قُرَاقِرٌ الأول: حنو قراقر، موضع قرب ذي قار، عنده كانت الوقعة المشهورة بين العرب و الفرس، و قد ذكر قبل، الثاني: قراقر كلب، موضع بالسماوة بين الكوفة و الشام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص230) 
بضم أوله، و بعد الألف قاف أخرى مكسورة، و راء، و هو علم مرتجل لاسم موضع إلا أن يكون من قولهم: قرقر الفحل إذا هدر، و القرقرة: قرقرة الحمام إذا هدر، و القرقرة: قرقرة البطن، و القرقرة: نحو القهقهة، و القرقرة: الأرض الملساء ليست بحدّ واسع فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا قرقر، قال عبيد بن الأبرص: نزجي مرابعها في قرقر ضاحي و قال شمر: القرقر المستوي من الأرض الأملس الذي لا شيء فيه، و قراقر: اسم واد أصله من الدهناء، و قد ذكر في الدهناء، و قيل: هو ماء لكلب، عن الغوري، و يوم قراقر: و هو يوم ذي قار الأكبر قرب الكوفة، و قراقر أيضا: واد لكلب بالسماوة من ناحية العراق نزله خالد بن الوليد عند قصده الشام، و فيه قيل: للّه درّ رافع أنّى اهتدى، خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ما سارها من قبله إنس يرى فوّز من قراقر إلى سوى و قال السّكوني: قراقر و حنو قراقر و حنو ذي قار و ذات العجرم و البطحاء كلّها حول ذي قار، و قد أكثر الشعراء من ذكر قراقر، فقال الأعشى: فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي و راكبها يوم اللقاء و قلّت هم ضربوا بالحنو حنو قراقر مقدّمة الهامرز حتى تولّت و قراقر أيضا: قاع ينتهي إليه سيل حائل و تسيل إليه أودية ما بين الجبلين في حق أسد و طيّء، و هو الذي ذكره سبرة بن عمرو الفقعسي في قوله و قد عيّر ضمرة بن ضمرة كثرة إبله و شحّه فيها فقال: أ تنسى دفاعي عنك إذ أنت مسلم، و قد سال من ذلّ عليك قراقر و نسوتكم في الرّوع باد وجوهها يخلن إماء، و الإماء حرائر أ عيّرتنا ألبانها و لحومها، و ذلك عار، يا ابن ريطة، ظاهر نحابي بها أكفاءنا و نهينها، و نشرب من أثمانها و نقامر قال: نحابي من الحباء و هو العطاء، و إياه أراد النابغة حيث قال: له بفناء البيت سوداء فحمة تلقّم أوصال الجزور العراعر بقيّة قدر من قدور تورّثت لآل الجلاح كابرا بعد كابر تظلّ الإماء يبتدرن قديحها كما ابتدرت كلب مياه قراقر و قال ابن الكلبي في كتاب الجمهرة: اختصمت بنو القين بن جسر و كلب في قراقر كلّ يدّعيه، فقال عبد الملك بن مروان: أليس النابغة الذي يقول: يظلّ الإماء يبتدرن قديحها كما ابتدرت كلب مياه قراقر فقضى بها لكلب بهذا البيت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص317) 
على وزن حلاحل، موضع في ديار كلب بجهة الشام، و في الخبر أن الروم لما استجاشوا على أبي عبيدة رضي اللّه عنه و من معه من المسلمين، و بلغ ذلك أبا بكر رضي اللّه عنه قال: و اللّه لأنسينّ الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد، و كان إذ ذاك يلي حرب العراق، فكتب إليه أبو بكر رضي اللّه عنه : أمّا بعد، فدع العراق و خلّف فيه أهله الذين قدمت عليهم و هم فيه، و امض متخففا في أهل القوة من أصحابك الذين قدموا معك العراق من اليمامة، و صحبوك في الطريق، و قدموا عليك من الحجاز، حتى تأتي الشام فتلقى أبا عبيدة و من معه من المسلمين، فإذا لقيتهم فأنت أمير الجماعة و السّلام. و في الكتاب : و إياك أن تعود لمثل ما فعلت فإنه لم يشج الجموع بعون اللّه تعالى اشجاءك، و لم ينزع الشجى أحد من الناس نزعك، فلتهنئك أبا سليمان النعمة و