البَيَان

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی البَيَان

البَيَانُ

بيان كردن ¦¦
آشكار كردن ¦¦
سخن فصيح و مستدلّ
(
فرهنگ ابجدی
, ص198)
sourceLink

ما يتبيَّن به الشيءُ من الدلالة و الفصاحة و غيرها ¦¦
المنطق الفصيح المعبِّر عمّا في الضمير و منه: «إنَّ من البيانِ لسحراً»
(
المنجد فی اللغة
, ص57)
sourceLink

ما بُيِّنَ به الشيءُ من الدلالة و غيرِها ¦¦
الفصاحة و اللَّسَن،و كلامٌ بَيِّن فَصِيح ¦¦
الإِفصاح مع ذكاء
(
‏لسان اللسان
, ص121)
sourceLink

مصدر ¦¦
بَسْط‍‌:«بَيان وَقائع» ¦¦
ما يُدرَج على حِدة في ورقات تأليف: «وَضَعَ‌ بَيانًا في كتاب» ¦¦
نشرة إيضاحيَّة تصدرها حكومة أو مؤسَّسة:«بَيانُ‌ أَسعار» ¦¦
لائحة مُفصَّلة،قائمة:«بيان حِساب»، «بَيان أَخْطاء»،«بيان أَضْرار» ¦¦
فِهْرِس،كَشْف،مُرْشِد،دليل: «بَيَان مَكْتبة» ¦¦
اسْمٌ‌ لما هو بَيِّن،وُضوحٌ‌ و ظُهور جَليّ‌:«بَيانُ‌ نِيَّاته» ¦¦
إِثْباتٌ‌ بالبَيِّنة،أي بالبرهان،إِقامةُ‌ الدَّليل على شَيْ‌ء:«بَيانُ‌ حقيقةٍ‌» ¦¦
فَنّ‌ إِجادة التَّكلُّم و التَّأْثير و الإِقْناع: «سِحْرُ البَيان» ¦¦
ج بيانات:إعلان إعلاميّ‌ يكشف عن حقيقة حال أو يحمل في طيَّاته بَلاغًا:«بَيان رَسْميّ‌»،«بَيان حربيّ‌» ¦¦
تصريح، إفادة:«أعطى بَيانًا كاذِبًا» ¦¦
وَصْف:«وَرَقة بَيان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص137)
sourceLink

معروف
(
العین
, ج8 , ص381)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص407)
sourceLink

الفَصَاحةُ و اللَّسَن و عليهِ «اِنَّ من البَيَانِ لسحراً» و فلانٌ اَبيَنُ من فلان أي: افصح منهُ و اوضح كلاماً ¦¦
ما يظهر بهِ الشيء من الدلالة و غيرها.
(
أقرب الموارد
, ص220)
sourceLink

الحُجَّة،و المنطق الفصيح،و نشرة إيضاحيّة تصدرها الحكومة أو المؤسَّسات.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص93)
sourceLink

آلة موسيقية لها أَصابع بيض و سود ينقر عليها بالأَنامل. (معرّب بيانو) . ¦¦
الحجّة. ¦¦
المنطق الفصيح. ¦¦
الكلام يكشف عن حقيقة حالٍ‌، أَو يَحمل فى طيَّاته بَلاغاً. ¦¦
عِلم يُعْرَفُ‌ به إِيراد المعنى الواحد بطرقٍ‌ مختلفة من تشبيه، و مجاز، و كناية.
(
المعجم الوسيط
, ص80)
sourceLink

آشكارا شدن و روشن شدن سخن و فصيح گفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص286)
sourceLink

قرآن حكيم. ¦¦
ج.-ات:آشكارى،وضوح،روشنى؛ اعلاميه،اطلاعيه،اظهاريه؛توضيح،شرح،بيان؛ اخبار؛گزارش رسمى.اطلاعيه رسمى؛صورت، ليست،سياهه،فهرست،ريز؛فصاحت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص57)
sourceLink

الإفْصاحُ مع ذَكاءٍ . و في الصِّحاحِ : هو الفَصاحَةُ و اللَّسَن. و في النهايةِ : هو إظْهارُ المَقْصودِ بأبْلَغ لَفْظٍ و هو مِن الفَهْم و ذَكاء القَلْب مع اللّسَن و أَصْلُه الكَشْف و الظّهور. و في الكشاف: هو المَنْطقُ الفَصِيحُ المُعْربُ عمَّا في الضَّميرِ. ¦¦
في شرْحِ جَمْع الجوامِعِ : البَيانُ إخْراجُ الشيءِ من حيِّزِ الأشْكالِ إلى حيِّزِ التَّجَلِّي ¦¦
في المَحْصول: البَيانُ إظْهارُ المعْنَى للنَّفْسِ حتى يتبيَّنَ من غيرِهِ و يَنْفصِلَ عمَّا يلتبسُ به ¦¦
في المُفْردات للرَّاغب رحِمَه اللَّهُ تعالى: البَيانُ‌ أَعَمُّ‌ مِن النُّطْقِ لأنَّ النُّطقَ مُخْتصُّ باللِّسانِ و يُسمَّى ما يُبَيّنُ‌ به بياناً و هو ضَرْبان: أَحَدُهما بالحالِ‌ و هي الأشْياءُ الدَّالَّةُ‌ على حالٍ مِنَ الأحْوالِ مِن آثارِ صفَةٍ و الثاني بالإخْبارِ و ذلك إمَّا أنْ يكونَ نُطْقاً أَو كِتابَةً‌ فما هو بالحالِ كقولِهِ تعالى: إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‌ و ما هو بالإخْبارِ كقوْلِهِ تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنٰاتِ‌ وَ اَلزُّبُرِ قالَ‌: و يُسمَّى الكَلام بياناً لكَشْفِه عن المعْنَى المَقْصودِ و إظْهارِهِ نحو هٰذٰا بَيٰانٌ‌ لِلنّٰاسِ‌ و يُسمَّى ما يُشْرَحُ به المُجْمَلُ و المُبْهَم مِن الكَلامِ بياناً نحوَ قوْلِه تعالَى: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا بَيٰانَهُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص82)
sourceLink

ما بُيِّنَ به الشيءُ من الدلالة و غيرِها. ¦¦
ما بُيِّنَ به الشيءُ من الدلالة و غيرِها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص67)
sourceLink

الفصاحة و اللسَن:و-الإفصاحُ‌ مع الذكاء.و البَيِّن :الفصيح،الجمع: أبيِناء و بُيَناء . بان الشىءُ يبِين بيَانا و أبانَ‌ و بيّن و تبيّن و استبان :ظهر و اتّضح.و بانَ‌ الشىءَ و أبانه و بيّنه : أوضحه و أظهره و أفصح عنه، فتبيّن الشىءُ.و أبان فلانٌ‌:أفصح عما يريد.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص202)
sourceLink

الفصاحةُ و اللَسَنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2082)
sourceLink

ما يَتَبَيَّنُ به الشىءُ من الدَلالة و غيرها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2083)
sourceLink

، أي: علّمه القُرآن الذي فيه بيانُ كلّ شيء. و قيل: الإنسان، هاهنا: آدم عليه السلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص356)
sourceLink

الفَصاحة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عُبيد: البيان ، هو: الفهم و ذكاء القَلب مع اللَّسَن. قال: و معناه: أنه يَبلغ من بيان ذي الفَصاحة أنه يَمدح الإنسان فيُصدَّق فيه حتى يَصْرِف القُلوب إلى قوله و حُبّه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص358)
sourceLink

بين تِبيان : ،و هو البيان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1205)
sourceLink

يقال لمن لا يُعرف نسبُه:هو هَيَّانُ ابنُ بَيَّان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص397)
sourceLink

بين التِّبْيَان : البيان ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص685)
sourceLink

و قد بانه بيْنًا ،و البيان :الإفصاح مع ذكاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص506)
sourceLink

الفَصاحة و الإيضاح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص171)
sourceLink

الإِفْصاحُ مع ذكَاءٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ع بِبَطَلْيَوْسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص188)
sourceLink

الفصاحة و اللَّسَن، و كلامٌ بيِّن فَصيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإِفصاح مع ذكاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص68)
sourceLink

قال: البَيان إظهار المقصود بأَبلغ لفظٍ، و هو من الفَهْم و ذكاءِ القلْب مع اللَّسَن، و أَصلُه الكَشْفُ و الظهورُ، و قيل: معناه إِن الرجُلَ يكونُ عليه الحقُّ ، و هو أَقْوَمُ بحُجَّتِه من خَصْمِه، فيَقْلِبُ الحقَّ بِبَيانِه إلى نَفْسِه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... أَما البَذاءُ و هو الفُحْشُ فظاهر، و أَما البيانُ فإنما أَراد منه بالذّم التعمُّق في النُّطْق و التفاصُحَ و إظهارَ التقدُّم فيه على الناس و كأَنه نوعٌ من العُجْب و الكِبْرِ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، لأَنه ليس كلُّ البيانِ مذموماً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... عليه السلام، و يجوز في اللغة أَن يكون الإِنسانُ اسماً لجنس الناس جميعاً، و يكون على هذا علَّمَه البيانَ جعَله مميِّزاً حتى انفصل الإِنسانُ ببيَانِه و تمييزه من جميع الحيوان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص69)
sourceLink

إنَّ مِنَ البَيَانِ لسِحْرا

برخى از سخنها اثر جادوئى دارند ¦¦
گواهينامه و بارنامه‌ى كالاى فرستاده شده با كشتى
(
فرهنگ ابجدی
, ص198)
sourceLink

غَنِيٌّ عَنِ الْبَيَان

نياز به گفتن ندارد ¦¦
منطق فصيح كه از ضمير خبر دهد
(
فرهنگ ابجدی
, ص198)
sourceLink

أنظر:غنيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص138)
sourceLink

بى‌نياز از توضيح.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص57)
sourceLink

بُيّان

الشيء. من اليونانية.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص120)
sourceLink

بَيان عن مفصَّل ب

سَرْد كامِل و دقيق: «بيان مفصَّل بنفقات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص138)
sourceLink

بَيان عن

تَقرير يُعْلِن تَوْضيح أَمْر:«بَيان عن مَهمَّة»،«بيان عن الوضع الماليّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص138)
sourceLink

البَيَان في القرآن

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا بَيٰانَهُ (آیه 19/سوره القيامة) sourceLink

سمي ما يشرح به المجمل و المبهم من الكلام بَيَاناً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص158)
sourceLink

«بيان» بمعنى كشف و از نطق اعمّ‌ است و اسم مصدر نيز ميايد.
(
قاموس قرآن
, ص259)
sourceLink

البيان - كشف و آشكار شدن چيزى است و معنى آن اعمّ‌ از نطق است كه ويژه انسان است، وسيله تبيين و روشن كردن چيزى را نيز - بيان ناميده‌اند، عدّه‌اى از علماء گفته‌اند بيان بر دو گونه است: اوّل - خبر دادن واضح و آشكار و روشن در پديده‌ها و اشيائى كه در حالى از حالات بآثار صنع خداوند دلالت دارند. دوّم - بيان در معنى خبر خواستن و كشف از چيزى با پرسش كردن، و خبر گرفتن از آن يا با سخن گفتن يا نوشتن يا اشاره كردن.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص331)
sourceLink

عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ (آیه 4/سوره الرحمن) sourceLink

«بيان» بمعنى كشف و از نطق اعمّ‌ است و اسم مصدر نيز ميايد.
(
قاموس قرآن
, ص259)
sourceLink

أي فصل ما بَيْنَ‌ الأشياء، و تِبْيَانُ‌ كل شيء يحتاج الناس إليه. ¦¦
اَلْبَيَانُ‌ هو المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص217)
sourceLink

قال الزجاج في قوله تعالى: خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ عَلَّمَهُ‌ اَلْبَيٰانَ‌ ; قيل إِنه عنى بالإِنسان هاهنا النبيَّ‌، صلى الله عليه و سلم، عَلَّمَهُ‌ اَلْبَيٰانَ‌ أَي علَّمه القرآنَ‌ الذي فيه بيانُ‌ كلِّ‌ شيء، و قيل: الإِنسانُ‌ هنا آدمُ‌، عليه السلام، و يجوز في اللغة أَن يكون الإِنسانُ‌ اسماً لجنس الناس جميعاً، و يكون على هذا علَّمَه البيانَ‌ جعَله مميِّزاً حتى انفصل الإِنسانُ‌ ببيَانِه و تمييزه من جميع الحيوان.
(
لسان العرب
, ج13 , ص69)
sourceLink

البَيانُ‌: الفصاحة و اللَّسَن، و كلامٌ‌ بيِّن فَصيح. و البَيان: الإِفصاح مع ذكاء. و البَيِّن من الرجال: الفصيح. ابن شميل: البَيِّن من الرجال السَّمْح اللسان الفصيح الظريف العالي الكلام القليل الرتَج. و فلانٌ‌ أَبْيَن من فلان أَي أَفصح منه و أَوضح كلاماً. و رجل بَيِّنٌ‌: فصيح، و الجمع أَبْيِناء . روى ابنُ‌ عباس عن النبي، صلى الله عليه و سلم، أَنه قال: إِنّ‌ من البيان لسِحْراً و إِنّ‌ من الشِّعر لحِكَماً. ; قال: البَيان إظهار المقصود بأَبلغ لفظٍ‍‌، و هو من الفَهْم و ذكاءِ القلْب مع اللَّسَن، و أَصلُه الكَشْفُ‌ و الظهورُ.
(
لسان العرب
, ج13 , ص68)
sourceLink

قيل: إنه عَنى ب‍‌ «الإنسان» هاهنا: النبيّ‌ صلى اللّٰه عليه و سلم، عَلَّمَهُ‌ اَلْبَيٰانَ‌، أي: علّمه القُرآن الذي فيه بيانُ‌ كلّ‌ شيء. و قيل: الإنسان، هاهنا: آدم عليه السلام. و يجوز في اللغة أن يكون «الإنسان» اسماً لجنس الناس جميعاً، و يكون على هذا المعنى: عَلَّمَهُ‌ اَلْبَيٰانَ‌، جعله مميزاً حتى انفصل الإنسان ببَيانه و تَمييزه من جميع الحيوان.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص356)
sourceLink

يُقال: بان الحقّ‌ يَبين بَيَاناً؛ فهو بائِن . و أبان يُبين إبانة؛ فهو مُبين، بمعناه.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص355)
sourceLink

هٰذٰا بَيٰانٌ لِلنّٰاسِ وَ هُدى (آیه 138/سوره آل‏ عمران) sourceLink

«بيان» بمعنى كشف و از نطق اعمّ‌ است و اسم مصدر نيز ميايد.
(
قاموس قرآن
, ص259)
sourceLink

سمّي الكلام بَيَاناً لكشفه عن المعنى المقصود إظهاره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص158)
sourceLink

اَلْبَيَانُ‌ : الكشف عن الشيء، و هو أعمّ من النطق، لأنّ النطق مختص بالإنسان، و يسمّى ما بيّن به بَيَاناً . قال بعضهم: اَلْبَيَانُ‌ يكون على ضربين: أحدهما بالتسخير، و هو الأشياء التي تدلّ على حال من الأحوال من آثار الصنعة. و الثاني بالاختبار، و ذلك إما يكون نطقا، أو كتابة، أو إشارة. فممّا هو بيان بالحال قوله: وَ لاٰ يَصُدَّنَّكُمُ‌ اَلشَّيْطٰانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. فَأْتُونٰا بِسُلْطٰانٍ مُبِينٍ‌. و ما هو بيان بالاختبار فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ‌ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنٰاتِ‌ وَ اَلزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ‌ اَلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ‌ لِلنّٰاسِ مٰا نُزِّلَ إِلَيْهِم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص157)
sourceLink

البيان - كشف و آشكار شدن چيزى است و معنى آن اعمّ‌ از نطق است كه ويژه انسان است، وسيله تبيين و روشن كردن چيزى را نيز - بيان ناميده‌اند، عدّه‌اى از علماء گفته‌اند بيان بر دو گونه است: اوّل - خبر دادن واضح و آشكار و روشن در پديده‌ها و اشيائى كه در حالى از حالات بآثار صنع خداوند دلالت دارند. دوّم - بيان در معنى خبر خواستن و كشف از چيزى با پرسش كردن، و خبر گرفتن از آن يا با سخن گفتن يا نوشتن يا اشاره كردن.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص330)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَيَان

إن من البيان سحرا و ذلك أن قيس بن عاصم و الزبرقان بن بدر و عمرو بن الأهتم قدموا على النبي عليه السلام فسأل النبي عليه السلام عمرا عن الزبرقان فأثنى عليه خيرا فلم يرض الزبرقان بذلك فقال و الله يا رسول الله إنه ليعلم أني أفضل مما قال و لكنه حسدني مكاني منك فأثنى عليه عمرو شرا ثم قال و الله يا رسول الله ما كذبت عليه في الأولى و لا في الآخرة و لكنه أرضاني فقلت بالرضا و أسخطني فقلت بالسخط فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن من البيان سحرا..

