المُتَطَخْطِخُ الرجل الضعيف البصر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص137) 
يُقال للرَّجُل الضَّعيفِ البَصَر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص164) 
الأَسْوَدُ من الغَنَم، عن أَبي عُبيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص292) 
الاسود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص359) 
الضعيف البصر من الرجال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص396) 
أَبو عبيد: المتطخطخ من الغيم الأَسودُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص38) 
الطَّخْطَخة : تسوِيَة الشيء كنحو السّحاب يكون فيه جُوَب، ثم يَتَطَخْطَخ أي ينضمّ بعضُه إلى بعض، و هو الطَّخْطاخ ، و يقال للرجل الضعيف النظر: مُتَطَخْطِخ ، و الجميع مُتَطَخْطِخون . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو عبيد: المتَطَخْطِخُ من الغَيْم: الأسوَد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص297) 
طخخ التطخطخ : المتطخطخ ،بالخاء معجمةً :السحاب الأسود. عن أبي عبيد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: المتطخطخ أيضا:المُنْضَمُّ بعضُه إلى بعض،كالسحاب إذا انضمَّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يقال: المتطخطخ أيضاً:ضعيف البصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4054) 
الضَّعِيفُ البَصرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص504) 
و مما يقرب من هذا فى الضَّعف قولهم إنَّ المتطخطخ : الضعيفُ البصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص409) 
الأَسْوَدُ، و الضعيفُ البَصَرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص365) 
الضَّعيفُ البَصَرِ، و الأَسودُ من السَّحابِ أَو مطلقاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص151) 
المُتَطَخْطِخ الضعيف البصر (ق) [ المُتَطَخْطِخالرجل الضعيف النظر (ج) متطخطخون، و في (ت) المتَطَخْطِخ الاسود من الغيم... الخ]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص359) 
مُتَطَخْطِخة إذا كانت السَّحاب سوداء، فهي مُتَطَخْطِخة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص297) 