المُلْتَزِمُ بالضم ثم السكون، و تاء فوقها نقطتان مفتوحة، و يقال له المدعى و المتعوّذ، سمي بذلك لالتزامه الدعاء و التعوّذ: و هو ما بين الحجر الأسود و الباب، قال الأزرقي: و ذرعه أربعة أذرع، و في الموطّإ: ما بين الركن و الباب الملتزم، كذا قال الباجي و المهلّبي و هي رواية ابن وضاح، و رواه يحيى: ما بين الركن و المقام الملتزم، و هو و هم إنما هو الحطيم ما بين الركن و المقام، قال ابن جريج: الحطيم ما بين الركن و المقام و زمزم و الحجر، و قال ابن حبيب: ما بين الركن الأسود إلى باب المقام حيث يتحطم الناس للدعاء، و قيل: بل كانت الجاهلية تتحالف هنالك بالأيمان فمن دعا على ظالم أو حلف إثما عجلت عقوبته، و قال أبو زيد: فعلى هذا الحطيم الجدار من الكعبة و الفضاء الذي بين الباب و المقام، و على هذا اتفقت الأقاويل و الروايات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص190) 
مِن البيتِ مَعْروفٌ، و يقالُ له: المدعى و الملتزمُ و هو ما بينَ الرُّكْنِ و البابِ كذا قالَ الباجيُّ و المُهَلَّبُ و هي رِوايَةُ ابنِ وضَّاحٍ. و رَوَاهُ يَحْيَى: ما بينَ الرُّكْنِ و المقامِ الملتزمُ و هو وَهَمٌ. و قالَ الأَرزنيُّ: و ذرعهِ أَرْبَعَة أَذْرعٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
رَوَاهُ يَحْيَى: ما بينَ الرُّكْنِ و المقامِ الملتزمُ و هو وَهَمٌ. و قالَ الأَرزنيُّ: و ذرعهِ أَرْبَعَة أَذْرعٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص649) 