أما البيان فإنه من الفهم و ذكاء القلب مع اللسان اللسن و منه الحديث. قال أبو عبيد: هو من حديث عباد بن عباد المهلبي عن محمد ابن الزبير الحنظلي قال و حدثني أبو عبد الله الفزاري عن مالك بن دينار قال: ما رأيت أحدا أبين من الحجاج إن كان ليرقى المنبر فيذكر إحسانه إلى أهل العراق و صفحه عنهم و إساءتهم إليه حتى أقول في نفسي: و الله إني لأحسبه صادقا[و -]إني لأظنهم ظالمين[له -]فكان المعنى و الله أعلم أنه يبلغ من بيانه أنه يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الآخر فكأنه قد سحر السامعين بذلك فهذا وجه قوله: إن من البيان سحرا.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص33)
sourceLink

اِنْتَفِعُوا بِبَيَانِ اَللَّهِ وَ اِتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اَللَّهِ وَ اِقْبَلُوا نَصِيحَةَ اَللَّهِ

البيان: الفصاحة و اللسن و ما يظهر به الشى من الدلالة و غيرها (اقرب) مص ما يتبين به الشىء من الدلالة و الفصاحة و غيرها و المنطق الفصيح المعبر عما فى الضمير (المنجد) آنچه آشكار شود چيز به آن از دليل و فصاحت و غير آن گفتار آشكار كننده از آنچه در دل است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الحياءُ و العِيُّ شُعْبتان من الإِيمانِ، و البَذاءُ و البيانُ شُعْبتانِ من النِّفاق

أَراد أَنهما خَصْلتان مَنْشَؤهما النِّفاق، أَما البَذاءُ و هو الفُحْشُ فظاهر، و أَما البيانُ‌ فإنما أَراد منه بالذّم التعمُّق في النُّطْق و التفاصُحَ و إظهارَ التقدُّم فيه على الناس و كأَنه نوعٌ من العُجْب و الكِبْرِ، و لذلك قال في رواية أُخْرى: البَذاءُ و بعضُ البيان . ، لأَنه ليس كلُّ البيانِ‌ مذموماً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص69)
sourceLink

أَنَّ اَللَّهَ نَصَرَ اَلنَّبِيِّينَ بِالْبَيَانِ

أي بالمعجزة، و بأن ألهمهم و أوحى إليهم بمقدمات واضحة الدلائل على المدعى عند الخصم، مؤثرة في قلبه
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص218)
sourceLink

إِنّ من البيان لسِحْراً و إِنّ من الشِّعر لحِكَماً

قال: البَيان إظهار المقصود بأَبلغ لفظٍ، و هو من الفَهْم و ذكاءِ القلْب مع اللَّسَن، و أَصلُه الكَشْفُ و الظهورُ، و قيل: معناه إِن الرجُلَ يكونُ عليه الحقُّ‌، و هو أَقْوَمُ بحُجَّتِه من خَصْمِه، فيَقْلِبُ الحقَّ بِبَيانِه إلى نَفْسِه، لأَن معنى السِّحْر قَلْبُ الشيءِ في عَيْنِ الإِنسانِ و ليس بِقَلْبِ الأَعيانِ‌، و قيل: معناه إِنه يَبْلُغ من بَيانِ ذي الفصاحة أَنه يَمْدَح الإِنسانَ فيُصدَّق فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إلى قولِه و حُبِّه، ثم يذُمّه فيُصدّق فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إلى قوله و بُغْضِهِ‌، فكأَنه سَحَرَ السامعين بذلك، و هو وَجْهُ قوله: إِن من البيانِ‌ لسِحْراً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص69)
sourceLink

البذاءُ و البَيانُ شُعْبتان مِنَ النِّفاقِ

أراد أنّهما خصلتان منشؤهما النّفاق، أمّا البذاء و هو الفحش فظاهر، و أما البَيَان فإنما أراد منه بالذم التّعمّق في النّطق و التّفاصح و إظهار التّقدّم فيه على الناس، و كأنه نوع من العجب و الكبر، و لذلك قال في رواية أخرى: البذاء و بعض البيان؛ لأنه ليس كلّ‌ البيان مذموما
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص174)
sourceLink

قلْتُ‌: إنّما أَرادَ منه ذَمَّ التَّعَمّقِ في المنْطِقِ‌ و التَّفاصُحَ و إظْهارَ التَّقدُّمِ فيه على النَّاسِ‌، و كأنَّه نوعٌ من العُجْبِ و الكِبْرِ؛ و رَاوِي الحَدِيْثِ أبو أُمامَةَ الباهِلِيُّ‌، رَضِيَ‌ اللَّهُ تعالَى عنه
(
تاج العروس
, ج18 , ص82)
sourceLink

إنَّ مِنَ البَيَانِ لسِحْرا

البيان إظهار المقصود بأبلغ لفظ‍‌، و هو من الفهم و ذكاء القلب، و أصله الكشف و الظّهور. و قيل معناه أنّ‌ الرجل يكون عليه الحقّ‌ و هو أقوم بحجّته من خصمه فيقلب الحقّ‌ ببيانه إلى نفسه؛ لأنّ‌ معنى السّحر قلب الشىء في عين الإنسان، و ليس بقلب الأعيان، ألا ترى أنّ‌ البليغ يمدح إنسانا حتى يصرف قلوب السّامعين إلى حبه، ثم يذمّه حتى يصرفها إلى بغضه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص174)
sourceLink

البَيَانُ‌ : الفصاحةُ و اللَسَنُ‌.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2082)
sourceLink

البيان:إظهار المقصود بأبلغ لفظ،و هو من الفهم و ذكاء القلب،و أصله الكشف و الظّهور.و قيل:معناه أنّ‌ الرجل يكون عليه الحقّ و هو أقوم بحجّته من خصمه فيقلب الحقّ ببيانه إلى نفسه؛لأنّ معنى السّحر قلب الشّيء في عين الإنسان،و ليس بقلب الأعيان،ألا ترى أنّ البليغ يمدح إنسانا حتّى يصرف قلوب السامعين إلى حبّه ثمّ‌ يذمّه حتّى يصرفها إلى بغضه!(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص99)
sourceLink

في النهايةِ‌: هو إظْهارُ المَقْصودِ بأبْلَغ لَفْظٍ و هو مِن الفَهْم و ذَكاء القَلْب مع اللّسَن و أَصْلُه الكَشْف و الظّهور
(
تاج العروس
, ج18 , ص82)
sourceLink

البَذاءُ و بعضُ البَيانِ

قلْتُ‌: إنّما أَرادَ منه ذَمَّ التَّعَمّقِ في المنْطِقِ‌ و التَّفاصُحَ و إظْهارَ التَّقدُّمِ فيه على النَّاسِ‌، و كأنَّه نوعٌ من العُجْبِ و الكِبْرِ لأنَّه ليسَ كلُّ البَيانِ‌ مَذْموماً
(
تاج العروس
, ج18 , ص82)
sourceLink

إن من البَيان لَسِحْراً

قال أبو عُبيد: البيان ، هو: الفهم و ذكاء القَلب مع اللَّسَن.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص358)
sourceLink

قال: البَيان إظهار المقصود بأَبلغ لفظٍ، و هو من الفَهْم و ذكاءِ القلْب مع اللَّسَن، و أَصلُه الكَشْفُ و الظهورُ، و قيل: معناه إِن الرجُلَ يكونُ عليه الحقُّ‌، و هو أَقْوَمُ بحُجَّتِه من خَصْمِه، فيَقْلِبُ الحقَّ بِبَيانِه إلى نَفْسِه، لأَن معنى السِّحْر قَلْبُ الشيءِ في عَيْنِ الإِنسانِ و ليس بِقَلْبِ الأَعيانِ‌، و قيل: معناه إِنه يَبْلُغ من بَيانِ ذي الفصاحة أَنه يَمْدَح الإِنسانَ فيُصدَّق فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إلى قولِه و حُبِّه، ثم يذُمّه فيُصدّق فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إلى قوله و بُغْضِهِ‌، فكأَنه سَحَرَ السامعين بذلك
(
لسان العرب
, ج13 , ص69)
sourceLink

نصر النبيّين بالبيان

البيان:ما بيّن به الشيء من الدلالة و غيرها،و الفصاحة و اللّسن،و المنطق الفصيح، و بالبيان:أي بالمعجزة،و بأن ألهمهم و أوخى إليهم بمقدّمات واضحة الدلائل على المدّعى عند الخصم،مؤثّرة في قلبه(اللسان،المجمع). و زاد في المرآة :المراد بالبيان:قدرتهم على إتمام كلّ حجّة و جواب كلّ شبهة و إبانة كلّ حقّ‌.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص168)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ البَيَان

المداخل المتضادة لـ البَيَان

ضرب المثل البَيَان

ما الإنسانُ لوْ لا البيانُ إلاَّ صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أو بَهِيَمةٌ مُهْمَلَةٌ‌ .

يُضْرَبُ في مَدْح القُدْرَةِ على الكلام.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص508)
sourceLink

إنَّ مِنَ البَيَانِ لسِحْرا

قاله النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين وفد عليه عمرو بن الاهتم و الزبرقان بن بدر و قيس بن عاصم فسأل عليه الصلاة و السلام عمرو بن الاهتم عن الزبرقان فقال عمرو مطاع فى أذنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره فقال الزبرقان يا رسول اللّه انه ليعلم منى أكثر من هذا و لكنه حسدنى فقال عمرو أما و اللّه انه لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الوالد لئيم الخال و اللّه يا رسول اللّه ما كذبت فى الأولى و لقد صدقت فى الأخرى و لكى رجل رضيت فقلت أحسن ما عملت و سخطت فقلت أقبح ما وجدت فقال عليه الصلاة و السلام إن من البيان لسحرا يعنى ان بعض البيان يعمل عمل السحر و معنى السحر اظهار الباطل فى صورة الحق و البيان اجتماع الفصاحة و البلاغة و ذكاء القلب مع اللسن و انما شبه بالسحر لحدّة عمله فى سامعه و سرعة قبول القلب له - يضرب فى استحسان المنطق و ايراد الحجة البالغة
(
مجمع الأمثال
, ص10)
sourceLink

يعنى إن بعض البيان يعمل عمل السحر،و معنى السحر:إظهار الباطل في صورة الحق،و البيان:اجتماع الفصاحة و البلاغة و ذكاء القلب مع اللَّسَن. و شبهه بالسحر لّحدة عمله في المسامع،و سرعة قبول القلب له.يضربُ في استحسان المنطق و إيراد الحجة البالغة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص21)
sourceLink

البَيَان في الاصطلاح

البَيَانُ

عبارة عن اظهار المتكلم المراد للسامع و هو بالاضافة خمسة. ¦¦
هو النطق الفصيح المعرب أى المظهر عما فى الضمير. ¦¦
اظهار المعنى و ايضاح ما كان مستورا قبله و قيل هو الاخراج عن حد الاشكال و الفرق بين التاويل و البيان ان التأويل ما يذكر فى كلام لا يفهم منه معنى محصل فى أول وهلة و البيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة الى البعض.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص21)
sourceLink

