النّبوّة: رسائل الشّريف المرتضى 18/3. المعارف الّتي يحتاج إليها في معرفة النّبوّة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 143/16. معرفة النّبوّة الحقيقيّة: دلالة الحائرين 419/2. معرفة النّبوّة و متعلّقاتها: مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 58. معرفة النّبوّة و الرّسالة: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 153. معنى نسبت فرود آمدن عيسى - عليه السّلام - از ميان همۀ پيغمبران: كشف المحجوب/ 79. نبوّة عيسى - عليه السّلام - و معجزاته: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 160 و 181. النّبوّة لم تنتقل من نسل إلى نسل: إثبات النّبوّات / 156. النّبوّة و ما يتعلّق بها: قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 30، تلخيص المحصّل/ 455. نبوّة موسى - عليه السّلام - و معجزاته: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 181. - الأنبياء، الرّسل، الرّسالة، العصمة، نبوّة نبيّنا، النّبيّ‌، النّبوّات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص136)
sourceLink

هي أعلى درجة و أرفع رتبة ينتهي إليها حال البشر ممّا يلي رتبة الملائكة... رسائل إخوان الصّفاء 125/4. اللّمعة الإلهيّة/ 151. إثبات النّبوّة: مصارع المصارع/ 198. إثبات النّبوّة و الشّريعة: شرح الإشارات و التّنبيهات 371/3. إثبات النّبوّة و كيفيّة دعوة النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إلى اللّه: إلهيّات الشّفاء/ 441. إثبات قاعدۀ سوّم از قواعد أصول دين و اين قاعدۀ نبوّت است : لطائف الحكمة/ 144. إثبات نبوّت پيغامبران - عليهم السّلام - : نفس المصدر/ 146. الأنبياء لا يجوز عليهم الخطأ و السّهو: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 400. إمكان الوحي و النّبوّة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 240. إمكان اطّلاع الإنسان على الغيب: شرح الإشارات و التّنبيهات 405/3. انقطاع النّبوّة و الرّسالة عن وجه الأرض بأيّ وجه كان: مفاتيح الغيب/ 42. باطن النّبوّة و ظاهرها: نفس المصدر/ 485. تعريف مقام النّبوّة و أنّها غير حاصلة إلاّ بالموهبة الرّبانيّة: نفس المصدر/ 483. درجة النّبوّة بالقياس إلى سائر درجات الإنسان: الشّواهد الرّبوبيّه/ 337. ذكر النّبوّة و أنّ الأنبياء كيف يوحى إليهم بالمعقولات بلا تعلّم بشريّ‌: المبدأ و المعاد لابن سينا / 115. شناختن نبوّات و معجزات و كرامات و دانستن نفس قدسىّ نبوىّ كه چگونه بود و وصول وى و كيفيّت حال خواب : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 444/3. العصمة: أسرار الحكم/ 402، مجموعة رسائل للسّبزواريّ‌ / 213. الفرق بين النّبوّة و الشّريعة و السّياسة: الشّواهد الرّبوبيّة/ 364. الفرق بين النّبوّة و الكهانة و غيرهما: نفس المصدر / 344. كيفيّة الإخبار عن الغيب: المباحث المشرقيّة 422/2. كيفيّة نزول الوحي من عند اللّه على قلب النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ إلى الخلق بواسطة كلام الملك: مفاتيح الغيب/ 33. كيفيّة الدّعوة إلى اللّه: رسائل إخوان الصّفاء 145/4. نبوّت و ولايت : أسرار الحكم/ 395. ما يتلقّى الكاملون من المغيّبات: شرح حكمة الإشراق / 535. نبوّت و معجزات و كرامات و منامات و مثل آنها : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 75/3. النّبوّة المطلقة: أسرار الحكم/ 375، مجموعة رسائل للحكيم السّبزواريّ‌/ 180. النّبوّة و البعثة: اللّمعة الإلهيّة/ 123. النّبوّة و الرّسالة منقطعتان عن وجه الأرض كما قاله خاتم الرّسل: الشّواهد الرّبوبيّة/ 376. النّبوّة و كيفيّة دعوة النّبيّ إلى اللّه و المعاد: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 708. النّبوّات: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 95/1. النّبوّات و توابعها: المباحث المشرقيّة 523/2. النّبوّات و المنامات و المشتركات بينهما: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 323. النّبوّات و الأفعال الخارقة للعادة: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 172. النّبوّات و الولايات: الشّواهد الرّبوبيّة/ 337. الوحي بالمغيّبات كيف يكون، و الرّؤيا الصّادقة كيف تكون و بما ذا تفارقا النّبوّة الرّؤيا: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 117. وجوب البعثة: مفاتيح الغيب/ 475. - الإلهام، الإنذارات، البعث، المنامات، المعجزات، الوحي
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص130)
sourceLink

