الاتّساع [في الانكليزية] Dilation [في الفرنسية] Dilatation، elargissement هو عند الأطباء أن تتسع العصبة المجوّفة مع سعة الحدقة. و قيل هو اتساع ثقبة العنبية عن وضعها الطبيعي. و قد اختلف الأطباء في الاتساع و الانتشار فيخصّ بعضهم الاتساع باتساع العصبة المجوّفة و الانتشار باتساع ثقبة العنبية، و يعكس البعض. و إنّما يظهر من كلام المتقدمين الترادف. و التحقيق أنّ الاتساع يحدث في العنبة أو العصبة و يلزمه الانتشار في النور فالاتساع مرض و الانتشار عرض، و الفرق بين اتساع العصبة و اتساع الثقبة أنّ في الأول يظهر النور منتشرا في أجزاء العين و في الثاني لا يتبيّن فيها من النور أصلا حتى يظن من لا دراية له أنّ العين قد اسودّت، كذا في حدود الأمراض. و عند أهل العربية يطلق على نوع من أنواع البديع و هو أن يؤتى بكلام يتّسع فيه التّأويل بحسب ما يحتمله ألفاظه من المعاني كفواتح السور، ذكره ابن أبي الأصبع، و هو مما يصلح أن يعدّ من أنواع الإيجاز، كذا في الإتقان في نوع الإيجاز. و على اتساع الظرف، قال السيد السند: الاتساع في الظرف بأن لا يقدر معه في فينصب نصب المفعول به أو يضاف إليه إضافة بمعنى اللام كما في مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ . و المعنى على الظرفية يعني أنّ الظرف و إن قطع في الصورة عن تقدير في و أوقع موقع المفعول به إلاّ أنّ المعنى المقصود الذي سبق الكلام لأجله على الظرفية لأنّ كونه مالكا ليوم الدين كناية عن كونه مالكا فيه للأمر كلّه، فإنّ تملّك الزمان كتملّك المكان يستلزم تملّك جميع ما فيه. و من قال الإضافة في مالك يوم الدين مجاز حكمي ثم زعم أنّ المفعول به محذوف عام يشهد بعمومه الحذف بلا قرينة خصوصه. و ردّ عليه أنّ مثل هذا المحذوف مقدّر في حكم الملفوظ فلا مجاز، كذا ذكر أبو القاسم في حاشية المطوّل في بحث الالتفات في باب المسند إليه. و هذا هو المراد بالتوسّع في قولهم: أما دخلت الدار فتوسع. و إن شئت الزيادة فارجع إلى شروح الكافية في بحث المفعول فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص92) 
هو، في النحو، نوع من الحذف، فهو في الظرف عدم إظهار حرف الجرّ، فيُنْصَب نصب المفعول به، نحو: «جاءَ نهاراً». و هو، في علم البديع، الإتيان بكلام يتَّسع فيه التأويل، و منه قول امرئ القيس [من الطويل]: إذا قامتا تَضَوَّعَ المسكُ منهما نسيمُ الصَّبا جاءَتْ بريّا القرَنْفُلِ فقد قيل في تفسيره: تضوَّع المسك منهما بنسيم الصّبا، و قيل: تضوع نسيم المسك كتضوّع نسيم الصَّبا، كما قُرئَ البيت بفتح ميم «المسك»، و المَسك: الجلد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص15) 
هو،في النحو،نوع من الحذف،فهو في الظرف عدم تقدير حرف الجر،فينصب نصب المفعول به،نحو:«قام ليلا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص21) 
قال ابن رشيق:«هو أن يقول الشاعر بيتا يتسع فيه التأويل فيأتي كل واحد بمعنى و انما يقع ذلك لاحتمال اللفظ و قوته و اتساع المعنى» . و قال المصري:«هو أن يأتي الشاعر ببيت يتسع فيه التأويل على قدر قوى الناظر فيه و بحسب ما تحتمل ألفاظه» . و قال السبكي:«هو كل كلام تتسع تأويلاته فتتفاوت العقول فيها لكثرة احتمالاته لنكتة ما كفواتح السور» . و قال الحموي:«هذا النوع أي الاتساع يتسع فيه التأويل على قدر قوى الناظر فيه و بحسب ما تحتمل ألفاظه من المعاني» . و قال السيوطي:«هو أن يأتي بلفظ يتسع فيه التأويل بحسب قوى الناظر فيه و بحسب ما يحتمل اللفظ من المعاني كما وقع في فواتح السور» . و قال المدني:«هذا النوع عبارة عن أن يأتي المتكلم في كلامه نثرا كان أو نظما بلفظ فأكثر يتسع فيه التأويل بحسب ما يحتمله من المعاني» . و هذه التعريفات ترجع الى ما بدأه ابن رشيق و قرره المصري،و هي تشير الى أنّ الاتساع يشمل الشعر و النثر،فمن ذلك قوله تعالى: وَ اَلشَّفْعِ وَ اَلْوَتْرِ فقد اتسع التأويل في هاتين اللفظتين على ثلاثة و عشرين قولا ذكرها المدني و هي: 1-هما الزوج و الفرد من العدد،و هذا تذكير بالحساب لعظم نفعه. 2-هما كل ما خلقه اللّه،لأنّ الأشياء إمّا زوج أو فرد. 3-الشفع هو الخلق لكونه أزواجا،و الوتر هو اللّه تعالى وحده. 4-إنّ الشفع صفات الخلق لتبديلها بأضدادها كالقدرة و العجز،و الوتر صفات اللّه تعالى. 