أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَصْحَابَ اَلْكَهْفِ كَانُوا صَيَارِفَة لَوْ تَفَرَّثَتْ كَبِدُهُ عَطَشاً لَمْ يَسْتَسْقِ مِنْ دَارِ صَيْرَفِيٍّ " . هو من صَرَفْتُ الدينارَ بالذهب: بعته. و اسم الفاعل من هذا ( صَيْرَفِيٌّ ). و صَرَّافٌ للمبالغة. و قوم صَيَارِفَةٌ ، الهاء فيه للنسبة - قال الصدوق: يعني صَيَارِفَةَ الكلام و لم يعن صَيَارِفَةَ الدراهم.
و عن بعض المعاصرين من شراح الحديث: المعنى كأن الإمام عليه السلام قال لسدير: ما لك و لقول الحسن البصري أ ما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة الكلام و نقدة الأقاويل، فانتقدوا ما قرع أسماعهم فاتبعوا الحق، و رفضوا الباطل، و لم يسمعوا ما في أهل الضلال، و أكاذيب رهط السفاهة، فأنت أيضا كن صيرفيا لمايبلغك من الأقاويل، ناقدا منتقدا آخذا بالحق رافضا للباطل، و ليس المراد أنهم كانوا صيارفة الدراهم، كما هو المتبادر إلى بعض الأوهام، لأنهم كانوا فتية من أشراف الروم مع عظم شأنهم و كبر خطرهم - انتهى كلامه.
و يتوجه عليه: أن من الممكن أن يقال إن قوله يعني إلى آخره، ليس هو من كلام الإمام فإنما هو من كلام الصدوق، يدل على ذلك أن هذه الرواية بعينها ذكرت في التهذيب في باب الحرف المكروهة إلى قوله: أن أصحاب الكهف كانوا صَيَارِفَةً ، بدون الزيادة المذكورة و حينئذ فلا مانع من حمل الرواية على ظاهرها، و يكون فيها دلالة على جواز الصِّرَافَةِ المخصوصة ردا على الحسن حيث اعتقد عدم جواز فعلها كما دل عليه قوله: كذب الحسن، خذ سواء و أعط سواء، فإذا حضر وقت الصلاة فدع ما في يدك و انهض إلى الصلاة ^ و حينئذ فلا ينافي كونها من الحرف المذمومة ^ اتصاف أهل الكهف بها مع كونهم أشرافا ^ لأن شرع من تقدمنا غير شرعنا.
فلعلها فيه لم تكن مكروهة، و إذا كان الأمر كذلك حملنا الصرف على معناه الحقيقي دون غيره، و لا حاجة إلى التكلف.
و الصَّيْرَفِيّ : المحتال المتصرف في الأمور.
و صَرْفُ الدهرِ: حدثانه و نوائبه.
و الجمع صُرُوفٌ كفلس و فلوس.
و صَرْفُ الحديثِ: تزيينه بالزيادة فيه.
و الصِّرْفُ بالكسر: الشراب الذي لم يمزج.
و يقال لكل خالص من شوائب الكدر: صِرْفٌ ، لأنه صُرِفَ عن الخلط.
و صَرَفَ اللهُ عنك الأذى أي قلبه عنك و أزاله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص79) 
كانوا صيارفة كلام و لم يكونوا صيارفة الدّراهم أي كانوا يميّزون كلام الحقّ من الباطل(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص457) 
أما علمت أنّ أصحاب الكهف كانوا صيارفة هو من صرفت الدّرهم بالذهب؛أي بعته،و اسم الفاعل من هذا:صيرفيّ و صرّاف للمبالغة. و قوم صيارفة،الهاء فيه للنسبة(مجمع البحرين). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص457) 