منّة من منن اللّه يمنّ بها على ما (من) يشاء من عباده. (إثبات النبوءات/ 172) هي الأخبار الواردة عن اللّه تعالى بغير واسطة أحد من البشر. و إنّما الواسطة ملك من الملائكة. و هو جبرئيل. (الرّسائل العشر/ 103) لا معنى لها إلاّ الخبر عن اللّه تعالى بأنّه أرسل رسولا. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 428) فيض يفيض من اللّه عزّ و جلّ بوساطة العقل الفعّال على القوّة النّاطقة أوّلا، ثمّ على القوّة المتخيّلة بعد ذلك. (دلالة الحائرين/ 404) موهبة من اللّه تعالى، و نعمة منه على عبده. (غاية المرام في علم الكلام/ 317) عبارة عن السّفارة بينه (اللّه تعالى) و بين عبده، و تبليغ أحكامه إليه، و القيام بخدمة متعلّقة لمصلحة العبد. (شرح العقائد النّسفيّة 189/1) هو كون الإنسان مبعوثا من الحقّ إلى الخلق. (شرح المقاصد 173/2، شرح تجريد العقائد/ 357) ←الرّسالة، الوحي.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص362)
sourceLink

النّبوّة هو الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي عن معرفة ذات الحقّ و أسمائه و صفاته و أحكامه. و هي على قسمين: نبوّة التّعريف، و نبوّة التّشريع. و الأولى هي الإنباء عن معرفة الذّات و الصّفات و الأسماء. و الثانية جميع ذلك مع تبليغ الأحكام، و التّأديب بالأخلاق، و التّعليم بالحكمة، و القيام بالسّياسة، و تخصّ هذه بالرّسالة (الكاشي، ص 75).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص172)
sourceLink

النبوّة في الفكر الحديث و المعاصر

النبوّة لفظة تفيد معنى الإخبار عن اللّه و عن الأمور الدينية و لا سيّما عمّا سيحدث فيما بعد. و سمّي هارون نبيّا لأنه كان المخبر و المتكلّم عن موسى نظرا لفصاحته. أما أنبياء العهد القديم فكانوا ينادون بالشريعة الموسوية، و ينبئون بمجيء المسيح. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 36، 19). ¦¦
أما النبوّة فكانت على أنواع مختلفة كالأحلام و الرؤى و التبليغ. و أحيانا كثيرة كان الأنبياء يرون الأمور المستقبلة بدون تمييز أزمنتها، فكانت تقترن في رؤاهم الحوادث القريبة العهد مع البعيدة كاقتران نجاة اليهود من الأشوريين بخلاص العالم بواسطة المسيح، و كانتصار إسكندر ذي القرنين بإتيان المسيح، و كاقتران انسكاب الروح القدس يوم الخميس بيوم الحشر. و من هذا القبيل اقتران خراب أورشليم بحوادث يوم الدينونة. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 37، 14). ¦¦
النبوّة: منزلة من الكمال التام البشري يهيّئ اللّه لها من يشاء من عباده فيكون بذلك مستعدّا لتلقّي الوحي و الاتّصال بعالم الملائكة، و لتحمّل أعباء ما يلقى إليه و تكاليف تبليغه بالقول و العمل، و تحمّل كل بلاء يلقاه في سبيل ذلك التبليغ. (ابن باديس، الآثار 2، 9، 7). ¦¦
كلمة نبوءة تشير بنشأتها اللغوية «نبأ، نبع» إلى سبر الأغوار بحيث تنكشف الحقائق الخالدة فيصبح صاحبها النبي منارة تهتدي على شفقها الأجيال إلى أمانيها. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 181، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2873)
sourceLink

