التَدَاخُل عبارة عن دخول شيء فى شيء آخر بلا زيادة حجم و مقدار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص24) 
[في الانكليزية] Interference، coincidence [في الفرنسية] Interference، coincidence يطلق على معان. الأول كون الشيئين بحيث يصدق أحدهما على بعض ما يصدق عليه الآخر سواء كان بينهما عموم و خصوص مطلقا أو من وجه و قد سبق في لفظ التخالف. و يجيء أيضا في لفظ الماهية. و الثاني كون العددين بحيث يعدّ أحدهما الآخر كعشرة و عشرين فإنّ العشرة تعدّ العشرين أي تفنيه إذا ألقيت منه مرتين، فبينهما تداخل، و هذان العددان متداخلان، و هذا المعنى من مصطلحات المحاسبين. و الثالث أن ينفذ أحد الشيئين في الآخر و يلاقيه بأسره بحيث يصير جوهرهما واحدا و يسمّى بالمداخلة أيضا. و الشيء أعمّ من المادي و المجرّد فيدخل تداخل المجرّدات. و ذكر الشيئين لبيان أقل ما يوجد فيه التداخل لا للاحتراز عن الأكثر. و قيل هو أن ينفذ أحد الشيئين في الآخر و يلاقيه بأسره بحيث يصير حجمهما واحدا، و حينئذ خرج تداخل المجرّدات. و بعضهم ذكر لفظ الجزء مكان لفظ الشيء و لا ضير في ذلك إذ المراد بالجزء هو الشيء. و يرد على التعريفين حلول الهيولى في الصورة. و أجيب بأن اتحاد جوهر الشيئين و حجمهما يستلزم اتحاد الوضع، و لا وضع للهيولى. و لذا عرّفه البعض بدخول الجواهر بعضها في بعض بحيث يتّحدان في الوضع و الحجم. و يخرج من هذا التعريف أيضا تداخل المجردات إذ لا حجم للمجردات. إن قلت يخرج من جميع هذه التعريفات تداخل الأعراض قلت لا ضير في ذلك إذ هذه تعريفات للتداخل المستحيل و هو تداخل الجواهر بخلاف تداخل الأعراض فإنّه غير مستحيل. و قيل هو أن يكون أحد الجزءين داخلا في الآخر بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر و التداخل بالمعنى الاصطلاحي و الدخول بالمعنى اللغوي، فلا دور . و المراد بالإشارة الإشارة العقلية فدخل تداخل المجرّدات و خرج تداخل الأعراض لعدم كون العرض جزأ. نعم إذا أريد بالجزءين الشيئان و بالإشارة الحسّية لخرج تداخل المجرّدات و دخل تداخل الأعراض و حلول الصورة في الهيولى و حلول نحو الجسم التعليمي في الجسم الطبيعي. و قيل هو ملاقاة أحد الشيئين بكليته كلية الآخر بحيث يكون حيزهما و مقدارهما واحدا. و فيه أنّه لا يشتمل تداخل الجواهر الفردة إذ لا كلية فيها إذ لا تقبل القسمة أصلا. و يدفعه أنّه أراد بتمامه بتمام الآخر و لو بدل بقوله بعينه عين الآخر لكان أسلم و أخصر. هذا كله خلاصة ما ذكره العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة في فصل إبطال الجزء الذي لا يتجزأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص401) 
در يكديگر در آمدن*و في عرف الحكماء نفوذ بعض الاشياء فى بعض بحيث يتحدان في الوضع و الحجم*و بعبارة اخرى دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم و مقدار*و الوضع الاشارة الحسية*ثم التداخل في الجواهر باطل عندهم دون الاعراض كما بين في كتب الحكمة* (و اعلم)ان مذهبنا التداخل في الاسباب في العبادات و التداخل في الاحكام في العقوبات حتى لو كرر آية السجدة في مجلس واحد تجب سجدة واحدة*و لو زني مرات يجب حد واحد*و فائدته تظهر فيما لو زنى فحد ثم زنى يحد ثانيا*و اما لو تلا آية السجدة فسجد ثم تلا في ذلك المجلس تلك الآية لا يجب كذا فى الكفاية*و السر في اعتبار التداخل في الاسباب في العبادات و التداخل في الاحكام في العقوبات دون العكس امران* (الامر الاول)ان التداخل في الاسباب في العبادات انسب و التداخل فى الاحكام فى العقوبات أليق لان التداخل في العبادات اذا اعتبر في الاحكام يفضي الى عدم اتحاد الحكم بالنظر الى التداخل و الاحكام تتعدد بالنظر الى الاسباب المتعددة لان المفروض عدم التداخل في الاسباب فدارت الاحكام بين الاتحاد و التعدد لكن ينبغي ان تتعدد احتياطا فقلنا بالتداخل في الاسباب لئلا يلزم عدم الاحكام مع وجود الاسباب*و العقوبات متى دارت بين الثبوت و السقوط تسقط فقلنا بالتداخل في الاحكام لان التداخل في الاحكام عند عدم المانع أليق و اجدر اذ الاحكام امور حكمية تثبت بخلاف القياس لا حقيقية فاعتبارها واحدا غير مستبعد عند العقل بخلاف الاسباب فانها امور متعددة حسا كتعدد الزنا و السرقة* (و الامر الثاني)ان