الحظوة، فأتمم يتمم اللّه لك، فلا يدخلنك عجب فتخسر و تخذل، و إياك أن تدلّ بعمل فإن اللّه تعالى له المنّ، و هو وليّ الجزاء. و وافى خالدا كتاب أبي بكر رضي اللّه عنهما هذا و هو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها، فانه لمّا فرغ من ايقاعه بالروم و من انضوى إليهم مغيثا لهم من مسالح فارس بالفراض - و هي تخوم الشام و العراق و الجزيرة - أقام بالفراض عشرا ثم أذن بالقفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة، و أمر عاصم بن عمرو أن يسير بهم، و أمر شجرة بن الأعز أن يسوقهم، و أظهر خالد رضي اللّه عنه أنه في الساقة، و خرج من الحيرة و معه عدة من أصحابه يعتسف ليلا حتى أتى مكّة بالسمت، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل و لا ريبال، فسار طريقا من طرق الجزيرة، و لم ير طريق أعجب منه، فكانت غيبته عن الجند يسيرة، ما توافى إلى الحيرة آخرهم حتى وافاهم مع صاحب الساقة الذي وضعه فقدما معا، و خالد و أصحابه محلقون، و لم يعلم بحجه إلا من أفضى إليه بذلك من السّاقة، و لم يعلم أبو بكر رضي اللّه عنه بذلك إلا بعد، فهو الذي يعنيه بما تقدم في كتابه إليه من معاتبته إياه. و قدم الرسول بالكتاب على خالد رضي اللّه عنه، فقال له خالد قبل أن يقرأ الكتاب: ما وراءك؟ فقال له: خير، تسير إلى الشام، فشقّ ذلك عليه و قال: هذا عمل عمر رضي اللّه عنه، نفس علي أن يفتح اللّه عليّ العراق، و كانت الفرس قد هابوه هيبة شديدة، و كان إذا نزل بقوم من المشركين [كان] عذابا من عذاب اللّه عليهم، و ليثا من الليوث، فلما قرأ كتاب أبي بكر رضي اللّه عنه فرأى أنه قد ولاه على ابي عبيدة رضي اللّه عنه و على الشام كان ذلك منحى بنفسه و قال: إما إذا ولاني فإن في الشام من العراق خلفا؛ و قال خالد: إن بالشام أهل الإسلام و قد تهيّأت لهم الروم و تيسرت، فإنما أنا مغيث، و ليس لهم مترك، فكونوا أنتم هاهنا على حالكم التي أنتم عليها، فإن نفرغ مما أشخصت إليه عاجلا عجلنا إليكم، فإن أبطأت رجوت ألا تعجزوا و لا تهنوا، و ليس خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بتارك إمدادكم بالرجال حتى يفتح اللّه عليكم هذه البلاد إن شاء اللّه تعالى. و روي أن أبا بكر رضي اللّه عنه أمر خالدا بالخروج في شطر الناس، و أن يخلف على الشطر الثاني المثنى بن حارثة و قال له: لا تأخذ نجدا إلا خلفت له نجدا، فإذا فتح اللّه عليكم فارددهم إلى العراق و أنت معهم، ثم أنت على عملك، فأحصى خالد رضي اللّه عنه أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فاستأثر بهم، و ترك للمثنى أعدادهم من أهل الغناء ممن لم تكن له صحبة ثم نظر فيمن بقي فاختلج من كان قدم على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم وافدا أو غير وافد، و ترك للمثنى أعدادهم من أهل الغناء، ثم قسم الجند نصفين، فقال المثنى: و اللّه لا أقيم إلا على إنفاذ أمر أبي بكر رضي اللّه عنه في استصحاب نصف الصحابة رضي اللّه عنهم و إبقاء النصف أو بعض النصف، فو اللّه ما أرجو النصر إلا بهم فأنّى تعريني منهم. فلما رأى ذلك خالد رضي اللّه عنه بعدما تلكأ عليه أعاضه منهم حتى رضي، و أنجد خالد رضي اللّه عنه و معه المثنى، فشيّعه إلى قراقر، فقال له خالد رضي اللّه عنه: انصرف إلى سلطانك غير مقصّر و لا ملوم و لا وان. فدعا خالد رضي اللّه عنه بالأدلة، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة، ثم طعن في البرّ إلى