تصرّفات -التصرّفات إما إنشآت أو إخبارات أو اعتقادات لأن التصرّف إن كان إحداث حكم شرعي فإنشاء و إلا فإن كان القصد منها إلى بيان الواقع فإخبارات،و إلا بل إلى ربط القلب بما في الواقع فاعتقادات و قدّم الإنشاء لطول الكلام فيه(عا،نسم،2،181) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص445) 
- الذي يدلّ على أنّ هذه التصرّفات يجب وقوعها بحسب قصدنا و دواعينا هو، أنّ أحدنا إذا دعاه الداعي إلى القيام، حصل منه القيام على طريقة واحدة و وتيرة مستمرّة، بحيث لا يختلف الحال فيه. و كذلك فلو دعاه الداعي إلى الأكل بأن يكون جائعا و بين يديه ما يشتهيه، فإنّه يقع منه الأكل على كل وجه، و لا يختلف الحال في ذلك. و هذه أمارة كونه موقوفا على دواعينا و يقع بحسبها. و كما أنّها تقع بحسب دواعينا و تقف عليها، فقد تقف على قصودنا أيضا، و على آلاتنا، و على الأسباب الموجودة من قبلنا، ألا ترى أنّ قوله: محمد رسول اللّه، لا تنصرف إلى محمد بن عبد اللّه دون غيره من المحمدين و لا يكون خبرا عنه إلاّ بقصده، و كذلك الكتابة لا تحصل منه إلاّ إذا علمها، و لا يكفي ذلك حتى يكون مستكملا للآلات التي تحتاج الكتابة إليها نحو القلم و غيره، و أيضا فإنّ الألم يقع بحسب الضرب الموجود من جهته، يقلّ بقلّته و يكثر بكثرته، فصحّ حاجة هذه التصرّفات إلينا و تعلّقها بنا على الحدّ الذي ادعيناه (ق، ش، 338، 4) - إنّ تصرفاتنا تحتاج إلينا فلأنّها تقع بحسب قصدنا و دواعينا و تنتفي بحسب كراهتنا و صارفنا، مع سلامة الأحوال إما محقّقا و إمّا مقدّرا، فيجب أن تحتاج إلينا، و إلاّ لما وجبت فيها هذه القضية. ألا ترى أنّ تصرّف الغير لمّا لم يحتج إلينا لم تجب فيه هذه القضية، لأنّا ربما نريد من الغير أن يقوم، فلا يقوم، بل يقعد، و ربما نريد منه القعود، فيقوم (ن، د، 296، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص315) 