الاِحْتِمَال

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِحْتِمَال

الاِحْتِمَالُ

امكان وقوع امرى
(
فرهنگ ابجدی
, ص22)
sourceLink

مص ¦¦
إمْكانيَّة، أرْجَحيّة،جَواز:«اِحْتِمال حادثٍ‌»، وقوعِ‌ حربٍ‌»،«في أَسوإِ الاحْتِمالات» ¦¦
ارتهان الأَمر بالظُّروف:«احْتمالُ‌ اللُّجوءِ إلى السِّلاح» ¦¦
افْتِراض تحقُّق المخاطر بنسبة مئويَّة معيَّنة بحسب دلالة الإحصاءات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص333)
sourceLink

برداشتن و باردار شدن و بار برنهادن و حمل بردن و از كسى ناملايم فروبردن و از منزل رفتن و شايسته بودن چيزى را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص190)
sourceLink

بردبارى،تحمل،تسامح؛ احتمال،امكان،فرض ممكن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص142)
sourceLink

فِى اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ و الْمُتَكَلِّمينَ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ بِمَعْنَى الْوَهْمِ و الْجَوَازِ فَيَكُونُ لاَزماً و بِمَعْنَى الاِقْتِضَاءِ و التَّضَمُّنِ فَيَكُونُ مُتَعَدِّياً مثْلُ احْتَمَلَ‌ أَن يَكُونَ كَذَا و احْتَمَلَ‌ الْحَالُ وُجُوهاً كَثِيرةً
(
المصباح المنیر
, ص152)
sourceLink

حمل الاحتمال : احتمله :أي حمله . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن السكيت: الاحتمال الغضب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1589)
sourceLink

مَذْهَبُ الاحْتِمال

(فف)مذهب يقرِّر أنّه من المُحال بلوغ اليقين المُطلَق مع إمكان ترجيح رأي على آخر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص333)
sourceLink

صَعْبُ الاحْتمال

غير قابل تحمل ¦¦
گمان ¦¦
پندار.
(
فرهنگ ابجدی
, ص22)
sourceLink

بَعيد الاحْتِمال

مُسْتَبْعَد،غير متوقَّع الحدوث
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص333)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاِحْتِمَال

وَ اَلاِحْتِمَالُ قَبْرُ اَلْعُيُوبِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ فِي اَلْعِبَارَةِ عَنْ هَذَا اَلْمَعْنَى أَيْضاً

تحمل الأذي
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

تحمل آزار
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص217)
sourceLink

الاِحْتِمَال في الاصطلاح

الاِحْتِمَالُ

اتعاب النفس فى الحسنات. ¦¦
ما لا يكون تصوّر طرفيه كافيا بل يتردّد الذهن فى النسبة بينهما و يراد به الامكان الذهنى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص5)
sourceLink

من احتمل الأمر؛ إذا جاز أن يكون أو لا يكون. Probability تردد الأمر بين أن يكون و ألاّ يكون، بحيث يتعذر القطع بتحديد المراد من في حدّ ذاته. و منه قولهم: الدليل إذا تطرّق إليه الاحتمال القوي المعتبر بطل به الاستدلال، أي إذا تردد الدليل بين الإمكان و العدم يبطل الاستدلال به على الإمكان أو على الإبطال.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص43)
sourceLink

