معنی الدَّارَصِيني

الدَّارَصِيني

درخت دارچين كه معمولا در هند و يا چين مى‌رويد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص382)
sourceLink

شجر هنديّ يكون بتخوم الصين كالرمان.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص168)
sourceLink

شجر هنديّ كالرمّان يكون في تخوم الصين
(
المنجد فی اللغة
, ص204)
sourceLink

(أسماء تفردت بها الفرس دون العرب، من الأفاويه) الدَّارَصِيني
(
فقه اللغة
, ص332)
sourceLink

دارصيني

شجر هندي يكون بتخوم الصين، كالرُّمَّان. يُدعى مدقوقه القِرْفة. من الفارسية: «دارچيني» أي شجر الصين. قال أبو الأصلع الهندي: (من الهزج) و فيه الدّارُصيني و فيه يَنبُتُ الفُلْفُلْ
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص203)
sourceLink

دارصينى

دارچينى و آن داروى گرم است معروف و اين پارسى معرّب است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص623)
sourceLink

دارَصِيْنيّ

شجر هنديّ‌ كالرُّمَّان يوجد في تُخوم الصِّين.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص441)
sourceLink

دَارُصِينِي

معروف معرب و معناه بالفارسية شجر الصين.
(
شفاء الغليل
, ص144)
sourceLink

الدَّارَصِيني في الاصطلاح

الدارصينيّ

(فارسية)-دارجيني:شجرة تنبت في الهند و الصين يتخذ من أوراقها شراب طيب الطعم و يستعمل مسحوقها على أنه نوع من التوابل. (عن قاموس الفارسية)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص171)
sourceLink

الدَّارَصِيني

فارسية «دارچيني» شجرة تنبت في الهند و الصين يتّخذ من أوراقها شراب طيب الطعم و يستعمل مسحوقها على أنه نوع من التوابل. (قاموس الفارسية).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص84)
sourceLink

دارچينى(تكملة/221)،داروى چشم(قانون/ج 500/1)،داروى خنكى(المرقاة/47)،سرمه(تكملة/35)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص84)
sourceLink

دهن الدارصيني

ديسقوريدوس: يعمل من دهن البان إذا عفص بعود البلسان و قصب الذريرة و أذخر و طيب بدارصيني و حب بلسان و مر أربعة أضعف الدارصيني، و يستعمل بعسل في عجن الأفاويه، و أجود ما يكون من دهن الدارصيني ما لم يكن حاد رائحة بل خفيها و كانت رائحة المر منه غالبة و كان ثخيناً طيب الرائحة جدًا مر الطعم، فأما ما كان منه على هذه الصفة فإن ثخنه إنما هو من المر لا من الراتينج لأن الراتينج ليست له مرارة و لا طيب رائحة، و دهن الدارصيني حار جداً مسخن مر المذاق و يفتح أفواه العروق و يحلل و يذوب و يجذب رطوبات و رياحاً، و يورث الرأس ثقلاً و يصلح لأوجاع الرحم إذا خلط بضعفه زيتاً و موم و مخ فإنه إذا كان هكذا بطل أكثر حدته و صار مليناً فإن لم يعمل هكذا فإنه يحرق و يصلب أكثر من باقي الأدهان الثخينة، و إذا خلط بالقردمانا صلح للنواصير و الأدوية المعفنة و لأدرة الماء و للقروح التي تسمى الجمر و الورم الذي يسمى غنفرانا، و إذا تمسح به كان صالحاً للنافض العارض بدور و الارتعاش و لمن نهشه شيء من ذوات السموم، و إذا خلط به الغض من التين و وضع على لسعة العقرب و لسعة الرتيلاء ينفع منها.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص386)
sourceLink

دارصيني

معرَّب دارچيني.و أصنافه كثيرة أجوده الرقيق الطيب الرائحة الحاد المذاق، الشديد الحمرة،الذي فيه حلاوة،ليس بهش جداً.الشربة منه درهم.حار يابس في الثالثة و قيل في الثانية.يمنع العفونة،و ينفع ظلمة العين و العشا أكلاً و كحلاً.و يقوّي القلب و المعدة و يفتح سدد الكبد.و ينفع الاستسقاء و الكلف و النمش.و هو أبلغ الأفاوية في تجفيف الرطوبات الفضيلة في أيِّ عضوٍ كانت.و ينفع من الاستسقاء اللحمي و الزقي بتسخينه الكبد و تجفيفه الرطوبات الفضيلة. و يحسّن الذهن تحسيناً جيداً لا سيما إذا خلط بالكابلي.و دهنه جلّاء مذيب محلل عجيب للرعشة،و ينقّي الرأس و ما في الصدر و يفرّح.
(
بحر الجواهر
, ص164)
sourceLink