[في الانكليزية] Eloquence، rhetoric [في الفرنسية] Eloquence، rhetorique بالياء المثناة التحتانية لغة الفصاحة، يقال: فلان ذو بيان أي فصيح و هذا أبين من فلان أي أفصح منه و أوضح كلاما. قال صاحب الكشاف: البيان هو المنطق الفصيح المعبّر عمّا في الضمير، كذا ذكر السيّد السّند في حاشية خطبة شرح الشمسية. و قال الچلپي في حاشية المطول: البيان مصدر بان أي ظهر جعل اسما للمنطق الفصيح المعبّر عمّا في الضمير، و التبيان مصدر بيّن على الشذوذ. و قد يفرّق بينهما بأنّ التبيان يحتوي على كدّ الخاطر و إعمال القلب، و قريب منه ما قيل التبيان بيان مع دليل و برهان، فكأنّه مبني على أنّ زيادة البيان لزيادة المعنى. و قال المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف: البيان الكشف و التوضيح، و قد يستعمل بمعنى الإثبات بالدليل انتهى. و بالجملة فهو إمّا مصدر بان و هو لازم و معناه الظهور، أو مصدر بيّن و هو قد يكون لازما كقولهم في المثل قد بيّن الصبح لذي عينين، أي بان، و قد يكون متعدّيا بمعنى الإظهار، قال اللّه تعالى ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا بَيٰانَهُ أي إظهار معانيه و شرائعه على ما وقع في بعض الكتب. و في بعض شروح الحسامي ثم إنّ البيان عبارة عن أمر يتعلّق بالتعريف و الإعلام، و إنما يحصل الإعلام بدليل، و الدليل محصّل للعلم، فههنا أمور ثلاثة: إعلام و تبيين و دليل يحصل به الإعلام أو علم يحصل من الدليل. و لفظ البيان يطلق على كلّ واحد من تلك المعاني الثلاثة. و بالنظر إلى هذا اختلف تفسير العلماء له. فمن نظر إلى إطلاقه على الإعلام الذي هو فعل المبين كأبي بكر الصيرفي ، قال هو إخراج الشيء من حيّز الأشكال إلى حيّز التّجلّي و الظهور، و أورد عليه أنّ ما يدلّ على الحكم ابتداء من غير سابقية إجمال و أشكال بيان بالاتفاق، و لا يدخل في التعريف. و كذا بيان التقرير و التغيير و التبديل لم يدخل فيه أيضا. و أيضا لفظ الحيّز مجاز و التجوّز في الحدّ لا يجوز. و أيضا الظهور هو التّجلّي فيكون تكرارا. فالأولى أن يقال البيان هو إظهار المراد كما في التوضيح. و من نظر إلى إطلاقه على العلم الحاصل من الدليل كأبي بكر الدقّاق و أبي عبد اللّه البصري، قال هو العلم الذي يتبيّن به المعلوم. و بعبارة أخرى هو العلم عن الدليل، فكأنّ البيان و التبين عنده بمعنى واحد. و من نظر، إلى إطلاقه على ما يحصل به البيان كأكثر الفقهاء و المتكلّمين قال هو الدليل الموصل بصحيح النظر إلى اكتساب العلم بما هو دليل عليه. و عبارة بعضهم هو الأدلة التي بها تتبين الأحكام، قالوا و الدليل على صحّته أنّ من ذكر دليلا لغيره و أوضحه غاية الإيضاح يصحّ لغة و عرفا أن يقال تمّ بيانه، و هذا بيان حسن إشارة إلى الدليل المذكور. و على هذا بيان الشيء قد يكون بالكلام و الفعل و الإشارة و الرمز، إذ الكل دليل و مبيّن، و لكنّ أكثر استعماله في الدلالة بالقول، فكلّ مفيد من كلام الشارع، و فعله و سكوته و استبشاره بأمر و تنبيهه بفحوى الكلام على علّة بيان لأنّ جميع ذلك دليل، و إن كان بعضها يفيد غلبة الظنّ فهو من حيث أنه يفيد العلم بوجوب العمل دليل و بيان. التقسيم البيان بالاستقراء عند الأصوليين على خمسة أوجه: بيان تقرير و بيان تفسير و بيان تغيير و بيان تبديل و بيان ضرورة. و الإضافة في الأربعة الأول إضافة الجنس إلى نوعه كعلم الطب، أي بيان هو تقرير، و الإضافة في الأخير إضافة الشيء إلى سببه اي بيان يحصل بالضرورة. و قد يقال بيان مقرّر و مفسّر و مغيّر و مبدّل، و ذلك لأنّ البيان إمّا بالمنطوق أو غيره، الثاني بيان ضرورة و بالعقل أيضا، و الأوّل إمّا أن يكون بيانا لمعنى الكلام أو اللازم له كالمدة، الثاني بيان تبديل و يسمّى بالنسخ أيضا، و الأوّل إمّا أن يكون بلا تغيير أو مع تغيير، الثاني بيان تغيير كالاستثناء و الشرط و الصفة و الغاية و التخصيص، و الأول إمّا أن يكون معنى الكلام معلوما، لكن الثاني أكّده بما يقطع الاحتمال أو مجهولا كالمشترك و المجمل، الثاني بيان تفسير و الأول بيان تقرير. إن قيل الغاية أيضا بيان لمدّة فكيف يصح جعلها بيانا لمعنى الكلام لا للازمه‌؟. قلنا النسخ بيان لمدّة بقاء الحكم لا لشيء هو من مدلول الكلام و مراد به بخلاف الغاية، فإنّها لمدّة معنى هو مدلول الكلام حتى لا يتمّ بدون اعتباره مثل ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيٰامَ إِلَى اَللَّيْلِ ، فلذا جعلت بيانا لمعنى الكلام دون مدّة بقاء الحكم المستفاد من الكلام. و بعضهم جعل الاستثناء بيان تغيير و التعليق بالشرط بيان تبديل و لم يجعل النسخ من أقسام البيان لأنّه رفع للحكم لا إظهار للحكم الحادث. قيل و لا يخفى أنه إن أريد بالبيان مجرّد إظهار المقصود فالنسخ بيان و كذا غيره من النصوص الواردة لبيان الأحكام ابتداء و إن أريد إظهار ما هو المراد من كلام سابق فليس ببيان. و ينبغي أن يراد إظهار المراد بعد سبق كلام له تعلّق به في الجملة ليشتمل النسخ دون النصوص الواردة لبيان الأحكام ابتداء. و بعضهم زاد قسما سادسا و قال البيان إمّا بلفظي أو غيره، و غير اللفظي كالفعل، و اللفظي إمّا بمنطوقه أو لا إلخ. و بالجملة فبيان التقرير هو توكيد الكلام بما يقطع احتمال المجاز أو الخصوص كما في قوله تعالى وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ طٰائِرٍ يَطِيرُ بِجَنٰاحَيْهِ إِلاّٰ أُمَمٌ أَمْثٰالُكُمْ . و حرف في هاهنا بمعنى على كما في قوله تعالى قُلْ سِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ . فالدّابّة لا تكون إلاّ على الأرض لأنها مفسّرة بما يدبّ على الأرض، لكن يحتمل المجاز بالتخصيص بنوع منها لأنها نقلت أولا في ذوات أربع قوائم، ثم نقلت ثانيا فيما يركب عليه من الفرس و الإبل و الحمار و الفيل، ثم نقلت ثالثا في الفرس خاصة. فلقطع هذا الاحتمال قال اللّه تعالى في الأرض ليفيد شمول جميع أجناسها و أنواعها و أصنافها و أفرادها. و كذلك جملة يطير بجناحيه فإنّ حقيقة الطّير أن لا يكون إلاّ بالجناح، لكن يحتمل غيره كما يقال: المرء يطير بهمته، فزاد قوله يطير بجناحيه ليقطع احتمال التجوّز و ليفيد العموم. و كما في قوله تعالى فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ و بيان التفسير هو بيان ما فيه خفاء من المشترك و المجمل و المشكل و الخفي، و كلاهما يصحّ موصولا و مفصولا. و بيان التغيير هو البيان لمعنى الكلام مع تغييره كالتعليق و الاستثناء، و لا يصحّ إلاّ موصولا. و بيان التبديل هو النسخ. و بيان الضرورة هو بيان يقع بغير ما وضع للبيان إذ الموضوع له النطق، و هذا يقع بالسكوت الذي هو ضدّه. فمنه ما هو في حكم المنطوق به أي النطق يدلّ على حكم المسكوت عنه فكان بمنزلة المنطوق. أ لا ترى أنّ ما ثبت بدلالة النّصّ له حكم المنطوق، و إن كان النصّ ساكتا عنه صورة لدلالته معنى، فكذا هاهنا كقوله تعالى وَ وَرِثَهُ أَبَوٰاهُ فَلِأُمِّهِ اَلثُّلُثُ . فقوله وَ وَرِثَهُ أَبَوٰاهُ يوجب الشركة مطلقا. و قوله فَلِأُمِّهِ اَلثُّلُثُ يدلّ على أنّ الباقي للأب ضرورة ثبوت الشركة في الاستحقاق، فصار بيانا لنصيب الأب بصدر الكلام الموجب للشركة لا بمحض السكوت إذ لو بيّن نصيب الأم من غير إثبات الشركة لم يعرف نصيب الأب بالسكوت بوجه، فصار بدلالة صدر الكلام، كأنّه قيل فلأمه الثلث و لأبيه ما بقي، فحصل بالسكوت بيان المقدار. و منه ما يثبت بدلالة حال المتكلم الذي من شأنه التكلّم في الحادثة كالشّارع و المجتهد و صاحب الحادثة، فالمعنى ما ثبت بدلالة حال السّاكت كسكوت صاحب الشرع من تغيير أمر يعاينه يدلّ على حقيقته، و كذا السكوت في موضع الحاجة. و منه ما ثبت ضرورة دفع الغرور كالمولى يسكت حين رأى عبده يبيع و يشتري يكون إذنا دفعا للغرور عن الناس. قيل و الأظهر أنّ هذا القسم مندرج في القسم الثاني، أعني ما ثبت بدلالة حال المتكلّم. و منه ما ثبت بضرورة طول الكلام أو كثرته كقول الحنفية فيمن قال: له عليّ مائة و درهم أو مائة و قفيز حنطة، أنّ العطف جعل بيانا للأول أي المائة بأنها دراهم أو قفيز حنطة. و إن شئت الزيادة على ما ذكرنا فارجع إلى كتب الأصول كالتوضيح و التلويح و شروح الحسامي. و البيان عند الصرفيين يطلق على الإظهار أي فكّ الإدغام. و عند النّحاة يطلق على عطف البيان. و عند أهل البيان اسم علم على ما سبق في بيان أقسام العلوم العربية في المقدّمة و صاحب هذا العلم يسمّى بيانيا، و كثير من الناس يسمّي علم المعاني و البيان و البديع علم البيان، و البعض يسمّي الأخيرين أي البيان و البديع فقط بعلم البيان كما في المطول.
(
موسوعه کشاف
, ص348)
sourceLink

فى اللغة الاظهار*و عند بعض اصحاب الاصول عبارة عن اظهار المراد للمخاطب منفصلا عما يستر به و هو الصحيح و هو قد يكون بالقول و قد يكون بالفعل*(و علم البيان)علم يعرف به ايراد المعنى الواحد المدلول عليه بكلام مطابق لمقتضى الحال بطرق اي تراكيب مختلفة في وضوح الدلالة عليه* (و الفرق)بين التأويل و البيان ان التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في اوّل الوهلة ليفهم المعنى المراد*و البيان ما يذكر فيما يفهم ذلك بنوع خفاء بالنسبة الى البعض*(و اعلم)ان اقسام البيان في كتب الاصول سبعة-بيان تقرير-و بيان تفسير-و بيان تغيير-و بيان تبديل- و بيان ضرورة-و بيان حال-و بيان عطف-و اضافة البيان الى التقرير و اخواته سوى الضرورة من قبيل اضافة الجنس الى نوعه كعلم اي بيان تقرير*و اما اضافة البيان الى الضرورة فمن قبيل اضافة الشيء الى سببه اي بيان يحصل بالضرورة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص257)
sourceLink

-في علم النحو:راجع:عطف البيان. -في علم الصرف:هو الإظهار أو فك الإدغام.راجع:الإدغام.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص207)
sourceLink

البيان ما يبين به الشيء من الدلالة و غيرها.و بان الشيء:اتضح فهو بيّن،و استبان الشيء:ظهر.و البيان الفصاحة و اللسن،كلام بيّن:فصيح.و البيان الافصاح مع ذكاء و البيّن من الرجال:الفصيح و السمح اللسان. و فلان أبين من فلان أي أفصح منه و أوضح كلاما، و البيان:إظهار المقصود بأبلغ لفظ و هو من حسن الفهم و ذكاء القلب مع اللسن،و أصله الكشف و الظهور . و في القرآن الكريم اشارات كثيرة الى البيان منها قوله تعالى: هٰذٰا بَيٰانٌ لِلنّٰاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ‌ لِلْمُتَّقِينَ‌ ،و قوله: اَلرَّحْمٰنُ عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ‌. خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌. عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ‌ .و في الحديث الشريف قوله-عليه السّلام:«إنّ من البيان لسحرا» . و ظلت كلمة«البيان»تحمل هذه المعاني العامة حتى اذا ما دخلت في الدراسات البلاغية أصبح لها مدلول غير الوضوح.و أول ما تصادفنا هذه الكلمة بمعناها القريب من الاصطلاح عند الجاحظ حيث سمّى احد كتبه«البيان و التبيين»و جمع فيه كثيرا من الأقوال و تحدث عن البيان،و لعل تعريف جعفر بن يحيى الذي ذكره الجاحظ كان من أقدم ما دوّن قال:«قال ثمامة:قلت لجعفر بن يحيى:ما البيان‌؟ قال:أن يكون الاسم يحيط بمعناك و يجلي عن مغزاك و تخرجه عن الشركة و لا تستعين عليه بالفكرة.و الذي لا بدّ منه أن يكون سليما من التكلف بعيدا من الصنعة،بريئا من التعقيد،غنيا من التأويل.و هذا هو تأويل قول الاصمعي:«البليغ من طبّق المفصل و أغناك عن المفسر» . و البيان عند الجاحظ واسع المعنى و هو الكشف و الايضاح و الفهم و الافهام،قال:«البيان اسم جامع لكل شيء كشف لك قناع المعنى وهتك الحجاب دون الضمير حتى يفضي السامع الى حقيقته و يهجم على محصوله كائنا ما كان ذلك البيان و من أي جنس كان ذلك الدليل،لأنّ مدار الأمر و الغاية التي اليها يجري القائل و السامع إنّما هو الفهم و الافهام فبأي شيء بلغت الافهام و أوضحت عن المعنى فذلك هو البيان في ذلك الموضع» .و الدلالات على المعاني من لفظ و غير لفظ خمسة:اللفظ،و الاشارة،و العقد، و الخط و النّصبة. و تابعه ابن ذهب و قال إنّ الدلالات أربعة أوجه: بيان الأشياء بذواتها،و بيان الاعتقاد،و بيان العبارة، و بيان الكتاب. و البيان عند الرماني الاحضار لما يظهر به تميز الشيء من غيره من الادراك ،و أقسامه أربعة: كلام،و حال،و اشارة،و علامة.و هذا قريب مما ذهب الجاحظ و ابن وهب. و نقل ابن رشيق كلام الرماني ثم قال:«البيان: الكشف عن المعنى حتى تدركه النفس من غير عقلة،و إنّما قيل ذلك لأنّه قد يأتي التعقيد في الكلام الذي يدلّ و لا يستحق اسم البيان» . و الغريب أنّه لا يطلق البيان على البلاغة و إنّما هو عنده فن من فنونها كالمجاز و الاستعارة و التشبيه و الاشارة و التجنيس،و لعل هذا الفهم هو الذي ضيّق نطاق بحثه و حصره في الفصل الذي عقده و ذكر فيه بعض الأقوال البليغة. و لم يحدّد ابن سنان البيان و لم يشر اليه،و سمّى البلاغة فصاحة بمعناها الواسع،وعدّ عبد القاهر الفصاحة و البلاغة و البراعة و البيان شيئا واحدا و هو التعبير عن فضل القائلين على بعض من حيث نطقوا و تكلموا و أخبروا السامعين عن الأغراض و المقاصد و راموا أن يعلموهم ما في نفوسهم و يكشفوا لهم عن ضمائر قلوبهم . و أخذ البيان عند ابن الاثير معنى واسعا،و هو لتأليف النظم و النثر بمنزلة أصول الفقه للاحكام و أدلة الاحكام.و لكن هذه النظرة الواسعة بدأت تضيق حينما ألف السكاكي كتابه«مفتاح العلوم»و قسّم البلاغة الى المعاني و البيان و ما يلحق بهما من محسنات معنوية و لفظية.و قد قال في تعريف البيان: «أمّا علم البيان فهو معرفة إيراد المعنى الواحد في طرق مختلفة بالزيادة في وضوح الدلالة عليه و بالنقصان ليحترز بالوقوف على ذلك عن الخطأ في مطابقة الكلام لتمام المراد منه» .و أدخل الدلالات في تقسيم موضوعاته التي انحصرت في التشبيه و المجاز بأنواعه و الكناية. و لما جاء القزويني وجد الطريق معبدا و وجد فنون البيان قد انحصرت و استقرت فسار على هدى السكاكي و عرّف البيان بقوله:«هو علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه» .و قسمه كتقسيم السكاكي،لأنّ اللفظ المراد به لازم ما وضع له إن قامت قرينة على عدم إرادة ما وضع له فهو مجاز و إلا فهو كناية.ثم المجاز منه الاستعارة و هي ما تبتنى على التشبيه فيتعين التعرض له،فانحصر المقصود في التشبيه و المجاز و الكناية.و قدّم التشبيه على المجاز لابتناء الاستعارة عليه،و قدّم المجاز على الكناية لنزول معناه من معناها منزلة الجزء من الكل.و لعل هذا سرّ إدخال الكناية في البيان لأنّها تحتاج الى قرينة تدل على المعنى المراد منها كما أنّ المجاز يحتاج الى هذه القرينة غير أنّ قرينة المجاز تمنع من إرادة المعنى الأصلي و قرينتها لا تمنع من إرادة المعنى الحقيقي. و أخذ البيان عند الساكي و القزويني طابعا علميا، و أصبح يدل على التشبيه و المجاز و الكناية بعد أن كان يشمل فنون البلاغة كلها عند المتقدمين. و لم يخرج المتأخرون على هذا التحديد الذي انتهى اليه السكاكي و أقره القزويني،و لا يزال علم البيان يشمل الموضوعات الثلاثة:التشبيه و المجاز بأنواعه كالمجاز العقلي و المجاز المرسل و الاستعارة،ثم الكناية و التعريض.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص237)
sourceLink

