التّوارد هو أن يقول الشاعر بيتاً، فيقوله غيره دون أن يسمعه، نحو قول سُحَيْم [من الطويل]: تُثِيرُ و تُبدي عن عروقٍ كأنّها أعِنَّةُ جَرّارٍ جَدِيداً وَ بَالِيَا و قال بشر بن أبي خازم [من الطويل]: تَحُطُّ و تُبْدي عَنْ عُرُوقٍ كَأَنَّها أَعِنَّةُ جَرّارٍ جديداً و بَالِيَا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص211) 
ورد فلان ورودا:حضر،و ورد الماء وردا و ورودا و ورد عليه:أشرف عليه.وارده.ورد معه،و تورّدت الخيل البلدة:اذا دخلتها قليلا قليلا قطعة قطعة . و توارد القوم الماء وردوا معا،و الشاعران اتفقا على معنى واحد يوردانه جميعا بلفظ واحد من غير أخذ و لا سماع.ذكر القاضي الجرجاني هذا النوع بمعنى توارد الخواطر و الافكار ،و قال ابن منقذ:«هو أن يقول الشاعر بيتا فيقوله آخر من غير أن يسمعه» ، كما قال امرؤ القيس: وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم يقولون لا تهلك أسى و تجمّل و قال طرفة: وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم يقولون لا تهلك أسى و تجلّد و كما قال كثيّر عزّة: يذكّرنيها كل ريح مريضة لها بالتلاع القاويات نسيم و قال جرير: يذكّرنيها كل ريح مريضة لها بالتلاع القاويات وئيد و قال المظفر العلوي:«و إنّما سمّوه تواردا أنفة من ذكر السرقة و تكبرا عن السمة بها» .و عرّفه السبكي تعريفا يختلف عن السابقين فقال:«التوارد و يسمى الإغراب و الطرفة و هو أن يذكر الشيء المشهور على وجه غريب بزيادة أو تغيير يصيّره غريبا،و قد تقدم هذا في أنواع التشبيه و هو أن يكون وجه الشبه مشهورا مبتذلا و لكن يلحق به ما يصيّره غريبا خاصا» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص431) 