عِلْم المفردات هو الذي يهتمّ بالمفردات من حيث اشتقاقها، و تطوّرها، و دلالتها، و مرادفاتها، و تعدّد معانيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص431) 
مفردات Simples,singulars 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
- المفردات من العالم نوعان: أحدهما مفرد في ذاته ينتفي الانقسام عنه. و الثاني مفرد في الجنس دون الذات (ب، أ، 35، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1280) 
- المفردات آحاد (س، م، 120، 18) - إدراك هذه المفردات المجرّدة ليس إلاّ بقوة أخرى اصطلحنا على تسميتها عقلا فيدرك و يقضي بقضايا و يدرك اللونية مجردة و يدرك الحيوانية و الجسمية مجردة (غ، ح، 21، 9) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر (غ، ح، 68، 2) - أن لا تكون مفردات المعارف (في القياس) أعني الأجزاء الأول متمايزة منفصلة بالحقيقة بل ملتفة مختلطة متضمنة لأمور متعدّدة (غ، ح، 79، 6) - سمّى المنطقيون معرفة المفردات تصورا و معرفة النسبة الخبرية بينهما تصديقا (غ، ص، 11، 10) - معرفة المفردات قسمان: أوليّ و هو الذي لا يطلب بالبحث و هو الذي يرتسم معناه في النفس من غير بحث و طلب كلفظ الوجود و الشيء و ككثير من المحسوسات، و مطلوب و هو الذي يدلّ اسمه منه على أمر جملي غير مفصّل و لا مفسّر فيطلب تفسيره بالحدّ (غ، ص، 11، 16) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر، و أعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل، أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل و أجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل، و لو كنت أعلمها بالفعل لما طلبتها، و لو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها، إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كاجتماع الضدّين (غ، ص، 54، 6) - تركيب الحد و الرسم من المفردات، و الحجة لا تتركّب أولا من المفردات، بل يقع تركيب المفردات أوّلا في أمور هي قضايا، ثم تركّب من هذه القضايا أنواع الحجج (سي، ب، 96، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص945) 
مُفْردات أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال هذه الكلمة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص410) 