النبوّة في الفكر النقدي

النبوّة من الخصائص المميّزة للحضارة العربية: ففيها وحدها ظهرت، و كان ظهورها نتيجة لطبيعة روحها. بيد أن العنصر الفعّال في تشكيلها هو العنصر السامي. و روح هذا العنصر في تصوّرها للصلة بين طرفي الوجود تضع بينهما هوّة سحيقة. و من هنا كان الفارق المطلق بين اللّه و بين الإنسان، بحيث يجب أن يستبعد كل لون من ألوان التشبيه أو الاتّحاد، لأنه يوهم عبور تلك الهوّة. و لذا كانت فكرتها عن الألوهية أصفى ما يعرف في الأديان كلها. لأنها ميّزتها تمييزا حادّا يمنع مقدّما من كل مدعاة للخلط. و من هنا كانت ضرورة التوسّط بين اللّه و بين الإنسان حتى تنتقل إلى الثاني أوامر اللّه المهيمن المعنيّ بالكون. و هذا التوسّط إما أن يتمّ بواحد أو بسلسلة من الوسطاء؛ بيد أن الروح السامية تميل إلى الأخذ بسلسلة الوسطاء حتى يكون في ذلك زيادة توكيد لبعد الفاصل بين اللّه و بين الإنسان. (بدوي، الوجودية في الفكر العربي، 143، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2873)
sourceLink

النبوّة في علم الكلام

قال شيوخنا، رحمهم اللّه، في النبوّة إنّها جزاء على عمل، ففصلوا بينها و بين الرسالة، من حيث كان المستفاد بها الرفعة، التي هي جزاء عمله. و لذلك قالوا: إنّها مستحقّة، دون الرسالة، و هو قدر التعظيم و الثواب، و ليس كذلك الرسالة. (عبد الجبار، المغني 15، 16، 20). ¦¦
إنّا لم ننكر أن تدلّ على النبوّة، من جهة غير القديم تعالى، الأخبار؛ و إنّما قلنا إنّ الذي يدلّ عليها، من جهته تعالى، لا يكون إلاّ المعجزات. (عبد الجبار، المغني 15، 150، 3). ¦¦
لا بدّ، فيما يدلّ على النبوّة، من اجتماع شرطين: أحدهما: أن نعلم أنّه من قبله تعالى. و الثاني: أن نعلم أنّه خارج عن العادة. لأن عند هذين الشرطين، نعلم تعلّقه بالدعوى على جهة التصديق. (عبد الجبار، المغني 15، 171، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2871)
sourceLink

قال أهل الحق: النبوّة ليست صفة راجعة إلى نفس النبيّ‌، و لا درجة يبلغ إليها أحد بعلمه و كسبه، و لا استعداد نفسه يستحقّ به اتّصالا بالروحانيّات، بل رحمة من اللّه تعالى و نعمة. (الشهرستاني، علم الكلام، 462، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2872)
sourceLink

