المعمى هو تضمين اسم الحبيب أو شيء آخر فى بيت شعر اما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط فى البرق خذ القرب ثم اقلب جميع حروفه فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص97) 
المُعَمَّى [في الانكليزية] Enigmatic speech، allusion hysteron porteron، syllepsis [في الفرنسية] Propos enigmatique، allusion، inversion، syllepse اسم مفعول من التّعمية. و هو عند البلغاء كلام موزون يدلّ بطريق الرّمز و الإيماء على اسم أو أن يكون بزيادة فيه عن طريق القلب أو التّشبيه أو بحساب الجمّل أو بوجه آخر، مع ملاحظة أن يكون بأسلوب يقبله الطّبع السليم و لا ينكره و أن يخلو من التطويل في الألفاظ المستكرهة. و القيد بالاسم باعتبار أنّ الغالب فيه هو الأسماء و إلاّ فيجوز أن لا يكون المستخرج من المعمّى اسما. و السبب في عدم اشتراط كون المعمّى شعرا فلربما أريد من النظم اسما، و لما كانت الحروف المعتبرة و هي المكتوبة بينما في الشعر إنما يعتد بالحروف الملفوظة فلذا كانت رعاية المدّ و القصر و التشديد و التخفيف غير لازمة. (في المعمّى)، فإنّه بمجرّد حصول الحروف مع ترتيب الاسم فالذهن المستقيم ينتقل حينئذ إلى الاسم (المعمّى عنه)، و كذلك لا عبرة لرعاية الحركات و السكنات (كما هو الحال على العكس في الشعر). و لا بدّ لقائل المعمّى من شيئين: الأوّل تحصيل الحروف التي هي بمنزلة المادة. و الثاني: ترتيبها بحسب التقديم و التأخير الذي هو بمثابة الصورة. و أعمال المعمّى على ثلاثة أنواع: بعضها: خاص بتحصيل المادة، و هي التي تسمّى أعمال التحصيل. و بعضها: خاص بتكميل الصورة، و هي التي تسمّى أعمال التكميل. و بعضها: عام ليس فيه خصوصية بالمادّة و لا بالصورة، بل فائدته في تسهيل عمل آخر من أعمال التحصيل أو التكميل. و يقال لها: الأعمال التّسهيلية. و الأعمال التّسهيلية أربعة أنواع: الانتقاد و التحليل و التركيب و التبديل. و كلّ واحد من هؤلاء مذكور في موضعه. و يقول في جامع الصنائع: المتقدّمون لهم ثلاثة أنواع من المعمّى: الأوّل: المعمّى المبدل، و قلّ ذكر التبديل في اللفظ المذكور. ثانيا: المعمّى المعدود: و هو الذي يجمعونه بعدد الجمّل للحروف. و منها يستخرجون الاسم. و مثاله في الشعر التالي و ترجمته: إذا أخذنا عشرة مع الثلاثين و بعدها سبعين تيقّن بأنّني قد قلت اسمه مائة مرّة و يخرج من هذا اسم علي. فالعين 70 و اللام 30 و الياء 10. ثالثا: المعمّى المحرّف: و هو أفضل الأنواع. و هو يكون بطريق الإيهام و قطع الحروف و وصلها بألفاظ أخرى، فيصير الاسم معلوما. و هذا الفن قد برع فيه مولانا بهاء الدين البخاري، ثم بلغ به الذروة الأمير خسرو الدهلوي فجعله أكثر لطفا و علوقا بالقلب و مثاله في الرباعي التالي و الكلمة هي: خوندو و معناها وعاء من الفخّار يخزن فيه القمح. و ترجمة الرباعي: بائع القمح ذاك، سيّئ المذهب جاء اسمع اسمه فقد جرح القلب منه احذف رأسه كما وصفت (الصقالة) من تلك الخصلة السّقالة الصغيرة يكون لي الفتح فنحصل بطريق الإيهام على اسم خوندو (خابية القمح). لأنّنا حينما نجعلها بلا رأس أي نحذف الكاف و هو الحرف الأول و نضع بدلا منها (خو: الخشبة