الظهور، و الإظهار Explanation,clarification إظهار المعنى و إيضاحه للمخاطب منفصلا عما تستر به. و سمي البيان بيانا لانفصاله عما يلتبس به من المعاني و يشكل من أجله. إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز الوضوح. الدليل الموصل بصحيح النظر فيه إلى اكتساب العلم أو الظن بالمطلوب.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص110)
sourceLink

1.explanation,clarification, statement,elucidation 2.proof 1 - إظهار معنى و إيضاحه من خلال الكلام. 2 - الدليل، كما في قولهم: ببيان كذا و كذا.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص98)
sourceLink

- البيان لغة: الإظهار و الإيضاح. - و البيان اصطلاحا: هو ما يتضح به مراد المتكلم. اقسام البيان - و البيان يحصل بالقول. و الفعل. - أما البيان بالفعل: فهو ما يفعله النبى صلى اللّه عليه و سلم إظهارا للمراد. و ذلك كقوله صلى اللّه عليه و سلم: - " صلوا كما رأيتمونى أصلى ". - و أما البيان بالقول، فهو على خمسة أقسام: - 1 - بيان تقرير: و يسمى أيضا: بيان التأكيد. و هو: توكيد الكلام السابق بكلام لاحق يقطع احتمال المجاز و الخصوص منه. و مثال ذلك: قوله تعالى: - وَ لاٰ طٰائِرٍ يَطِيرُ بِجَنٰاحَيْهِ‌. [الأنعام: 38]. ففيه زيادة قوله: يَطِيرُ بِجَنٰاحَيْهِ‌. بعد قوله: طٰائِرٍ. قطع احتمال المجاز عن كلمة "طائر" و أكد بأن المراد به هو الطائر المعهود. و كقوله تعالى: - فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ‌. [الحجر: 30]. ففيه زيادة: كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ‌. قطع احتمال الخصوص فى سجودهم: إن قوله: - كُلُّهُمْ‌: قطع احتمال سجود بعض دون بعض. و قوله: - أَجْمَعُونَ‌: انقطع به احتمال التفرق فى سجودهم. 2 - بيان تفسير: و هو إيضاح مراد كلام سابق غير واضح المراد بكلام لاحق.. و هو بيان ما فيه خفاء: من المشترك و المجمل و المشكل و الخفى. و مثال ذلك: الإجمال الحاصل فى العبادات كالصلاة و الزكاة فى القرآن الكريم و تبيين النبى صلى اللّه عليه و سلم هذا الإجمال و تفسير ما فيها من إشكال. 3 - بيان تغيير: و هو تغيير حكم الكلام السابق بكلام لاحق بوجه ما. و مثال ذلك: كل كلام يذكر فيه الشرط أو الاستثناء او نحوهما، بعد ما يمضى منه قدر ما يعد كلاما مفيدا و جملة تامة إذا لم يرد معه الزيادة من هذه الأمور المذكورة... فمثال زيادة الشرط: قول امرئ لزوجته: إن دخلت الدار.. بعد أن يقول لها: أنت طالق. و مثال زيادة الاستثناء: قوله: إلا عشرة.. بعد قول: لك على مائة. فإن المرء إذا زاد الشرط أو الاستثناء فى كلامه متصلا بما سبقهما: يصح اعتبارهما و العمل بهما.. بحيث لا تطلق المرأة إلا عند وجود الشرط.. و لا تدخل العشرة المستثناة فى الإقرار بالمائة.. و لكنه إذا فصل الشرط أو الاستثناء عما قبلهما بأن سكت بين قوله: "أنت طالق" .و "إن دخلت الدار" ..و كذا بين قوله: "له على مائة" و "إلا عشرة" و لو بقليل فصل، فلا يعمل الشرط و الاستثناء، بل العبرة حينئذ بقوله 4 - بيان ضرورة: و هو إظهار المراد بغير المنطوق.. أى هو سكوت يعتبر بيانا و توضيحا فى بعض الأحوال لأجل الضرورة. و مثال ذلك: سكوت النبى صلى اللّه عليه و سلم على أمر عاينه، أو بلغه من قول أو فعل عن الإنكار، فسكوته صلى اللّه عليه و سلم يعد بيانا لإباحة ذلك القول أو الفعل، بل لاستحبابه و استنانه.. و هو ما يسمى عند المحدثين: السنة التقريرية. 5 - بيان تبديل: و هو المعروف بالنسخ؛ و لذا لم يعده بعض الأصوليين من أقسام البيان و هو: أن يرد دليل شرعى متراخيا عن دليل شرعى مقتضيا خلاف حكمه.
(
معجم أصول الفقه
, ص72)
sourceLink

و البيان في اللغة: الإيضاح . و البيان يطلق على فعل المبين، و هو التبيين كالسلام و الكلام للتسليم و التكليم و اشتقاقه من بان إذا ظهر و انفصل، و يطلق على ما حصل به التبيين و هو الدليل، و على محله و هو المدلول، و لأجل إطلاقه على المعاني الثلاثة اختلفوا في تفسيره بالنظر إليها . فمن لاحظ فعل المبين قال: البيان: إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي. و قال القاضي في مختصر التقريب: و هذا ما ارتضاه من خاض في الأصول من أصحاب الشافعي، و اعترضه ابن السمعاني بأن لفظ البيان أظهر من لفظ: إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي. و لاحظ القاضي أبو بكر و إمام الحرمين و الغزالي و الآمدي و الفخر الرازي و أكثر المعتزلة الدليل فقالوا: هو الموصل بصحيح النظر فيه إلى العلم أو الظن بالمطلوب. و لاحظ أبو عبد اللّه البصري المدلول فقال: هو العلم عن دليل. و حكى أبو الحسين عن أبي عبد اللّه أن البيان: هو العلم الحادث، لأن البيان هو ما به يتبين الشيء، و الذي يتبين به الشيء هو العلم الحادث. قال: و لهذا لا يوصف اللّه سبحانه بأنه مبين، لأن علمه بذاته لا بعلم حادث . قال العبدري بعد حكاية المذاهب: الصواب أن البيان: هو مجموع هذه الأمور . و قال السرخسي: اختلف أصحابنا في معنى البيان: فقال أكثرهم: هو إظهار المعنى و إيضاحه للمخاطب. و قال بعضهم: هو ظهور المراد للمخاطب، و العلم بالأمر الذي حصل له عند الخطاب، قال: و هو اختيار أصحاب الشافعي، لأن الرجل يقول: بان هذا المعنى أي ظهر، و الأول أصح أي الإظهار . و قال الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني: قال أصحابنا: إنه الإفهام بأي لفظ كان . و قال أبو بكر الدقاق: إنه العلم الذي يتبين به المعلوم . و قال الإمام الشافعي في الرسالة : إن البيان اسم جامع لأمور مجتمعة الأصول متشعبة الفروع. و قال الباجي : البيان: الإيضاح. و معنى ذلك: أن يوضح الآمر أو الناهي أو المخبر أو المجاوب عما يقصد إلى إيضاحه، و يزيل اللبس عنه، و سائر وجوه الاحتمال الذي يمتنع تبيينه من قولهم: وضح الصبح، و وضح الشيء، إذا ظهر و زال الحائل عنه. و قال الجرجاني : البيان: عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع، و هو بالإضافة خمسة: 1 - بيان التبديل: هو النسخ، و هو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر. 2 - بيان الضرورة: هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له، لضرورة ما، إذ الموضوع له النطق، و هذا يقع بالسكوت، مثل: سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع و يشتري، فإنه يجعل إذنا له في التجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله، فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه، فلو لم يجعل إذنا لكان إضرارا بهم، و هو مدفوع. 3 - بيان التغيير: هو تغيير موجب الكلام، نحو: التعليق، و الاستثناء، و التخصيص. 4 - بيان التفسير: و هو بيان ما فيه خفاء من المشترك، أو المشكل، أو المجمل، أو الخفي، كقوله تعالى: وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتَوُا اَلزَّكٰاةَ‌ فإن الصلاة مجمل، فلحق البيان بالسنة و كذا الزكاة مجمل في حق النصاب و المقدار، و لحق البيان بالسنة. 5 - و هو النطق الفصيح المعرب: أي المظهر، عما في الضمير، و إظهار المعنى و إيضاح ما كان مستورا قبله. و قيل: البيان: هو الإخراج عن حد الإشكال. و الفرق بين التأويل و البيان: أن التأويل: ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول وهلة، و البيان: ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض .
(
القاموس المبین
, ص88)
sourceLink

يقال في اللغة: «بان لي هذا المعنى بيانا» أي: ظهر، فالبيان هو الإظهار. و في الاصطلاح هو إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيز الوضوح. و يمكن أن يقال: إنه العلم أو الظن الحاصل من الدليل. و لذا عرّفه بعضهم بأنه الدليل. فقوله تعالى: أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ‌ [الأنعام: الآية 72] هو مجمل، و قوله عليه الصلاة و السلام: «صلّوا كما رأيتموني أصلّي» هو بيان لهذا المجمل. و البيان قد يكون قوليّا، و ربما يكون فعليّا، كما تكون وجوهه على أنحاء خمسة: بيان تقرير، و بيان تفسير، و بيان تغيير، و بيان تبديل، و بيان ضرورة. و هذه الأوجه خاصّة بالحنفية.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص57)
sourceLink

هو النطق الفصيح المعرب المظهر عمّا في الضمير. أو هو اظهار المعنى و ايضاح ما كان مستورا قبله، و قيل هو الاخراج عن حد الاشكال.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص45)
sourceLink

تعريفه لغة: مصدر من (بيّن)، بمعنى الإيضاح و الإظهار و الانكشاف . و اصطلاحا: هو إظهار المتكلم مراد كلامه للسامع . طرقه: قد يكون البيان بالقول، أو بالفعل، أو بالكتابة، أو بالإشارة، أو بالتقرير، و نحوها . أقسامه: البيان عند أكثر الحنفية على خمسة أنواع، و عند الإمام أبي زيد الدبوسيّ على أربعة أنواع ما عدا بيان الضرورة.
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص39)
sourceLink

الإيضاح . و معنى ذلك أن يوضح الآمر أو الناهي أو المخبر أو المجاوب عما يقصد إلى إيضاحه و يزيل اللبس عنه و سائر وجوه الاحتمال الذي يمنع تبيينه. من قولهم: وضح الصبح، و وضح الشيء، إذا ظهر و زال الحائل عنه.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص41)
sourceLink

-البيان اسم جامع لمعاني مجتمعة الأصول، متشعّبة الفروع(شف،رس،3،21) -(البيان)ما أبان اللّه لخلقه في كتابه،مما تعبّدهم به،لما مضى من حكمه جلّ ثناؤه (شف،رس،9،21) -(البيان)ما أبانه لخلقه نصّا.مثل جمل فرائضه،في أنّ عليهم صلاة و زكاة و حجّا و صوما،و أنه حرّم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن،و نصّ الزنا و الخمر و أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير،و بيّن لهم كيف فرض الوضوء، مع غير ذلك مما بيّن نصّا(شف،رس، 11،21) -(البيان)و منه:ما أحكم فرضه بكتابه،و بيّن كيف هو على لسان نبيه.مثل عدد الصلاة و الزكاة و وقتها،و غير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه(شف،رس،1،22) -(البيان)و منه:ما سنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ممّا ليس للّه فيه نصّ حكم،و قد فرض اللّه في كتابه طاعة رسوله صلى اللّه عليه و سلم و الانتهاء إلى حكمه.فمن قبل عن رسول اللّه فبفرض اللّه قبل(شف،رس،4،22) -(البيان)و منه:ما فرض اللّه على خلقه الاجتهاد في طلبه،و ابتلى طاعتهم في الاجتهاد،كما ابتلى طاعتهم في غيره ممّا فرض عليهم(شف، رس،8،22) -ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه،فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى غيره(شف،رس، 11،32) -ما أتى على البيان في فرضه،و افترض طاعة رسوله،فبيّن رسول اللّه عن اللّه:كيف فرضه، و على من فرضه،و متى يزول بعضه و يثبت و يجب(شف،رس،13،32) -خلق لهم العلامات،و نصب لهم المسجد الحرام،و أمرهم أن يتوجّهوا إليه.و إنما توجّههم إليه بالعلامات التي خلق لهم، و العقول التي ركّبها فيهم،التي استدلّوا بها على معرفة العلامات.و كلّ هذا بيان و نعمة منه جل ثناؤه(شف،رس،9،38) -البيان على سبعة أنواع بيان تقرير،و بيان تفسير،و بيان تغيير،و بيان ضرورة،و بيان حال،و بيان عطف،و بيان تبديل(شش، ششا،4،245) -البيان إظهار المعنى و إيضاحه للمخاطب منفصلا ممّا يلتبس به و يشتبه من أجله، و أصله في اللغة من القطع و الفصل يقال بأن منه إذا انقطع(جص،فص 4،6،2) -(البيان من)أن الأمر إذا ظهر،و بانت المرأة بينونة إذا فارقت زوجها،ثم قالوا بان الأمر و وضح بيانا و بان من الفراق بينا و من انقطاع النكاح بينونة،و الأصل في جميع ذلك واحد و هو الانقطاع فسمّي الفراق بينا لانقطاع المفارق عن صاحبه(جص،فص 4،7،2) -سمّي إظهار المعنى و إيضاحه بيانا لانفصاله عمّا يلتبس به من المعاني(جص،فص 2، 7،7) -البيان و إن كان حقيقة ما وصفنا فإنه سمّي ما يوصل إلى(علمه بالاجتهاد)،و غالب الظن بيانا في الشريعة لأن اللّه تعالى قد أمر به و نصّ‌ على اعتباره(جص،فص 8،8،2) -لم يذكر(الشافعي)الإجماع في أقسام البيان، و كان الإجماع أولى بذكره في ذلك من القياس و الاجتهاد لأن الإجماع حجة اللّه تعالى لا يجوز وقوع الخطأ فيه(جص،فص 2، 16،16) -البيان لا يختص بلغة دون غيرها و إن كانت لغة العرب أبين و أفصح من سائر اللغات،لأن أهل كل لغة لهم ضرب من البيان في لغتهم(جص، فص 4،17،2) -البيان في الشرع على وجوه:منها الأحكام المبتدأة،و منها تخصيص العموم الذي يمكن استعماله على ظاهر ما ينتظمه الإسم فبيّن أن المراد البعض.و منها صرف الكلام عن الحقيقة أو المجاز و صرف الأمر إلى الندب أو الإباحة و صرف الخبر إلى الأمر،فبيّن أن المراد باللفظ غير حقيقته،و منها بيان الجملة التي لا تستغني عن البيان في إفادة الحكم، و هذا البيان ليس بتخصيص(و لكنه)تفسير للمراد بالجملة كقوله تعالى وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ‌ حَصٰادِهِ‌ (الإنعام:141)فبيّن النبي صلى اللّه عليه و سلم أن المراد العشر و نصف العشر و الحق نفسه هو العشر فلا تخصيص في ذلك و لا صرف للكلام عن الحقيقة.و منها النسخ و هو بيان لمدة الحكم بعد أن كان في وهمنا و تقديرنا بقاؤه(جص،فص 4،22،2) -كل لفظ أمكن استعماله على ظاهره و حقيقته و لم يقترن إليه ما يمنع استعمال حدّه على مقتضى لفظه فغير محتاج إلى البيان،إلا أن يريد به المخاطب بعض ما انتظمه(جص، فص 5،27،2) -البيان يقع بخمسة أشياء:بالقول و الخط و الإشارة و العقد،و هو يعني عقد الحساب و بالنسبة الدالة(جص،فص 5،31،2) -يكون منه(البيان)أيضا بيان مدة الفرض بهذين الوجهين و هو النسخ نحو قوله تعالى قَدْ نَرىٰ‌ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي اَلسَّمٰاءِ‌ (البقرة:144) (جص،فص 1،32،2) -يكون منه تعالى البيان بالنسبة الدالة،و ذلك على وجهين.أحدهما:العقليات و دلائلها، و البيان بها أكثر من دلالة اللفظ،لأن اللفظ يجوز فيه التخصيص و صرفه عن الحقيقة إلى المجاز،و الدلائل العقلية الدالة على توحيد اللّه تعالى و عدله و سائر صفاته لا يجوز عليها الانقلاب و التخصيص فهي آكد من اللفظ في هذا الباب،فكان البيان واقعا بها.و الوجه الآخر:ما كان طريقه الاجتهاد بين فروع أحكام الشريعة و قد قامت الدلائل الموجبة لصحة القول بالاجتهاد،فجاز أن يسمّى ما يؤدّينا إليه بيانا و إن كان عن غالب ظن(جص، فص 8،32،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص343)
sourceLink