5-إنهما الصلاة؛لأنّ فيها شفعا و وترا. 6-إنّ الشّفع النحر،و الوتر يوم عرفة. 7-إنّ الشفع يوم التروية و الوتر يوم عرفة. 8-إنّ الشفع شفع العشر الآخر من شهر رمضان، و الوتر وترها. 9-إنّ الشفع الليالي و الايام،و الوتر يوم القيامة. 10-إنّ الشفع شفع العشر التي أتمّ اللّه بها ليالي موسى،و الوتر وترها. 11-إنّ الشفع الصفا و المروة،و الوتر البيت الحرام. 12-إنّ الشفع قوله تعالى: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ و الوتر من تأخر الى اليوم الثالث. 13-إنّ الشفع آدم و حواء،و الوتر هو اللّه تعالى. 14-إنّ الوتر آدم،و الشفع شفع بحواء. 15-إنّ الشفع الركعتان من صلاة المغرب، و الوتر الركعة الثالثة. 16-إنّ الشفع درجات الجنان،لأنّها كلها شفع، و الوتر دركات النار لأنّها وتر. 17-إنّ الشفع هو اللّه و هو الوتر أيضا. 18-إنّ الشفع مسجدا مكة و المدينة،و الوتر مسجد بيت المقدس. 19-إنّ الشفع القران في الحج و التمتع فيه،و الوتر الإفراد فيه. 20-إنّ الشفع الفرائض،و الوتر السّنن. 21-إنّ الشفع الاعمال،و الوتر النية و هو الاخلاص. 22-إنّ الشفع العبادة التي تتكرر كالصوم و الصلاة و الزكاة،و الوتر العبادة التي لا تتكرر كالحج. 23-إنّ الشفع الروح و الجسد إذا كانا معا،و الوتر الروح بلا جسد،فكأنه-تعالى-أقسم بها في حالتي الاجتماع و الافتراق. و من الاتساع فواتح السور المشتملة على حروف التهجي،فانّ التأويل فيها متسع أيضا. و من أمثلته الشعرية قول امرئ القيس: مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطّه السيل من عل فانه أراد أنّه يصلح للكر و الفر و يحسن مقبلا مدبرا،ثم قال«معا»أي جميع ذلك فيه و شبهه في سرعته و شدة جريه بجلمود صخر حطه السيل من أعلى الجبل،فاذا انحط من عال كان شديد السرعة فكيف اذا أعانته قوة السيل من ورائه.و ذهب قوم الى أنّ معنى قوله: «كجلمود صخر حطّه السيل من عل»انما هو الصلابة؛لان الصخر عندهم كلما كان أظهر للشمس و الريح كان أصلب.و قال بعضهم:إنّما أراد الافراط فزعم أنّه يرى مقبلا و مدبرا في حال واحدة عند الكر و الفر لشدة سرعته و اعترض على نفسه و احتج بما يوجد عيانا فمثّله بالجلمود المنحدر من قنة الجبل، فانك ترى ظهره في النصبة على الحال التي ترى فيها بطنه و هو مقبل اليك.و قال ابن رشيق بعد هذه التفسيرات:«و لعل هذا ما مرّ ببال امرئ القيس،و لا خطر في وهمه،و لا وقع في خلده و لا روعه» .و قال المصري أيضا:«و لم تخطر هذه المعاني بخاطر الشاعر في وقت العمل،و انما الكلام إذا كان قويا من مثل هذا الفحل احتمل لقوته وجوها من التأويل بحسب ما تحتمل ألفاظه و على مقدار قوى المتكلمين فيه و لذلك قال الاصمعي:«خير الشعر ما أعطاك معناه بعد مطاولة» . و منه قول الحماسي: بيض مفارقنا تغلي مراجلنا نأسوا بأموالنا آثار أيدينا فانّ التأويل اتسع في قوله:«بيض مفارقنا»فقيل:أراد بذلك الطهارة و العفاف،كقولهم:أبيض العرض و الشيم و الحسب.و قيل:أراد أنّهم كهول و مشايخ قد حنكهم التجارب و ليسوا بالاغمار،و قيل:أراد أنّهم ليسوا بعبيد لأنّ فرق الانسان اذا كان أبيض كان جميع جسده أبيض.و قيل:انحسار الشعر عن مقدم رؤوسهم لمداومتهم لبس البيض و المغافر.و قيل: معناه نحن كرام نكثر استعمال الطيب فابيضت مفارقنا لذلك.و قيل:نحن مكشوفو الرؤوس لا عيب فينا فعبّر عن النقاء بالبياض. و من ذلك قول المتنبي يذكر الروم: و قد بردت فوق اللقان دماؤهم و نحن أناس نتبع البارد السّخنا أراد:أنّا نتبع البارد من الدماء سخنا،كأنه يتوعدهم بقتل آخر،فيكون قد أخذه من قول سويد بن كراع يصف كلابا و ثورا: فهزّ عليه الموت و الموت دونه على روقه منه مذاب و جامد و يعني بالمذاب الحار،و بالجامد البارد،و يجوز أن يكون المتنبي أراد:و نحن أناس نتبع البارد من الطعام سخنا،و كذلك أيضا عادتنا في الدماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص27) 
عبارت است از گشادگى ثقبه عنبيه زياده از وضع طبيعى. . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص21) 
توسيع، توسع، يوسع، ضد ضاق، توسع، أو تمدد تجويف، أو عضو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص11) 