النبوّة في التصوّف

النبوّة: قبول النفس القدسية حقائق المعلومات و المعقولات عن جوهر العقل الأول. و الرسالة تبليغ تلك المعلومات و المعقولات إلى المستفيدين و القابلين. (الغزالي، الرسالة اللدنية، 24، 10). ¦¦
من خواص النبوّة، فإنما يدرك بالذوق، من سلوك طريق التصوّف، لأن هذا إنما فهمته بأنموذج رزقته و هو النوم، و لولاه لما صدقت به. فإن كان للنبي خاصة ليس لك منها أنموذج، و لا تفهمها أصلا، فكيف تصدق بها؟ و إنما التصديق بعد الفهم: و ذلك الأنموذج يحصل في أوائل طريق التصوّف، فيحصل به نوع من الذوق بالقدر الحاصل و نوع من التصديق بما لم يحصل بالقياس (إليه)، فهذه الخاصية الواحدة تكفيك للإيمان بأصل النبوّة. (الغزالي، المنقذ، 147، 16). ¦¦
النبوّة لا بدّ فيها من علم التكليف و لا تكليف في حديث المحدّثين جملة و رأسا، هذا إن أراد أنبياء الشرائع، فإن أراد أصحاب النبوّة المطلقة فالمحدّثون أصحاب جزء منها. فالنبيّ الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به هو رأس الأولياء و جامع المقامات مقامات ما تقضيه الأسماء الإلهية ممّا لا شرع فيه من شرائع أنبياء التشريع الذين يأخذون بوساطة الروح الأمين من عين الملك، و المحدّث ما له سوى الحديث و ما ينتجه من الأحوال و الأعمال و المقامات. فكل نبيّ محدّث و ما كل محدّث نبي. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 78، 31). ¦¦
النبوّة منزلة يعينها رفيع الدرجات ذو العرش ينزلها العبد بأخلاق صالحة و أعمال مشكورة حسنة في العامة تعرفها القلوب و لا تنكرها النفوس و تدلّ عليها العقول و توافق الأغراض و تزيل الأمراض. فإذا وصلوا إلى هذه المنزلة فتلك منزلة الأنباء الإلهي المطلق لكل من حصل في تلك المنزلة من رفيع الدرجات ذي العرش، فإن نظر الحق من هذا الواصل إلى تلك المنزلة نظر استنابة و خلافة ألقى الروح بالأنباء من أمره على قلب ذلك الخليفة المعتنى به فتلك نبوّة التشريع. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 90، 19). ¦¦
النبوّة: نعت إلهيّ يثبتها في الجناب العالي الاسم السميع و يثبت حكمها صفة الأمر الذي في الدعاء المأمور به و إجابة الحق عباده فيما يسألونه فيه. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 252، 25). ¦¦
النبوّة: هي الإخبار عن حقائق الإلهية عن معرفة ذات الحق و أسمائه و صفاته و أحكامه. و هي على قسمين: نبوّة التعريف و نبوّة التشريع. فالأولى هي الإنباء عن معرفة الذات و الصفات و الأسماء. و الثانية جميع ذلك مع تبليغ الأحكام و التأديب بالأخلاق و التعليم بالحكمة و القيام بالسياسة و تخصّ هذه بالرسالة. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 94، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2872)
sourceLink

النبوّة في الفلسفة

النبوّة تختص في روحها بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر كما تذعن لروحك غريزة عالم الخلق الأصغر، فتأتي بمعجزات خارجة عن الجبلة و العادات و لا تصدأ مرآتها عن انتقاش بما في اللوح المحفوظ من الكتاب الذي لا يبطل و ذوات الملائكة التي هي الرسل فتبلغ مما عند اللّه. (الفارابي، الفصوص، 9، 13). ¦¦
النبوّة هي النور الأعظم الذي يخفى معه كل نور و يذهب. (ابن خلدون، المقدمة 1، 413، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2873)
sourceLink

النبوّة في اللّغة

راجع مصطلح «نبيّ‌».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2871)
sourceLink