-يكون البيان من الرسول صلى اللّه عليه و سلم بالقول:نحو سائر السنن المبتدأة و نحو تخصيصه لعموم القرآن(جص،فص 2، 2،33) -يكون البيان منه(الرسول صلى اللّه عليه و سلم) بالكتابة أيضا(جص،فص 6،33،2) -يكون البيان منه(الرسول صلى اللّه عليه و سلم) بالفعل أيضا(جص،فص 1،35،2) -قد يقع من النبي صلى اللّه عليه و سلم بيان الحكم بالإقرار على فعل شاهده من فاعل يفعله على وجه من الوجوه فيترك النكير عليه،فيكون (ذلك)بيانا منه في جواز فعل ذلك الشيء على الوجه الذي أقرّه عليه،أو وجوبه إن كان شاهده بفعله على وجه الوجوب فلم ينكره (جص،فص 10،37،2) -قد يقع بيان المجمل بالإجماع،لأنه حجة للّه تعالى قد أمر باتّباعه و حكم بصحته،فيجوز وقوع البيان به،نحو إجماعهم على أن ديّة الخطأ على العاقلة،و الذي في كتاب اللّه تعالى فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ‌ (النساء:92)و لم يذكر وجوبها على العاقلة،فبيّن،الإجماع المراد بها(جص،فص 11،42،2) -اختلف الناس في تأخير البيان.فقال قائلون: غير جائز تأخير بيان اللفظ الذي يمكن إجراؤه على ظاهره و حقيقته إذا كان المراد به غير الظاهر،و منعوا أيضا جواز تأخير بيان المجمل.و قال آخرون:لا يجوز تأخير بيان الظاهر و يجوز تأخير بيان المجمل إذا كان اللفظ مؤدّيا ببيان يرد في الثاني(جص، فص 4،47،2) -"البيان"،فإنّه يكون عامّا و يكون خاصّا.أمّا العامّ‌،فهو الدّلالة تقول:"بيّن لي فلان كذا و كذا بيانا حسنا و بيانا واضحا".فتوصف دلالته و كشفه بأنّه بيان.و يقال:"دللت فلانا على الطريق و بيّنته له".فلمّا اطّرد ذلك،كان حقيقة.و أمّا"الخاصّ‌"،فهو ما يتعارفه الفقهاء.و هو كلام أو فعل دالّ على المراد بخطاب،لا يستقلّ بنفسه في الدّلالة على المراد(بص،مع 14،317،1) -البيان،منه عامّ‌،و هو الدّلالة المطلقة؛و منه خاصّ‌،و هو الدّلالة الشّرعيّة على المراد بأدلّة الشّرع(بص،مع 12،320،1) -من البيان(خاص)،فإنّا نقول فيه:إنّ الدّلالة الشّرعيّة فيه ضربان:مستنبطة و غير مستنبطة. أمّا المستنبطة كالقياس،فلا إجمال فيها، فيقال:إنّه يحتاج إلى بيان.و أمّا الدّلالة غير المستنبطة،فهي أقوال و أفعال.و الأفعال كلّها لا تنبئ عن الوجوه التي وقعت عليها.إلاّ أنّ‌ منها ما يقترن به دلالة تدلّ على الوجه الذي وقعت عليه؛فلا تحتاج مع ذلك إلى بيان آخر (بص،مع 18،320،1) -تأخير البيان عن وقت الخطاب ذهب بعض الحنفية و بعض الشافعية إلى جواز تأخير بيان المجمل و العموم عن وقت الخطاب.و من الفقهاء من اختار تأخير بيان المجمل،دون بيان العموم.و إليه ذهب الشيخ أبو الحسن رحمه اللّه.و منهم من اختار تأخير بيان الأمر دون الخبر.و منه شيخانا:أبو علي و أبو هاشم،و قاضي القضاة من تأخير بيان المجمل و العموم عن وقت الخطاب،أمرا كان أو خبرا؛و أجازوا تأخير بيان النسخ(بص،مع 1، 16،342) -البيان-كون الشيء في ذاته ممكنا أن تعرف حقيقته لمن أراد علمه(حز،حكا 16،40،1) -التخصيص و الاستثناء نوعان من أنواع البيان لأن بيان الجملة قد يكون بتفسير كيفياتها و كمياتها دون أن يخرج من لفظها شيء يقتضيه في اللغة.كقوله تعالى: وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ‌ * .فبيّن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ماهية هذه الزكاة المأمور بإيتائها،دون أن يخرج من لفظ الزكاة شيئا(حز،حكا 4،80،1) -لا يجوز أن يتأخر البيان عن وقت إيجاب العمل البتّة،و لا يجوز أن يؤخّره النبي صلى اللّه عليه و سلم بعد وروده عليه طرفة عين. و لسنا نقول بهذا لأن العقل يمنع من ذلك،لكن لأن النص قد ورد بذلك و إنما منعنا من تأخير اللّه البيان عن وقت وجوب العمل لقول اللّه تعالى: لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا (البقرة:286)(حز،حكا 6،84،1) -البيان يختلف في الوضوح.فيكون بعضه جليا، و بعضه خفيا،فيختلف الناس في فهمه،فيفهمه بعضهم،و يتأخر بعضهم عن فهمه(حز، حكا 8،88،1) -النص و البيان ينقسم قسمين:أحدهما نصّ على الشيء باسمه،و الثاني نصّ عليه بالدلالة، و هذا هو الذي نسميه قياسا،و هو التنبيه على علة الحكم،فحيثما وجدت تلك العلة حكم بها(حز،حكا 21،3،8) -البيان:الإيضاح(بج،حكف 16،47،1) -البيان يقع بالقول تارة و يقع بالفعل،و الإشارة، و الرّموز و الكناية،و شاهد الحال،و إقرار صاحب الشرع على الفعل(بج،حكف 1، 7،217) -يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة،في قول المزني،و أبي العباس، و عامة أصحابنا.و قال بعضهم:لا يجوز ذلك، و هو قول المعتزلة.و قال بعض شيوخنا:يجوز تأخير بيان المجمل،و لا يجوز تأخير بيان العموم.و قال بعضهم:يجوز تأخير بيان العموم،و لا يجوز تأخير بيان المجمل.و من الناس من قال:يجوز ذلك في الأخبار دون الأمر و النهي.و منهم من عكس ذلك:فأجاز في الأمر و النهي دون الأخبار(شي،تبص، 2،207) -إذا تعارض القول و الفعل في البيان،فالقول أولى من الفعل.و من أصحابنا من قال:الفعل أولى.و ذهب بعض المتكلمين:إلى أنهما سواء.لنا:هو أن القول يدلّ على الحكم بنفسه.و الفعل لا يدلّ بنفسه.و إنما يستدل به على الحكم بواسطة،و هو أن يقال:لو لم يجز ذلك لما فعل(شي،تبص،2،249) -يقع البيان بالقول،و مفهوم القول،و الفعل، و الإقرار،و الإشارة،و الكتابة و القياس(شي، جا،15،28) -البيان:فهو في اللغة:من البين،و الإبانة، و القطع.و حدّه-في الشريعة،ما امتاز عن المشكل بوضوحه،أو انفصل عن المشكل بوضوحه.و قيل:البيان-هو الإفهام بأي وجه كان؛حتى إذا فهم من المجمل مراد ما على الجملة،فإنّه فيه بيان،ثم يكون بعضها أظهر من بعض،إلى أن يصير نصّا في بابه.فاسم البيان يشمل جميعه(جون،جهك،1،46) -(البيان)إظهار المعنى و إيضاحه للمخاطب منفصلا عما تسترّ به(سر،صوس 18،26،2) -البيان يحصل بالفعل من رسول اللّه عليه السلام كما يحصل بالقول(سر،صوس 11،27،2) -البيان على خمسة أوجه:بيان تقرير،و بيان تفسير،و بيان تغيير،و بيان تبديل،و بيان ضرورة(سر،صوس 24،27،2) -البيان المغيّر و المبدّل يصح موصولا و لا يصح مفصولا؛لأنه متى كان بيانا كان مقرّرا للحكم الثابت بصدر الكلام كبيان التقرير و بيان التفسير،و إنما يتحقّق ذلك إذا كان موصولا فأما إذا كان مفصولا فإنه يكون رفعا للحكم الثابت بمطلق الكلام(سر،صوس 2، 21،45)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص345)
sourceLink

-البيان عبارة عن أمر يتعلّق بالتعريف و الإعلام و إنما يحصل الإعلام بدليل و الدليل محصّل للعلم.فههنا ثلاثة أمور إعلام و دليل به الإعلام و علم يحصل من الدليل.فمن الناس من جعله عبارة عن التعريف فقال في حدّة إنه إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلّي، و منهم من جعله عبارة عمّا به تحصل المعرفة فيما يحتاج إلى المعرفة أعني الأمور التي ليست ضرورية و هو الدليل(غز،مس 4،364،1) -البيان هو الدليل،يقال بيّن اللّه الآيات لعباده أي نصّب لهم أدلة دالة على أوامره و نواهيه،ثم الدليل قد يحصل بالقول و الفعل و الإشارة (غز،من،10،64) -البيان هو دليل السمع فيترتّب على ترتيب الأدلة،فما قرب من المعجزة فهو أقوى كالنظر القريب من مرتبة الضرورة(غز،من،9،67) -تأخير البيان عن وقت الحاجة محال،لأنه من جنس تكليف ما لا يطاق.و أما تأخيره إلى وقت الحاجة فجائز(غز،من،2،68) -البيان:هو إظهار المعلوم للمخاطب منفصلا عمّا يشكل به أو يلبس لأجله(كلو،تم 1، 14،58) -البيان فيكون عاما و يكون خاصا.فأما العام: فهو الدلالة ألاّ ترى أنه يقال يبيّن لي فلان كذا و كذا،إذا أوضحه له و دلّ عليه.و قيل البيان العام،هو إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلّي و الوضوح.و أما البيان الخاص، فهو في عرف الفقهاء كل كلام أو فعل دلّ على المراد بخطاب لا يستقل بنفسه في الدلالة على المراد،و يدخل في ذلك بيان العموم(كلو، تم 9،229،2) -البيان العام هو،الدلالة المطلقة،و الخاص هو:الدلالة الشرعية بأدلّة الشرع(كلو،تم 2، 6،230) -بيان الأحكام الشرعية يحصل بالمواضعة، و المواضعة ثلاثة:الكلام،و الكتابة،و العقد. فأما الكلام:فنحو قوله عليه السلام في شأن الصلاة:"توضّأ كما أمرك اللّه ثم استقبل القبلة ثم كبّر ثم اقرأ".و ذلك كثير.و أما الكتابة: فنحو كتبه إلى عمّاله في الصدقات و إلى كسرى و قيصر في الدعاء إلى التوحيد.و أما العقود في الحساب فمعلومة(كلو،تم 2،285،2) -البيان و المبين في مقابلة المجمل و اختلف في البيان فقيل هو الدليل و هو ما يتوصّل بصحيح النظر فيه إلى علم أو ظن.و قيل إخراج الشيء من الإشكال إلى الوضوح.و قيل هو ما دلّ‌ على المراد بما لا يستقلّ بنفسه في الدلالة على المراد(قد،روض،7،163) -البيان هو التعريف و عبّر عنه بأنّه إخراج الشيء عن حيّز الإشكال إلى حيّز الوضوح و التجلّي (أمد،حكم 7،32،3) -هل يجب أن يكون البيان مساويا للمبيّن في القوّة،أو يجوز أن يكون أدنى منه.قال الكرخي:لا بدّ من المساواة؛و قال أبو الحسين البصريّ‌:يجوز أن يكون أدنى منه. و هل يجب أن يكون مساويا للمبيّن في الحكم‌؟ فمنهم من قال به؛و منهم من نفاه و المختار في ذلك أن يقال:أمّا المساواة في القوّة، فالواجب أن يقال:إن كان المبيّن مجملا، كفى في تعيين أحد احتماليه أدنى ما يفيد الترجيح؛و إن كان عامّا أو مطلقا،فلا بدّ و أن يكون المخصّص و المقيّد في دلالته أقوى من دلالة العامّ على صورة التخصيص،و دلالة المطلق على صورة التقييد؛و إلاّ فلو كان مساويا لزم الوقف؛و لو كان مرجوحا لزم منه إلغاء الراجح بالمرجوح،و هو ممتنع.و أمّا المساواة بينهما في الحكم فغير واجب،و ذلك لأنّه لو كان ما دلّ عليه البيان من الحكم هو ما دلّ عليه المبيّن،لم يكن أحدهما بيانا للآخر. و إنّما يكون أحد الأمرين بيانا للآخر إذا كان دالاّ على صفة مدلول الآخر،لا على مدلوله؛ و مع ذلك،فلا اتحاد في الحكم(أمد، حكم 12،39،3) -يطلق البيان على فعل المبين و على الدليل و على المدلول،فلذلك قال الصيرفي إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلي و الوضوح، و أورد البيان ابتداء و التجوّز بالحيّز و تكرير الوضوح،و قال القاضي و الأكثر الدليل.و قال البصري العلم عن الدليل و المبين نقيض المجمل،و قد يكون في مفرد و في مركّب و في فعل و إن لم يسبق إجمال(حا،تلو 2، 11،162) -إذا ورد بعد المجمل قول و فعل فإن اتفقا و عرف المتقدّم فهو البيان،و الثاني تأكيد و إن جهل فأحدهما،و قيل يتعيّن غير الأرجح للتقديم لأن المرجوح لا يكون تأكيدا و أجيب بأن المستقلّ‌ لا يلزم فيه ذلك و إن لم يتّفقا كما لو طاف بعد آية الحجّ طوافين و أمر بطواف واحد،فالمختار القول و فعله ندب أو واجب متقدما أو متأخّرا لأن الجمع أولى(حا،تلو 10،163،2) -البيان:و هو مصدر بيّن يقال بيّن تبيانا و بيانا، كما يقال كلّم تكليما و كلاما.و هو عبارة عن الدلالة.و في اصطلاح الفقهاء:هو الدال على المراد بخطاب لا يستقلّ في الدلالة عليه(رم، تحص 3،411،1) -(البيان)إما أن يكون بيان تقرير،أو بيان تفسير،أو بيان تغيير،أو بيان ضرورة،أو بيان تبديل لأنه لا يخلو إما أن يكون بيان ضرورة أولا(نس،كشف 16،110،2) -البيان في كلام العرب عبارة عن الإظهار و قد يستعمل في الظهور(بخ،بزد 2،211،3) -البيان بمعنى التبيين إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلّي أي الإتّضاح، فالإتيان بالظاهر من غير سبق إشكال لا يسمّى بيانا،و إنّما يجب البيان لمن أريد فهمه المشكل اتفاقا لحاجته إليه بأن يعمل به أو يفتي به بخلاف غيره،و الأصحّ أنّه أي البيان قد يكون بالفعل كالقول،و قيل لا لطول زمن الفعل فيتأخّر البيان به مع إمكان تعجيله بالقول و ذلك ممتنع،قلنا لا نسلم امتناعه.و الأصحّ‌ أنّ المظنون يبيّن المعلوم،و قيل لا لأنّه دونه فكيف يجعل في محلّه حتى كأنّه المذكور بدله، قلنا لوضوحه.و الأصحّ أنّ المتقدّم و إن جهلنا عينه من القول و الفعل المتّفقين في البيان هو البيان أي المبين و الآخر تأكيد له و إن كان دونه في القوة،و قيل إن كان كذلك فهو البيان.لأنّ‌ الشيء لا يؤكّد بما هو دونه قلنا هذا في التأكيد بغير المستقبل فلا،ألا ترى أنّ الجملة تؤكّد بجملة دونها و إن لم يتّفق البيانان القول و الفعل كأن زاد الفعل على مقتضى القول(سب، عطر 1،100،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص347)
sourceLink