-مواضع الاحتمال من كل قياس و هي ستة: الأول يجوز أن لا يكون الأصل معلولا عند اللّه تعالى فيكون القائس قد علّل ما ليس بمعلّل. الثاني أنه إن كان معلّلا فلعلّه لم يصب ما هو العلة عند اللّه تعالى بل علّله بعلة أخرى.الثالث أنه إن أصاب في أصل التعليل و في عين العلة فلعلّه قصّر على وصفين أو ثلاثة و هو معلّل به مع قرينة أخرى زائدة على ما قصّر اعتباره عليه.الرابع أن يكون قد جمع إلى العلة وصفا فيظنها موجودة بجميع قيودها و قرائنها و لا تكون كذلك.السادس أن يكون قد استدل على تصحيح العلة بما ليس بدليل،و عند ذلك لا يحلّ له القياس و إن أصاب العلة كما لو أصاب بمجرد الوهم و الحدس من غير دليل و كما لو ظن القبلة في جهة من غير اجتهاد فصلّى،فإنه لا تصحّ الصلاة.و زاد آخرون احتمالا سابعا و هو الخطأ في أصل القياس إذ يحتمل أن يكون أصل القياس في الشرع باطلا و هذا خطأ لأن صحة القياس ليس مظنونا بل هو مقطوع(غز، مس 1،279،2) -الإحتمال يوجب التوقّف أجيب عنه بالنقض و المعارضة و المنع.أمّا النقض فلأنّ النهي أيضا يستعمل لمعان كثيرة و يحتملها عند الإطلاق من التحريم و التنزيه و التحقير و الإرشاد مع أنّ موجبه ليس التوقّف للعلم الضروري بأن ليس موجب أفعل و لا تفعل واحدا و لأنّه يستلزم بطلان حقائق الأشياء لاحتمال تبدّلها في الساعات و بطلان حقائق الألفاظ بأن لا يتحقّق حملها على معانيها الحقيقية لاحتمال نسخ أو خصوص أو مجاز أو إشتراك.و أمّا المعارضة فلأنّه لو كان موجب الأمر هو التوقّف لكان موجب النهي أيضا. التوقّف لأنّه أمر بالانتهاء و كف النفس عن الفعل.و أمّا المنع فلأنا لا نسلّم أنّ الاحتمال يوجب التوقّف و إنّما يوجبه أن لو كان منافيا لظهورها في أحد المعاني لكنّه لا ينافيه بل إنّما ينافي القطع بأحد المعاني.و نحن لا ندّعي أنّ‌ الأمر محكم في أحد المعاني بحيث لا يحتمل غيره أصلا بل ندّعي أنّه ظاهر في الوجوب مثلا و يحتمل الغير و لو مرجوحا،و عند هذا البعض لا وجه للتوقّف بل يحمل عليه حتى يوجد صارف عنه.و أجيب عن النقض بأنّ الواقفين في الأمر واقفون أيضا في النهي و ما ذكروه من الفرق بين طلب الفعل و طلب الترك لا ينافي ذلك،لأنّ التوقّف في الأمر توقّف في أنّ‌ المراد هو طلب الفعل جازما و هو الوجوب أو راجحا و هو الندب أو غير ذلك مع القطع بأنّه ليس لطلب الترك و التوقّف في النهي توقّف في أنّ المراد هو طلب الترك جازما و هو التحريم أو راجحا و هو الكراهة مع القطع بأنّه ليس لطلب الفعل.فالتوقّف في كل منهما توقّف فيما يحتمله فمن أين يلزم التساوي و عدم الفرق بين إفعل و لا تفعل‌؟و بأنّ الاحتمال في الأمر و النهي احتمال ناشئ عن الدليل على تعدّد المعاني!و هو الوضع أو الشيوع و كثرة الاستعمال فأين هذا من احتمال تبدّل أشخاص الأشياء و احتمال الألفاظ لغير معانيها الحقيقية عند الإطلاق(مل،مرق 1، 9،170)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص64)
sourceLink

Probabilty حالة الشك و التردّد تجاه قضية ما، و احتمال أمر ما: التردّد في وقوعه.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص45)
sourceLink

الاحتمال في اصطلاح الفقهاء و المتكلمين : يجوز استعماله بمعنى الوهم و الجواز فيكون لازما، و يستعمل بمعنى الاقتضاء و التضمين فيكون متعديا، نحو: (يحتمل أن يكون كذا) و (احتمل الحال وجوها كثيرة).
(
القاموس المبین
, ص26)
sourceLink

و يراد به «الإمكان الذهنيّ‌». و هو ما لا يكون تصور طرفيه كافيا بل يتردد الذهن في النّسبة بينهما.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص14)
sourceLink