الاقتصار على السجدة الواحدة بعد وجوب اكثر منها لتعدد الاسباب تقليل عبادة المعبود و هو غير مناسب للعبد المخلوق للعبادة لقوله تعالى و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون*فاعتبرنا التداخل في الاسباب في العبادات كانه لم يوجد الا سبب واحد*و الاقتصار على الحد الواحد بعد وجوب اكثر منه تقليل العقوبة و هو من باب الكرم و العفو اللائق بجنابه تعالى فاعتبرنا التداخل فى الاحكام في العقوبات ليعلم كمال كرم الكريم و تمام عفو العفو المنان*مع كثرة الذنوب و العصيان*(و تداخل العددين المختلفين)ان يعد اي يفنى اقلهما الاكثر يعنى انه اذا القى الاقل من الاكثر مرتين او اكثر لم يبق من الاكثر شيء كالثلاثة و الستة فانك اذا القيت الثلاثة من الستة مرتين فنيت الستة بالكلية*و كذا اذا القيتها من التسعة ثلاث مرات انتفت التسعة بالمرات الثلاث*فهذان العددان يسميان بالمتداخلين اصطلاحا و النسبة بينهما نسبة التداخل*و الاعتراض المشهور هاهنا مذكور في(التباين)مع الجواب* (ثم اعلم)ان المراد من التداخل في قول ارباب التصريف ان فضل يفضل و كاد يكاد من باب التداخل ان فضل يفضل كما جاء من باب نصر جاء أيضا من باب علم و كذا كاد يكاد كما جاء من باب كرم جاء من باب علم أيضا*فاخذ الماضى من احدهما و المضارع من الآخر*و التداخل عندهم ليس مخصوصا بالكلمتين لانه جاء في كلمة واحدة أيضا كما قالوا ان فعل بكسر الفاء و ضم العين لم يجئ في الاسم و اما الحبك بكسر الفاء و ضم العين فمحمول على التداخل يعنى انه مشهور بالكسرتين او الضمتين*ثم المتكلم لما تلفظ بالحاء المكسورة من اللغة الاولى غفل عنها و تلفظ بالباء المضمومة من اللغة الثانية* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص282) 
هو،في الصرف،اختلاط الحركات بين لهجتين في كلمة أو في باب فعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص222) 
هو، في العروض، التدوير. انظر: التدوير. و هو، في الصرف، اختلاط الحركات بين لهجتين في كلمة أو في باب فعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص158) 
من تداخلت الأمور؛ إذا التبست و تشابهت. Overlaping,interlock عبارة عن دخول شيء في شيء آخر، بلا زيادة حجم و مقدار و منه قولهم: تداخل الأدلة و تداخل الحدود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص127) 
و يراد به أنه عبارة عن دخول شيء في آخر بلا زيادة حجم و مقدار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص79) 
دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم و مقدار. (التّعريفات/ 24، جامع العلوم 282/1) اندماج الأجزاء بحيث يصير حيّزها أقل ما ينبغي لها. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 57) نفوذ بعض الأشياء في بعض بحيث يتحدان في الوضع و الحجم. (جامع العلوم 282/1) ←الاندماج، التّكاثف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص65) 
دخول شيء في شيء بلا زيادة حجم و قدر. و تداخل العددين: أن يغني أقلّهما الأكثر، كثلاثة و تسعة. «المصباح المنير (دخل) ص 190 (علمية)، و التوقيف ص 166، و التعريفات ص 46». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص451) 
دخول شيء في شيء بلا زيادة حجم و قدر[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص133) 
تداخل لغةً: التداخل: تفاعل من الدخول - الذي هو نقيض الخروج - بمعنى دخول كلّ من الشيئين في صاحبه، يقال: تداخل الأمران فصارا كأمر واحد. و تداخل الاُمور: تشابهها و التباسها و دخول بعضها في بعض. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصطلاحاً: و يستعمل لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. نعم، تعبيرهم: (تداخل الأسباب) و (تداخل المسبّبات) على نحو التركيب كأنّه اصطلاح لهم في علم الاُصول، المراد منه على نحو الإجمال: أن يحصل الغرض من الأمرين بفعل واحدٍ، إمّا لاندكاك السببين و صيرورتهما كالواحد، أو لكفاية أحد المسبّبين عن الآخر في مقام الامتثال على ما سيأتي توضيحه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج26 , ص11) 
تداخل العددين ان يعدّ أقلهما الأكثر أى يفنيه مثل ثلاثة و تسعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص24) 