المَلْجَأ

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی المَلْجَأ

المَلْجَأُ و اللَّجَأُ

و المَلْجَأُ و اللَّجَأُ: المَعْقِلُ، و الجمع أَلْجاءٌ.
(
لسان العرب
, ص152)
sourceLink

مَلْجَأٌ

الملاذُ و المعقل و الحصن ¦¦
الالتجاء ¦¦
مكان حريز يُعَدُّ في المدن و نحوها لاعتصام السكان به في اثناء الغارات الجويَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص713)
sourceLink

پناه بردن ¦¦
پناه و سور و ديوار ¦¦
پناهگاه كه در اثر حمله‌هاى هوائى مردم بدان روى آورند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص859)
sourceLink

المَعْقِلُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص495)
sourceLink

ج مَلاجِئ: مَكان حريز يُعدّ في الطَّبقة السُّفلى من بناء يَعتصم به السُّكّان زَمن الحرب وِقايةً‌ لهم من القَصْف المدفعيّ‌ ¦¦
مكان مُعَدّ للاحْتِماء من خَطَر القذائف المدفعيَّة أَو الغارات الجَوِّيَّة ¦¦
مَكان خَفيّ‌ يَختبئ به مَن يَتَستَّر عن الأَنْظار،مَأوى:«مَلجأ اللُّصوص»،«مَلْجأ المُتسوِّلين» ¦¦
مَكان يأوي إليه المُسافِرون في الجِبال و المواقِع البَعيدة عن السَّكَن:«ملجأ للمسافرين» ¦¦
مَعْقِل و ملاذ،مكان يكون فيه الإنسان بمأْمَن،يجد فيه حِماية أو راحة أو قضاء حاجة:«وجد مَلْجأً في بيت صديق» ¦¦
مؤسَّسة تُوفّر العون و العناية لمَن يَلْجأ إليها:«ملجأ الأيتام»،«ملجأ العجزة»،«ملجأ العُميان» ¦¦
مَنْ‌ يُلْجَأ إليه و يُنْتظَر منه عَوْن،مُعْتمَد و مَلاذ:«أَنْتَ‌ مَلْجإِي الأَخير» ¦¦
ملاذّ،مُعتَصَم،مَأْمَن: «مَلْجأ سعادة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1272)
sourceLink

المعقل و الملاذ و الحصن (ج) مَلاَجِىءُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص29)
sourceLink

الالتجاء (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص126)
sourceLink

المَعْقِلُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص444)
sourceLink

المعقِل و الملاذ. (ج) مَلاجئُ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص815)
sourceLink

پناهگاه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1175)
sourceLink

ج.ملاجىء ' :پناهگاه؛ نوانخانه،دارالمساكين؛ملجأ،مأمن؛خانه،مأوا؛ پايگاه؛لنگرگاه؛آشيانه،كلبه؛انبار زغال(در كشتى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص611)
sourceLink

المَلْجَأ ،و اللَّجَأ :المَعْقِل. و الجمع: ألجْاء .
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص487)
sourceLink

الْحِصْنُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص550)
sourceLink

لَجَأْتُ‌ إليه لَجَأً بالتحريك و مَلْجَأً ، و الْتَجَأْتُ‌ إليه، بمعنىً‌. و الموضع أيضا لَجَأٌ و مَلْجَأٌ
(
الصحاح (للجوهري)
, ص71)
sourceLink

كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان.و اللجَأ :الموضع المنيع من الجبل،و الجمع ألجاء . لجأ إليه يلجأ لَجئا و لَجِئ يلجأ لَجَأ و لُجوءا : اعتصم به.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص618)
sourceLink

يقال: أَلْجَأْتُ الشّيء، إذا حَصّنْتَه في مَلْجأ و لجاء و الْتَجأْتُ إليه الْتِجاءً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص131)
sourceLink

و المَلاجئ ،الواحد مَلْجَأ ،و هو كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1044)
sourceLink

لجأ الملجأ ،مهموز:الذي يُلجأ إِليه، قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لجأ اللَّجاء : الملجأ . و لجاء:اسم رجل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6006)
sourceLink

اللام و الجيم و الهمزة كلمة واحدة، و هي اللَّجَأ و الملجأ : المكان يُلتجَأ إليه. يقال: لجأت و التجأت .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص235)
sourceLink

لَجَأَ إليه، و لَجِئَ - كنَفَعَ و تَعِبَ - لَجْأً و لَجَأً و مَلْجَأً : لاذَ به و اعتصمَ ، كالتَجَأَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اللّجَأُ - كسَبَب - و المَلْجَأُ ، كمَقْعَد: ما لَجَأْتَ إليهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص187)
sourceLink