نبوة

- النبوة - اختصاص اللّه عز و جل رجلا أو امرأة من الناس بإعلامه بأشياء لم يتعلّمها: إما بواسطة ملك: أو بقوة يضعها في نفسه خارجة عن قوى المخلوقين تعضدها خرق العادات و هو المعجزات و قد انقطعت بعد محمد صلى اللّه عليه و سلم (حز، حكا 1، 40، 10)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1593)
sourceLink

- اختلفوا في النبوة هل هي ثواب أو ابتداء. فقال قائلون: هي ابتداء، و قال قائلون: هي جزاء على عمل الأنبياء، هذا قول "عبّاد" ،و قال "الجبّائي" :يجوز أن تكون ابتداء (ش، ق، 448، 8) - قال شيوخنا، رحمهم اللّه، في النبوّة إنّها جزاء على عمل، ففصلوا بينها و بين الرسالة، من حيث كان المستفاد بها الرفعة، التي هي جزاء عمله. و لذلك قالوا: إنّها مستحقّة، دون الرسالة، و هو قدر التعظيم و الثواب، و ليس كذلك الرسالة (ق، غ 15، 16، 20) - إن قيل: و من أين أنّه لا يجوز أن تعرف نبوّة الأنبياء إلاّ بالمعجزات‌؟ قيل له: إنّا لم نقل إنّها لا تعرف، على كل وجه، إلاّ بالمعجز؛ و إنّما نقول: لا يصحّ أن تعرف من جهة الاستدلال، و مع ثبات التكليف، إلاّ بالمعجز. فأمّا مع ارتفاع التكليف، فقد يجوز أن تعلم النبوّة بالعلوم الضروريّة؛ لأنّه لا شيء يصحّ أن يعلم باستدلال إلاّ و يصحّ عندنا أن يعلم باضطرار، على ما بيّناه في باب الأصلح (ق، غ 15، 148، 7) - إنّا لم ننكر أن تدلّ على النبوّة، من جهة غير القديم تعالى، الأخبار؛ و إنّما قلنا إنّ الذي يدلّ‌ عليها، من جهته تعالى، لا يكون إلاّ المعجزات (ق، غ 15، 150، 3) - لا بدّ، فيما يدلّ على النبوّة، من اجتماع شرطين: أحدهما: أن نعلم أنّه من قبله تعالى. و الثاني: أن نعلم أنّه خارج عن العادة. لأن عند هذين الشرطين، نعلم تعلّقه بالدعوى على جهة التصديق (ق، غ 15، 171، 11) - قال أهل الحق النبوّة ليست صفة راجعة إلى نفس النبيّ‌، و لا درجة يبلغ إليها أحد بعلمه و كسبه، و لا استعداد نفسه يستحقّ به اتّصالا بالروحانيّات، بل رحمة من اللّه تعالى و نعمة (ش، ن، 462، 12) - قالت الشيعة الإمامة واجبة في الدين عقلا و شرعا، كما أنّ النبوّة واجبة في الفطرة عقلا و سمعا (ش، ن، 484، 10) - ليست النبوّة هي معنى يعود إلى ذاتيّ من ذاتيّات النبيّ‌، و لا إلى عرض من أعراضه، استحقّها بكسبه و عمله، و لا إلى العلم بربّه؛ فإنّ ذلك مما يثبت قبل النبوّة. و لا إلى علمه بنبوّته؛ إذ العلم بالشيء غير الشيء... فليست إلاّ موهبة من اللّه - تعالى -، و نعمة منه على عبده. و هو قوله لمن اصطفاه و اجتباه: إنّك رسولي و نبيي (م، غ، 317، 6) - الجاحدين لوجوب الوجود فإنّهم قالوا: النبوّة ليست من صفة راجعة إلى نفس النبيّ‌، بل لا معنى لها إلاّ التنزيل من عند ربّ العالمين، و عند ذلك فالرسول لا بدّ له أن يعلم أنّه من عند اللّه - تعالى، و ذلك لا يكون إلاّ بكلام ينزل عليه أو بكتاب يلقى إليه؛ إذ المرسل ليس بمحسوس و لا ملموس، و ما الذي يؤمنه من أن يكون المخاطب له ملكا أو جنّيا؟ و ما ألقى إليه ليس هو من عند اللّه - تعالى -؟ و مع هذه الاحتمالات فقد وقع شكّه في رسالته و امتنع القول الجزم بنبوّته (م، غ، 320، 4) - النبوّة هي وحي اللّه إلى أزكى البشر عقلا و طهارة من ارتكاب القبيح، و أعلاهم منصبا بشريعة (ق، س، 135، 1) - المهديّ‌، عليه السلام، و البصريّة و ظاهر كلام القاسم: و يصحّ أن يكون النبي نبيّا في المهد. البلخيّ‌: لا يصحّ‌. قلت: و هو الأقرب لأنّ‌ النبوّة تكليف، و لا تكليف على من في المهد، لعدم التمييز و القدرة، إلاّ أن يجعلها اللّه (له) (ق، س، 138، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1363)
sourceLink

