الفرديّة في الفكر الحديث و المعاصر إن الفرديّة غير كائنة. لا هي كائنة في علاقة الإنسان بالأرض، إذ لا حياة للإنسان بدون مرتكز أرضي معيّن... و لا هي كائنة في علاقة الإنسان بالإنسان، إذ لا حياة للوجدان بدون وجدان آخر حياله. إذن لا وجود للفردية. الفردية صفة أخلاقية، لا بعد كينوني. هي مرادفة للأنانية التي تتناول مسلك المرء، من حيث آدابه بين الناس، لا من حيث ماهيته الأنطولوجية. إذا حصلت الفردية، في غير نطاق الخلق، كانت حالة من الحالات المرضية، التي تهبط بالإنسان إلى دركات الحيوانية. ذلك لأنها تفقده إمكانية الحوار مع الآخرين أي أنها تفقده المجتمعية التي هي بعده الكينوني الأحق. (كمال الحاج، القومية و الإنسانية، 49، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2031) 
الفرديّة في الفكر النقدي كانت الفرديّة قديما تعني ذاتا غير منقسمة، كأنما هي كيان قائم بذاته، لا يعتمد في وجوده على سواه، حتى ذهب بعض الفلاسفة إلى أن هذه الفردية لا تتحقّق و لا تكتمل إلاّ في الوجود كله مأخوذا على أنه وحدة واحدة؛ و لكن من الفلاسفة كذلك من كان يعدّد الذوات المفردة دون أن يجد في هذا التعدّد تناقضا. على أن هؤلاء و أولئك لتركيز اهتمامهم على النواة التي يمكن تصوّرها مستقلّة بذاتها، لم يوجّهوا إلاّ قليلا من اهتمامهم إلى «العلاقات» التي تربط الذوات بعضها ببعض؛ و إنه لمن الفوارق الرئيسية بين الفكر الحديث و الفكر القديم، أن الفكر الحديث كاد يرد كل شيء و كل فرد إلى مجموعة من علاقات، على خلاف الفكر القديم الذي كان أميل إلى النظر إلى الشيء المعيّن أو إلى الفرد المعيّن و كأنه وحدة قائمة برأسها؛ خذ - مثلا - فكرة «الذرة» قديما و حديثا؛... هكذا نجد الفكرة عن «الفردية» قد تغيّرت، فبعد أن كانت تدلّ على وحدات مستقلّ بعضها عن بعض كيانا و وجودا، أصبحت تدلّ على «علاقات»، من مجموعها يتكوّن هذا الذي نسمّيه فردا، دون أن يصحّ القول بأن الفردية قد زالت و انمحت، إذ الذي تغيّر هو المعنى الذي نفهم به الكلمة؛ و على أساس المعنى الجديد، الذي نفهم به الفردية على أن قوامها علاقات، نجد أن «الأفراد» - أو إن شئت فقل «المفردات» - تتفاوت سعة و ضيقا. (زكي نجيب محمود، حياتنا العقلية، 129، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2031) 
الفرديّة في المنطق إنّ الفرديّة جزء حدّ الشيء ذي الفرديّة الذي هو الفرد، و العدد جزء حدّ الفرديّة الجزء الذي لا يحمل عليه في ذاته، و لا يحمل أيضا على الشيء ذي الفرديّة في ذاته، بل يعلم من خارج أنّ هذا الشيء لا يوجد إلاّ عددا. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 174، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2031) 
فردية - إنّ الزوجية و الفردية ليستا من الأمور الذاتية لأنّهما مقولتان على الأعداد المختلفة بالنوعية. فلو كانتا ذاتيّتين لبعض ما يدخل فيهما لكانتا ذاتيّتين لكل ما يدخل فيهما إذ لا مزية لبعضها على البعض. و لو كان كذلك لكنا لا نعرف عددا إلاّ و نعرف بالبداهة أنّه زوج أو فرد و ليس كذلك، فإنّ العدد الكثير لا نعرف فرديّته أو زوجيّته إلاّ بالتأمّل و النظر فعرفنا أنّه ليس واحد منهما ذاتيا لما تحته (ر، م، 429، 2) - المفهوم من الزوجية الانقسام بمتساويين و من الفردية اللاانقسام و هو أمر عدمي (ر، م، 429، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص583) 
- إنّ الزوجيّة و الفرديّة كيفيات في الكم؛ و لا يمنع أن يكون في الكم كيفيّات متضادة، فتصير لأجلها الكميّات متضادة بالعرض كالجواهر (س، م، 136، 12) - إنّ الفرديّة جزء حدّ الشيء ذي الفرديّة الذي هو الفرد، و العدد جزء حدّ الفرديّة الجزء الذي لا يحمل عليه في ذاته، و لا يحمل أيضا على الشيء ذي الفرديّة في ذاته، بل يعلم من خارج أنّ هذا الشيء لا يوجد إلاّ عددا (س، ج، 174، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص584) 