و هو مَلْجأُ القوم و لجَأُهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص559)
sourceLink

مَلْجَأٌ مُضَادٌّ لِلغاراتِ الجَوِّيَة

پناهگاه ضدهوايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص612)
sourceLink

ما لَهُ مَحْجا و لا مَلْجأ

ما لَهُ مَحْجا و لا مَلْجأ بمعنىً واحِدٍ عن اللحْيانيّ
(
تاج العروس
, ج19 , ص309)
sourceLink

ملجأ و ملتجاء

پناهگاه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1171)
sourceLink

المَلْجَأ في القرآن

وَ ظَنُّوا أَنْ لاٰ مَلْجَأَ مِنَ اَللّٰهِ إِلاّٰ إِلَيْهِ (آیه 118/سوره التوبة) sourceLink

لجأ: پناه بردن. «لجأ الى الحصن: لاذ به» ملجاء بمعنى پناهگاه است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص181)
sourceLink

لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأ (آیه 57/سوره التوبة) sourceLink

أي مكانا يلجئون إليه يتحصنون فيه من رأس جبل أو قلعة. ¦¦
يقال: " لَجَأَ إلى الحصن لَجَأً " بالتحريك مع الهمز من بابي نفع و تعب. و " اِلْتَجَأَ إليه" أي اعتصم، فالحصن مَلْجَأٌ بفتح الجيم.
(
مجمع البحرين
, ص373)
sourceLink

الملجأ، مهموز: الذي يُلجأ إِليه.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6006)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَلْجَأ

لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ

بهمز الأول دون الثاني، و ربما خفف بحذف الهمزة للمزاوجة، أي لا ملجأ و لا مخلص و لا مهرب و لا ملاذ لمن طلبه إلا إليك
(
مجمع البحرين
, ص373)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ المَلْجَأ

المَلْجَأ في الاصطلاح

مَلْجَأٌ

هو من يدفع إلى ضررين فيؤثر الأدون منهما على الأعظم. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 165/8)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص344)
sourceLink

