التَّخَلُّص

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای التَّخَلُّص

حُسْنُ التَّخلُّص

هو أن ينتقل الشَّاعر ممَّا بدأ به قصيدته إلى الغرض منها ببراعة و عدم تكلُّف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص413)
sourceLink

تخلّص

رهيده شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص358)
sourceLink

تَخَلُّص

مص ¦¦
مَنْجىً‌ و مَهْرَب:«ليس ثَمَّةَ‌ تخلُّصٌ‌ مُمْكِن» ¦¦
في الأدب:خروج من كلام إلى كلامٍ‌ آخر بطريقة تلائم بين السَّابق و اللاَّحق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص413)
sourceLink

تَخَلُّص من

آزادى،رهايى،خلاصى، گريز(از...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص177)
sourceLink

التَّخَلُّص در اصطلاح

التّخلّص

هو الانفكاك من الشيء،و خلص الشيء،اذا كان قد نشب ثم نجا و سلم . و هو براعة التلخص و حسن التخلص،و قد تقدم. و ممن سماه«التخلص»القزويني و شراح تلخيصه .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص294)
sourceLink

هو انتقال الشاعر من معنى إلى معنى، ثم عودته إلى المعنى الأوَّل، و الأخذ في غيره، ثم عودة إلى ما كان فيه، نحو: قول النابغة الذبياني في اعتذاره إلى النعمان بن المنذر [من الطويل]: فَكَفْكَفْتُ منّي عَبْرَةً فَرَدَدْتُها على النَّحْرِ منها مُسْتَهِلٌّ وَ دَامِعُ‌ على حين عاتَبْتُ المَشِيبَ على الصِّبَا وَ قُلْتُ‌: ألمّا أَصْحُ و الشيبُ وَازِعُ‌ ثم إنتقل إلى الاعتذار بقوله: و قَدْ حالَ هَمٌّ دُونَ ذلِكَ شَاعِلٌ‌ مكان الشِّغَافِ تَبْتَغِيهِ الأصابِعُ‌ وَعِيدُ أبي قابُوسَ في غير كُنْهِهِ‌ أَتَانِي وَ دُوني رَاكِسٌ فالضَّواجِعُ‌ ثم انتقل إلى وصف حاله، فقال: فَبتُّ كأَنّي سَاوَرَتْنِي ضَئيلَةٌ‌ مِنَ الرُّقْشِ في أَنْيَابها السُّمُّ ناقِعُ‌ يسَهِّدُ في لَيْلِ التَّمامِ سَلِيمُها لِحَلْيِ النِّسَاءِ في يَدَيْهِ قَعَاقِعُ‌ ثم تخلَّصَ إلى الاعتذار فقال: أَتَاني - أَبَيْتَ اللَّعْنَ - أَنَّكَ لُمْتَنِي وَ تِلْكَ التي تَسْتَكُّ مِنْهُ المَسَامِعُ‌
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص157)
sourceLink

