التَّجَسُّس

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّجَسُّس

التَّجَسُّسُ

التفتيش عن بواطن الأُمور،و أَكثر ما يقال في الشر
(
‏لسان اللسان
, ص186)
sourceLink

التفتيش عن بواطن الأُمور، و أَكثر ما يقال في الشر.
(
لسان العرب
, ج6 , ص38)
sourceLink

قال أَبو معاذ: التَجَسُّسُ‌، بالجيم، البحث عن العورة.
(
لسان العرب
, ج6 , ص50)
sourceLink

من المَجَازِ: الجَسُّ‌ : تَفَحُّصُ الأَخْبَارِ و البَحْثُ عنها، كالتَّجسُّسِ‌ ¦¦
قِيلَ‌: التَّجَسُّسُ‌ بالجِيمِ‌: أَن يطْلُبَه لغَيْرِه، و بالحَاءِ‌: أَن يَطْلُبَه لنَفْسِه ¦¦
قيل: بالجِيمِ‌: البَحْثُ عن العَوْراتِ‌، و بالحاءِ‌: الاسْتِمَاعُ‌، و مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ في تَطَلُّبِ مَعْرِفَةِ الأَخْبَارِ و منه الجاسُوسُ‌ و الجَسِيسُ‌ ، كأَمِيرٍ: لصَاحِبِ سِرِّ الشَّرِّ ، و هو العَيْنُ الذِي يَتَجَسَّسُ‌ الأَخْبَارَ، ثمّ يَأْتِي به
(
تاج العروس
, ج8 , ص224)
sourceLink

جسّ‌ الخبر يجُسّه جَسّا و تجسّسه :بحث عنه،و منه الجاسوس و الجَسِيس : لصاحب سِرّ الشر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص235)
sourceLink

الْجَسُّ : جَسُّ الخَبَرِ، و منه: التَّجَسُّسُ قال: و الجاسُوسُ : العَيْنُ يَتَجَسَّسُ الأخبارَ ثم يأتي بها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص242)
sourceLink

مُكافحةُ التَّجسُّس

أنظر:مكافحة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

تَجَسُّس

عَمَل الجَواسِيس و نَشاطُهم:«شَبَكة تَجسُّس»،«التَّجسُّسُ‌ جَريمةٌ‌ ضِدّ أَمْن الدَّوْلة»،«فِلْمُ‌ تَجسُّس»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

جاسوسى،عمل جاسوسى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص85)
sourceLink

تجسّس وَ تحسّس

جستجو كردن و خواستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص353)
sourceLink

التَّجَسُّس في الاصطلاح

التَّجَسُّسُ

«تجسّس»،در لغت به معناى جستجوى دقيق و پيگيرى خبر،جستجو براى يافتن اخبار و اسرار ديگران،جستجوى خبر براى گفتن به ديگران است(لسان العرب 38/6؛مجمع البحرين 374/1)و در اصطلاح فقه،اخبار و اوضاع و احوال گروهى را براى گروه ديگر بردن و يا همان جاسوسى كردن به نفع دشمن است.مجازات جاسوسى براى كفار در فقه شيعى تعزير*است،و در فقه زيدى(نك:شرح الأزهار 534/4)و اهل سنت قتل*جاسوس*را نيز جايز مى‌دانند.تجسس مسلمانان در امور يكديگر نيز حرام و قابل تعزير است(جواهر الكلام 298/13).جاسوس را در عربى«عين»نيز مى‌گويند و جمع آن«عيون»است. ر.ك: ف.ش:المبسوط،طوسى 15/2؛جواهر الفقه/51؛قواعد الأحكام 505/1؛إيضاح الفوائد 379/1؛جامع المقاصد 437/3؛النفى و التغريب/334؛فقه اهل بيت 52/26-142. ف.س:الشرح الكبير،أبو البركات 182/2؛كشاف القناع 161/6؛نيل الأوطار 155/8؛فقه السنه 698/2؛ معجم المصطلحات 431/1. ح.ج:مجلۀ تحقيقات حقوقى 576/16.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص103)
sourceLink