- إنّ الملجأ هو من بلغ داعيه حدّا لا يقابله داع آخر، و يقع منه ما ألجئ إليه لا محالة (ق، ش، 40، 13) - اعلم أنّ الملجأ إلى الفعل لا بدّ أن يقع (منه) ما ألجئ إليه، و الملجأ أن لا يفعل لا بدّ من أن لا يفعله، و إنّما يتغيّر حاله فيما ذكرناه بأن يتغيّر الإلجاء، عن أن يكون سببا لمفارقته فيه أمرا و مفارقة أمره. (و) قد يكون الملجأ إلى الفعل ملجأ إليه، بأن يعلم سبب الإلجاء أو يظنّه، و أحدهما في ذلك يقوم مقام الآخر، و هذا نحو خوف الإنسان على نفسه من السّبع المشاهد، لأنّ ذلك يلجئه إلى الهرب مع السلامة، و لا فرق بين أن يعلم منه أنّه لو وقف افترسه، أو يظنّ ذلك من حاله فيما ذكرناه، و لو تعبّده اللّه بالوقوف و عرّفه أنّ له فيه الثواب العظيم، لخرج من أن يكون ملجأ، إن كان حاله و حال السبع لم تتغيّر، فيصحّ عند ذلك أن يؤثّر الوقوف. و ذلك لو علم الواحد منّا أنّه لو أراد قتل ملك، و بين يديه جيشه لحيل بينه و بينه لكان ملجأ إلى الكف عن ذلك؛ من حيث علم، أو غلب على ظنّه اليأس من ذلك، و لو عرف من نفسه الجوع الشديد و الطعام حاضر لكان ملجأ إلى تناوله مع السلامة. فإن جاز أن يتعبّد بالكف عنه يتغيّر حال الإنسان (ق، م 2، 711، 6) - إن قيل: هلاّ جعلتم أفعاله تعالى أجمع بمنزلة فعل الملجأ في أنّه لا يستحقّ به مدحا؛ لأنّه ممن لا يشقّ عليه الفعل، فإذا علم حسنه و وجوبه، و دعاه ذلك إلى فعله، حلّ محلّ‌ أحدنا إذا لم يكن له إلى الانصراف عن الفعل داع، و لا عليه فيه مشقّة؛ و ذلك يبطل قولكم إنّ‌ معنى الإلجاء لا يصحّ في أفعاله‌؟ قيل له: إنّ‌ الواحد منّا لا يحصل ملجأ إلى الفعل لما ذكرته، و إنّما يلجأ إليه، إمّا لأنّه نفع لا ضرر عليه فيه، أو يخلص من ضرر عظيم يعلمه أو يظنّه، أو لأنّه قد علم أنّه إن حاول خلافه منع منه؛ فعند ذلك لا يستحقّ المدح بما يفعله، و إن كان حسنا. و كل ذلك لا يتأتى فيه تعالى، لأنّه إنّما يفعل الفعل لحسنه، و لنفع غيره، أو ليضرّ به على وجه الاستحقاق، إلى ما شاكله مما سنبيّنه؛ فيجب أن يكون بمنزلة ما يفعله لحسنه (ق، غ 1/6، 13، 15) - قد صحّ أنّ الداعي إلى الفعل هو ما عليه الفاعل من كونه عالما، أو ظانّا، أو معتقدا. فإذا علم قبح الفعل، و ثبت أنّ علمه بقبحه لا يجوز أن يدعوه إلى فعله، بل هو بالضدّ من الحسن في ذلك، و علم أنّه غني عنه؛ و صحّ أنّ‌ الحاجة هي التي تدعو إلى الفعل، و أنّ الغني عنه بالضدّ منها، فقد حصل و الحال هذه في حكم الملجأ إلى أن لا يفعل. فيجب أن لا يجوز أن يختار الفعل على وجه. كما أنّه مع علمه بما هو عليه في قتل نفسه من الضرر، لا يختاره (ق، غ 1/6، 188، 6) - قد بيّن شيخنا أبو علي رحمه اللّه ذلك بأن قال: إنّ الواحد منّا إذا علم أنّه إن حاول قتل ملك، قتل دونه و يمنع منه، فحصل ملجأ إلى أن لا يقتله. فإذا صحّ على هذا الوجه أن يلجئهم فقد صحّ ما أردناه. و قد ثبت بالدليل أنّه تعالى قادر على أن يضطرّنا إلى معرفته. و قد بيّنا من قبل أنّ كل جنس يقدر العبد عليه، وجب كونه تعالى قادرا عليه. فلا يصحّ أن يقال: إنّ ما يفعله من العلم به، لا يوصف تعالى بالقدرة على مثله (ق، غ 2/6، 267، 8) - لسنا نخرج الملجأ من أن يكون قادرا على الشيء و ضدّه، و إنّما نقول إنّه يجب أن يختار أحد مقدوراته لحصول الإلجاء، كما ذكرناه في الملجأ إلى أن لا يقتل الملك، و في الملجأ إلى اجتلاب المنافع و دفع المضار (ق، غ 2/6، 267، 17) - إنّ من حقّ القادر أن يصحّ حدوث مقدوره، و لا يجب؛ لكنّا نعلم أنّه و إن كان كذلك، فقد تقوى دواعيه إلى الفعل، حتى لا يقع منه خلافه، و إن كان قادرا عليه. و هذا كالملجإ إلى الهرب من السبع أنّه لا يقع منه الوقوف، لكنّا نعلم من حاله أنّ ما يقع منه يقع باختياره، و لذلك يختار في الهرب سلوك طريق دون غيره. و معلوم من حاله أنه لو قويت نفسه القوة التي يظنّ عندها كونه مفارقا للسبع، أنّه كان يجوز أن يقف و لا يهرب؛ و لو لم يكن ما يحدثه من فعله، لم يجب أن يتغيّر بحسب اعتقاداته (ق، غ 8، 59، 14) - و بعد، فإنّه بألاّ يكلّف الشيء لا يصير ملجأ إلى ألاّ يفعله، و لا بأن يعلم بالدليل ألاّ يقع منّا باختيارنا؛ لأنّ أسباب الإلجاء معقولة، و ليست في هذه الأمور حاصلة (ق، غ 11، 279، 14) - قال شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - في بعض الطبائع: إن الملجأ هو من دفع إلى ضررين يدفع أعظمهما بأدونهما. و مثّل ذلك بالملجإ إلى الهرب من السبع، و الملجأ إلى أكل الميتة إذا دفع