-إذا كان البيان يتأتّى بالقول و الفعل فلا بدّ أن يحصل ذلك بالنسبة إلى العالم،كما حصل بالنسبة إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم.و هكذا كان السلف الصالح ممّن صار قدوة في الناس (شط،وفق 5،311،3) -إذا حصل البيان بالقول و الفعل المطابق للقول فهو الغاية في البيان؛كما إذا بيّن الطهارة،أو الصوم،أو الصلاة،أو الحجّ‌،أو غير ذلك من العبادات أو العادات(شط،وفق 3، 10،311) -ما يحتاج إلى البيان هو الذي يكون ظاهرا في معنى،و قد أريد به غير الظاهر كالعام أريد به الخاص و المطلق أريد به المقيّد كالمنسوخ. فذهب الكرخي إنّ ما افتقر إلى البيان إن كان مجملا جاز تأخير بيانه عن وقت الحاجة و إن كان غير المجمل امتنع.و مذهب أبي الحسين إن كان مجملا جاز تأخير بيانه مطلقا و إن كان غير المجمل جاز تأخير بيانه التفصيلي و امتنع تأخير بيانه الإجمالي(تف،نهي 2،164،2) -علم البيان هو معرفة إيراد المعنى الواحد في طرق مختلفة بالزيادة في وضوح الدلالة عليه و بالنقصان ليتحرّز بالوقوف على ذلك عن الخطأ في مطابقة الكلام تمام المراد.فسّروه بأنّ المراد هو أداء المعنى بكلام مطابق لمقتضى الحال و تمام المراد إيراده بتراكيب مختلفة الدلالة عليه وضوحا و خفاء(تف، وضح 4،97،1) -البيان يطلق على فعل المبيّن كالسلام و الكلام و على ما حصل به التبيين كالدليل و على متعلّق التبيين و محلّه و هو العلم.و بالنظر إلى هذه الإطلاقات قيل هو إيضاح المقصود و قيل الدليل و قيل العلم عن الدليل(تف،وضح 2، 10،17) -لم يجعل النسخ من أقسام البيان لأنّه رفع للحكم لا إظهار لحكم الحادثة،إلاّ أنّ فخر الإسلام رحمه اللّه تعالى اعتبر كونه إظهار الإنتهاء مدّة الحكم الشرعي(تف،وضح 2، 15،17) -البيان لغة:اسم مصدر بيّن إذا أظهر،يقال: بيّن بيانا و تبيانا،ككّلم يكلّم كلاما،و تكليما، قال ابن فورك في كتابه:مشتق من البين،و هو الفراق،شبّه البيان به،لأنّه يوضح الشيء، و يزيل إشكاله.و قال أبو بكر الرازي:سمّي بيانا لانفصاله مما يلتبس به من المعاني، و يشكّل من أجله.و أما في الاصطلاح:فيطلق على الدالّ على المراد بخطاب ثم يستقلّ‌ بإفادته،و يطلق و يراد به الدليل على المراد، و يطلق على فعل المبيّن(زر،بحر 6،477،3) -(البيان)بمعنى التبيين لغة الإظهار أو الفصل و اصطلاحا(إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلّي)أي الإيضاح.فالإتيان بالظاهر من غير سبق إشكال لا يسمّى بيانا اصطلاحا،(و إنّما يجب)البيان(لمن أريد فهمه)المشكل لحاجته إليه بأن يعمل به أو يفتى به بخلاف غيره،(و الأصحّ أنّه)أي البيان قد (يكون بالفعل)كالقول بل أولى لأنّه أدلّ بيانا لمشاهدته و إن كان القول أدلّ حكما لما يأتي و قيل لا لطول زمنه فيتأخّر البيان به مع إمكان تعجيله بالقول و ذلك ممتنع(نص،لب، 2،86) -المبين فهو في اللغة المظهر من بان إذا ظهر يقال بيّن فلان كذا إذا أظهره و أوضح معناه و في الاصطلاح هو ما افتقر إلى البيان.و البيان مشتقّ من البين و هو الفراق لأنه يوضّح الشيء و يزيل أشكاله كذا قال ابن فورك و فخر الدين الرازي في المحصول قال أبو بكر الرازي سمّي بيانا لانفصاله عمّا يلتبس من المعاني.و أما في الاصطلاح فهو الدالّ على المراد بخطاب لا يستقل بنفسه في الدلالة على المراد(شو،فح، 5،157) -البيان،و هي أربعة أيضا:الظاهر،و النص، و المفسّر،و المحكم(سو،حصل،6،61) -ينقسم البيان إلى قسمين:بيان فيه تفصيل لمجمل أو تخصيص عام،و هذا يعمل فيه النصان،و يكون أحد النصين خادما النص الآخر،و القسم الثاني بيان انتهاء العمل بالحكم بعد العمل به من غير أن يلغى النص (زه،زهص،19،185) -التفسير نوع من البيان(دري،نهج،18،114) -هل جميع حالات حمل المطلق على المقيّد بيان؛و لو اختلف تاريخ ورودهما؟-اختلف الأصوليون في ذلك على رأيين:أ-رأي الشافعية:-حمل المطلق على المقيّد-في اجتهادهم-مجرّد بيان،لا نسخ،على كل حال،بقطع النظر عن تاريخ ورودهما.-سواء أكانا مقترنين في الزمن،أم كان أحدهما سابقا،و الآخر لا حقا،أو العكس.-فالحمل محض بيان أن الشارع أراد بالمطلق المقيّد.- و حجّتهم في ذلك:أن التشريع وحدة متكاملة متناسقة،ينسّق بين نصوصها المطلقة و المقيّدة، منطق تشريعي واحد،على أيّ حال كان تاريخ صدورهما أو ورودهما.-فلا فرق عند الشافعية بين التخصيص و التقييد،فكلاهما بيان.رأي الحنفية.-لا يعتبر حمل المطلق على المقيّد بيانا إلا في حالتين فقط.الأولى: إذا وردا مقترنين أي متعاصرين في زمن التشريع.الثانية:إذا جهل التاريخ،فلم يعلم ما إذا كانا مقترنين،أو كان أحدهما هو السابق،أو اللاحق.-فرجّحوا اعتبارهما مقترنين في زمن التشريع،فكان الحمل في مثل هذه الحال مجرّد بيان،لا نسخ.-ذلك؛لأن النسخ لا يثبت بالاحتمال.-أما إذا علم التاريخ،و كان أحدهما سابقا،و الآخر لاحقا، فإن المتأخّر لا يكون مبيّنا للمتقدّم،بل ناسخ له.-و فرّق بين النسخ و البيان.إذ البيان ليس فيه إلغاء لإرادة المشرّع الأولى بعد استقرارها، و العمل بمقتضاها،بالإرادة الثانية التي أنهت أمد العمل بالحكم الأول،و أثبتت بدء العمل بالحكم الثاني المتأخّر،كما هو الشأن في النسخ."بل البيان إظهار أنّ إرادة المشرّع في المبيّن لم تتغيّر منذ بدء التشريع،لأنها متّحدة في المطلق و المقيّد من أول الأمر...- و على هذا،فإذا تأخّر المطلق،كان هو المراد،و ألغي المقيّد.-و إذا تأخّر المقيّد كان هو المراد،و ألغي المطلق.-فالإرادة فيهما ليست متّحدة كما ترى.-هذا،و يشترط أن يكون الناسخ-فضلا عن اشتراط العلم بتأخّر وروده-في قوة المنسوخ،ثبوتا و دلالة من حيث القطعية و الظنية عند الحنفية،خلافا للشافعية(دري،نهج،15،691) -البيان استبان ظهر،و أبنته أنا أي أوضحته. و البيان الفصاحة مع الذكاء و الفصاحة و اللّسن. و فلان أبين من فلان أي أفصح منه و أوضح كلاما.و روى ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال:"إن من البيان لسحرا و إن من الشعر لحكما":قال:البيان إظهار المقصود بأبلغ لفظ.و هو من الفهم و ذكاء القلب مع اللّسن و أصله الكشف و الظهور. و نقول أيضا أفصح الصبح إذا ظهر.و الكلام الفصيح ما كان واضح المعنى سهل اللفظ جيّد السبك.و اللفظ البليغ من البلاغة،و البلاغة تأدية المعنى الجليل واضحا بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلاّب(عج،أصل، 1،21) -البيان:هو الذي دلّ على المراد،بخطاب لا يستقلّ بنفسه في الدلالة على المراد(ح،مبا، 3،159)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص349)
sourceLink

هو عام و خاص، فالعام هو الدليل على الشيء، و الخاص هو بيان المجمل.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص264)
sourceLink

لغةً‌: البيان: معروف، و هو ما بُيِّن به الشيء من دلالة و غيرها، و بان الشيءُ بياناً: اتّضح، و أبان إبانةً و بيّن و تبيّن و استبان كلّها بمعنى الوضوح و الانكشاف، و الاسم البيان. و منه قوله تعالى: (آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ‌) ، و قوله تعالى: (عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ‌) ، أي فصل ما بين الأشياء، و تبيان كلّ شيء يحتاج إليه الناس، و يقال: هو المنطق الفصيح المعرِب عمّا في الضمير. ¦¦
اصطلاحاً: لا يخرج استعمال الفقهاء لمفردة البيان عن معناها اللغوي، حيث أطلقوها على الأدلّة التي تبيَّن بها الأحكام الشرعية، عقلية كانت أو شرعية، فعلاً كانت أو لفظاً، سواء حصل منها العلم أم لا، ما دامت معتبرة شرعاً، و إن عبّروا عن ذلك بعبارات مختلفة: قال السيّد المرتضى: «البيان: هو الدلالة على اختلاف أحوالها». و قال الشيخ الطوسي: إنّه عبارة عن الأدلّة التي تبيّن بها الأحكام. و قال المحقّق: «هو كلام أو فعل دالّ على المراد بخطاب لا يستقلّ بنفسه في معرفة المراد» و قال المحقّق القمّي: «البيان: مأخوذ من بان بمعنى ظهر، أو من البين، و هو الفرقة بين الشيئين، و هو إمّا المراد به فعل المبين، و هو التبيين كالكلام بمعنى التكليم و السلام بمعنى التسليم، و إمّا الدليل على ذلك، أي ما به التبيين، و إمّا متعلّق التبيين و هو المدلول، و معناه حينئذٍ العلم من الدليل، و قد يسمّى ما به البيان مبيّناً على لفظ الفاعل، و هو يحصل بالقول إجماعاً و بالفعل على الأقوى. أمّا القول فمن اللّه تعالى كقوله عزّ و جلّ‌: (صَفْرٰاءُ فٰاقِعٌ لَوْنُهٰا) ، فإنّه بيان للبقرة في قوله تعالى: (أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً‌) على الأصحّ‌.و من الرسول كقوله صلى الله عليه و آله و سلم: «فيما سقت السماء العشر»، فإنّه بيان لمقدار الزكاة المأمور بإتيانها. و أمّا الفعل فهو قد تكون دلالته على البيان بمواضعة - كالكتابة و عقد الأصابع و الإشارة بالأصابع...أو بغيرها كما بيّن صلى الله عليه و آله و سلم الصلاة و الحجّ بفعله...أو بالدليل العقلي كما لو أمر بفعل مضيّق مجمل و فعل فعلاً يصلح لكونه بياناً، فالعقل يحكم بأنّه بيان له».
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج21 , ص347)
sourceLink

الفصاحة. و في الحديث الشريف: "إن من البيان لسحرا". -: الحجة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص47)
sourceLink

لغة: يستعمل في الظهور و الانكشاف، و يستعمل في الإظهار و أصله من البين، و هو الانفصال، يقال: «أبان رأسه فبان»: أى فصل، سمّى به، لأن الشيء إذا انفصل عن أمثاله يظهر. - و هو الإظهار، و الإيضاح، و الكشف عن المقصود، يقال: «بان الأمر أو الهلال»: إذا ظهر و انكشف، و في القرآن الكريم: هٰذٰا بَيٰانٌ لِلنّٰاسِ‌ . [سورة آل عمران، الآية 138]: أي إظهار لسوء عاقبة التكذيب، و فيه أيضا: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا بَيٰانَهُ‌ . [سورة القيامة، الآية 19]: إظهار معانيه و شرائعه. و قيل: هو الإظهار، و التوضيح، و الكشف عن الخفي أو المبهم، قال اللّه تعالى: عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ‌ . [سورة الرحمن، الآية 4]: أي الكلام الذي يبين به ما في قلبه، و يحتاج إليه من أمور دنياه، فهو منفصل به عن سائر الحيوانات. شرعا: قال الجرجاني: إظهار المعنى، و إيضاح ما كان مستورا قبله، أو هو: النطق الفصيح المعرب: أى المظهر عما في الضمير. - قال ابن الحاجب: يطلق على التبيين، و هو فعل المبين و على ما حصل به التبيين، و هو الدليل، و على متعلق التبيين، و هو المدلول. - قال الصيرفي: إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي و الوضوح. - قال السمرقندي: عام و خاص، فالعام: هو الدلالة، فيدخل فيه الدليل العقلي و السّمعي، و الخاص: هو بيان المجمل و المشكل و المشترك و بيان العموم. - قال في «الموجز في أصول الفقه»: إظهار المراد من كلام سبق البيان، للبيان به تعلق و ارتباط في الجملة. - و قيل: هو الدال على المراد بخطاب لا يستقل بنفسه في الدلالة على المراد. فائدة: الفرق بين التأويل و البيان: أن التأويل ما يذكر في الكلام لا يفهم منه معنى محصل في أول وهلة، و البيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض. «القاموس المحيط (بين) ص 1525، 1526، و التعريفات ص 41، ميزان الأصول 352، و منتهى الوصول ص 140، و إحكام الفصول ص 47، و غاية الوصول ص 86، و الحدود الأنيقة ص 66، و الموجز في أصول الفقه ص 152».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص397)
sourceLink