قراقر، ثم قال: كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم، فإني إن استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين، فكلهم قال: لا نعرف إلا طريقا لا تحمل الجيوش، فاياك أن تغرر بالمسلمين، فعزم عليه، و لم يجبه إلى ذلك إلا رافع بن عميرة على تهيب شديد، فقام فيهم فقال: لا يختلفن هديكم و لا يضعفنّ يقينكم، و اعلموا أن المعونة تأتي على قدر النية، و الأجر على قدر الحسبة، و أن المسلم لا ينبغي له أن يكترث بشيء يقع فيه مع معونة اللّه له؛ فقالوا له: أنت رجل قد جمع اللّه لك الخير فشأنك، فطابقوه وقووا و احتسبوا، فلما أرادّ المسير قال له محرز بن حريش - و كان يتجر بالحيرة و يسافر إلى الشام -: اجعل كوكب الصبح على حاجبك الأيمن، ثم أمه حتى تصبح، فانك لا تجور، فجرب ذلك فوجده كذلك، ثم أخذ في السماوة حتى انتهى إلى قراقر ففوز من قراقر إلى سوى، و هما منزلتان بينهما خمس ليال، فلم يهتدوا للطريق، فقال له رافع بن عميرة الطائي: خفّف الأثقال و اسلك هذه المفازة إن كنت فاعلا، فكره خالد رضي اللّه عنه أن يخفّف أحدا فقال: قد أتاني أمر لا بدّ من إنفاذه، و أن نكون جميعا، قال: فو اللّه ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا مغررا فكيف أنت بمن معك؟ قال: انه لا بد من ذلك، فقد أتتني عزمة، قال: فمن استطاع منهم أن يصرّ اذن راحلته على ماء فليفعل فإنها المهالك إلا ما وقى اللّه تعالى. ثم قال لخالد رضي اللّه عنه: ابغني عشرين جزورا عظاما سمانا مسانّ، فأتاه بها، فظمأهنّ حتى إذا أجهدت عطشا سقاهن حتى أرواهن، ثم قطع مشافرهن، ثم كعمهنّ، ثم قال لخالد رضي اللّه عنه: سر بالخيول و الأثقال، فكلما نزل منزلا نحر من تلك الشرف أربعا فانبط ماءهن فسقاه الخيول و شرب الناس مما تزودوا، حتى إذا كان آخر تلك قال خالد رضي اللّه عنه لرافع: و يحك، ما عندك يا رافع؟ فقال: ادركك الري إن شاء اللّه، انظروا هل تجدون شجرة عوسج على ظهر الطريق، قالوا: لا، [قال]: إنا للّه إذا و اللّه هلكت و أهلكت، لا أبا لكم، انظروا، فنظروا فوجدوها، فكبّروا و كبّر و قال: احفروا في أصلها، فاحتفروا فوجدوا عينا فشربوا و ارتووا، فقال رافع: و اللّه ما وردت هذا الماء قطّ إلاّ مرة مع أبي و انا غلام، فقال راجز من المسلمين: للّه درّ رافع أنّى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى أرضا إذا ما جاءها الجيش بكى ما سارها من قبله إنس يرى لكن بأسباب متينات القوى نكبها اللّه ثنيات الردى و كتب خالد رضي اللّه عنه و هو مقبل إلى الشام إلى المسلمين: ان كتاب خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أتاني يأمرني بالمسير إليكم، و قد شمرت و انكمشت و كأن قد أظلّت عليكم خيلي و رحالي فأبشروا بانجاز موعود اللّه تعالى و حسن ثواب اللّه عز و جل، عصمنا اللّه و إياكم باليقين و أثابنا بأحسن ثواب المجاهدين، و السّلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص459) 
