قال لا يحلُّ لأَحدٍ منكم مِنْ مال أخيه شيء إلا بطِيب نفسه فقال له عَمْرو بن يَثْرِبي يا رسول اللّٰه أرأيتَ إن لقيتُ غنمَ ابنِ عَمِّي أَجْتَزِرُ منها شاة فقال إن لقيتَها نعجة تَحْملُ شَفْرة و زِنادا بخَبْتِ الْجَمِيش فلا تَهجها اجتزارُ الشاة: اتخاذها جَزَرَة ، و هي من الغنم كالجَزُور من الإِبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص183) 
أَ رأَيتَ إِن لَقِيتُ غَنَمَ ابن عمي أَ أَجْتَزِرُ منها شاةً. أَي آخذ منها شاة و أَذبحها . الجَزَرُ : الشياه السمينة، الواحدة جَزَرَةٌ و يقال: أَجزرت القومَ إِذا أَعطيتهم شاة يذبحونها، نعجةً أَو كبشاً أَو عنزاً. و في الحديث: أَنه بعث بعثاً فمروا بأَعرابي له غنم فقالوا: أَجْزِرْنا . ; أَي أَعطنا شاة تصلح للذبح; و في حديث آخر: فقال يا راعي أَجْزِرْني شاةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص134) 
أ رأيت إن لقيت غنم ابن عمّى أ أَجْتَزِرُ منها شاة أى آخذ منها شاة أذبحها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص268) 