التّجسس

أصله من الجسّ‌، و هو تعرف الشيء بمس لطيف، يقال: جسست العرق و غيره. و الجاسوس: فاعول من هذا، لأنه يتخبّر ما يريده بخفاء و لطف. و ذكر عن الخليل: أن الحواس التي هي مشاعر الإنسان ربما سمّيت جواس. قال ابن دريد: و قد يكون الجس بالعين، و هذا يصحح ما قاله الخليل، و أنشد: فاعصوصبوا ثمَّ جسوا بأعينهم فالتجسس: تتبع أحوال الناس لمعرفة أخبارهم و أحوالهم و الفحص عن أمورهم لمعرفة أسرارهم. «معجم المقاييس (جس) ص 198، و القاموس القويم 124/1، و تفسير القرطبي 6152/9 (الشعب)».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص431)
sourceLink

من الجسّ و هو: تتبع الأخبار يقال جس الأخبار و تجسسها إذا تتبعها ، و يأتي كذلك بالتفتيش عن بواطن الأمور . و اشتق منه اسم الجاسوس و الجمع جواسيس، و الجاسوس هو الذي يطلع على عورات المسلمين و ينقل أخبارهم للعدو ، و قيل: التجسس - بالجيم - أن يطلب لغيره و - بالحاء - أن يطلب لنفسه ، و غالبا ما يكون الجاسوس صاحب سر الشر بخلاف الناموس صاحب سر الخير . و استخدم الفقهاء هذا المصطلح في أمرين هما: 1 - معرفة أخبار العدو كما يقول السرخسي (ت 482 ه‍): «و هكذا ينبغي لأمير الجيش أن يبعث جاسوسا يأتيه بما عزم عليه العدو» . 2 - معرفة ما يجري داخل أرض الإسلام من كيد العابثين و المفسدين، كما قال الجويني (478 ه‍): «فلو اصطنع صدر الدين و الدنيا - أي الخليفة - من كل بلد زمرا من الثقات... و رسم لهم أن ينهوا إليه تفاصيل ما جرى» . و عبّر قبله الماوردي (ت 450 ه‍) بقوله: «هى أن يجعل إلى الرعية عيونا ممن يداخلون طبقاتهم و جواسيس يتحسسون أخبارهم و لا سيما في مواضع الظنة و التهمة» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص63)
sourceLink