- أنوار النبوّة من نوره برزت، و أنواره من نوره ظهرت؛ و ليس في الأنوار نور أنور و أظهر و أقدم في القدم، سوى صاحب الحرم. همّته سبقت الهمم، و وجوده سبق العدم، و اسمه سبق القلب: لأنه كان قبل الأمم و الشيم. ما كان في الآفاق، و وراء الآفاق، و دون الآفاق، أظرف و أشرف و أعرف و أنصف و أرأف و أخوف و أعطف من صاحب هذه القصة، و هو سيّد أهل البريّة، الذي اسمه أحمد، و نعته أوحد، و أمره أوكد، و ذاته أجود، و صفاته أمجد، و همّته أفرد. يا عجبا ما أظهره و أبصره و أطهره و أكبره و أشهره و أنوره و أقدره و أصبره. لم يزل كان مشهورا قبل الحوادث و الكوائن و الأكوان؛ و لم يزل كان مذكورا قبل القبل، و بعد البعد، و الجوهر و الألوان. جوهره صفويّ‌، كلامه نبويّ‌، علمه علويّ‌، عبارته عربيّ‌، قبلته لا مشرقي و لا مغربي، حسبه أبويّ‌، رفيقه ربويّ‌، صاحبه أموي. بإرشاده أبصرت العيون، و به عرفت السرائر و الضمائر. و الحقّ أنطقه، و الدليل أصدقه، و الحقّ أطلقه. هو الدليل، و هو المدلول. هو الذي جلا الصدأ عن الصدر المعلول. هو الذي أتى بكلام قديم، لا محدث و لا مقول و لا مفعول، بالحق موصول غير مفصول، الخارج عن المعقول. هو الذي أخبر عن النهاية و النهايات و نهاية النهاية. رفع الغمام، و أشار إلى البيت الحرام. هو التمام، هو الهمام، هو الذي أمر بكسر الأصنام، هو الذي كشف الغمام، هو الذي أرسل إلى الأنام، هو الذي ميّز بين الإكرام و الإحرام. فوقه غمامة برقت، و تحته برقة لمعت و شرقت و أمطرت و أثمرت. العلوم كلها قطرة من بحره، الحكم كلها غرفة من نهره، الأزمان كلها ساعة من دهره. الحق به، و به الحقيقة؛ و الصدق به، و الرفق به، و الفتق به، و الرتق به. هو "الأول" في الوصلة "و الآخر" في النبوّة "و الظاهر بالمعرفة" "و الباطن" بالحقيقة. ما وصل إلى علمه عالم، و لا اطّلع على فهمه حاكم. (حلا، طوا، 193، 9) - النبوّة قبول النفس القدسية حقائق المعلومات و المعقولات عن جوهر العقل الأول. و الرسالة تبليغ تلك المعلومات و المعقولات إلى المستفيدين و القابلين. (غزا، ر س، 24، 10) - النبوّة أيضا عبارة عن طور يحصل فيه عين لها نور يظهر في نورها الغيب؛ و أمور لا يدركها العقل. (غزا، منق، 146، 15) - من خواص النبوّة، فإنما يدرك بالذوق، من سلوك طريق التصوّف، لأن هذا إنما فهمته بأنموذج رزقته و هو النوم، و لولاه لما صدقت به. فإن كان للنبي خاصة ليس لك منها أنموذج، و لا تفهمها أصلا، فكيف تصدق بها؟ و إنما التصديق بعد الفهم: و ذلك الأنموذج يحصل في أوائل طريق التصوّف، فيحصل به نوع من الذوق بالقدر الحاصل و نوع من التصديق بما لم يحصل بالقياس (إليه)، فهذه الخاصية الواحدة تكفيك للإيمان بأصل النبوّة. (غزا، منق، 147، 16) - الإيمان بالنبوّة: أن يقرّ بإثبات طور وراء العقل، تنفتح فيه عين يدرك بها مدركات خاصة، و العقل معزول عنها، كعزل البصر عن إدراك الألوان؛ و السمع عن إدراك الأصوات، و جميع الحواس عن إدراك المعقولات، فإن لم يجوّز هذا، فقد أقمنا البرهان على إمكانه، بل على وجوده. و إن جوّز هذا، فقد أثبت، أن هنا أمورا تسمّى خواص، لا يدور تصرف العقل حواليها أصلا، بل يكاد العقل يكذبها و يقضي باستحالتها. (غزا، منق، 161، 18) - النبوّة: هي الإخبار عن حقائق الإلهية عن معرفة ذات الحق و أسمائه و صفاته و أحكامه و هي على قسمين: نبوّة التعريف و نبوّة