مَارِدٌ بكسر الراء، و الدال، موضعان، و المارد و المريد: كل شيء تمرد و استعصى، و مرد على الشر أي عتا و طغى، و قد يجوز أن يشتقّ من غير ذلك إلا أن هذا أولى: و هو حصن بدومة الجندل، و فيه و في الأبلق قالت الزبّاء و قد غزتهما فامتنعا عليها: تمرّد مارد و عزّ الأبلق، فصارت مثلا لكل عزيز ممتنع، و مارد أيضا في بيت الأعشى: فركن مهراس إلى مارد فقاع منفوحة فالحائر و قال الأعشى أيضا: أجدّك ودّعت الصّبا و الولائدا، و أصبحت بعد الجور فيهن قاصدا و ما خلت أن أبتاع جهلا بحكمة، و ما خلت مهراسا بلادي و ماردا قالوا في فسره: مهراس و مارد و منفوحة من أرض اليمامة و كان منزل الأعشى من هذا الشق، و قال الحفصي: مارد قصير بمنفوحة، جاهليّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص38) 
المَارِدُ أحدها بزيادة هاء، كورة واسعة مشهورة بنواحي الأندلس، الثاني: ماردقويرة مشرفة من خياشيم العارض، و العارض جبل، الثالث: حصن بدومة الجندل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص252) 
بتيماء، و هو حصن دومة الجندل، بضم دال دومة، و هي على عشر ليال من الكوفة، و من أمثالهم: تمرد مارد و عزّ الأبلق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص519) 
بكسر الراء، بعدها دال مهملة: حصن معروف، مذكور فى رسم تيماء ، و فى رسم الوتر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1175) 
بكسر الراء، و الدال: موضعان. حصن بدومة الجندل. و موضع باليمامة. و قيل: قصير بمنفوحة جاهلى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1218) 