البيان،في الاصطلاح القانوني، هو تقرير رسمي يوضح و يكشف حالة او وضعا معينا في مؤسسة ما،مثلا:البيان المالي الذي يكشف مصاريف الشركة و مداخيلها.و قد يعني أيضا تقريرا يكشف عن نوعية البضائع او الممتلكات او البنود التي تخضع لضريبة الدخل،مثلا بيان الشحن (Manifesto) او بيان الدخل الذي يقدّم عادة الى مصلحة الضرائب في وزارة المالية،أو البيان الوزاري الذي تعرض الحكومة أمام مجلس النواب لنيل الثقة على أساسه.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص91)
sourceLink

هو النطق الفصيح المعرب المظهر عمّا في الضمير. أو هو إظهار المعنى و إيضاح ما كان مستورا قبله، و قيل هو الإخراج عن حد الإشكال.
(
الدلیل الفقهي
, ص98)
sourceLink

الفصاحة.و في الحديث الشريف: «إنّ من البيان لسحرا». -:الحجة. -المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير كذا في الكشاف و في المفردات الكشف و هو أعم من النطق لأن النطق مختص باللسان و يسمى ما يبين به بيانا و البيان ضربان أحدهما بالتسخير و هي الأشياء الدالة على حال من الأحوال من آثار صنعة و الثاني بالاختبار و ذلك إما أن يكون نطقا أو كتابة أو إشارة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص115)
sourceLink

- يكون البيان قد بيّن ما ليس ببيّن بذاته، بما هو بيّن بذاته و ذلك هو البيان الذي به تكتسب المقدّمات التي تؤلف منها القياسات (ب، م، 166، 8) - أشار بالعقل إلى الضروري من العلوم و بالبيان إلى المكتسب منها إذ لكل نعم من المولى الكريم سبحانه (و، م، 21، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص165)
sourceLink

- البيان: أي بيان تلك الحقائق معراة عن الحجب الصورية. (سهري، هيك، 104، 12) - طال شوقي لطللة ذات نثر و نظام و منبر و بيان (وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر و نظام، و هما عبارتان عن المقيد و المطلق، فمن حيث الذات وجود مطلق و من حيث المالك مقيد بالملك، فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى. و أما قوله: و منبر، يعني درجات الأسماء الحسنى و الرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون. و البيان عبارة عن مقام الرسالة. لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين و هي من العالمات المذكورات). (عر، تر، 83، 3)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص156)
sourceLink

علم البيان في الفكر الحديث و المعاصر

علم البيان هو علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بتراكيب مختلفة في وضوح الدلالة على المقصود بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض، و موضوعه اللفظ‍‌ العربي من حيث وضوح الدلالة على المعنى المراد، و غرضه تحصيل ملكة الإفادة بالدلالة العقلية و فهم مداولاتها، و غايته الاحتراز من الخطأ في تعيين المراد، و مبادئه بعضها عقلية كأقسام الدلالات و التشبيهات و العلاقات و بعضها وجدانيّة ذوقية كوجوه التشبيهات و أقسام الاستعارات و كيفيّة حسنها. و الحاصل أن المعتبر في علم البيان دقّة المعاني المعتبرة فيها من الاستعارات و الكنايات مع وضوح الألفاظ‍‌ الدالّة عليها. (محمد خان، محسنات البيان، 7، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1911)
sourceLink

البيان في الفكر الحديث و المعاصر

من المعلوم، أنّ‌ البيان بيانان اثنان: بيان اللسان، و بيان البنان. و من فضل بيان البنان، أن ما تثبته الأقلام، باق مع الأيام. و بيان اللسان؛ تدرسه الأعوام. و قوام الدين و الدنيا بشيئين: السيف و القلم. و السيف؛ تحت القلم. (الجزائري، العاقل و الغافل، 117، 6). ¦¦
ليس البيان إلاّ الإبانة عن المعنى القائم في النفس و تصويره في نظر القارئ أو مسمع السامع تصويرا صحيحا لا يتجاوزه و لا يقصّر عنه. فإن علقت به آفة من تينك الآفتين فهو العيّ‌ و الحصر. (المنفلوطي، مختارات، 169، 11). ¦¦
ليس البيان ميدانا يتبارى فيه اللغويون و الحفاظ‍‌ أيهم أكثر مادة في اللغة. و أوسع اطّلاعا على مفرداتها و تراكيبها، و أقدر على استظهار نوادرها و شواذها، و مترادفها و متواردها، و لا متحفا لصور الأساليب و أنواع التراكيب، و لا مخزنا لأحمال المجازات و الاستعارات، و حقائب الشواهد و الأمثال، فتلك أشياء خارجة عن موضوع البيان و جوهره، إنما يعنى بها المؤلّفون و المدوّنون و أصحاب القواميس و المعاجم و واضعو كتب المترادفات و مصنّفو فقه اللغة و تاريخ أدبها، أما البيان فهو تصوير المعنى القائم في النفس تصويرا صادقا يمثله في ذهن السامع كأنه يره و يلمسه لا يزيد على ذلك شيئا. فإن عجز الشاعر أو الكاتب مهما كبر عقله و غزر علمه و احتفل ذهنه عن أن يصل بسامعه إلى هذه الغاية فهو إن شئت أعلم العلماء، أو أفضل الفضلاء، أو أذكى الأذكياء، و لكنه ليس بالشاعر و لا بالكاتب. (المنفلوطي، النظرات 3، 5، 9). ¦¦
قال الغزالي في المستصفى: «مسألة في حدّ البيان: إعلم أن البيان عبارة عن أمر يتعلّق بالتعريف و الإعلام. و إنما يحصل الإعلام بدليل، و الدليل محصول للعلم؛ فههنا ثلاثة أمور: إعلام، و دليل به الإعلام، و علم يحصل من الدليل. من الناس من جعله عبارة عن التعريف فقال في حدّه: إنه إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلّي؛ و منهم من جعله عبارة عمّا تحصل به المعرفة في ما يحتاج إلى المعرفة، أعني الأمور التي ليست ضرورية، و هو الدليل؛ فقال في حدّه: إنه الدليل الموصل بصحيح النظر فيه إلى العلم بما هو دليل عليه، و هو اختيار القاضي؛ و منهم من جعله عبارة عن نفس العلم و هو تبيين الشيء، فكأن البيان عنده و التبيين واحد و لا حجر في إطلاق اسم البيان على كل واحد من هذه الأقسام الثلاثة، إلاّ أن الأقرب إلى اللغة و إلى المتداول بين أهل العلم ما ذكره القاضي؛ إذ يقال لمن دلّ‌ غيره على الشيء: بيّنه له - و هذا بيان منك، لكنه لم يتبيّن، و قال تعالى: هٰذٰا بَيٰانٌ‌ لِلنّٰاسِ‌ (آل عمران، 138/3) و أراد به القرآن. و على هذا فبيان الشيء قد يكون بعبارات وضعت بالاصطلاح، فهي بيان في حق من تقدّمت معرفته بوجه المواضعة؛ و قد يكون بالفعل و الإشارة و الرمز إذ الكل دليل و مبين، و لكن صار في عرف المتكلّمين مخصوصا بالدلالة بالقول. فيقال: له بيان حسن، أي كلام حسن رشيق الدلالة على المقاصد. و اعلم أن ليس من شرط‍‌ البيان أن يحصل التبيين به لكل أحد، بل يكون بحيث إذا سمع و تؤمّل و عرفت المواضعة صحّ‌ أن يعلم به، و يجوز أن يختلف الناس في تبيين ذلك». (مصطفى عبد الرازق، الفلسفة الإسلامية، 238، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص522)
sourceLink

البيان في الفكر النقدي(تعلیق)

شكّل البيان علما متضمّنا الطرق و الأساليب المعتمدة في إجلاء المعاني و إظهارها واضحة للسامع أو القارئ أو المخاطب. غايته التبليغ و الإبانة، و هو مبطّن برؤي و سبل تفكير تجلّت في البدايات في الخطاب القرآني، و منه امتدّت إلى علوم اللسان العربي. في ضوئه نفهم أسرار الفصاحة و البلاغة و البديع، و كلها فنون كلامية تفتش عن إيراد المعنى بتراكيب واضحة متنوّعة، حقيقية كانت أم مجازية، كالاستعارة و وجوهها، و التجنيس و فروعه، و طرق التشبيه إلخ... اعتبر البيان في الدراسات النقدية منطلقا للتأويل نظرا إلى ازدواجية معاني الألفاظ‍‌ بين ظاهر و باطن يدفع إلى الاستدلال على المضمر فيه. و هو يمهّد لوضع البرهان، و قد حسنت عبارته، لأن غايته هو الآخر تعقّل المدلول و إبانته. و يتداخل كذلك مع العرفان الذي يكشف عن الحقيقة. (راجع: علم البيان، علم السيمياء، علم اللسان، علم اللغة، علم المعاني، علم النحو).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص524)
sourceLink

البيان في أصول الفقه(تعلیق)

من جهة الاصطلاح اكتسب البيان أبعادا تجاوزت ما عرف به في كونه علما ينحصر في علم المعاني و علم البيان و علم البديع، إلى شموله على كل ما بواسطته يتحقّق الكشف و الظهور و التبليغ، أي تبليغ رسالة المرسل إلى المرسل إليه أو المتلقّي. انطلاقا من وظيفة البيان هذه، استوت العلوم العربية و الإسلامية مثل النحو و الفقه، و الكلام و البلاغة، علوما بيانيّة لأنها تستجيب لحقيقة البيان و غايته في الإفهام و التبليغ، إذ بها يتمّ‌ الفهم و التلقّي، بما تنطوي عليه من آليات معرفية تسهم في الإفصاح عن مقاصد الخطاب و مستويات الدلالة فيه.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص524)
sourceLink

تأخير البيان عن وقت الحاجة

عند ما تكون هناك أحكام مولويّة ثابتة في نفس الأمر و الواقع و تكون موضوعاتها متحقّقة فإنّ عدم تبليغها للمكلّفين رغم افتراض تحقّق موضوعاتها يكون من تأخير البيان عن وقت الحاجة. فمعنى البيان هو تبليغ الأحكام، و تأخير ذلك عن وقت الحاجة يتحقّق حينما تكون موضوعات تلك الأحكام المجعولة موجودة خارجا. أمّا حينما يفترض عدم تحقّق موضوعات الأحكام فإنّ عدم بيان تلك الأحكام و تبليغها للمكلّفين لا يكون من تأخير البيان عن وقت الحاجة، فلو افترض عدم وجود سارق خارجا فإنّ عدم بيان حدّ السارق لا يكون من تأخير البيان عن وقت الحاجة، أمّا لو اتّفق وجود السارق فإنّ عدم بيان حدّ السارق يكون من تأخير البيان عن وقت الحاجة. هذا و قد ذكر بعضهم أنّ تأخير البيان عن وقت الحاجة قبيح، و ذلك لأنّ الأحكام تابعة للمصالح و المفاسد في متعلّقاتها. فإذا كان الواقع هو ثبوت الوجوب لشيء فإنّ معنى ذلك هو اشتماله على المصلحة التامّة، و حينئذ يكون عدم بيانه في وقته تفويتا لمصلحة الواقع، و هكذا لو كان الواقع هو ثبوت الحرمة لشيء فإنّ‌ معنى ذلك هو اشتماله على المفسدة التامّة، و حينئذ يكون تأخير البيان للحكم عن وقته إيقاعا للمكلّف في مفسدة الواقع. و من الواضح أنّ تفويت المصلحة على المكلّف أو إيقاعه في مفسدة الواقع قبيح، و لذلك أشكل على من يقول بقبح تأخير البيان عن وقت الحاجة تفسير ظاهرة تأخّر المخصّصات عن العمومات في كلمات أهل البيت عليهم السّلام إذ كثيرا ما يتأخّر بيان المخصّصات عن بيان العمومات في كلماتهم عليهم السّلام رغم مجيء وقت العمل بالمخصّصات، فقد يرد خطاب عن الإمام مفاده «إنّ كلّ سمك فهو حلال» ثمّ بعد مدّة من الزمن يصدر عنه خطاب آخر مفاده «إنّ السمك الذي ليس له فلس حرام»، فبيان مورد الحرمة قد تأخّر عن وقت الحاجة، و أنتج ذلك وقوع المكلّف في مفسدة الحرمة الواقعيّة لأنّه كان يتناول السمك الذي ليس له فلس اعتمادا على الخطاب الأوّل. فبناء على قبح تأخير البيان عن وقت الحاجة يشكل تفسير هذه الظاهرة الشائعة في خطابات المعصومين عليهم السّلام، من هنا قد يلتزم البعض بحمل هذه المخصّصات على أنّها نواسخ للأحكام المفادة بالخطابات الأولى، حتّى لا يلزم من ذلك الوقوع في محذور القبح الناشئ عن تأخير البيان عن وقت الحاجة. و هذا معناه الالتزام مثلا بحلّيّة السمك الذي ليس له فلس قبل صدور الخطاب بالحرمة، و أنّ الحلّيّة قد نسخت بالخطاب الآخر المفيد للحرمة. إلاّ أنّ معالجة هذا الإشكال بالحمل على النسخ يقتضي البناء على وقوع النسخ في أكثر الأحكام الشرعيّة، إذ ما من عام تقريبا إلاّ و قد ورد عليه مخصّص بعد ذلك أو أكثر. من هنا كان لا بدّ من البحث عن مخرج آخر لهذا الإشكال، و ذلك للقطع بمحدوديّة الموارد التي وقع فيها النسخ. هذا و قد تصدّى الأعلام (رضوان اللّه تعالى عليهم) إلى إسقاط الإشكال من الأساس و إثبات أنّ تأخير البيان عن وقت الحاجة ليس قبيحا في نفسه بحيث لا يمكن انفكاك القبح عن هذا الفرض كما هو الحال في قبح الظلم حيث يستحيل انفكاك وصف القبح عنه. فتأخير البيان حينما يكون ناشئا عن ملاك و مصلحة أهمّ من المصلحة الكامنة في متعلّق الفعل أو كان أكثر أهميّة من إيقاع المكلّف في مفسدة الواقع فتأخير البيان في مثل هذا الفرض لن يكون قبيحا بل هو عندئذ يكون راجحا. و لهذا ليس من محذور في تأخير بيان المخصّص عن مجيء العامّ كما أنّ العكس فاقد للمحذور أيضا فمن الممكن أن يسبق بيان المخصّص مجيء العامّ‌. ***
(
المعجم الأصولي
, ص427)
sourceLink