التجسّس و التحسّس

«التجسّس» في اللغة: تتبّع الأخبار. و الجاسوس و الجَسّاس، هو المتتبّع المتفحّص عن الأخبار. و في المجمع : «التجسّس: التفتيش عن بواطن الاُمور، و تتبّع الأخبار، و أكثر ما يقال في الشرّ، و منه الجاسوس، و هو صاحب سرّ الشرّ، كما أنّ الناموس صاحب سرّ الخير. و قيل: التجسّس - بالجيم -: أن يطلبه لغيره؛ و بالحاء: أن يطلبه لنفسه» انتهى. ثمّ إنّه ليس للتحسّس مصطلح شرعي و لا متشرّعي، و قد وقع في الشريعة بمعناه اللغوي مورداً للحكم و موضوعاً للأمر و النهي على حسب اختلاف متعلّقه، فذكر الأصحاب أنّ مقتضى القاعدة الأوّليّة حُرمة تفحّص المسلم و تجسّسه عن أسرار أخيه المسلم و خفايا اُموره الفرديّة و العائليّة - أعني خفايا عيوبه في عقائده و أخلاقه و أعماله - بعد قيام الحجّة على إسلامه و إيمانه، كما أنّ مقتضى القاعدة حُرمة إذاعتها و إشاعتها بعد الاطّلاع عليها. نعم، لو علم شخص بابتلاء أحد بمعصيته يُصرّ على ارتكابها و يُخفيها عن غيره، وجب عليه النهي عنها، و التوسّل في ذلك بالطُّرق المقرّرة لها شرعاً، و منها تهديده بإشاعتها لو أصرّ عليها فيما عدا الزنا؛ فإنّه لا يجوز إشاعته شرعاً إلّامع إقامة البيّنة عليه، و هذا غير التجسّس المذكور بمعنى التتبّع ليطّلع عليه. و ممّا يمكن أن يكون من مصاديق العنوان ما ذكروا أنه لايجوز التطّلع على بيوت الغير و عوراتهم، من مكان عالٍ، أو من ثُقوب الجُدران و الأبواب، فمن فعل ذلك كان لصاحب البيت زجرُه، و مع عدم الانتهاء دفعُه و لو بالضرب و الجرح، و لو انجرّ ذلك إلى نقص أو جرح أو قتل للمطّلع كان هدراً، لا قصاص فيه و لا دية. نعم، لو رفع الأمر إلى الحاكم، فعلى صاحب البيت إقامة البيّنة، و إلّاضمن بالقصاص أو بالدية. ثمّ إنّ ما ذُكر، هو في تجسّس المسلمين و المؤمنين بعضهم عن بعض، و هنا مصداق له سائغ أو واجب، بل قد يكون من أهمّ الواجبات، و هو ما يأمر به وليّ أمر المسلمين، و يتصدّى به ولاة الحكومة الإسلاميّة، أسّسوا لتصدّيه و القيام به، دائرة مستقلّة تنشعب من شجرة الولاية العامّة، سمّوها بوزارة الأمن و الاستخبارات، و لها رئيس و أعضاء و أغصان، و خدمة و أعوان، و لها برامج خاصّة عيّنت طُرق التجسّس و كيفيّة القيام به. و حيث إنّ ذلك على خلاف الأصل الأوّلي و وجبت لطُروّ عناوين ثانويّة أقوى، لصيرورتها الركن الأقوى من الحكومة و نظامها، لزم أن يكون المتصدّي لأمر الوزارة رجلاً خبيرا، متدرّباً في الاُمور، بصيراً بالسياسة، عارفاً بالأحكام الإسلاميّة في شتّى نواحيها، مطّلعاً على كيفيّة حكومة الأدلّة الثانويّة على الأحكام الأوّليّة، واقفاً على مصالح الاجتماع و ما له دَخلٌ في بقاء النظام و دوامها. و في الدستور الجمهوريّة الإسلاميّة الايرانيّة أنّه يمنع تفتيش العقائد، و لا يمكن مؤاخذة أيّ شخص أو التعرّض له لمجرّد اعتناقه عقيدة معيّنة، و فيه أيضاً: و يمنع تفتيش الوسائل و عدم إيصالها، و تسجيل و افشاء المكالمات الهاتفيّة، و إفشاء المخابرات البرقيّة و التلكس و مراقبتها، و عدم مخابرتها و عدم إيصالها، و استراق السمع، و كلّ أنواع التجسّس، إلّابحكم القانون - المادّة 23 و 25 - و لا يخفى ما في إطلاق المادّة الأُولى؛ و الكلام في ذلك في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص138)
sourceLink

