غَامَرَ خود را به سختيها انداخت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص635) 
رمَى بنفسه فى الشدائد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص661) 
رَحَل وراء المَجهول، مُخاطِرًا بنفسه:«غامَر في بحار الجنوب» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1064) 
غَامَرَهُ با او جنگيد و او را كشت و از مرگ نترسيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص635) 
أَي باطَشَه و قاتَلَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص280) 
باطَشَهُ و قاتَلَهُ، و لم يُبَالِ المَوْتَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص322) 
قاتلهُ و باطشهُ و لم يبالِ بالموت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص559) 
أَي باطَشَه و قاتَلَه و لم يبال الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص32) 
و غَامَرَهُ ، أى بَاطَشَهُ و قاتَلَه و لم يبال الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص773) 
يُغَامِرُ بعضُ هُوَاةِ تَسَلُّقِ الجبالِ يرمون بأنفسهم في الشدائد و المَخاطر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص550) 
غَامَرَهُ مُغامرة باطشهُ و قاتلهُ و لم يبالِ الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص65) 
غَامَرَ بِنَفْسِهِ به كارهاى سخت و بزرگ دست زد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص635) 
زندگى خود را به خطر انداخت، دست به ماجراجويى زد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص487) 
غَامَرَه، فى فرورفتن،غوطهور شدن،غرق شدن(در چيزى). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص487) 
غَامَرَ فلانا باطَشَه و قاتله و لم يُبال الموتَ، فهو مُغامِر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص661) 
غَامَرَ بـ ماجراجويى كردن به خطر انداختن(خود يا چيزى را)؛خطر كردن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص487) 
غَامَر ب عرَّض للخَطَر: «غامَر بحَياته،بسُمْعته،بثَرْوته» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1064) 