علم البيان في أصول الفقه

علم البيان هو معرفة إيراد المعنى الواحد في طرق مختلفة بالزيادة في وضوح الدلالة عليه و بالنقصان ليتحرّز بالوقوف على ذلك عن الخطأ في مطابقة الكلام تمام المراد. فسّروه بأنّ‌ المراد هو أداء المعنى بكلام مطابق لمقتضى الحال و تمام المراد إيراده بتراكيب مختلفة الدلالة عليه وضوحا و خفاء. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 97، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1911)
sourceLink

البيان في الفكر النقدي

البيان كفعل معرفيّ‌ هو الظهور و الإظهار و الفهم و الإفهام، و كحقل معرفيّ‌ هو عالم المعرفة الذي تبنيه العلوم العربية الإسلامية «الخالصة»، علوم اللغة و علوم الدين. و تتركّز الممارسة النظرية داخله على وضع قوانين لتفسير الخطاب المبين، الخطاب القرآني أساسا، و اقتراح «مقدّمات عقلية» لتأسيس مضمون ذلك الخطاب، مضمونه الديني خاصة، تأسيسا «عقليّا»: جدليّا، حجاجيّا. و البيان كنظام معرفي هو جملة من المبادئ و المفاهيم و الإجراءات التي تعطي لعالم المعرفة ذاك بنيته اللاشعورية: أعني المحدّدات و السلطات التي تحكم و توجّه المتلقّي للمعرفة المنتج لها، داخل الحقل المعرفي البياني، دون أن يشعر بها، دون أن يختارها. و قد محورنا تحليلنا لهذه المبادئ و المفاهيم و الإجراءات حول ثلاثة أزواج معرفية رئيسية هي: اللفظ‍‌/المعنى، الأصل/الفرع، الجوهر/العرض. الأول و الثاني يحدّدان منطلقات التفكير و منهجه، و الثالث يؤسّس الرؤية و يؤطرها. (الجابري، بنية العقل العربي، 556، 19). ¦¦
المقصود ب‍‌ «البيان» هو: الخطاب القرآني الذي نزل بلغة العرب و وفق أساليبها في التعبير و الإفصاح. و الهدف: تقنينه، أي تحديد علاقة المبنى بالمعنى فيه انطلاقا من أن البيان أصول و فروع، و أن العلاقة بين الأصول و الفروع تضبطها المعرفة باللغة العربية، و أن التباس هذه العلاقة و تشعّبها إنما يحصل «عند من يجهل لسان العرب». أما مجال الاهتمام فمحصور في دائرة الشريعة، دون العقيدة، و إن كانت التحديدات المستخرجة من الخطاب القرآني نفسه ينسحب أثرها على المجالين معا. (الجابري، تكوين العقل العربي، 103، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص523)
sourceLink

البيان كفن بلاغي، يؤلّف لبنة في ميراث اللسانيات. و لكن البيان كمعيار عقلي للمعرفة، يشكّل جوهر التراث الذي يميّز خصوصية المشروع الثقافي العربي. إنه يقدّم المنهج التاريخاني للتأويل، إذ يعيد طرح جميع مشكلات المعرفة و الكينونة على محكّ‌ الوضوح و التميّز. (مطاع الصفدي، استراتيجية التسمية، 258، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص524)
sourceLink

علم البيان في الفلسفة

علم البيان: هذا العلم حادث في الملّة بعد علم العربية و اللغة. و هو من العلوم اللسانية لأنه متعلّق بالألفاظ‍‌ و ما تفيده و يقصد بها الدلالة عليه من المعاني. و ذلك أن الأمور التي يقصد المتكلّم بها إفادة السامع مع كلامه هي: إما تصوّر مفردات تسند و يسند إليها و يفضي بعضها إلى بعض، و الدالّة على هذه هي المفردات من الأسماء و الأفعال و الحروف؛ و إما تمييز المسندات من المسند إليها و الأزمنة، و يدلّ‌ عليها بتغيّر الحركات و هو الإعراب و أبنية الكلمات؛ و هذه كلها هي صناعة النحو. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1273، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1911)
sourceLink

البيان في أصول الفقه

البيان اسم جامع لمعان مجتمعة الأصول، متشعّبة الفروع. (الشافعي، الرسالة، 21، 3). ¦¦
(البيان) ما أبان اللّه لخلقه في كتابه، مما تعبّدهم به، لما مضى من حكمه جلّ‌ ثناؤه. (الشافعي، الرسالة، 21، 9). ¦¦
البيان على سبعة أنواع: بيان تقرير، و بيان تفسير، و بيان تغيير، و بيان ضرورة، و بيان حال، و بيان عطف، و بيان تبديل. (الشاشي، أصول الشاشي، 245، 4). ¦¦
البيان لا يختص بلغة دون غيرها و إن كانت لغة العرب أبين و أفصح من سائر اللغات، لأن أهل كل لغة لهم ضرب من البيان في لغتهم. (الجصّاص، الأصول 2، 17، 4). ¦¦
البيان في الشرع على وجوه: منها الأحكام المبتدأة، و منها تخصيص العموم الذي يمكن استعماله على ظاهر ما ينتظمه الاسم فبيّن أن المراد البعض. و منها صرف الكلام عن الحقيقة أو المجاز و صرف الأمر إلى الندب أو الإباحة و صرف الخبر إلى الأمر، فبيّن أن المراد باللفظ‍‌ غير حقيقته، و منها بيان الجملة التي لا تستغني عن البيان في إفادة الحكم، و هذا البيان ليس بتخصيص (و لكنه) تفسير للمراد بالجملة كقوله تعالى وَ آتُوا حَقَّهُ‌ يَوْمَ‌ حَصٰادِهِ‌ (الأنعام، 141/6) فبيّن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أن المراد العشر و نصف العشر و الحقّ‌ نفسه هو العشر فلا تخصيص في ذلك و لا صرف للكلام عن الحقيقة. و منها النسخ و هو بيان لمدة الحكم بعد أن كان في و همنا و تقديرنا بقاؤه. (الجصّاص، الأصول 2، 22، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص520)
sourceLink

البيان يقع بخمسة أشياء: بالقول و الخط‍‌ و الإشارة و العقد، و هو يعني عقد الحساب و بالنسبة الدالة. (الجصّاص، الأصول 2، 31، 5). ¦¦
البيان، منه عامّ‌، و هو الدّلالة المطلقة؛ و منه خاصّ‌، و هو الدّلالة الشّرعيّة على المراد بأدلّة الشّرع. (البصري، أصول الفقه 1، 320، 12). ¦¦
البيان يقع بالقول تارة و يقع بالفعل، و الإشارة، و الرّموز و الكناية، و شاهد الحال، و إقرار صاحب الشرع على الفعل. (الباجي، أحكام الأصول 1، 217، 7). ¦¦
يقع البيان بالقول، و مفهوم القول، و الفعل، و الإقرار، و الإشارة، و الكتابة و القياس. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 28، 15). ¦¦
البيان: فهو في اللغة: من البين، و الإبانة، و القطع. وحدّه - في الشريعة، ما امتاز عن المشكل بوضوحه، أو انفصل عن المشكل بوضوحه. و قيل: البيان - هو الإفهام بأي وجه كان؛ حتى إذا فهم من المجمل مراد ما على الجملة، فإنّه فيه بيان، ثم يكون بعضها أظهر من بعض، إلى أن يصير نصّا في بابه. فاسم البيان يشمل جميعه. (الجويني، الجدل، 46، 1). ¦¦
البيان عبارة عن أمر يتعلّق بالتعريف و الإعلام، و إنما يحصل الإعلام بدليل و الدليل محصّل للعلم. فههنا ثلاثة أمور: إعلام و دليل به الإعلام و علم يحصل من الدليل. (الغزالي، المستصفى 1، 364، 4). ¦¦
البيان هو الدليل، يقال بيّن اللّه الآيات لعباده أي نصّب لهم أدلة دالة على أوامره و نواهيه، ثم الدليل قد يحصل بالقول و الفعل و الإشارة. (الغزالي، تعليقات الأصول، 64، 10). ¦¦
البيان: هو إظهار المعلوم للمخاطب منفصلا عمّا يشكل به أو يلبس لأجله. (الكلوذاني، أصول الفقه 1، 58، 14). ¦¦
البيان العام هو، الدلالة المطلقة، و الخاص هو: الدلالة الشرعية بأدلّة الشرع. (الكلوذاني، أصول الفقه 2، 230، 6). ¦¦
ينقسم البيان إلى قسمين: بيان فيه تفصيل لمجمل أو تخصيص عام، و هذا يعمل فيه النصان، و يكون أحد النصين خادما النص الآخر، و القسم الثاني بيان انتهاء العمل بالحكم بعد العمل به من غير أن يلغى النص. (أبو زهرة، أصول الفقه، 185، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص521)
sourceLink

ما يحتاج إلى البيان

- ما يحتاج إلى البيان هو الذي يكون ظاهرا في معنى و قد أريد به غير الظاهر كالعام أريد به الخاص و المطلق أريد به المقيّد كالمنسوخ. فذهب الكرخي إنّ ما افتقر إلى البيان إن كان مجملا جاز تأخير بيانه عن وقت الحاجة و إن كان غير المجمل امتنع. و مذهب أبي الحسين إن كان مجملا جاز تأخير بيانه مطلقا، و إن كان غير المجمل جاز تأخير بيانه التفصيلي و امتنع تأخير بيانه الإجمالي (تف، نهي 2، 164، 3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1303)
sourceLink

البيان في التصوّف

البيان: أي بيان تلك الحقائق معرّاة عن الحجب الصورية. (يحيى السهروردي، هياكل النور، 104، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص521)
sourceLink

البيان في اللّغة

البيان: ما بيّن به الشيء من الدلالة و غيرها. و بان الشيء بيانا: اتّضح، فهو بيّن... و كذلك أبان الشيء فهو مبين... و أبنته أنا أي أوضحته. و استبان الشيء: ظهر. و استبنته أنا: عرفته. و تبيّن الشيء: ظهر... و التبين: الإيضاح... و الوضوح... و يقال: بان الحق يبين بيانا، فهو بائن، و أبان يبين إبانة، فهو مبين، بمعناه... و البيان: الفصاحة و اللّسن، و كلام بيّن: فصيح. و البيان: الإفصاح مع ذكاء... البيان: إظهار المقصود بأبلغ لفظ‍‌، و هو من الفهم و ذكاء القلب مع اللسن، و أصله الكشف و الظهور... و قال الزجاج في قوله تعالى: خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ * عَلَّمَهُ‌ اَلْبَيٰانَ‌ (الرحمن، 3/55-4)، قيل إنه عنى بالإنسان ههنا النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، علّمه البيان: أي علّمه القرآن الذي فيه بيان كل شيء، و قيل: الإنسان هنا آدم. (لسان العرب، بين، 67/13-69).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص519)
sourceLink

البيان بالياء المثنّاة التحتانية لغة الفصاحة... و البيان مصدر بان أي ظهر، جعل اسما للمنطق الفصيح المعبّر عما في الضمير، و التبيان مصدر بيّن على الشذوذ. و قد يفرّق بينهما بأن التبيان يحتوي على كدّ الخاطر و إعمال القلب، و قريب منه ما قيل: التبيان بيان مع دليل و برهان، فكأنه مبني على أن زيادة البيان لزيادة المعنى... و بيان الشيء قد يكون بالكلام و الفعل و الإشارة و الرمز، إذ الكل دليل و مبيّن، و لكن أكثر استعماله في الدلالة بالقول... و البيان بالاستقراء عند الأصوليين على خمسة أوجه: بيان تقرير و بيان تفسير و بيان تغيير و بيان تبديل و بيان ضرورة... و بعضهم زاد قسما سادسا و قال: البيان إما بلفظي أو غيره، و غير اللفظي كالفعل، و اللفظي إما بمنطوقه أو لا إلخ... و البيان عند الصرفيين يطلق على الإظهار أي فكّ‌ الإدغام. و عند النحاة يطلق على عطف البيان. (كشاف الاصطلاحات، البيان، 348/1-351).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص520)
sourceLink

البيان في العلوم

البيان يقال يا أخي على ضربين: على القول و على العلم، و إن شئت قلت على القول و على المعنى. (ابن حيان، علم الكيمياء، 6، 12). ¦¦
ما كان من البيان راجعا إلى القول فهو على ضروب: منها كما قيل في وصف البيان للخطباء إنه البلاغة، و إنّ‌ البلاغة هي جمع الكثير من المعاني في القليل من الألفاظ‍‌ و نحو ما قيل فيه إنّ‌ من البيان لسحرا. فهذا و أشباهه هو التوصّل إلى إيراد المعاني على وجه يقرب من حسن الموقع في النفس و سرعة الإفهام بتحسين اللفظ‍‌ و ترتيبه، و اختيار معتاد الألفاظ‍‌ عند سامعها دون وحشيّها و قريبها دون بعيدها. و الضرب الثاني من الضروب الراجعة إلى البيان اللفظي ما يجري مجرى الشرح و البسط‍‌ و الترديد للمعنى باختلاف الألفاظ‍‌، و هذا إنما يحتاج إليه من لا فهم له. و الضرب الثالث هو البيان الخاص و هو التعريض الكافي للذّكيّ‌ الفطن و الضيّق الفهم المغنى له عن التصريح، و هذا الضرب من البيان الراجع إلى القول إنما يحتاج من أثره لأجل سياسة إفهام الخاصة و لا تفهمه العامّة و إن اشتركت جميعا في سماعه. و الضرب الرابع من ضروب البيان الراجع إلى القول الصريح الفاضح للمعنى المقصود باللفظ‍‌ الذي لا يقع فيه اشتراك أي لفظ‍‌ كان شريفا كان عند أهل اللغة أو غير شريف. (ابن حيان، علم الكيمياء، 6، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص521)
sourceLink

الأعلام

البَيَانُ

بالفتح و التخفيف: صقع من سواد البصرة فى شرقى دجلة، عليه الطريق إلى حصن مهدىّ‌. و هو بتشديد ثانيه إقليم بيّان من أعمال بطليوس بالأندلس.
(
مراصد الإطلاع
, ص236)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البَيَان

الباء و الياء و النون أصلٌ‌ واحدُ،و هو بُعْدُ الشَّئ و انكشافُه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص327)sourceLink

الأسماء

البِيانيّالمُبَيَّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالبَيِّنَاتمشتق ثلاثی مجرد المُبايِنمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهبَانَ یبِین یبُونالبَيُوْنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلبَيْنَاالبائنيّمشتق ثلاثی مجرد البَيْنُونَتانالتَّبَايُنمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُبَايَنَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالبَيانِيّمشتق ثلاثی مجرد البینونةالبَائِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبائِنَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتَبايِنمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالبَيانةمصدر ثلاثی مجرد التَّبْيِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلبَانَ يبِينالبَيِّنَةمشتق ثلاثی مجرد البِيْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُبَيِّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالبِيانةالمُتَبايِنةمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّبَيُّنمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالإبَانَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُبِينمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُستبِينمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالبَيِّنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبَيْنمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَبْيَنمشتق ثلاثی مجرد البِيَانالتَّبايينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلبَيْنَ يَدَيهِالتِّبيانمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبَيَانِيَّةالبَيَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَبَايِنمشتق ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.