الوَضَّاعُ هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند: الحافظ الذهبيّ، و العراقيّ، و السّيوطيّ، و من الثانية عند: الحافظ السّخاوي، و السّندي. حكمها: لا يصلح أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به و لا للاعتبار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص611) 
أشهر الوضاعین و الذي يتوصل إليه من مراجعة كتب الحديث لأهل السنة، و كتب الحديث للامامية، أن شيوع الوضع و انتشاره عند أهل السنة كان أكثر بكثير منه عند الامامية. فقد رجعت إلى كتاب (الفهرست) للشيخ الطوسي فلم أعثر فيه على من نص على أنه وضاع مع وجود عدد من الرواة نص على ضعفهم. و في كتاب (الفهرست) للنجاشي المعروف ب (رجال النجاشي)، وقفت على أربعة أسماء نص على أنهم و ضاعون، و هم: 1 - جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري الكوفي. قال فيه (302/1-303):«كان ضعيفا في الحديث». قال أحمد بن الحسين (الغضائري):كان يضع الحديث وضعا، و يروي عن المجاهيل. و سمعت من قال:كان أيضا فاسد المذهب و الرواية». 2 - عبيد بن كثير بن محمد الكوفي. قال فيه (43/2-44):«طعن أصحابنا عليه، و ذكروا أنه يضع الحديث. له كتاب يعرف بكتاب التخريج في بني الشيصبان، و أكثره موضوع مزخرف، و الصحيح منه قليل». 3 - عبد الرحمن بن كثير الهاشمي. قال فيه (44/2):«كان ضعيفا، غمز أصحابنا عليه، و قالوا، كان يضع الحديث. و له... كتاب (الأظلة) كتاب فاسد مختلط». 4 - محمد بن موسى الهمداني السمان. قال فيه (227/2):«ضعفه القميون بالغلو، و كان ابن الوليد يقول:إنه كان يضع الحديث». و ربما كان هناك آخرون في هذا الفهرست لم أوفق للعثور عليهم، إلاّ أن الذي يمكن أن يخرج به الباحث أو المراجع أن الرقم لا يتجاوز الآحاد. و إذا رجعنا إلى كتب الرجال المطولة المتأخرة أمثال (تنقيح المقال)، و (معجم رجال الحديث) لا إخال أن الرقم يتجاوز العشرات. بينما نقرأ في كتاب (تاريخ الاسلام) للدكتور حسن ابراهيم حسن 516/1 قول مؤلفه:«و قد جمع البخاري - على ما نعلم - نحو 7275 حديثا، بما فيها الأحاديث المكررة، فإذا حذفنا المكرر منها أصبح عددها نحو أربعة آلاف. و قد اختارها البخاري - على ما قيل - من ثلاثمائة ألف حديث. و من ذلك يتبين مبلغ ما وصل إليه التحريف في الحديث». و إذا رجعنا إلى (قائمة الموضوعات و المقلوبات) من كتاب (الغدير) للشيخ الاميني 288/5، التي استخرج احصائياتها من كتب الحديث السنية، يصعد الرقم إلى أكثر مما أشار إليه الدكتور حسن ابراهيم حسن، فقد بلغت القائمة مستفادة من موضوعات تسعة و ثلاثين راويا:(408684). كما أحصى في (209/5-275) أكثر من ستمائة اسم لوضاعين من رواة أهل السنة. و ذكر في (297-330) مائة حديث كشواهد و أمثلة مما وضع في المناقب مكذوبة على رسول اللّه (ص). و يرجع هذا إلى العامل السياسي الذي فتح بابه معاوية بن أبي سفيان - كما تقدم -. و كذلك إلى العاملين الاقتصادي و الاجتماعي حيث كان الحكام يقربون و يشجعون و يعطون الوضاعين. و قرأنا - فيما سبقه - شواهد و أمثلة منه. بينما لم يكن في الجانب الامامي شيء من هذا، و إنما كان العامل المؤثر في وسطهم هو العامل الديني الذي دخل بتأثيره أحاديث الغلو إلى الحديث الامامي. و لا أستبعد أن يكون للدولتين الاموية و العباسية ضلع في ذلك بغية اتهام الشيعة بما يبرر مطاردتهم و تشريدهم و إبادتهم. و خاصة إذا عرفنا كثرة وجود النصارى في بلاطات الحكام من أمويين و عباسيين، فقد يكون عن طريق هؤلاء، و بتآمر من الحكام نفذ الغلو، و تسرب من خلال المسارب الخفية. و لكن موقف أئمة أهل البيت منه حدّ من تأثيره و من وصول الحكام إلى غاياتهم، إلاّ في رقع ضيقة غير ذات بال. و مما يؤسف عليه و يؤسى له أن لا نجد في اخواننا من علماء أهل السنة من قاوم أحاديث التجسيم التي تسربت إلى جوامعهم. و كنا نود أن كان هذا، لأن جوامع الحديث عندنا نحن المسلمين هي أعز ما نملكه من ثروة دينية علمية بعد القرآن الكريم، حتى لا يكون فيها ما يشوه سمعتها، و يضر بعقيدة التوحيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص163) 
وضاع هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند: الحافظ الذهبيّ و العراقيّ و السّيوطيّ، و من الثانية عند: الحافظ السّخاوي. حكمها: لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به، و لا للاعتبار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص832) 