هو قوّة للنفس تستعمل آلات البدن في الامور الحسّيّة بالتّمرين و حسن العادة. (الألفين/ 161) إتعاب النّفس في الحسنات. (التعريفات/ 5) احتمال الكدّ: آن تاب آوردن تعبها است كه مر جوارح را در ارتكاب اعمال پسنديده عارض شود . گوهر مراد/ 489)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص8)
sourceLink

مصدر احتمل. - في اصطلاح الفقهاء، و المتكلمين يجوز استعماله بمعنى الوهم و الجواز، فيكون لازما، و بمعنى الاقتضاء و التضمن، فيكون متعديا. مثل: احتمل أن يكون كذا، و احتمل الحال وجوها. (الفيومي). -: إتعاب النفس في الحسنات. -: ما لا يكون تصور طرفيه كافيا، بل يتردد الذهن في النسبة بينهما. و يراد به الإمكان الذهني.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص102)
sourceLink

لغة: العفو و الإغضاء، و إتعاب النفس في الحسّيّات و نحو ذلك. و في الاصطلاح: يستعمل بمعنى الوهم، و الجواز، فيكون لازما. و بمعنى: الاقتضاء و التضمين فيكون متعديا نحو: يحتمل أن يكون كذا، و احتمل الحال وجوها كثيرة. قال الجرجاني: ما لا يكون تصدر طرفيه كافيا، بل يتردد الذّهن في النسبة بينهما و يراد به الإمكان الذهني. «التوقيف على مهمات التعاريف ص 39، و التعريفات ص 7».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص77)
sourceLink

في لغة رجال الاقتصاد، تعني الكلمة وجود واقعة قد تحدث أو لا،لذا يحتاطون لها من أجل ان يكونوا في حالة استعداد لاحتمال حدوثها. و في لغة رجال الفقه،هي تأويل القضية من عدّة وجوه.لذا يقال «متى وقع الاحتمال بطل الاستدلال»أي متى جاز تأويل الأمر على غير هذه الصفة،فلا يعود للاستدلال دور في تحديدها.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص25)
sourceLink

مصدر احتمل. -في اصطلاح الفقهاء،و المتكلمين يجوز استعماله بمعنى الوهم و الجواز،فيكون لازما،و بمعنى الاقتضاء و التضمن،فيكون متعديا.مثل:احتمل أن يكون كذا،و احتمل الحال وجوها.[الفيومي]. -:إتعاب النفس في الحسنات. -:ما لا يكون تصور طرفيه كافيا،بل يتردد الذهن في النسبة بينهما،و يراد به الإمكان الذهني.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص25)
sourceLink

و هذا اللفظ يعني استخراج حكم جديد غير الحكم السابق لنفس المسألة،و ذلك لدليل مرجوح أو فساد لدليل الحكم السابق. يقول ابن عثيمين:الاحتمال:هو قابلية المسألة لأن يقال فيها بحكم غير الحكم الذي قيل فيها لدليل مرجوح بالنسبة إلى دليل الحكم الأول أو مساو له . و من استعمالات هذا الاصطلاح: نقل المرداوي عن ابن مفلح قال:و يتوجه احتمال في رده السلام عليه أفضل الصلاة و السلام لئلا يفوت المقصود و هو رده على الفور . «و الاحتمال بمعنى الوجه إلا أن الوجه مجزوم بالفتيا به» .
(
مصطلحات المذاهب الفقهیة
, ص351)
sourceLink

- الاحتمال يشبه الإمكان الأعمّ (ط، ش، 485، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص15)
sourceLink

- الاحتمال فهو وسط بين الجسارة و الهلع و هو حبس النفس عن مسايرة المؤذيات. (غزا، ميز، 73، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص12)
sourceLink

الشك و الوهم و الجواز. حساب الاحتمال؛ مجموعة من القواعد الرياضية تمكن من حساب المصادفات.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص18)
sourceLink