التي يقف عليها البنّاءون) فتصير (خوندو: الخابية للقمح)، فإذا غيرنا الفتحة بالضمّة فتصبح حينئذ الكلمة المطلوبة (خوندو: الخابية). و الإيهام: هو أن يكون للفظ معنيان: أحدهما قريب و الآخر بعيد هو المراد كما هو في السّياق المذكور. فالخابية إذا كانت بدون رأس فذلك يجعل الوصول للغلّة أسهل و لا تعب في استخراجها. و حين نضع (السقالة) عليها و معناه: أخذ الغلة، عندها تحصل الغنيمة، و المراد هو المعنى البعيد. هذا و إنّ الأمير خسرو قد اخترع ثلاثة أنواع أخرى: أحدهما و هو المسمّى بالمعمّى المترجم و الثاني: بالمعمّى المصوّر و الثالث: بالمعمّى الموشّح. و قال: المعمّى المترجم: هو الإتيان بلفظ فارسي ثم يترجمونه للعربية أو بالعكس و مثاله المعمّى في الرباعي التالي عن (كبير الدين) و ترجمته: أيّها الأستاذ الكبير في الدين الذي من أجل قدمه كتب على الورق لقبه العلي البهلوان الكبير كان جمعا موصولا رفعت حبة سمسم من فوق فبزرگ: معناها كبير و الذين جمع اسم موصول. و كلمة السمسمة فوق يعني النقطة فوق (ذ) الذين يرفعونها فتصير الدين. ثم في التركيب تصير: كبير الدين. و المعمّى المصوّر هو أن يؤتى بالأشياء المشابهة لحروف التهجّي على طريق الكناية، و المقصود إنما هو الحروف المكنية. و ما شبهوه بالحروف هي: أ - تير (سهم) و نيزه (رمح) و السّرو (للقامة) و أمثال ذلك. ب - الحذاء بمسمار واحد. ت - الحذاء بمسمارين للرأس. ث - الحذاء بثلاثة مسامير للرأس. ج - قرط الأذن المعلّق في أسفله قطعة من حجر الشب. ح - القرط المجرّد. خ - قرط الأذن المعلّق فوقه قطعة من حجر الشب. د - ثلاثة أحجار كريمة مقلوبة مجرّدة و خالية و فتحة السّهم. ذ - ثلاثة أحجار كريمة مقلوبة بقيت عليها حبّة ر - الصولجان و العصا الحديدية لقيادة الفيل و العصا للطّبل. ز - الصولجان و الكرة. س - المنشار و التشديد و الضاحك. ش - المنشار عليه ثلاثة مسامير. ص - العين و طرف الأذن. ض - العين التي خرجت منها المقلة. ط - العين مع الميل. ظ - العين مع الميل الخالية على الرأس. ع - النعل و الهلال. غ - الهلال و الزهرة. ف - الرأس خاضع و القدم طويلة. ق - كبير الرأس المتواضع و العينان المفتوحتان. ك - راكع و العصا على رأسه. ل - راكع بدون عصا. م - العين المفتوحة مع طرف الكفكير و الدبّوس (العصا المدببة). ن - القوس. و - قطرة من كنكر القصّاب و مخلب الصّقر. ه - الكرة و عينان. لا - قرنان. ي - العقارب. و مثال هذا النوع في الرباعي التالي و ترجمته: رأيت ثابتا و على رأسه حذاء بثلاثة مسامير و قد خرج من صدره سهم بدون ريش و قد علّق على وسطه مسمار حذاء و في قدمه حذاء بمسمارين آخرين فمن هذا الرباعي نحصل على اسم ثابت. و المعمّى الموشّح هو أن يكتبوا حروف الاسم لا صورتها، و مثاله في الرباعي التالي المعمّى فيه هو كلمة مهذّب و ترجمته: أي السّيّد المهذّب الذي تعد الممالك بدونه مهملة كما هي حال الطرق بدونه فإن لم يصل فيضك العام فجأة فمن يخط: صحيح ذلك بدونك و قد اخترع جامع الصنائع قسما آخر و سمّاه المعمّى المهندس، و هو أن يعدّ من الأشياء الهندسية، و لكن يلزم وجود القرينة و مثاله الرباعي و ترجمته: اسم صنمي يكون كالروح و بالهندسة