أَعْنَدَ سال فلم يَكَدْ يَرْقَأُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عارَض بالاتفاق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
يقال:«أعْنَدَ الرَّجُلُ صاحِبَه»،إذا عارَضَه بالخلاف،و إذا عارضَه بالوفاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص61) 
عَنَدَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص630) 
عارَض بالاتفاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص308) 
و عَنَدَ العِرْقُ و عَنِد و عَنُدَ و أعْنَدَ :سال فلم يكَدْ يرْقأُ،قال عمْرُو بنُ مِلْقَطٍ. و فسَّر ابنُ الأعرابىِّ العاندَ هنا بالمائل. و عسَى أن يكون السائلَ فصَحَّفَهُ النَّاقلُ عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص20) 
سال في شِقٍّ فأكْثَرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص426) 
أعْنَدَ للقَيْء و الدَّم إِذا أمَالَ عُنُقَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص425) 
أَعْنَدَ الرجلُ في قَيْئه أبو عبيد عن أبي زيد: أعنَدَ الرجل في قَيْئه إعناداً إذا أتبع بعضَه بعضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص132) 
اَعْنَدَ فلانٌ في قيئهِ اَتبعَ بعضهُ بعضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص654) 
أَعْنَدَ فلانٌ القى ءَ تابعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص630) 
أَعْنَدَهُ الرّجلُ عارَضَهُ بالوِفَاقِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص132) 
أَعْنَدَ في قَيْئِه تَتَابَعَ و لم يَنْقَطِعْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص425) 
إِذا أَتْبَعَ بَعضَهُ بَعْضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص130) 
و أَعْنَدَ فى قَيْئِهِ ، أى أَتْبَعَ بعضَه بعضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص513) 
و يقال: أعْنَدَ فى قَيئِه، إذا لم ينقطع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص154) 
أتْبَعَ بعضَه بعضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص440) 
اَعْنَدَ العِرْقُ سال منه الدم فلم ينقطع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص532) 
خون از رگ روان شد و بند نيامد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص98) 
سال فلم يرقأْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص654) 
سال فلم يَكَدْ يَرْقَأُ، و هو عِرْقٌ عاندٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص308) 
أبو عبيد: عَنَدَ العِرْق و أَعْنَدَ إذا سال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص131) 
أَعْنَدَ القَيْءَ تابعه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
تابعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص309) 
أعْنَدَ للقَيْء إِذا أمَالَ عُنُقَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص425) 
أَعْنَدَ أَنْفُه كَثُر سَيَلاَنُ الدَّمِ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص129) 
كَثُرَ سَيَلانُ الدمِ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
كَثُرَ سيلانُ الدمِ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص630) 
كَثر سَيَلانُ الدَّمِ منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص20) 
كَثُرَ سَيَلانُ الدَّم منه. و - الرَّجُلُ القَيءَ ، و فيه: تابَعَهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص108) 
أَعْنَدَ الرجلُ عارَضَ بالخلاف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
أبو عُمَر عن ثعلب عن ابن الأعرابي: أعنَدَ الرجل إذا عارض إنساناً بالخِلاف، و أَعْنَدَ إذا عارض بالاتّفاق. قال:و منه قوله:حتى الحُبَارَى و يُحبّ عَندَه أي اعتراضه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص132) 
أَعْنَدَ فلانا عارضه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص532) 
با او معارضه كرد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص98) 
عارضهُ بالوفاق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عارضهُ بالخلاف ضدٌّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص654) 
أَعْنَدَ فيه تابعه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
تابعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص630) 
و أعْنَدَ القَىْ ءَ و أعْنَدَ فيه:تابَعَهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص20) 