الملازمة الخارجية هى كون الشيء مقتضيا للآخر فى الخارج أى فى نفس الامر أى كلما ثبت تصوّر الملزوم فى الخارج ثبت تصوّر اللازم فيه كالمثال المذكور و كالزوجية للاثنين فانه كلما ثبت ماهية الاثنين فى الخارج ثبت زوجيته فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
الملازمة العاديّة Ordinary concomitance أن يتمكن العقل من تصوّر وجود الملزوم، بدون تصور وجود لازمه. مثالها: أن يتصور العقل وجود رجلين، بدون تصور وجود لازم ذلك، و هو المشي، إذ إنّه يلزم من وجود الرجلين وجود المشي غالبا. و لكن من الممكن أن يتصور العقل وجود الرّجلين دون وجود المشي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص440) 
الملازمة العقليّة Rational concomitance عدم إمكان تصور العقل الملزوم، بدون تصور لازمه، و ذلك لكون العلاقة بين اللازم و ملزومه علاقة ضروريّة حتميّة. مثالها: عدم إمكانيّة وجود النهار بدون طلوع الشمس، فالعقل لا يمكن له أن يتصوّر وجود النهار دون طلوع الشمس، و ذلك لأنّ طلوع الشمس لازم لوجود النهار، و بالتالي، لا يمكن أن يوجد النهار، دون أن يسبقه طلوع للشمس. الملائم: (ر: مناسب ملائم). الملزوم: (ر: لازم، و تلازم). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص441) 
الملازمة العقلية ما لا يمكن للعقل تصوّر خلاف اللازم كالبياض للابيض ما دام أبيض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
الملازمة العادية ما يمكن للعقل تصوّر خلاف اللازم كفساد العالم على تقدير تعدد الآلهة بامكان الاتفاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
الملازمة المطلقة هى كون الشيء مقتضيا للآخر و الشيء الأول هو المسمى بالملزوم و الثاني هو المسمى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فانّ طلوع الشمس مقتض لوجود النهار و طلوع الشمس ملزوم و وجود النهار لازم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
الملازمة الذهنية هى كون الشيء مقتضيا للآخر فى الذهن أى متى ثبت تصوّر الملزوم فى الذهن ثبت تصوّر اللازم فيه كلزوم البصر للعمى فانه كلما ثبت تصوّر العمى فى الذهن ثبت تصوّر البصر فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء و اللزوم و التلازم بمعناه و اصطلاحا: كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو رفع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريّا كالدّخان للنار في النهار قاله السيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص215) 
مُلازَمَةً Concomitance,inherence علاقة بين أمرين يدعى أحدهما لازما و الآخر ملزوما، بحيث وجود اللازم يستدعي وجود ملزومه، و الأخير بمثابة العلّة و المولّد للآخر، من قبيل طلوع الشمس ملزوم و لازمه حلول النهار. و في الأغلب تطلق الملازمة على القضية التي تحكي هذه العلاقة التي قد تكون عقلية أو تكوينية أو شرعية أو عرفية أو غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص290) 
الملازمة: كون الحكم مقتضيا لآخر، و الأول هو الملزوم و الثاني هو اللازم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص286) 
هي في اللغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء. و اصطلاحا تعني كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا، كالدّخان للنار في النهار، و النار للدخان في الليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص324) 
الملازمة في اللّغة: عدم المفارقة. و لا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن معناها اللّغوي. و يرد هذا المصطلح على ألسنة الفقهاء في معرض كلامهم عن المدين المماطل بغير حقّ، و المؤيدات الشرعية لحمله على الوفاء، حيث عدّوا منها ملازمة الدائن له، و قصدوا بذلك «أن يكون الدائن أو وكيله مع المدين حيث كان، و ذلك في وقت كسبه، من غير منعه من التردّد في حاجته و قضاء أعماله و مصالحه». و ذكروا أنّ الغرض من هذه الملازمة أمران: أحدهما: إضجار المدين الموسر المماطل ليبادر إلى وفاء دينه، حيث إنّ ملازمته نوع من الأسر. و الثاني: اطّلاع الدائن أو نائبه على ما يأتيه من أموال و مكاسب، لئلا يتمكّن من إخفائها و ادّعاء العسرة، تهربا من وفاء الدّين و أداء الحق. * (القاموس المحيط ص 1494، ردّ المحتار 320/4-321، المعتصر من المختصر من مشكل الآثار 29/2، الأشباه و النظائر لابن السبكي 319/1-320). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص439) 
اللزوم و التلازم في اللغة: امتناع انفكاك شيء عن آخر (عدم المفارقة). و في الاصطلاح: - جاء في «دستور العلماء»: كون أمر مقتضيا لآخر على معنى أن يكون بحيث لو وقع يقتضي وقوع أمر آخر كطلوع الشمس للنهار، و النهار لطلوع الشمس، و كالدخان للنار في الليل و النهار، و النار للدخان كذلك، فإن كان الدخان مرئيّا في النهار و غير مرئي في الليل. - و في «الحدود الأنيقة»: كون الحكم مقتضيا الآخر، و الأول: هو الملزوم، و الثاني: هو اللازم. - جاء في «معجم المصطلحات الاقتصادية»: أن هذا المصطلح يرد على ألسنة الفقهاء في معرض كلامهم عن المدين المماطل بغير حق، و المؤيدات الشرعية لحمله على الوفاء. «القاموس المحيط (لزم) 1494، و دستور العلماء 329/3، و الحدود الأنيقة ص 83، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 323». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص347) 
- يقال: ما الملازمة؟ الجواب هي إمساك نهايات الجسمين بجسم ثالث بينهما (تو، م، 313، 13) - الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء و اللزوم و التلازم بمعناه. و اصطلاحا كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أنّ الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريّا كالدخان للنار في النهار و النار للدخان في الليل (جر، ت، 247، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص842) 
أي: ملازمة راوي الحديث لشيخه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص773) 
- العلاقة و الملازمة فهي إضافة تلزم، إمّا أحدهما، (المتقابلين) فيلحق الآخر غير لازم على ما هو الحال في بعض ذوات الإضافة مما قد تبيّن و اتضح، أو تلزم كليهما فيكونان به متضايفين من حيث اللزوم، فعلى هذه الصورة يجب أن تفهم التقابل (س، م، 249، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص996) 
لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء و اللزوم و التلازم بمعناه و اصطلاحا كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى انّ الحكم بحيث لو وقع يقتضى وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا كالدخان للنار فى النهار و النار للدخان فى الليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
هي،في الاصطلاح،كون الحكم مقتضيا للآخر،بمعنى أنّ الحكم،إن وقع،اقتضى وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريّا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص647) 
هي كون الحكم مقتضياً للآخر، أي أنّ الحكم، إن وقع، اقتضى وقوع حكم آخر اقتضاءً ضروريّاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص616) 
امتناع انفكاك شيء عن آخر. Inherence,concomitance,innateness كون أمر ما مقتضيا أمرا آخر، على معنى أنّه يكون، بحيث لو وقع الأمر الأول، اقتضى ذلك وقوع الأمر الآخر. مثالها: طلوع الشمس بالنسبة إلى وجود النهار، فإنّ طلوع الشمس أمر يقتضي وقوعه أمرا آخر، و هو وجود النهار، و ليس من الممكن في شيء، أن تطلع الشمس، و لا يوجد نهار. و لذلك، فبين طلوع الشمس و وجود النهار ملازمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص440) 