التشريع. فالأولى هي الإنباء عن معرفة الذات و الصفات و الأسماء. و الثانية جميع ذلك مع تبليغ الأحكام و التأديب بالأخلاق و التعليم بالحكمة و القيام بالسياسة و تخصّ هذه بالرسالة. (قاش، اصط، 94، 3) - النبوّة و الولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد و لا ركنا من أركان الشريعة، فما جرم المستمع له في معرض الإنكار إلاّ قلّة التصديق فالصفة راجعة إليه و الصوفيّ منزّه عمّا نسب إليه. (عر، تدب، 117، 10) - هي (أسرار الغيوب) على قسمين: ظاهرة و باطنة. فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا و حقّقوا و الباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ‌ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ و هذا هو طور النبوّة و الولاية و الفصل بينهما لا خفاء به، فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم متبوع تابعه الوليّ‌ و مقتبس من مشكاته. (عر، تدب، 208، 7) - النبوّة لابدّ فيها من علم التكليف و لا تكليف في حديث المحدثين جملة و رأسا هذا إن أراد أنبياء الشرائع، فإن أراد أصحاب النبوّة المطلقة فالمحدثون أصحاب جزء منها فالنبيّ الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به هو رأس الأولياء و جامع المقامات مقامات ما تقضيه الأسماء الإلهية ممّا لا شرع فيه من شرائع أنبياء التشريع الذين يأخذون بوساطة الروح الأمين من عين الملك، و المحدّث ما له سوى الحديث و ما ينتجه من الأحوال و الأعمال و المقامات فكل نبيّ محدّث و ما كل محدّث نبي. (عر، فتح 2، 78، 31) - النبوّة منزلة يعينها رفيع الدرجات ذو العرش ينزلها العبد بأخلاق صالحة و أعمال مشكورة حسنة في العامة تعرفها القلوب و لا تنكرها النفوس و تدلّ عليها العقول و توافق الأغراض و تزيل الأمراض، فإذا وصلوا إلى هذه المنزلة فتلك منزلة الأنباء الإلهي المطلق لكل من حصل في تلك المنزلة من رفيع الدرجات ذي العرش، فإن نظر الحق من هذا الواصل إلى تلك المنزلة نظر استنابة و خلافة ألقى الروح بالأنباء من أمره على قلب ذلك الخليفة المعتنى به فتلك نبوّة التشريع. (عر، فتح 2، 90، 19) - النبوّة نعت إلهيّ يثبتها في الجناب العالي الاسم السميع و يثبت حكمها صفة الأمر الذي في الدعاء المأمور به و إجابة الحق عباده فيما يسألونه فيه فإنها أيضا من اللّه في حق العبد سؤال إلهي بصفة افعل و لا تفعل و تقول نحن سمعنا و أطعنا و يقول هو سبحانه سمعت و أجبت، فإنه قال أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ (البقرة: 186)، و صيغة الأمر من العبد في الطلب اغفر لنا ارحمنا اعف عنا انصرنا و اهدنا ارزقنا و شبه ذلك، و صيغة النهي من العبد في الدعاء لا تزغ قلوبنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين لا تحزنا يوم القيامة. (عر، فتح 2، 252، 25) مقام النبوة في برزخ فويق الرسول و دون الولي (تيم، فرقان، 74، 8) - النبوّة هي الإخبار عن الحقائق الإلهية أي عن معرفة ذات الحق و أسمائه و صفاته و أحكامه و هي على قسمين: نبوّة التعريف و نبوّة التشريع. فالأولى هي الإنباء عن معرفة الذات و الصفات و الأسماء. و الثانية هي جميع ذلك مع تبليغ الأحكام و التأديب بالأخلاق و التعليم بالحكمة و القيام بالسياسة و تخصّ هذه بالرسالة. (نقش، جا، 101، 17)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص959)
sourceLink

