لقِيَه عبدُ اللّٰه بن صَفْوان بن أُميّة بن خلف في خلافةِ عمر فقال كيف تَرَوْن ولاية هذا الأَحْلافي قال وجدنا ولايةَ صاحبه المُطَيَّبِيِّ خيرا من ولايته كانت الرِّياسةُ في بني عبد مناف، و الْحِجَابة في بني عبد الدار، فأَراد بنو عبد مناف أن يَأْخُذُوا ما لعبدِ الدار، فحالف عبدُ الدار بني سَهْم ليمنعوهم، فعمدت أمُّ حكيم بنت عبد المطلب إِلى جَفْنَةٍ فملأتها خَلُوقاً، و وضعتها في الْحِجْر، و قالت: من تطيَّبَ بهذا فهو منَّا؛ فتطيَّبت به عبدُ مناف و أَسَد و زُهْرَة و بنو تَيْم؛ فسُمُّوا المُطَيَّبين، فالمطيَّبِي أبو بكر؛ لأنه من تَيْم. و نحرَ بنو سَهْم جَزُوراً؛ و قالوا: مَنْ أدخَلَ يده في دَمِها فهو منّا؛ فأَدْخلت أيديها بنو سَهْم و بَنُو عبد الدار و جُمَح و عَديّ و مَخْزُوم و تحالفوا؛ فسمّوا أحلافاً ؛ فالأَحْلافيّ عُمَر؛ لأنَّه من عَدِيٍّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص270) 
وجدنا وِلايةَ المطيَّبيّ خيرا من ولاية الاَحْلافيّ يريد أبا بكر و عمر، لأن أبا بكر كان من المطيّبين و عمر من الأَحْلاَف. و هذا أحد ما جاء من النّسب إلى الجمع؛ لأن الأَحْلاَف صار اسما لهم، كما صار الأنصار اسما للأوس و الخزرج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص425) 