الاحتمال في أصول الفقه

مواضع الاحتمال من كل قياس و هي ستة: الأول يجوز أن لا يكون الأصل معلولا عند اللّه تعالى فيكون القائس قد علّل ما ليس بمعلّل. الثاني أنه إن كان معلّلا فلعلّه لم يصب ما هو العلّة عند اللّه تعالى بل علّله بعلّة أخرى. الثالث أنه إن أصاب في أصل التعليل و في عين العلّة فلعلّه قصّر على و صفين أو ثلاثة و هو معلّل به مع قرينة أخرى زائدة على ما قصّر اعتباره عليه. الرابع أن يكون قد جمع إلى العلّة وصفا فيظنها موجودة بجميع قيودها و قرائنها و لا تكون كذلك. الخامس أن يصيب في أصل العلّة و تعيينها و ضبطها لكي يخطئ في وجودها في الفرع، فيظنّها موجودة بجميع قيودها و قرائنها و لا تكون كذلك. السادس أن يكون قد استدل على تصحيح العلّة بما ليس بدليل، و عند ذلك لا يحلّ‌ له القياس و إن أصاب العلة كما لو أصاب بمجرد الوهم و الحدس من غير دليل و كما لو ظن القبلة في جهة من غير اجتهاد فصلّى، فإنه لا تصحّ‌ الصلاة. و زاد آخرون احتمالا سابعا و هو الخطأ في أصل القياس إذ يحتمل أن يكون أصل القياس في الشرع باطلا، و هذا خطأ لأن صحة القياس ليس مظنونا بل هو مقطوع. (الغزالي، المستصفى 2، 279، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص83)
sourceLink

الاحتمال في التاريخ

نصل في مجال بحث السببية التاريخية إلى مشكلة هامة تقطع الطريق على الأسباب المعقولة هي مشكلة الاحتمال و الصدفة. المؤرّخون يلاحظون أحيانا أن ثمّة أمورا و حوادث في التاريخ تتأبّى على «المعقولية». و تسير في ما وراء السببية التي نفهم و نصطنع.. فكأن المعقولية ليست وحدها التي تحكم قوانين التاريخ و مسيرته... بلى! ثمّة في حدود ما نعرف من أحداثه و عوامله عنصر من العبث (absurd) . و اللامعقول ليس له أي معنى و لا أي تفسير أو غاية، و لكنه مع ذلك واقع تاريخي قائم. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 203، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص84)
sourceLink

الاحتمال في اللّغة

حمل الشيء يحمله حملا و حملانا فهو محمول و حميل، و احتمله؛ و قال ابن سيدة: حمّل في معنى ثقّل... و الحمل: ما حمل، و الجمع: أحمال... و حمله على الأمر يحمله حملا فانحمل: أغراه به؛ و حمّله الأمر تحميلا و حمّالا فتحمّله تحمّلا و تحمّالا... و كل من خان الأمانة فقد حملها، و كذلك كل من أثم فقد حمل الإثم و منه قوله تعالى: وَ لَيَحْمِلُنَّ‌ أَثْقٰالَهُمْ‌ (العنكبوت، 13/29)... و في حديث عليّ‌: «لا تناظروهم بالقرآن فإن القرآن حمّال ذو وجوه»، أي يحمل عليه كل تأويل فيحتمله، و ذو وجوه: أي ذو معان مختلفة... و حمل فلانا و تحمّل به و عليه في الشفاعة و الحاجة: اعتمد... و تحامل في الأمر و به: تكلّفه على مشقّة و إعياء. و تحامل عليه: كلّفه ما لا يطيق، و استحمله نفسه: حمّله حوائجه و أموره... و الحمل بالفتح: ما يحمل في البطن من الأولاد في جميع الحيوان، و الجمع: حمال و أحمال... و الحمل: الخروف... و الحمل: السحاب الكثير الماء. و الحمل: برج من بروج السماء، هو أول البروج أوله السرطان و هما قرنا الحمل، ثم البطين ثلاثة كواكب، ثم الثريا و هي ألية الحمل، هذه النجوم على هذه الصفة تسمّى حملا. (لسان العرب، حمل، 174/11-181). ¦¦
الاحتمال: هو يسمّى بمعنى الوهم و الجواز فيكون لازما، و يستعمل بمعنى الاقتضاء و التضمين فيكون متغذّيا نحو: (يحتمل أن يكون كذا) و (احتمل الحال وجوها كثيرة). (الكليات، فصل الألف و الحاء، الاحتمال، 72/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص83)
sourceLink