[في الانكليزية] Disengagement، euphenism [في الفرنسية] Desengagement، euphenisme عند البلغاء يطلق على إتيان المادح اسمه في المدح كما في جامع الصنائع. و على الانتقال مما افتتح به الكلام إلى المقصود مع رعاية المناسبة. قال في الإتقان في فصل المناسبة بين الآيات: و يقرب من الاستطراد أو حتى لا يكاد أن يفترقا. و حسن التخلّص و هو أن ينتقل مما ابتدئ به الكلام إلى المقصود على وجه سهل يختلسه اختلاسا دقيق المعنى بحيث لا يشعر السامع بالانتقال من المعنى الأول إلاّ قد وقع الثاني بشدة الالتئام بينهما. و قد غلط أبو العلاء محمد بن غانم في قوله لم يقع منه في القرآن شيء لما فيه من التكلّف، و قال إنّ القرآن إنما ورد على الاقتضاءات التي هي طريقة العرب من الانتقال إلى غير ملائم و ليس كما قال، ففيه من التخلّصات العجيبة ما يحيّر العقول، و انظر إلى سورة الأعراف كيف ذكر الأنبياء و القرون الماضية و الأمم السابقة ثم ذكر موسى إلى أن قصّ حكاية السبعين رجلا و دعائه لهم و لسائر أمّته بقوله وَ اُكْتُبْ لَنٰا فِي هٰذِهِ اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ و جوابه تعالى عنه، ثم تخلّص بمناقب سيّد المرسلين بعد تخلّصه لأمّته بقوله قٰالَ عَذٰابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشٰاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فسأكتبها للذين من صفاتهم كيت و كيت و هم الذين يتبعون الرسول النبي الأمي، و أخذ في صفاته الكريمة و فضائله. و في سورة الشعراء حكى قول إبراهيم وَ لاٰ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فتخلّص منه إلى وصف المعاد بقوله يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ مٰالٌ وَ لاٰ بَنُونَ إلى آخره. و في سورة الكهف حكى قول ذي القرنين في السّدّ فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّٰاءَ وَ كٰانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا فتخلّص منه إلى وصف حالهم بعد دكّه الذي هو من أشراط الساعة ثم النفخ في الصور ثم ذكر الحشر و وصف مآل الكفار و المؤمنين. و قال بعضهم: الفرق بين التخلّص و الاستطراد أنك في التخلّص تركت ما كنت فيه بالكلّية و أقبلت على ما تخلّصت إليه، و في الاستطراد تمرّ بذكر الأمر الذي استطردت إليه مرورا كالبرق الخاطف ثم تتركه و تعود إلى ما كنت فيه كأنّك لم تقصد و إنّما عرض عروضا. قيل و بهذا يظهر أنّ ما في سورة الأعراف و الشعراء من باب الاستطراد لا التخلّص لعوده في الأعراف إلى قصة موسى عليه السلام بقوله و من قوم موسى إلى آخره، و في الشعراء إلى ذكر الأنبياء و الأمم. و يقرب من حسن التخلّص الانتقال من حديث إلى آخر تنشيطا للسامع مفصولا بهذا كقوله تعالى في سورة ص بعد ذكر الأنبياء هٰذٰا ذِكْرٌ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ فإنّ هذا القرآن نوع من الذكر. فلما انتهى ذكر الأنبياء و هو نوع من التنزيل أراد أن يذكر نوعا آخر و هو ذكر الجنة و أهلها، ثم لمّا فرغ قال: هٰذٰا وَ إِنَّ لِلطّٰاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ فذكر النار و أهلها. قال ابن الأثير في هذا المقام من الفصل الذي هو أحسن من الوصل و هي علامة و كيدة بين الخروج من كلام إلى آخر. و يقرب أيضا منه حسن المطلب. قال الزنجاني و الطيبي و هو أن يخرج إلى الغرض بعد تقدّم الوسيلة كقوله إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ . قال الطيبي و مما اجتمع فيه حسن المطلب و حسن التخلّص قوله تعالى حكاية عن إبراهيم فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّٰ رَبَّ اَلْعٰالَمِينَ، اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ إلى قوله: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ انتهى ما في الإتقان.
(
موسوعه کشاف
, ص398)
sourceLink

التخلص

في اللغة الخروج*و في الاصطلاح هو الانتقال مما افتتح به الكلام المشتمل على وصف الجمال او الادب او الافتخار او الشكاية او غير ذلك الى المقصود مع رعاية المناسبة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص281)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّخَلُّص

الخاء و اللام و الصاد أصلٌ‌ واحد مطَّرِد،و هو تنقيةُ‌ الشَّىء و تهذيبُه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص208)sourceLink

اسماء

الخِلَاصَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاسْتِخْلاصيّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالخَلِيصصفت مشبهه ثلاثی مجرد التَّخَلُّصمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالخُلَاصَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِخْلَاصمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُتَخَلِّصمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْلَصاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الخَلْصجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخْلِصمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالخُلْصَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلَصَاءمشتق ثلاثی مجرد الخَلَاصمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخلَّصمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالخَالِصَةالإِخْلاَصَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّخلُّصيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالاِسْتِخْلَاصمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالخَلْصَاءالمُخْلَصمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالخَالِصمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلخَالِصَةالتَّخْلِيصمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخِلْصجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلُوصمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخَالَصَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُخلِّصةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُخَلِّصمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالخَلاصيّالمُسْتَخْلَصمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالخَالِصَةالخِلَاصجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلَصمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخُلَّاصجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.