نبوّة

- النبوّة تختص في روحها بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر كما تذعن لروحك غريزة عالم الخلق الأصغر، فتأتي بمعجزات خارجة عن الجبلة و العادات و لا تصدأ مرآتها عن انتقاش بما في اللوح المحفوظ من الكتاب الذي لا يبطل و ذوات الملائكة التي هي الرسل فتبلغ مما عند اللّه (ف، ف، 9، 13) - الغرض من النبوّة و الناموس هو تهذيب النفس الإنسانية و إصلاحها و تخليصها من جهنم عالم الكون و الفساد، و إيصالها إلى الجنة و نعيم أهلها في فسحة عالم الأفلاك وسعة السماوات و التنسم من ذلك الروح و الريحان المذكور في القرآن. فهذا هو المقصود من العلوم الحكيمة و الشريعة النبوية جميعا (ص، ر 3، 49، 4) - إنّ في الإمكان وجود طريق لإدراك هذه الأمور التي لا يدركها العقل - و هو المراد بالنبوّة - لا أنّ النبوّة عبارة عنها فقط، بل إدراك هذا الجنس الخارج عن مدركات العقل إحدى خواص النبوّة، و لها خواص كثيرة سواها (غ، مض، 42، 23) - الخارق للمعتاد إذا كان خارقا في المعرفة بوضع الشرائع دلّ على أن وضعها لم يكن بتعلّم، و إنما كان بوحي من اللّه، و هو المسمّى نبوّة. و أما الخارق الذي هو ليس في نفس وضع الشرائع، مثل انفلاق البحر و غير ذلك، فليس يدلّ دلالة ضرورية على هذه الصفة المسمّاة نبوّة، و إنما تدلّ إذا اقترنت إلى الدلالة الأولى. و أما إذا أتت مفردة فليست تدلّ على ذلك (ش، م، 216، 18) - النبوّة هي النور الأعظم الذي يخفى معه كل نور و يذهب (خ، م، 81، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص898)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النُّبُوَّة

النون و الباء و الهمزة قياسه الإتيانُ‌ من مكانٍ‌ إلى مكان.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص385)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.