بضمّ أوّله، و بعد الألف قاف و راء كاللتين قبلهما: موضع فى ديار كلب ، قال زيد الخيل: و أقفر منها الجوّ جوّ قراقر و بدّل آراما مذانبها السّفل قال خالد بن الوليد: ضلّ ضلال رافع أنّى اهتدى فوّز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما ساره الجيش بكى و كان رافع الطائى دليله إلى دومة الجندل. و سوى بضمّ أوّله، منوّن، هكذا حكاه ابن دريد. و سوى: موضع مذكور فى موضعه. و قال النابغة: يظلّ الإماء يبتدرن قديحها كما ابتدرت كلب مياه قراقر و يدلّ أنّ قراقر بشقّ الشام قول حاتم: و إنّ بنيه قد نأونا بدارهم فحوران أدنى دارهم ففراقر لأنّ حوران من عمل دمشق. و حنو قراقر: بالسّواد ، مذكور فى رسم ذى قار. و فى أحد هذين الموضعين أغارت بنوا تميم على لطيمة باذام عامل كسرى على اليمن، بعث بها إلى كسرى، و كان خفيرها هوذة بن علىّ، فهو يوم قراقر و يوم حمضى، قال الفرزدق: و نحن صبحنا الحىّ يوم قراقر خميسا كأركان اليمامة مدسرا أبى يوم جاءت فارس بجنودها على حمضى ردّ الرّئيس المسوّرا و حمضى: موضع هناك. و فيه أغاروا على اللطيمة ، فقتلوا خفراءها و أساور كانوا معها، و أسرت بنو سعد هوذة بن علىّ؛ ففى ذلك يقول شاعرهم: و منّا رئيس القوم ليلة أدلجوا بهوذة مقرون اليدين إلى النّحر وردنا به نخل اليمامة عانيا عليه وثاق القدّ و الحلق السّمر ففدى نفسه بثلاث مئة بعير، ثم احتيل على بنى تميم، فمنعهم كسرى الميرة، و كان عام سنة ، ثم بعث بميرة إلى المشقّر، و أعلمهم أنه بعث بها إليهم، لما بلغه من جهدهم، فجعلوا يدخلون رجلا رجلا و يقتلون، و هم يظنّون أنّهم ينفذون من الباب الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1057) 
بضم أوله، و بعد الألف قاف أخرى مكسورة، و راء: واد أصله من الدهناء. و قيل: ماء لكلب. و قراقر أيضا: واد لكلب بالسماوة من ناحية العراق ، و منه قطع خالد المفازة بينه و بين سوى من أرض الشام. و قيل قراقر، و حنو قراقر ، و حنو ذى قار، و ذات المجروم، و البطحاء كلّها حول ذى قار. و قراقر أيضا: قاع ينتهى إليه سيل حائل، و تسيل إليه أودية ما بين الجبلين فى حقّ أسد و طيّى . و قراقر، بالفتح. قيل: موضع من أعراض المدينة، لبنى حسين بن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1073) 
يُقَال: فَوَّزَ الرَّجُلُ بإِبِلِه ، إِذا رَكِبَ بها المَفَازَةَ ، و منه قَولُ الرَّاجِزِ: فَوَّزَ مِنْ قُرَاقِرٍ إِلى سُوَى خِمْساً إِذا مَا سارَها الجِبْسُ بَكَى و قُرَاقِرُ و سُوَى: ماءان لكَلْب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص125) 
ع بالسَّماوَة في بادِيَة الشامِ لِبَنِي كَلْبٍ تَسِيلُ إِليه أَوْدِيَةُ ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ في حقِّ أَسَدٍ و طَيِّئ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص384) 
ع بْينَ الكُوفَةِ و واسَطٍ و يُقَال: بَيْن الكُوفَة و البَصْرَة قريبٌ من ذِي قارٍ و هو اسمُ ماءٍ بعَيْنِه. و قال ابنُ بَرِّيّ: هو خَلْفَ البَصْرَة و دُونَ الكَوفَة قَرِيبٌ من ذِي قار و منه غَزَاةُ قُرَاقِرٍ. قال الأَعْشَى: فِدًى لِبَنِي ذُهْلِ بنِ شَيْبَان ناقتِي و راكِبُهَا يومَ اللِّقَاءِ و قَلَّتِ همُ ضَرَبُوا بالحِنْو حِنْوِ قُرَاقِرٍ مُقَدِّمةَ الهَامَرْزِ حَتَّى تَوَلَّتِ قال ابنُ بَرِّيّ: يَذْكُر فِعْلَ بَنِي ذُهْل يومَ ذي قارٍ و جعلَ النَّصْرَ لهم خاصَّةً دونَ بني بَكْرِ بنِ وائلٍ. و الهَامَرْزُ: رجلٌ من العَجَم من قُوَّاد كِسْرَى. و في الرَّوضِ الأُنف للسهيليّ: و أَنشد ابنُ هِشَام للأَعشى: و الصَّعْبُ ذُو القَرْنَيْنِ أَصْبَح ثاوِياً بالحِنْوِ في جَدَثٍ أُمَيْمَ مُقِيمِ؛ قال: قولُه: بالحِنْوِ يريد حِنْوَ قُرَاقِر الّذِي ماتَ فيه ذُو القَرْنَيْن بالعِرَاق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فرَسُ أَشْجَعَ بنِ رَيْثِ بن غَطَفَانَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص383) 