به الجوع الشديد، و الملجأ إلى الهرب من العدوّ. و ذكر أنّ الإلجاء و الاضطرار في اللغة بمعنى واحد. و ذكر قوله - تعالى -: فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ‌ (البقرة: 173)، و قوله - تعالى -: إِلاّٰ مَا اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ (الأنعام: 119) و غير ذلك. و بيّن أن المتكلّمين إنّما فرّقوا بين الضرورة و الإلجاء من جهة الاصطلاح، و إلاّ فهما من جهة اللغة لا يختلفان. و ذكر أن تحصيل الملجأ أن يفعل به ما يقتضي الهرب من ضرر آخر لو لم يهرب منه لنزل به (ق، غ 11، 394، 9) - لا شيء مما يصير عنده ملجأ إلاّ و قد يحصل على بعض الوجوه و لا يكون ملجأ؛ نحو أن يرغّبه اللّه - تعالى - في الوقوف عند السبع بالثواب الجزيل. و لذلك يفترق حال الجبان و الشجاع عند الضرب، فيحصل أحدهما ملجأ إلى البعوث دون الآخر (ق، غ 11، 395، 3) - قال - رحمه اللّه - في الأصلح: الإنسان ملجأ إلى نفع نفسه في بعض الأحوال، و دفع الضرر عنها و عمن يمسّه أمره، و كل ملجأ إلى شيء فلو لم يلجأ إليه لكان واجبا. و لذلك لا يصحّ‌ أن يلجأ إلى الكذب أو القتل. و متى حصل في النفع ضرر يسير خرج من باب الإلجاء. و لذلك تجب التوبة مع ما فيها من زوال الضرر العظيم و لا يكون فاعلها ملجأ إليها؛ لأنّ ما يزال بها من الضرر غير حاضر (ق، غ 11، 395، 6) - اعلم أنّ الكلام في هذه المسألة قد يتعلّق بالعبارة و قد يتعلّق بالمعنى. فالذي يتعلّق منه بالمعنى أنّ الملجأ إلى فعل الشيء أو إلى ألاّ يفعله لا يستحقّ المدح على فعله و ألاّ يفعله. و يفارق في ذلك من يفعل الواجب أو يجتنب القبيح؛ لأنّهما يستحقّان بذلك المدح (ق، غ 11، 396، 3) - إذا كان ممنوعا عن الفعل الذي فعله فمعنى الإلجاء فيه زائل؛ لأنّه إنّما يكون ملجأ من حيث تبلغ دواعيه في القوّة المبلغ الذي لا يؤثّر سواه عليه مع قدرته على ذلك. و إذا حصل هناك منع لم يكن السبب الذي له عدل عن إيثار خلافه قوّة الدواعي (ق، غ 11، 397، 5) - إنّ ما يصير ملجأ إليه، يصير آكد من الواجب، و إن فارقه في حكمه؛ و لا تنتهي سائر الواجبات إلى هذا الحدّ. و ذلك مما يبيّن لك أن هذا الوجه في الوجوب آكد من سائر الوجوه التي ذكرناها. فإذا صحّ ذلك، و خاف الضرر إذا هو لم يفعل النظر من وجه صحيح من وجوه الخوف، و أمّل زوال ذلك بفعل النظر، فمن حقّه أن يكون واجبا (ق، غ 12، 352، 11) - إنّ الملجأ إلى الفعل لا يختاره لحسنه في عقله، و إنّما يختاره لوجه الإلجاء، و كذلك الملجأ إلى أن لا يفعله، لأنّه لا يعدل عنه قبحه في عقله، لكن لوجه الإلجاء، فقد صار زوال الإلجاء الداخل في وجه التمكين، من حيث بيّناه، و كذلك حصول الشهوة و الدواعي المتردّدة لاحتقان بالتمكين، لأنّه لا يصحّ أن يفعل على الوجه الذي كلّف إلاّ معهما أو مع أحدهما، لأنّ المشقّة و الكلفة لا تحصل إلاّ بهما، أو بما يجري مجراهما، فهذا الشرط جامع لما يتناوله الأمر و النهي، ثم يختصّ‌ الأمر بأن يكون ما تناوله حسنا و صلاحا، إما على وجه يقتضي كونه نفلا، أو على وجه يقتضي كونه واجبا، إذا كان من باب الشرعيات، التي تعرف بالأمر أو الإيجاب؛ و يختصّ النهي بأن يتناول ما يكون قبيحا، و يكون وجه قبحه كونه فسادا، أو مانعا من الصلاح على ما بيّناه من قبل (ق، غ 16، 71، 7) - سؤالهم في الملجأ، إذا قالوا إنّ فعله يقع بحسب فعل الملجئ، فإنّا نقول لهم: لا يقع بحسب قصده، بل إنّما يقع بحسب قصده، إلاّ أنّه حصل تطابق بين القصدين و الداعيين، و لهذا لو تغيّر داعي الملجأ لم يقع منه ما ألجئ إليه (ن، د، 313، 7) - لو جاز أن يكلّف ما لا تتردّد فيه الدواعي، لجاز أن يكلّف الملجأ (ن، م، 293، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1319)
sourceLink

الحصن. (ج) ملاجئ.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص328)
sourceLink

كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان، و اللجإ: الموضع المنيع من الجبل، و الجمع: إلجاء. و لجأ إليه يلجأ لجئا و لجئ يلجأ لجأ و لجوءا: اعتصم به. «الإفصاح في فقه اللغة 618/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص350)
sourceLink

الحصن.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص546)
sourceLink

- الملجأ: اعتماد القلب بحصول مراده. (هج، كش 2، 628، 11)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص938)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.