صَرَفانَةٌ رِبْعِيَّةٌ تُصْرَمُ بالصَّيْفِ و تُؤْكَلُ بالشَّتِيَّةِ الصَّرَفانُ ، محرَّكةً: الموتُ، و النُّحَاسُ، و الرَّصاصُ، و تَمْرٌ رَزِينٌ صُلْبُ المَضاغِ، يُعِدُّهَا ذَوو العِيالاتِ و الأُجَراءِ و العَبيدِ لِجَزائِها، أو هو الصَّيْحانِيُّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص218) 
الصَّرْفانُ مُحَرَّكَةً: المَوْتُ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، و قال ابن عبّادٍ هو النّحاسُ و في اللسانِ الرَّصاصُ القَلَعِيُّ، و بهما فُسِّرَ قَوْلُ الزَّبّاءِ [الملكة]: ما لِلْجِمالِ مَشْيُها وَئِيدَا أَ جَنْدَلاً يَحْمِلْنَ أَم حَدِيدَا أَمْ صَرَفَانًا بارِداً شَدِيدَا أَم الرِّجالُ جُثَّماً قُعُودَا و قيل: بل الصَّرَفانُ هنا: تَمْرٌ رَزِينٌ مثلُ البَرْنِيِّ؛ إلاّ أَنَّه صُلْبُ المَضاغِ عَلِكٌ يُعِدُّها هكذا في النُّسَخِ، وَ الصوابُ: يُعِدُّهُ ذَوُو العِيالاتِ، و ذَوُو الأُجَراءِ و ذَوُو العَبِيدِ؛ لِجَزائِها هٰكذا في النُّسَخِ و الصوابُ: لجَزائِه وَ عِظمِ مَوْقِعِه، و الناسُ يَدَّخرُونَه، قاله أَبو حَنِيفَة. أَو هُوَ الصَّيْحانِيُّ بالحِجَازِ، نَخْلَتُه كنَخْلَتِه، حكاه أبو حَنِيفَةَ عن النُّوشَجانِيِّ، و أَنشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للنَّجاشِيِّ: حَسِبْتُمْ قِتالَ الأَشْعَرِينَ و مَذْحِجٍ وَ كِنْدَةَ أَكْلَ الزُّبْدِ بالصَّرفَانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص321) 