الاحتمال في المنطق

الاحتمال يشبه الإمكان الأعمّ‌. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 485، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص84)
sourceLink

الاحتمال و المحتمل

المراد من الاحتمال في عرف المناطقة هو ما يقابل الظنّ و الشكّ‌، إلاّ أنّه في عرف الأصوليّين قد يطلق فيما يقابل اليقين و الاطمئنان فيكون الظنّ‌ و الشكّ داخلين تحت عنوان الاحتمال. و في كلا الاستعمالين يحتفظ عنوان الاحتمال بخصوصيّة مشتركة بينهما و هي القبول بإمكانيّة أن لا يكون متعلّق الاحتمال مطابقا للواقع. و ببيان آخر: إذا توجّهت النفس إلى نسبة بين شيئين كانتساب الموت لزيد فإمّا أن يحصل القطع أو الاطمئنان بثبوت نسبة الموت لزيد أو بانتفاء النسبة، و هذا الفرض خارج عن معنى الاحتمال في استعمال المناطقة و الأصوليّين. و إمّا أن لا يحصل القطع و الاطمئنان بثبوت النسبة أو انتفائها، و هنا إمّا أن لا يترجّح في النفس كلا الأمرين النسبة و عدمها، و هذا ما يعبّر عنه بالشكّ‌، و إمّا أن يترجّح في النفس ثبوت النسبة أو عدم ثبوتها، و هذا ما يعبّر عنه بالظنّ‌، فإذا كانت النسبة هي المترجّحة فالظنّ في جانبها، و يكون الاحتمال في جانب عدم ثبوت النسبة، أي يكون الاحتمال في جانب المرجوح في النفس من الأمرين. و إذا كان عدم ثبوت النسبة هو المترجّح في النفس فالظنّ في جانبه و يكون الاحتمال في جانب ثبوت النسبة. و الفرض الثاني - و هو عدم القطع أو الاطمئنان بثبوت النسبة أو عدم ثبوتها - بجميع صوره هو المراد من عنوان الاحتمال في عرف الأصوليّين، غايته أنّ الاحتمال قد يكون قويّا فيكون بمرتبة الظنّ‌، و قد يكون ضعيفا فيكون بمرتبة الاحتمال في استعمال المناطقة، و قد لا يترجّح في النفس أحد الأمرين أي ثبوت النسبة و عدم ثبوتها فيكون الاحتمال بمرتبة الشكّ‌. و بذلك يتّضح أنّ كلّ واحد من صور الفرض الثاني ينحل إلى احتمالين في استعمال الأصوليّين، فالظنّ بثبوت النسبة يقتضي أن يكون بإزائه احتمال منطقي بعدم ثبوتها، و الشكّ بثبوت النسبة يقتضي أن يكون بإزائه شكّ‌ بعدم ثبوت النسبة، و احتمال عدم ثبوت النسبة احتمالا منطقيّا يقتضي أن يكون بإزائه ظنّ بثبوتها. و أمّا المراد من المحتمل فهو متعلّق الاحتمال، فلو كان ثمّة احتمال بموت زيد فمتعلّق الاحتمال هو موت زيد فهو إذن المحتمل. و بذلك يتبيّن المراد من قولهم أنّ‌ الاحتياط مثلا قد ينشأ عن أهميّة المحتمل، إذ قد تكون مرتبة الاحتمال ضعيفة إلاّ أنّ المحتمل لمّا كان خطيرا بمعنى أنّه لو اتّفق مطابقته للواقع لما كان الشارع يرضى بتفويته، لمّا كان الأمر كذلك كان مقتضيا لجعل الاحتياط لغرض التحرّز عن فوات الواقع ذي الأهميّة الخطيرة. فالهدف الذي يصوّب المكلّف السهم نحوه يحتمل ضعيفا أنّه إنسان إلاّ أنّه لمّا كان المحتمل و هو قتل الإنسان خطيرا فهذا قد يقتضي لزوم الأمر بالاحتياط لئلاّ يفوت الملاك المهمّ لو اتّفق مصادفة الاحتمال للواقع. ***
(
المعجم الأصولي
, ص73)
sourceLink