التجسس و التحسس

التجسس في اللغة تتبع الأخبار و الجاسوس و الجساس هو المتتبع المتفحص عن الأخبار، و في المجمع التجسس التفتيش عن بواطن الأمور و تتبع الأخبار و أكثر ما يقال في الشر، و منه الجاسوس و هو صاحب سر الشرّ، كما ان الناموس صاحب سر الخير، و قيل: التجسس بالجيم أن يطلبه لغيره و بالحاء أن يطلبه لنفسه انتهى. ثم انه ليس للتحسس مصطلح شرعي و لا متشرعي، و قد وضع في الشريعة بمعناه اللغوي موردا للحكم و موضوعا للأمر و النهي على حسب اختلاف متعلقة، فذكر الأصحاب أن مقتضى القاعدة الأولية حرمة تفحص المسلم و تجسسه عن أسرار أخيه المسلم و خفايا أموره الفردية و العائلية، اعني خفايا عيوبه في عقائده و أخلاقه و اعماله، بعد قيام الحجة على إسلامه و ايمانه كما ان مقتضى القاعدة حرمة إذاعتها و إشاعتها بعد الاطلاع عليها. نعم لو علم شخص بابتلاء أحد بمعصية يصرّ على ارتكابها و يخفيها عن غيره، وجب عليه النهى عنها و التوسل في ذلك بالطرق المقررة لها شرعا، و منها تهديده بإشاعتها لو أصرّ عليها فيما عدا الزنا فإنه لا يجوز إشاعته شرعا الا مع إقامة البينة عليه، و هذا غير التجسس المذكور بمعنى التتبع ليطلع عليه. و مما يمكن أن يكون من مصاديق العنوان، ما ذكروا أنه لا يجوز التطلع على بيوت الغير و عوراتهم، من مكان عال أو من ثقوب الجدران و الأبواب، فمن فعل ذلك كان لصاحب البيت زجره و مع عدم الانتهاء دفعه و لو بالضرب و الجرح، و لو انجر ذلك إلى نقص أو جرح أو قتل للمتطلع كان هدرا و لا قصاص فيه و لا دية، نعم لو رفع الأمر إلى الحاكم فعلى صاحب البيت إقامة البيّنة، و إلاّ ضمن بالقصاص أو بالدية ثم أن ما ذكر هو في تجسس المسلمين و المؤمنين بعضهم عن بعض، و هنا مصداق له سائغ أو واجب بل قد يكون من أهم الواجبات، و هو ما يأمر به. ولي أمر المسلمين و يتصدى به ولاة الحكومة الإسلامية أسسوا لتصديه و القيام به دائرة مستقلة تنشعب من شجرة الولاية العامة، سموها بوزارة الأمن و الاستخبارات، و لها رئيس و أعضاء و أغصان، و خدمة و أعوان، و لها برامج خاصّة عيّنت طرق التجسس و كيفيّة القيام به، و حيث إن ذلك على خلاف الأصل الأولي و وجبت لطروّ عناوين ثانوية أقوى، لصيرورتها الركن الأقوى من الحكومة و نظامها لزم ان يكون المتصدي لأمر الوزارة رجلا خبيرا متدربا في الأمور بصيرا بالسياسة، عارفا بالأحكام الإسلامية في شتى نواحيها، مطلعا على كيفية حكومة الأدلة الثانوية على الأحكام الأولية، واقفا على مصالح الاجتماع و ما له دخل في بقاء النظام و دوامها. و في دستور الجمهورية الإسلامية الايرانية أنه يمنع تفتيش العقائد، و لا يمكن مؤاخذة أي شخص أو التعرض له لمجرد اعتناقه عقيدة معيّنة، و فيه أيضا: و يمنع تفتيش الوسائل و عدم إيصالها، و تسجيل و إفشاء المكالمات الهاتفية، و إفشاء المخابرات البرقية و التلكس و مراقبتها و عدم مخابرتها و عدم إيصالها، و استراق السمع و كل أنواع التجسس الا بحكم القانون (المادة 23 و 25) و لا يخفى ما في إطلاق المادة الأولى و الكلام في ذلك في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص128)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّجَسُّس

الجيم و السين أصلٌ‌ واحد،و هو تعرُّف الشئ بمسٍّ‌ لطيف.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص414)sourceLink

الأسماء

المِجَسَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجاسُوسةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَاسَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَاسُوسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَاسُوسِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِجَسِّيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجاسُوسيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَسَّاسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَسِيسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَسَّاسَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاجتسٰاسمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَجَسَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجِسْالمَجَاسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجَسَّاسُالجاسّاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّجَسُّسيّالجَسّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجِسَاسٌالمِجَسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَجَسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَوَاسِيسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّجَسُّسمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجَوَاسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.