مليحة تصغير المتقدّمة ، قد تقدّم ذكرها فى رسم تيماء ] و قال أبو عبيدة: مليحة: من منازل بنى يربوع. و قد أغارت عليهم فيها بكر بن وائل، فكانت لبنى يربوع عليهم، فهو يوم مليحة، و يوم أعشاش، و يوم الأفاقة، و يوم الإياد، و هى مواضع متقاربة. و كانت بنو يربوع يتّشتّون جفافا ، فإذا انقطع [الشتاء .] أسهلوا بنجفة مليحة، و بالحديقة من الأفاقة، و بروضة الثّمد؛ قال متمّم بن نويرة: أخذن بها جنبى أفاق و بطنها فما رجعوا حتّى أرقوا و أعتقوا و قال العوّام يعنى بسطاما: إن تك فى يوم الغبيط ملامة فيوم العظالى كان أخزى و ألوما أبى لك قيد بالغبيط لقاءهم و يوم العظالى إذ نجوت مكلما و كان جرح فى هذا اليوم، و فرّ عن قومه، و أسر يوم غبيط المدرة، فهو الذي أراد العوّام بن شوذب بقوله: «أبى لك قيد بالغبيط» ثم قال: و لو أنّها عصفورة لحسبتها مسوّمة تدعو عبيدا و أزنما و كان الذي أسره عتيبة بن الحارث بن شهاب. و قال عمارة بن عقيل: مليحة: بين الحزن و الشّيحة. [و الشّيحة ]: رملة إذا طلعت فيها طلعت فى نجفة، و هى نجفة مليحة، [ثم طلعت ] فى حزن بنى يربوع ، قال أبو دواد: و آثار يلحن على ركىّ بجنب مليحة فالمستراد قال أبو عبيدة: و مخطّط: جبل بينه و بين بطن الإياد ليلة، كان فيها أيضا يوم بين بكر و بنى يربوع، ظفرت فيه بنو يربوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1260) 
اسم جبل في ديار طيّ، به آبار كثيرة «و ملح» أقطعه رسول اللّه للزبير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص279) 
تصغير ملحة: جبل فى غربىّ سلمى؛ أحد جبلى طيّىء، به آبار كثيرة و طلح . و قيل: موضع فى بلاد بنى تميم ، و به يوم للعرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1311) 
جبل غربي سلمى أحد الجبلين، و ماء في أرض بني تميم كان به يوم بين بني يربوع، و شيبان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص263) 
مُلَيْحَةُ تصغير ملحة: اسم جبل في غربي سلمى أحد جبلي طيّء و به آبار كثيرة و ملح، و قيل: مليحة موضع في بلاد تميم، قال مرّة بن همّام بن مرة بن ذهل بن شيبان: يا صاحبيّ ترحّلا و تقرّبا، فلقد أنى لمسافر أن يطربا طال الثواء فقرّبا لي بازلا و جناء تقطع بالرداف السبسبا أكلت شعير السّيلحين و عضّة فتحلّبت لي بالنّجاء تحلّبا فكأنها بلوى مليحة خاضب شقّاء نقنقة تباري غيهبا و كان بمليحة يوم بين بني يربوع و بسطام بن قيس الشيباني، فقال عميرة بن طارق اليربوعي: حلفت، فلم تأثم يميني، لأثأرن عديّا و نعمان بن فيل و أيهما و غلمتنا الساعين يوم مليحة و حومل في الرمضاء يوما مجرّما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص196) 