إحتمال يوجب التوقف

-الإحتمال يوجب التوقّف أجيب عنه بالنقض و المعارضة و المنع.أمّا النقض فلأنّ النهي أيضا يستعمل لمعان كثيرة و يحتملها عند الإطلاق من التحريم و التنزيه و التحقير و الإرشاد مع أنّ موجبه ليس التوقّف للعلم الضروري بأن ليس موجب أفعل و لا تفعل واحدا و لأنّه يستلزم بطلان حقائق الأشياء لاحتمال تبدّلها في الساعات و بطلان حقائق الألفاظ بأن لا يتحقّق حملها على معانيها الحقيقية لاحتمال نسخ أو خصوص أو مجاز أو إشتراك.و أمّا المعارضة فلأنّه لو كان موجب الأمر هو التوقّف لكان موجب النهي أيضا. التوقّف لأنّه أمر بالانتهاء و كف النفس عن الفعل.و أمّا المنع فلأنا لا نسلّم أنّ الاحتمال يوجب التوقّف و إنّما يوجبه أن لو كان منافيا لظهورها في أحد المعاني لكنّه لا ينافيه بل إنّما ينافي القطع بأحد المعاني.و نحن لا ندّعي أنّ‌ الأمر محكم في أحد المعاني بحيث لا يحتمل غيره أصلا بل ندّعي أنّه ظاهر في الوجوب مثلا و يحتمل الغير و لو مرجوحا،و عند هذا البعض لا وجه للتوقّف بل يحمل عليه حتى يوجد صارف عنه.و أجيب عن النقض بأنّ الواقفين في الأمر واقفون أيضا في النهي و ما ذكروه من الفرق بين طلب الفعل و طلب الترك لا ينافي ذلك،لأنّ التوقّف في الأمر توقّف في أنّ‌ المراد هو طلب الفعل جازما و هو الوجوب أو راجحا و هو الندب أو غير ذلك مع القطع بأنّه ليس لطلب الترك و التوقّف في النهي توقّف في أنّ المراد هو طلب الترك جازما و هو التحريم أو راجحا و هو الكراهة مع القطع بأنّه ليس لطلب الفعل.فالتوقّف في كل منهما توقّف فيما يحتمله فمن أين يلزم التساوي و عدم الفرق بين افعل و لا تفعل‌؟و بأنّ الاحتمال في الأمر و النهي احتمال ناشئ عن الدليل على تعدّد المعاني!و هو الوضع أو الشيوع و كثرة الاستعمال فأين هذا من احتمال تبدّل أشخاص الأشياء و احتمال الألفاظ لغير معانيها الحقيقية عند الإطلاق(مل،مرق 1، 9،170)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص65)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِحْتِمَال

الحاء و الميم و اللام أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على إقلال الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص106)sourceLink

الأسماء

الحَمَّالَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحِمْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَامِلَاتمشتق ثلاثی مجرد الاحْتِماليَّةمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالحَامُولَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَامِلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَمّالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُحَمْلكجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد حَمَلَ یحمِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمَالَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَوَامِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِحْتِمَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُحامِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَحامِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّحْمِيلةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحَمُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمَائِلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمِيلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَحْمولةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَامِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُمُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاستحمالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالإحمالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالحِمَالَة البَنْطُلُونالاحْتِمالاتمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالاحْتِماليّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالحَمائِل الذكَرالحَمَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحِمَالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأحمالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسْتَحْمِلمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالحُمْلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلحَوْمَلالتَّحْمِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحَامِلِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَحْمَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتَحَمِّلالمُحْتَمِلمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالتَّحَمُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَحْمُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُحْمِلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحَمُولَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُحمِّلاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالحامُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُحمَّلمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُحْتَمَلمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالحُمْلَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتحَامَلمشتق ثلاثی مزید باب تفاعل/مصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالحِمالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُمولةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحُمَالةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَحْمِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَمَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَوْمَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحِمْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.