غُمَيْرٌ بلفظ تصغير الغمر، و هو الماء الكثير، قال أبو المنذر: سمّي الغمير لأن الماء الذي غمر ذلك الموضع غير كثير: موضع بين ذات عرق و البستان و قبله بميلين قبر أبي رغال، و غمير أيضا: موضع في ديار بني كلاب عند الثلبوت. و غمير الصلعاء: من مياه أجإ أحد جبلي طيّء بقرب الغريّ، قال عبيد بن الأبرص: تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن سلكن غميرا دونهنّ غموض و فوق الجمال الناعجات كواعب مخاضيب أبكار أوانس بيض و خبّت قلوصي بعد هدء، و هاجها مع الشوق برق بالحجاز و ميض فقلت لها: لا تعجلي! إن منزلا نأتني به هند إليّ بغيض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص213) 
غَمْرٌ و غُمَيْرٌ و غامرٌ : أَسماءٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص322) 
الغَمِيْرُ موضع بين ذات عرق و النسار ، و قبله بميلين قبر أبى رغال. و غمير أيضا: موضع فى ديار بنى كلاب عند الثلبوت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص1001) 
الأول: موضع قريب من ذات عرق، الثاني: موضع بديار بني كلاب، الثالث: غمير الصفا ماء من مياه أجاء أحد جبلي طيئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص220) 