في كتابه لأكيدر هذا كتاب من محمد رسول الله عليه السلام لاكيدر حين أجاب إلى الإسلام و خلع الأنداد و الأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل و أكنافها إن لنا الضاحية من الضحل و البور و المعامي و أغفال الأرض و الحلقة و السلاح و لكم الضامنة من النخل و المعين من المعمور بعد الخمس لا تعدل سارحتكم و لا تعد فاردتكم و لا يحظر عليكم النبات تقيمون الصلاة لوقتها و تؤتون الزكاة بحقها عليكم بذلك عهد الله و ميثاقه. قوله:[و -]لا تعد فاردتكم يعني الزائدة على ما تجب فيه الزكاة يقول: لا تعد عليكم تلك في الزكاة حتى تنتهي إلى الفريضة الأخرى. و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص200) 
أنه كتب لحارثة ابن قطن و من بدومة الجندل من كلب إن لنا الضاحية من البعل و لكم الضامنة من النخل لا تجمع سارحتكم و لا تعد فاردتكم و لا يحظر عليكم النبات و لا يؤخذ منكم عشر البتات. قوله:[و -]لا تعد فاردتكم يقول: لا تضم الشاة[المنفردة -] إلى الشاة فيحتسب بها في الصدقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص126) 
لا تُمْنَعُ سارِحَتُكم و لا تُعَدُّ فَارِدَتُكُم و هي التي أفردتها عن الغنم تحتلبها في بيتك.و ظبية فارد :منقطعة عن القطيع.و هو فارد بهذا الأمر أي منفرد به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص468) 
و هي الشّاةُ المُنْفَرِدَةُ تُحْلَبُ في المَنْزِلِ لا تُضَافُ إلى ما في المَرْعَىٰ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص292) 
لا تُعَدُّ فارِدَتُكُم يعني الزائدة على الفريضة أَي لا تضم إِلى غيرها فتعد معها و تُحْسَب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص331) 
هي الشّاةُ المُنفَردَةُ التي تُعزَلُ عن الغَنَم؛ لتُحلَبَ في البَيتِ أَي لا تُضمُّ إِلى غيرها من الشَّاءِ فتُحسَبُ و تُعَدّ منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص140) 