معناه بالفارسية شجر الصين. إسحاق بن سليمان: الدارصيني على ضروب: لأن منه الدارصيني على الحقيقة المعروف بدارصيني الصين، و منه الدارصيني الدون و هو الدارصوص المعروف منه، و منه المعروف بالقرفة على الحقيقة و هو المعروف بقرفة القرنفل، فأما الدارصيني على الحقيقة فجسمه أضخم و أثخن و أكثر تخلخلاً من جسم القرفة على الحقيقة و سواء قرفة القرنفل، إلا أنه إلى القرفة أميل و بها أشبه لأن حمرته أقوى من سواده و أظهر، و أما لون سطحه فيقرب من لون سطح السليخة الحمراء، و أما طعمه فأول ما يبدو للحاسة منه الحرافة مع يسير من قبض ثم يتبع ذلك حلاوة ثم مرارة زعفرانية مع دهنية خفية، فأما رائحته فمشاكلة لرائحة القرفة على الحقيقة، و إذا مضغته ظهر لك فيه شيء من رائحة الزعفران مع يسير من رائحة اللينوفر، و أما الدارصيني الدون فجسمه يقرب من جسم القرفة على الحقيقة في خفته و تلحمه و حمرة لونه إلا أن حمرته أقوى و لونه أشرق و جسمه أرق و أصلب، و أعواده ملتفة دقاق مقصبة شبيهة بأنابيب قصب السباخ إلا أنها مشقوقة طولاً غير ملتحمة و لا متصلة، و رائحته و طعمه مشاكل لرائحة القرفة على الحقيقة و طعمها في ذكائها و عطريتها و حرافتها إلا أن الدارصيني أقوى حرارة و أقل حلاوة و عفوصة، و أما القرفة على الحقيقة فمنها غليظ، و منها رقيق و كلاهما أحمر و أملس مائل إلى الحلو فيه قليلاً و ظاهره خشن أحمر اللون إلى البياض قليلاً على لون قشر السليخة و رائحتها ذكية عطرة و في طعمها حدة و حرافة مع حلاوة يسيرة، و أما المعروفة بقرفة القرنفل و هي رقيقة صلبة إلى السواد ما هي ليس فيها شيء من التخلخل أصلاً و رائحتها و طعمها كالقرنفل و قوتها كقوته إلا أن القرنفل أقوى قليلاً. ديسقوريدوس في الأولى: الدارصيني أصناف كثيرة و لها أسماء عند أهل الأماكن التي يكون فيها، و أجوده الصنف الذي يقال له مولوسون لأن فيما بينه و بين السليخة التي يقال لها موسوليطس، مشاكلة يسيرة، و أجود هذا الصنف ما كان حديثاً أسود إلى لون الرماد ما هو مع لون الخمر عيدانه دقاق ملس أغصانه قريبة بعضها من بعض طيب الرائحة جداً، و أبلغ ما يمتحن به الجيد منه هو الذي يكون طيب الرائحة منه خالصاً فقد يوجد في بعضه مع طيب رائحته شيء من رائحة السذاب أو رائحة القردمانا فيه حراقة و لذع للسان و شيء من ملوحة مع حرارة، و إذا حك باليد لا يتفتت سريعاً فإذا كسر كان الذي فيما بين أغصانه شبيهاً بالتراب دقيقاً، و إذا أردت أن تمتحنه فخذ الفص من أصل واحد فإن امتحانه هكذا هين، و ذلك بأن الفتات إنما هو خلط فيه و أجوده يملأ الخياشيم من رائحته فمتى ابتدأ الامتحان فيمنع عن معرفته ما كان دونه، و منه جبليّ غليظ قصير جداً ياقوتي، و منه صنف ثالث قريب من الصنف الذي يقال له موسولوطس أسود أملس منشط و ليس بكثير العقد، و منه صنف أبيض رابع رخو منتفخ خشن النبات له أصل دقيق هين الانفراك كثيراً، و منه صنف خامس رائحته شبيهة برائحة السليخة ساطع الرائحة ياقوتي اللون قشره شبيه بقشر السليخة الحمراء صلب تحت المجسة ليس بمنشط، و في نسخة أخرى ليس بطيّب الرائحة جداً غليظ الأصل، و ما كان من هذه الأصناف رائحته شبيهة برائحة الكندر و رائحة الآس أو رائحة السليخة أو عطر الرائحة مع زهومة فهو دون الجيد، و أنف ما كان منه أبيض، و ما كان منه أجوف، و ما كان منكمش العيدان، و ما كان أملس خشبياً و ألق الأصل منه فإنه لا ينتفع به، و قد يوجد شيء آخر شبيه بالدارصيني يقال له فسودوقيامومن بمعنى دارصيني حسن النبات ليس بطيب الرائحة ضعيف القوة، و من قرفة الدارصيني ما يسمى زنجيا و فيه شبه من الدارصيني في المنظر إلا أنه يفرق بينهما بزهومة الرائحة، و أما المعروف بالقرفة فإنه يشبه الدارصيني في أصله و كثرة منافعه و هو دارصيني خشبي له عيدان طوال شديدة