يمكن تحصيله بسهولة من الأربعة أطرح تسعة ثم ضع خمسة إذن سبعة اسحب إلى الأعلى من الأسفل و في السياق نكتة لطيفة و هي أنّه قال: اطرح من الأربعة تسعة و هذا يدعو للحيرة، و طريقه من الهندسة أربعة التي هي على هذه الصورة [ء - 9] و 9 على حسب الهندسة هو إبعاد التسعة. و صورة التسعة هي 9 بعدها خمسة يعني صفرا و صورته هي: ضعها على رأسه على هذا النمط مح ثم بعد ذلك أضف<. مقلوبة فتصبح الصورة هكذا: مجد بعد الجمع. و إنّ مولانا (عبد الرحمن) الجامي قال: إنّ من صور المعمّى: التصحيف و هو تغيير صورة الخطّ للكلمة بالمحو و الإثبات للنقطة. و هو قسمان: تصحيف وضعي: و هو كأن يلفظ لفظا مفردا ليدلّ على المراد من الكلمة التي صحّفت صورتها الخطية، بدون تعرّض لمحو نقطة أو إثباتها، و ذلك مثل لفظ صورة و نقش و نموذج و شكل و رسم و نسخة و علاقة و أمثال ذلك، كما هو الأمر في اسم يوسف: في الرباعي التالي و ترجمته: يا من تراب طريقك شرف لتاج الورد و يا من خالك و لحيتك المعطّرة جمال الورد و حينما رأى البلبل صورتك في السّحر قال: كلاما وجهه وجهك دفتر للورد تصحيف جعلي (مجعول): و هو أن يقع خلال الكلام بإثبات نقطة لخصوصيته أو بإشارة لذلك بمثل لفظ: قطره و حبة و جوهر و أمثال ذلك. مثاله باسم حسن: حينما برقت أسنانه من بين شفتيه فمن تلك الشفة الناثرة للجوهر كلّ شخص وجد مقصوده و من جملة أعمال المعمّى: المترادف. حيث يذكرون لفظة و إنما المراد مرادفها، انتهى. فائدة: الفرق بين اللّغز و المعمّى هو أنّه يلزم في المعمّى أن يكون مدلوله اسما من الأسماء و ليس ذلك بشرط في اللّغز، بل الواجب هنا أن يدلّ على المقصود بذكر العلامات و الصّفات. و هذا ليس بلازم في المعمّى. و بعضهم يعتقد أنّ الفرق هو أنّه في المعمّى الانتقال يكون بالاسم و في اللّغز بالمسمّى. و لكن هذا القول ضعيف، و ذلك لأنّه جائز في اللغز أيضا أن يذكر الاسم بذكر العلامات و الصّفات. و قد قال رشيد الدين الوطواط: اللّغز مثل المعمّى إلاّ أنّ هذا يقولونه بطريق السّؤال. كذا في مجمع الصنائع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1595) 
عمي عليه الأمر:التبس،و التعمية أن تعمّي على الإنسان شيئا فتلبسه عليه تلبيسا،و عمّيت معنى البيت تعمية و منه المعمّى من الشعر . المعمّى هو الأحجية و اللغز،قال السبكي عن اللغز:«و يسمّى الأحجية و المعمّى و هو قريب من التورية و أمثلته لا تكاد تنحصر،و فيه مصنّفات للناس» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص633) 
هو الإلغاز، و هو أن يأتي المتكلّم بعدّة ألفاظ مشتركة من غير ذكر الموصوف، و يأتي بعبارات يدلّ ظاهرها على غيره و باطنها عليه، أو هو معنى يستخرج بالحَدْس و الحَزْر، لا بدلالة اللفظ عليه حقيقة أو مجازاً، نحو قول منير الطرابلسي [من البسيط]: وَ صَاحِبٍ لا أمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ يَشْقَى لِنَفْعِي وَ يَسْعَى سَعْيَ مُجْتَهِدِ ما إنْ رأيْتُ له شَخْصاً فَمُذْ وَقَعَتْ عَيْني عَلَيْهِ افْتَرَقْنَا فُرْقَةَ الأبَدِ فهذا لا يدلّ على الضرس إلاّ عن طريق الحَدْس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص604) 