بناء مسجد المدينة: هذا الحِمَال لا حِمَال خَيْبَر يعني ثمر الجنة أَنه لا يَنْفَد. ابن الأَثير: الحِمَال ، بالكسر، من الحَمْل ، و الذي يُحْمَل من خيبر هو التمر أَي أَن هذا في الآخرة أَفضل من ذاك و أَحمد عاقبة كأَنه جمع حِمْل أَو حَمْل ، و يجوز أَن يكون مصدر حَمَلَ أَو حَامَلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص177) 
هذا الحِمَالُ لا حِمَالُ خَيْبَرَ الحِمَالُ بالكسر من الحَمْلِ. و الذى يحمل من خيبر التّمر: أى إنّ هذا في الآخرة أفضل من ذاك و أحمد عاقبة، كأنه جمع حِمْلٍ أو حَمْلٍ، و يجوز أن يكون مصدر حَمَلَ أو حَامَلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص443) 
يعنى ثمَرَة الجنةِ،أنَّه لا يَنْفَدُ.
الحَمْلُ :ثَمَرُ الشجَرَةِ-و الكَسْرُ فيه لُغَةٌ.و شجرٌ حامِلٌ .و قال بعضُهم:ما ظهر مِن ثمَرِ الشجرةِ فهو حِمْلٌ .و ما بَطَنَ فهو حَملٌ .و قيل: الحَمْلُ ،ما كان فى بَطنٍ أو على رأسِ شجَرةٍ،و الحِمْلُ ما حُمِلَ على ظَهْرٍ أو رأسٍ،و هذا هو لمعروفُ فى اللغةِ.و كذلك قال بعضُ اللُّغويين:ما كان لازِما للشىءِ فهو حَمْلٌ ،[و ما كان بائِنا فهو حِمْلٌ ]و جمعُ الحِمْلِ أحْمالٌ و حُمولٌ -عن«سيبويه».و جمعُ الحَمْلِ حِمالٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص369) 
يعنى ثمَرَة الجنةِ،أنَّه لا يَنْفَدُ. الحَمْلُ :ثَمَرُ الشجَرَةِ-و الكَسْرُ فيه لُغَةٌ.و شجرٌ حامِلٌ .و قال بعضُهم:ما ظهر مِن ثمَرِ الشجرةِ فهو حِمْلٌ .و ما بَطَنَ فهو حَملٌ .و قيل: الحَمْلُ ،ما كان فى بَطنٍ أو على رأسِ شجَرةٍ،و الحِمْلُ ما حُمِلَ على ظَهْرٍ أو رأسٍ،و هذا هو المعروفُ فى اللغةِ.و كذلك قال بعضُ اللُّغويين:ما كان لازِما للشىءِ فهو حَمْلٌ ،[و ما كان بائِنا فهو حِمْلٌ ]و جمعُ الحِمْلِ أحْمالٌ و حُمولٌ -عن«سيبويه».و جمعُ الحَمْلِ حِمالٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص368) 
يعني: ثَمَرَ الجَنَّةِ، و أنه لا يَنْفَدُ، و شجرةٌ حامِلةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص494) 
يعْنِي ثَمَرَ الجَنَّةِ و أَنَّه لا يَنْفَدُ كما في المُحْكَمِ و في التَّبْصِيرِ: هو قَوْلُ الشاعِرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص170) 
فأَيْنَ الحِمَال يريد منفعة الحمل و كفايته، و فسره بعضهم بالحَمْل الذى هو الضّمان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص443) 
ابن الأَثير: الحِمَال ، بالكسر، من الحَمْل ، و الذي يُحْمَل من خيبر هو التمر أَي أَن هذا في الآخرة أَفضل من ذاك و أَحمد عاقبة كأَنه جمع حِمْل أَو حَمْل ، و يجوز أَن يكون مصدر حَمَلَ أَو حَامَلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص177) 