التّخلّص هو الانفكاك من الشيء،و خلص الشيء،اذا كان قد نشب ثم نجا و سلم . و هو براعة التلخص و حسن التخلص،و قد تقدم. و ممن سماه«التخلص»القزويني و شراح تلخيصه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص294) 
هو انتقال الشاعر من معنى إلى معنى، ثم عودته إلى المعنى الأوَّل، و الأخذ في غيره، ثم عودة إلى ما كان فيه، نحو: قول النابغة الذبياني في اعتذاره إلى النعمان بن المنذر [من الطويل]: فَكَفْكَفْتُ منّي عَبْرَةً فَرَدَدْتُها على النَّحْرِ منها مُسْتَهِلٌّ وَ دَامِعُ على حين عاتَبْتُ المَشِيبَ على الصِّبَا وَ قُلْتُ: ألمّا أَصْحُ و الشيبُ وَازِعُ ثم إنتقل إلى الاعتذار بقوله: و قَدْ حالَ هَمٌّ دُونَ ذلِكَ شَاعِلٌ مكان الشِّغَافِ تَبْتَغِيهِ الأصابِعُ وَعِيدُ أبي قابُوسَ في غير كُنْهِهِ أَتَانِي وَ دُوني رَاكِسٌ فالضَّواجِعُ ثم انتقل إلى وصف حاله، فقال: فَبتُّ كأَنّي سَاوَرَتْنِي ضَئيلَةٌ مِنَ الرُّقْشِ في أَنْيَابها السُّمُّ ناقِعُ يسَهِّدُ في لَيْلِ التَّمامِ سَلِيمُها لِحَلْيِ النِّسَاءِ في يَدَيْهِ قَعَاقِعُ ثم تخلَّصَ إلى الاعتذار فقال: أَتَاني - أَبَيْتَ اللَّعْنَ - أَنَّكَ لُمْتَنِي وَ تِلْكَ التي تَسْتَكُّ مِنْهُ المَسَامِعُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص157) 
[في الانكليزية] Disengagement، euphenism [في الفرنسية] Desengagement، euphenisme عند البلغاء يطلق على إتيان المادح اسمه في المدح كما في جامع الصنائع. و على الانتقال مما افتتح به الكلام إلى المقصود مع رعاية المناسبة. قال في الإتقان في فصل المناسبة بين الآيات: و يقرب من الاستطراد أو حتى لا يكاد أن يفترقا. و حسن التخلّص و هو أن ينتقل مما ابتدئ به الكلام إلى المقصود على وجه سهل يختلسه اختلاسا دقيق المعنى بحيث لا يشعر السامع بالانتقال من المعنى الأول إلاّ قد وقع الثاني بشدة الالتئام بينهما. و قد غلط أبو العلاء محمد بن غانم في قوله لم يقع منه في القرآن شيء لما فيه من التكلّف، و قال إنّ القرآن إنما ورد على الاقتضاءات التي هي طريقة العرب من الانتقال إلى غير ملائم و ليس كما قال، ففيه من التخلّصات العجيبة ما يحيّر العقول، و انظر إلى سورة الأعراف كيف ذكر الأنبياء و القرون الماضية و الأمم السابقة ثم ذكر موسى إلى أن قصّ حكاية السبعين رجلا و دعائه لهم و لسائر أمّته بقوله وَ اُكْتُبْ لَنٰا فِي هٰذِهِ اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ و جوابه تعالى عنه، ثم تخلّص بمناقب سيّد المرسلين بعد تخلّصه لأمّته بقوله قٰالَ عَذٰابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشٰاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فسأكتبها للذين من صفاتهم كيت و كيت و هم الذين يتبعون الرسول النبي الأمي، و أخذ في صفاته الكريمة و فضائله. و في سورة الشعراء حكى قول إبراهيم وَ لاٰ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فتخلّص منه إلى وصف المعاد بقوله يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ مٰالٌ وَ لاٰ بَنُونَ إلى آخره. و في سورة الكهف حكى قول ذي القرنين في السّدّ فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّٰاءَ وَ كٰانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا فتخلّص منه إلى وصف حالهم بعد دكّه الذي هو من أشراط الساعة ثم النفخ في الصور ثم ذكر الحشر و وصف مآل الكفار و المؤمنين. و قال بعضهم: الفرق بين التخلّص و الاستطراد أنك في التخلّص تركت ما كنت فيه بالكلّية و أقبلت على ما تخلّصت إليه، و في الاستطراد تمرّ بذكر الأمر الذي استطردت إليه مرورا كالبرق الخاطف ثم تتركه و تعود إلى ما كنت فيه كأنّك لم تقصد و إنّما عرض عروضا. قيل و بهذا يظهر أنّ ما في سورة الأعراف و الشعراء من باب الاستطراد لا التخلّص لعوده في الأعراف إلى قصة موسى عليه السلام بقوله و من قوم موسى إلى آخره، و في الشعراء إلى ذكر الأنبياء و الأمم. و يقرب من حسن التخلّص الانتقال من حديث إلى آخر تنشيطا للسامع مفصولا بهذا كقوله تعالى في سورة ص بعد ذكر الأنبياء هٰذٰا ذِكْرٌ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ فإنّ هذا القرآن نوع من الذكر. فلما انتهى ذكر الأنبياء و هو نوع من التنزيل أراد أن يذكر نوعا آخر و هو ذكر الجنة و أهلها، ثم لمّا فرغ قال: هٰذٰا وَ إِنَّ لِلطّٰاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ فذكر النار و أهلها. قال ابن الأثير في هذا المقام من الفصل الذي هو أحسن من الوصل و هي علامة و كيدة بين الخروج من كلام إلى آخر. و يقرب أيضا منه حسن المطلب. قال الزنجاني و الطيبي و هو أن يخرج إلى الغرض بعد تقدّم الوسيلة كقوله إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ . قال الطيبي و مما اجتمع فيه حسن المطلب و حسن التخلّص قوله تعالى حكاية عن إبراهيم فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّٰ رَبَّ اَلْعٰالَمِينَ، اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ إلى قوله: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ انتهى ما في الإتقان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص398) 
التخلص في اللغة الخروج*و في الاصطلاح هو الانتقال مما افتتح به الكلام المشتمل على وصف الجمال او الادب او الافتخار او الشكاية او غير ذلك الى المقصود مع رعاية المناسبة* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص281) 