و طيب رائحته أقل بكثير من طيب رائحة الدارصيني، و من الناس من يزعم أن القرفة هي جنس آخر غير الدارصيني، و أنها من طبيعة أخرى غير طبيعة الدارصيني. جالينوس في السابعة: هذا الدواء في الغاية من اللطافة و لكنه ليس بحار غاية الحرارة بل هو من الحرارة في أوّل الثالثة و ليس في الأدوية المسخنة شيء آخر يجفف مثل تجفيفه بسبب لطافة جوهره، فأما قرفة الدارصيني فكأنها دارصيني ضعيف و بعض الناس يسميه دارصيني دون. ديسقوريدوس: و قوّة كل دارصيني مسخنة مدرة للبول ملينة منضجة و يدر الطمث و يسقط الجنين إذا شرب، و إذا احتمل مع مر و يوافق السموم، و من نهشه شيء من ذوات السموم و الأدوية القتالة، و يجلو ظلمة البصر، و يقلع البثور اللبنية و الكلف إذا لطخ به بعسل و ينفع من السعال المزمن و النزلات و الجنب و وجع الكلى و عسر البول، و قد يقع في أخلاط الطيب الشريفة. و بالجملة، هو كثير المنفعة و قد يسحق و يعجن بشراب يسقى زماناً طويلاً و يجفف في الظل و يخزن، و قد يوجد شيء آخر يقال له قياموميس و يسميه بعض الناس أيضاً فسودوقيامومن خشن الشعب جداً، و أغلظ عيداناً من الدارصيني، و هو دون الدارصيني بكثير في الرائحة و الطعم. ابن ماسويه: الدارصيني مطيب للمعدة مذهب لبردها مسخن للكيد مدر للبول و لدم الحيض مفتح للسدد محد للبصر مجفف للرطوبة العارضة في الرأس و المعدة، و خاصته أن يحد البصر الضعيف من الرطوبة إذا اكتحل به و إذا أكل. سفيان الأندلسي: يصفي الصوت الذي تخشن عن رطوبات منصبة و يحلل البلغم المنصب إلى الحلق و النغانغ و قصبة الرئة و يجفف الرطوبات المنصبة إليها، و من التخشن المتولد في الحلق عن بلغم منصب، و هو بالجملة أبلغ الأفاويه في تجفيف الرطوبات الفضلية في أي عضو كانت، و ينفع من الاستسقاء اللحمي و الزقي بتسخينه الكبد و تجفيفه الرطوبات الفضلية و يحسن الذهن تحسيناً جيداً و لا سيما إذا خلط مع الكابلي. مسيح بن الحكم: طارد للرياح نافع من أوجاع الأرحام يخلط في الأدوية النافعة من العفونة و القيلة و ينفع من النافض و الارتعاش. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: الدارصيني يسخن و يلطف الأغذية الغليظة و يعدها للهضم، و ينفع لكثرة أوجاع المعدة الباردة، و لذلك ينبغي أن يكثر منه في طعام الممعودين و في طعام من به ربو و أخلاط غليظة في صدره و ليس يبلغ من كسره للرياح ما يبلغ الفلفل و الخولنجان و نحوه، بل ينفخ قليلاً، و بذلك يعين على الإنعاظ. ابن سينا: في طبعه القبض اليسير و له خاصية في التفريح يعينها عطريته، و يقاربان حدته و حرارته و يصيرانه في المنفعة و الترياقية، و يصلح كل عفونة و كل قوة فاسدة و كل صديدة من الأخلاط الفاسدة. أحمد بن أبي خالد: إن طبخ مع المصطكي و شرب ماؤه أزال الفواق و أذهبه. الإسرائيلي: ينفع من النوازل المتحدرة من الرأس إلى الصدر و الرئة. جالينوس: و من الناس قوم يلقون مكان الدارصيني ضعف وزنه من الأيهل إلا أنه إذا شرب كانت قوته قوة تلطف و تحلل. الرازي في كتاب الأبدال: و ينبغي أن لا يستعمل هذا البدل للحبالى. و قال جالينوس في كتاب تدبير الأصحاء: إني أنا أستعمل بدل الدارصيني في أيازج الفيقرا السليخة الفائقة و وزنها بدلها من الدارصيني، فأما الدارصيني الفائق فإنه أقوى من السليخة الفائقة و لكن استعمالها بدله ضرورة إذا لم أجده. و قال في المعامر: ينبغي متى لم يقدر على الدارصيني أن يلقي مكانه سليخة جيدة إما أكبر من مقدار ضعف الدارصيني، و إما على كل حال مقدار وزنه لا أقل. و أما إفراطيس فإنه كان يستعمل بدل الدارصيني ضعفه من الكبابة و الكبابة أقل منه لطافة. نبادوق: بدله إذا عدم وزنه من الخولنجان.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص359)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.