اَلتَّسْوِيفُ هو التراخي في الزمن المستقبل،و حرف التسويف هو«سوف».انظر:سوف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص227) 
هو التراخي في الزمن المستقبل، و حرفه هو «سوف». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص167) 
تسويف التّسويف في اللغة و في الاستعمال الفقهي يعني: المطل و التأخير. و أصله أن يقول المرء لمن وعده بالوفاء: سوف أفعل، مرة بعد أخرى. * (المصباح 350/1، التوقيف ص 175، المفردات ص 362). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص137) 
أوّلاً - التعريف: التسويف: المطل و التأخير، من قولك: سوف أفعل كذا ، يقال: سوّفته، إذا أخّرته ، و سوّفت به تسويفاً، إذا مطلته بوعد الوفاء. و أصله: أن يقول مرّة بعد اُخرى: سوف أفعل . و يظهر أنّ المطل هو التسويف بالدين و العِدَة في النكاح ، أي الحقّ سواء المالي و غيره ، بخلاف التسويف فإنّه عنوان عام. و يستعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: المبادرة: و هي المسارعة إلى الشيء فتكون ضدّ التسويف، حيث إنّ التسويف هو التساهل و التماطل و التأخّر و ترك المبادرة . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: التسويف تارة يكون في مطلق الأمر الراجح و فعل الخير، و أُخرى في أداء الواجبات: 1 - التسويف في الأمر الراجح: لا شكّ في أنّ التسويف و المماطلة بالنسبة إلى فعل الخير من الاُمور المرجوحة، و ورد في ذمّه عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «...إيّاكم و تسويف العمل، بادروا إذا أمكنكم» . و قد وصّى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم أبا ذرّ بقوله: «يا أبا ذرّ...إيّاك و التسويف بأملك؛ فإنّك بيومك و لست بما بعده...» . و قد ورد في الدعاء الشكوى إلى اللّٰه من التسويف كما في دعاء سيّد الساجدين عليه السلام: «...و انقلني إلى درجة التوبة إليك...و أعنّي بالبكاء على نفسي، فقد أفنيت بالتسويف و الآمال عمري...» . فالتسويف بحر يغرق فيه الهلكى، كما أنّ طول التسويف يوجب الحيرة . 2 - التسويف بالتوبة: من حبائل الشيطان التسويف بالتوبة و عدم المبادرة إليها اتّكالاً على اتّساع الوقت، قال الإمام الصادق عليه السلام: «تأخير التوبة اغترار...» . و قال لقمان لابنه: «...يا بني، لا تؤخّر التوبة؛ فإنّ الموت يأتي بغتة...» ، فيجب الحذر من التسويف فيها و التغافل عنها . و قال السيّد الجزائري: «الواجب على الخائف سلوك سبيل الحذر عمّا يفضي إلى المخوف من الأسباب المذكورة، فإن خاف الموت قبل التوبة عن الذنوب بادر إليها و حذر التسويف، و لا ينخدع بانتظار المكان الشريف و الزمان الشريف؛ فإنّها من حبائل الشيطان» و ربما يؤدّي التسويف فيها إلى تراكم الظلمة على قلبه حتى يطبع قلبه بالمعاصي فلا يقبل الحقّ، و لا يمكن علاج المسوّف إلّا بالموت؛ لأنّه لا يتمكّن من محو آثار التسويف؛ و لذلك ورد: «أنّ أكثر صياح أهل النار من التسويف» فالقيام بالمعاصي و حبّ الشهوات مانع عن الإتيان بالعبادات و الواجبات، و التسويف عن التوبة يوجب اشتداد المعاصي مع أنّ وجوب التوبة فوري . (انظر: توبة) 3 - التسويف في إتيان الفرائض: لم يطرح في كلمات الفقهاء بهذا العنوان، و اللازم الرجوع إلى ما يشابه ذلك من عناوين (تأخير) أو (تراخي) أو (تهاون). و يستفاد من كلماتهم أنّ التسويف في الواجب العبادي - كأداء الصلاة مثلاً - إذا بلغ حدّ التهاون بالصلاة، فلا يجوز ذلك. من هنا جعل بعض الفقهاء الغاية في الأوامر المطلقة و التي لا تعتبر فيها الفورية الوصول إلى حدّ التهاون عرفاً . 4 - تسويف الحجّ: لا إشكال في حرمة تأخير الحجّ عن سنة الاستطاعة من دون عذر ؛ لأنّ وجوبه فوري بمعنى أنّه تجب المبادرة إليه في العام الأوّل من الاستطاعة؛ للروايات التي عقد الحرّ العاملي لها باباً واسعاً أسماه (باب وجوب الحجّ مع الاستطاعة على الفور، و تحريم تركه و تسويفه) ، و لتنجّز التكليف عليه، فلا بدّ من تفريغ ذمّته فوراً و لا عذر في التأخير مع احتمال الفوت ، فلو أخّر يكون عاصياً . و ذهب بعضهم إلى أنّه كبيرة ، بل نفى الشهيد الثاني الخلاف عنه . و يمكن استفادته من بعض النصوص كصحيح عبد العظيم الحسني حيث عدّ من جملة الكبائر ترك ما فرضه اللّٰه تعالى ، و خبر الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا عليه السلام فيما كتبه إلى المأمون، حيث عدّ من جملة الكبائر الاستخفاف بالحجّ ، بناءً على أن يكون المراد منه الاستخفاف العملي، فإنّ تركه في العام الأوّل نوع من الاستخفاف العملي به. أمّا إذا اُريد به الاستخفاف بأصل الحكم الإلهي في الشريعة المقدّسة فهو أجنبي في الاستدلال به في المقام. و أمّا الروايات الاُخرى التي ورد فيها: «من مات و لم يحجّ فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً» و نحوها ، فالمستفاد منها صورة ترك الحجّ رأساً و في تمام العمر، و أمّا التسويف و ترك المبادرة فهو معصية، و أمّا كونه كبيرة فلم يثبت .و التفصيل في محلّه. (انظر: حجّ) 5 - تسويف المرأة إجابة زوجها: من حقّ الزوج على الزوجة أنّه إذا طلب الاستمتاع لا يجوز لها التسويف و التأخير، فتلزمها الإجابة عند حاجته إليها ، كما رواه ضريس الكناسي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ امرأة أتت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لبعض الحاجة فقال لها: لعلّك من المسوّفات؟ قالت: و ما المسوّفات يا رسول اللّٰه؟ قال: المرأة التي يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تسوّفه حتى ينعس زوجها فينام، فتلك التي لا تزال الملائكة تلعنها حتى يستيقظ زوجها» . 6 - التسويف في أداء الدين أو الحقّ: لا إشكال في عدم جواز التسويف في الدين و تأخير الحقّ عن أهله في الشريعة المقدّسة، و قد وردت الروايات الكثيرة في ذلك بحيث عقد لها الحرّ العاملي في الوسائل باباً أسماه (باب تحريم حبس الحقوق عن أهلها...) ، و باباً آخر أسماه ب (باب تحريم المماطلة بالدين مع القدرة على أدائه) ، و حيث إنّ هذا يعبّر عنه في لسان الروايات و عبارات الفقهاء بالمماطلة أحلنا بحثه إلى مصطلح (دين، مماطلة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج27 , ص279) 